رواية عشق الاسر الفصل الرابع
في صباح يوم جديد
يستيقظ أسر من نومه ليذهب إلى الحمام ويفعل روتينه اليومي ويخرج بعد مدة ليست بكثيره منه ويذهب بعد ذلك إلى غرفة الملابس ويرتدي ملابسه
بعد ذلك يخرج من غرفة الملابس ليجد من ينظر إليه كان يجلس ببرود شديد ويقول بتساؤل: في إيه
يا فارس على الصباح بتعمل إيه هنا
ليقول فارس ببرود: كنت فين يا أسر أنت وحور بليل
لينظر إليه أسر ببرود ويخرج علبة السجائر ويأخذ
سيجارة ويشعلها يرتشف منها ويقول بهدوء بارد: خرجنا شوية وبعدين أنت بتراقبني
فارس وهو يمسك منه علبه السجائر ويأخذ هو الأخر سيجارة ليشعلها: لا بس كنت واقف في البلكونه وأنت خارج
ليقول أسر ببرود: تمام عايز مني إيه دلوقتي يا استاذ
فارس
ليجيبه فارس بغضب: عايزك تبعد عن حور يا أسر حور مش هتنفعك يا أسر سيبها في حالها هي مش ناقصه
ابعد عنها وكفاية كده
أسر ببرود وتساؤل: أنت مش مأمن على اختك معايا
يا فارس
ليجيبه فارس بهدوء: أنت مش ابن عمي بس يا أسر أنت اخويا بس حور مش هتعرف تتعامل معها
ليقول أسر بهدوء: اختك معايا ومفيش حد هيعرف يقرب منها أنا هحميها حتى لو مني أنا يا فارس
ليقول فارس بقلق: أنا عارف بس أنت عارف حور أنا خايف عليها يا أسر
ليربت أسر على كتفه فارس يطمئنه ويقول: يلا ننزل ومتخافش عليها يلا
ليقول فارس برفض: لا انزل أنت وأنا هروح اشوف حور
ليتركه ويتجه حيث قال ليصل ويدق على الباب لتسمح بالدخول يفتح الباب ويدخل يراها أمامه يبتسم لها بحنان ويقول بقلق: عامله إيه دلوقتي يا روحي
لتقول حور وهي تتجه إلى حضنه وتعانقه بقوة: أنا
كويسة متخافش عليا
ليبادلها فارس هذا العناق بقوة أكبر ويقول بخوف:
مخافش إزاى ياحبيبتي وأنتي مكنتيش في حالة
طبيعية
حور وهي تفصل العناق وتبتعد تقول بضيق:أنا كويسة
يا فارس تمام
لتقول فارس بهدوء: خلاص ياحور أنتي لو جهزتي يلا
علشان ننزل
لتجيب حور بهدوء: أيوه خلصت بس هجيب حاجة
هنزل وراك
ليقول فارس بهدوء: تمام متتأخريش
بعد ذلك يذهب إلى خارج غرفتها ويتجه إلى الأسفل
لغرفة الجلوس حيث تجلس باقي العائلة ماعدا حور التي لم تهبط بعد ويارا أيضا
ليجلس بهدوء وينظر إلى والده واخته يلومهم بنظراته
على ما حدث في حور امس بسببهم أما والدها فكان يجلس ببرود وكأنه لم يكن في سبب انهيار ابنته
الصغرى
التي تعيش كاليتيمة رغم أن والدها مازال على قيد الحياة ولكنه يعاملها كأنها سراب ونقل شعور الكره هذا إلى ابنته ليجعلها تكره اختها أيضا ولا تريد وجودها أو رؤيتها في أثناء حرب النظارات تلك تأتي يارا
لكن ليس بهدوء لكن بصوت عالي: هو الأكل جهز أنا
جعانه يا عالم يا ظالمه حرام عليكم اللي بتعملوا
كانت تأتي وهي تتحدث حور لتقول بغيظ من صوتها: فضحتينا الله يفضحك أكتر ما أنتي مفضوحه
لتجيبها يارا بتكبر مزيف: بنت عيب أنا أكبر منك لازم تحترميني مينفعش كده
لتقول حور بتساؤل: هو علشان أكبر مني بشهرين
احترمك يا حيوانه
لتجيبها يارا بتكبر: أيوه يا حور لازم تحترميني عشان
أكبر منك
لتقول حنان بهدوء: يلا يا اختي الأكل جاهز
لينهض الجميع ويتحهوا إلى غرفة الطعام لتناول الفطور بعد الانتهاء منه جلسوا في الحديقة لأن اليوم هو يوم اجازتهم وكانت الفتيات يجلسوا في مكان بعيد عنهم
