رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الواحد والاربعون
أنا مش هتحرك من هنا يا رنيم متحاوليش."
أومأ تامر بتفهم، ثم اقترب مودعًا:
"هجيلك تاني يا حبيبتي."
وبعدها نظر إلى شاهين وقال:
"خلي بالك منها."
غادر المكان أخيرًا، وعادت الغرفة إلى هدوئها من جديد.
جلس شاهين بجوار رنيم على حافة السرير، وأمسك يدها بين يديه كأنها أغلى ما يملك في الدنيا. رفعها إلى شفتيه وقبلها بحب عميق، ثم رفع عينيه إليها.
كانت متعبة، شاحبة، وعنيدة كما عرفها دائمًا، ومع ذلك، لم يرَ في حياته كلها شيئًا أجمل منها
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
