رواية زهرة التي نزلت بشعرها الفصل الرابع
قولى مين ممكن ينقذك لو انا قررت اقضى عليك ؟
غمضت عيونى وقلت نفس الى انقذني لما بعت خدمك اول مره وكل مره، الله ربى
تزعزع الكيان، انفرد جسده لأكثر من طيف
عشرات الأطياف إلى استحوز عليها ظهرت قدامى
الاوضه أصبحت قطعه من الجحيم، نار متوزعه فى كل ركن
ودم على الأرض وأرواح ميته
الجسد الثانى ،الجسد العاطفى ،هو مخزن الذاكره الشعورية
الذى يحمل مشاعر الطفوله وارث الأجداد ،الحيوات السابقه الصدمات النفسيه والوعى الجمعى
الجسد دا فى حركه مستمره غير ثابت، بدأت اشوفه قدامى
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