قليلا
لتقول يارا بحماس: تعالوا نلعب سوا
لتقول ليان بتساؤل: هنلعب إيه
لتجيبها يارا بحماس: هنجيبه ازازه مايه ونلفها واللي هتيجي عليها الازازه تسأل سؤال أو هتعمل تحدي تمام
لتقول البنات في صوت واحد: تمام
يأتون بزجاجة فارغة لتلف يارا الزجاجة وتأتي على
رهف وليان لتقول رهف بحماس: تحدي ولا سؤال
لتقول ليان اختيارها: تحدي طبعا أنا عارفة أنتي
هتسألي إيه خلينا في الأمان
لتقول رهف بغيظ: تمام يا اختي قومي امسكي كوباية المايه دي ادلقيها على أي حد تلاقيه قدامك نشوف
نصيبك هيقع مع مين
لتنظر لها ليان بتحدى وتمسك الكوب وتذهب ويذهبوا خلفها الفتيات تنظر ليان إلى أركان وهو يجلس هو
يتحدث مع الشباب لتقوم بتفريغ كوب الماء فوقه
بعد ذلك تذهب خلف فارس لتحتمي به وتقول: هما اللي قالولي أنا مليش دعوة
ينظر إليها أركان بغضب شديد وكاد أن يذهب إليها لكن يمنعه كلا من حاتم وأسر ويقول حاتم بهدوء: معلش
عيله غلطت
أركان بعصبيه وهو يحاول الهروب منهم للوصول لها:
عيله تتربى وأنا اللي هربيها سيبوني
لتقول يارا وهي خلف فارس باستفزاز: أنا متربية احسن منك يا اخويا
ليقول أركان بصوت عالي: سيبوني على الحيوانه دي
ليجيبه فارس بهدوء: خلاص يا أركان استني نشوف
عملت كده ليه من الأول
لينقل بصره إلى ليان ويقول: عملتي كده ليه يا حبيبتي
لتقول ليان بتفسير: كنا بنلعب ورهف حكمت عليا أن
ارش مايه على حد وهو اقرب واحد فيكم أنا مالي
حاتم وهو ينظر إلى أركان ويقول باستفزاز: شوفت
ظلمتها إزاي حرام عليك
ليقول أركان بغضب: يا حرام أنا دلوقتي الظالم يا روح
أمك سيبوني
لتقول ليان بخوف: امسكوا اوعوا تسيبوا أنا همشي
اوعوا... لتركض
ينظر إليها أركان بغضب شديد ويقول أسر بهدوء: عيله صغيرة معلش يلا روح غير هدومك دي يلا... ليذهب بعصبيه إلى الداخل
تقول يارا بلامبالاه: يلا نرجع نكمل اللعبة
ليتجهوا إلى المكان الذي كانوا يجلسون به يرون ليان تجلس وتقول بصوت عالي: عجبكم يا حيوانات منك ليها
تجلس الفتيات وتقول رهف بضحك: لو مسكها كان
هيموتها تخيلوا لو كان مسكها
لتضحك الفتيات وتقول يارا: يلا نكمل لعب
وتلف يارا الزجاجة لتأتي على يارا وحور
لتقول يارا بخبث: تحدي ولا سؤال
لتقول حور بغرور: طبعا تحدي أنا محدش يسألني
يلا قولي التحدي إيه
لتقول يارا بخبث شديد: شايفه الباب ده ادخلي فيه 5 دقايق وتعالي يلا
لتنظر إليها حور وتنظر إلى الباب وتتذكر حديث أسر
إنها جبانه لتنهض وتقول إليها ليان بخوف غير ظاهر:
أنتي مش بتخافي من الأسود هتروحي ليه دلوقتي
لتجيبها حور بغرور: مش حور الجارحي اللي تخاف من حاجة أبدا
واتجهت إلى حيث قالت يارا وتنظر إلى الحارس وتقول ببرود: افتح الباب ده يلا
الحارس باحترام: حور هانم الأسـ
تقاطع حديثه حور التي قالت باصرار: أنا قلت افتح
الباب يلا
يفتح الحارس الباب وتدخل حور الغرفة
يخاف الحارس ويركض الحارس إلى أسر الذي كان
يتحدث علي الهاتف ويقول بخوف شديد: أسر باشا حور هانم دخلت لسمود وهو متعصب أوي النهارده
يركض أسر إلى الغرفه ويدخل إليها ينظر إلى...
