رواية جثة فوزية الفصل الرابع بقلم محمود الأمين
انا نزلت شقتها يومها فعلاً.. بعد ما ضربتني بالقلم خرجت من الشقه وقعدت على السلم وده بعد ما فوقت من الحاله اللي كنت فيها.. كان نفسي تموت واخلص منها ودخلت الشقة اللي هي كانت سايبه بابها مفتوح ومش عارف السبب ايه.. كنت بفكر اكسر الشقه كلها ولكن افتكرت العلاج.. روحت واخدته ولكن في اللحظة دي هي دخلت الشقة وانا استخبيت ورا الستارة كنت خايف تشوفني
_ سكت ليه.. كمل
= انا عارف مين اللي حط الحاجه في الاكل.. انا شوفت الشخص ده
_ مين.. مين يا عبد الله الشخص ده؟!
= الشخص ده يبقى..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
