رواية صدفة ولكن الفصل الرابع بقلم هنا عماد
وأنا عمري ما حبيتك غير كأخت.
بدأت الدموع تنزل من عينيها.
_ عشانها؟
_ لا.
عشان ده عمري ما كان إحساسي ناحيتك.
بكت أكثر.
ثم نظرت إلى فرح نظرة مليئة بالغيرة.
واستدارت نحو الباب.
وقبل أن تخرج قالت:
_ دي مش النهاية.
ثم غادرت.
وأغلق الباب خلفها.
ساد الصمت في المكان.
بصت فرح ل سيف.
وبص سيف ليها.
حست فرح انها دايخه وبدات تمسك راسها
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
