رواية علي راحتي الفصل الرابع بقلم اية شاكر
حاولت أشد منها الشنطه وفشـ..لت..
في اللحظه دي وقف «عمار» أخوها بعربيته قدامنا فديرت ضهري وهمست:
- يا صلاة العيد!
- يلا يا سهيله اركبي.
قالتها هاجر، ولما كررت الجمله أكتر من مره بإصرار اضطريت التفت ببطء وقلبي بيتنفض بين ضلوعي..
وتلقائي عيني جت على «عمار» اللي نزل نضارته الشمسيه اتنين سنتي من على عينه والصدمة ظهرت عليه...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