بعد أن اتجهت لداخل الغرفة وتنظر إلى الأسود الذين
كانوا يجلسون بهدوء إلا أسد واحد ينظر إليها بعصبيه شديدة وتشعر حور بالذعر وتقول بخوف شديد: ابعد
عني ياماما منك لله يا يارا الكلب
يقترب منها الأسد ليصدر صوت مخيف بشدة
ويقترب الأسد أكثر تتراجع حور إلى الخلف وتسقط
على الأرض لتصرخ بصوت عالي وتبكي بقوة يأتي في
هذا الوقت أسر تنظر إليه حور وتركض إلى حضنه
يضمها أسر بقوة يقول بهدوء يحاول ان يجعلها تهدأ:
بس هو مش هيعملك حاجة متخافيش
يأتي في هذا الوقت فارس بعد أن علم من الفتيات الذي حدث يركض إليها ويسحبها بهدوء من حضن أسر
ويضمها ويقول: إيه اللي جابك هنا يا حور
لتقول حور ببراءة شديدة: يارا هي جابتني هنا أنا مليش دعوة
لتجيب يارا بغيظ شديد: يا محن البنت أنا يا بنتي
عملتلك حاجة ولا أنتي اللي اخترتي
وهي تبعد حور عن فارس وتحاول السيطرة على
دموعها وتنظر إلى أسر الذي كان يهدأ الأسد وتقول
بشهقة: هديه يا اخويا ما هو محتاج أن يهدأ روح
يا شيخ منك لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيك وفيه
ليقول فارس بتحذير: أنتي لازم تبعدي عن يارا يا حور
ده بلوة
لتقول يارا بردح: وأنا مالي يا حبيبي اختك اللي لعبت
تاني مرة خليها جنبك
ليقول فارس بغضب شديد: بنت أنتي احترمي نفسك
أنتي المفروض بنت ناس محترمين إيه الأسلوب ده
تركض يارا إلى أسر لتحتمي به وتقول: شايف عاوز يضربني عشان تبقى شاهد أنا معملتش حاجة
ليقول أسر بتجاهل ليارا: طيب يلا نمشي من المكان ده
ليتجهون إلى خارج الغرفة ويدخلون إلى القصر بعد قليل كانوا يجلسون في المكتب ليقول حاتم باستغراب وتساؤل: في إيه أنت وهو مش طايقين بعض ليه
ليقول فارس بغضب: الزفت مش راضي يبعد عن اختي
ليجيب أسر ببرود: أنا عملت إيه كنت خايف اسيبها كده تتعب زي امبارح
ليجيبه حاتم بغيظ: لا تحتضنها طبعا أنت إبن اصول
ده أنت مكنتش عايز تسيبها
ليقول فارس بغضب: لا وياريت يكون حضن وبس لا
البيه زوديها أوي امبارح
ليقول أركان بوقاحة: عملت إيه غير الحضن يا أسر باشا
ليقول أسر ببرود بلامبالاه: هو مش فاهم حاجة أنا كنت بعاقبها بس وبفهمها غلطها
ليقول فارس بصوت عالي: وتفهمها غلطها أنك تبوسها يا****
ليقول أركان بوقاحة شديدة: كل ده على بوسه يا اخويا ما يبوسها مالك أنت وأنا افتكرت حاجة تاني
يلكمه فارس بقوة وغضب يعود أركان إلى الخلف من
قوة اللكمه ويقول فارس: ما أنت ***** وحيوان
أركان وهو يمسح الدم آثار الضربة: الله يخرب بيتك إيه الغباء ده أنا مالي
ليقول حاتم بمشاكسه: معلش يا أركان تتردلك في
الأفراح
ليجيبه أركان ببراءة: أنا عملت فيك كده يا حاتم أنا مش سبتلك اختي مع إنها اختي الوحيدة وسبتك تعمل اللي
أنت عاوزه معها
ليقول حاتم بمدح: علشان أنت ابن حلال بس لو عايز
الحق حور بنت طيبة وجميلة وحلوة أوي ورشـ
قاطع حديثه أسر الذي هجم عليه ولكمه بقوة شديد
وكاد يلكمه مره أخرى ولكن يمسكه أركان الذي قال بغيظ: يا شيخ حرام عليك اختي في عز شبابها
متخلهش أرملة دلوقتي
ليقول حاتم بألم: والله أنت حلال فيك فارس
فارس ببرود وهو ينظر إلي أسر الذي كان يجلس وهو غاضب بشدة يقول: آخر الموضوع ده أنت ملكش دعوة بحور تاني مفهوم
ليجيبه أسر بغضب شديد: لا مش مفهوم أنا اعمل اللى أنا عاوزه يا فارس واختك خلاص بتاعتي
كاد فارس يجيبه لكن تدخل حور وتنظر إليهم بصدمة
