رواية حجرة التهميش الفصل الرابع 4 بقلم اساور حسين

 

 

 

رواية حجرة التهميش الفصل الرابع بقلم اساور حسين 

                    
                                                    


بكُـلِّ ثبـاتٍ مــددتُ اليدين
دفعتُ البابَ لعلَّ السنين 
تنصفنـي ويزورنـي الآمـان بديـلاً للأنيـن

لكِــن يا أصــدقــاء
" هُنـا قـد ولـدت النـــارُ الكُبـــرى "
تذكـر دومــاً أنـا لا أخشى العِقــاب
وهيـا لنـــرى هـــل تستطيع الإقتــراب؟

دقايق وفضولي وخوفي من ايامي تظل تمشي واني هنا ما مرجعه حقي وحق امي واريد أنهي المهزلة واوصل الخوالي باقرب وقت وهل رغبة خلتني ارجع الزم الباب بكل ثقة وافر اليده مالته دفعته دفعه وحده انفتح بالكـامل گدامي بكُل هدوء ما دريت الهدوء هذا نفسه راح يفتحلي الباب اتجاه حياة كاملـة مبهمة !!!!

لفحني عطر برتقـال من الغرفة اول ما دخلت وجذبتني تفاصيل الغرفة 
وتنظيمها ، رفوف مترتبه عليها بدقة متعوب عليها الملفات كل رف مرتب
 لون "ابيض واحمر واسود " وعلى المكتب المتوسط الغرفة ملفات 
متناثرة مفتوحة وأقلام بنفس الوان الملفات متوزعه بعشوائية 

دخلت مستغله المكـان فـارغ وعقلي يجبرني اتبع التفاصيـل سترة 
لون اسود جلد معلگه على الكرسي ، وعلى الطبلة الصغيرة موجودة 
جداحه شكلها جذبني رحت عليها اخذتها بيدي اتلمس رسماتها 
ونظرتي توجهت على سـاعة بصفهـا محبس من الأحجار الكريمة 

وهـل فضول زاد بيه من صدت عيوني على صور متعلگه بالحايط 
شهـادات تكريم بعد ما تقربت على زاوية الحايط اكتشفهن هل شهايد 
شنو دققت بأسم  مكتوب عليهن كلهن " كافـل كُميـل آل رمـاح " 

قوست حاجبي وقلصت عيوني مستغربه وبقيت اردد الأسم 
كـافل ، كـافل ، كـافل ، فجأه نزيت وضربت على صدري
 بلحظة ما سمعت صوت يجـاوبني ورايه مباشرةً 
_ نـعم 

صگيت بمكاني وايدي بعدهـا على صدري من رهبة صوته 
التفتت ماعندي حل ثاني والخوف تارس كلبي واگفه بمكان 
مو مكاني وبدون استأذن واردد بأسم شخص غريب شكد 
عيب تراجعت كم خطوة اول ما برز ملامح شخص مقابيلي 
واشرت بيدي وهي ترجف 
_ شنو نعم ؟ 

رفع حاجبة وهو مبتسم على رد فعلي ويرد على سؤالي 
_ جنتي ترددين بأسمي

_ لـ... لا لا استـاذ هو اني اعرفك حتى اردد بأسمك ؟ 

عافني واني من القلق والرهبة الترست كلبي اريد ابجي اريد . بس اطلع من هذا المكتب قمت كلبي اختنكت ، وفوك هذا الموقف لأني انسانـة حُب الرسم متغلغل بدمهـا ومتخذة الاوراق والأقلام وسيلة اتخلص بيها من التفكير حتى اتفنن بفهم النـاس العابرين الأقابلهم بحياتي من وعيت وليومنا هذا ،عقلي اخذها وسيلة يتهرب بيها من الخوف وصار يحلل أبعاد هذا الشخص ويرسم تفاصيله المتناسقة بسكـون وبُطئ يكونهن لوحة يگدر من خلالها يفهم مكنونه وشنو يحمل بداخله من تفسير عبـالك تمثال وخططه رسام محترف

رفع كرسيين بركن الغرفة قريب من الشباك شخط واحد بالگاع 
قبل مـاينزله گزيت على اسناني وثبتت اكثر ، وهوَّ نزل واحد من 
الكراسي ومشى اربع خطـوات ونزل الثاني خلاهم واحد مقـابيل 
الثـاني وگعد على الكرسي وبنبرة ويـاها نظرة مليانة امر كـال 
_ اتفضلي اگعدي مقابيلي 

رجعت كم خطوة ليوره رافضه طلبه ولزگت بظهر الباب 
_ اتفضل اسمعك واني هنـا 

رسم على ملامحه ابتسامة بكـل برود وسألني
_ خايفة ؟ 

_ لا ابد 
حجيتها بصوت فاضحني برجفته 

_ انتظر تتفضلين هنـا حتى نتفاهم على طلعتچ منا 

_ يعني تدري اجيت حتى اطلع ؟ 

رجع يأشر على كرسي خبلني ليگول تفكير عقله متصل بي مشيت بطيء وماعندي حل غير اكعد هنـا واسمع الكلام حتى اخلص واطلع من هذا المكـان واخلص روحي ، اول مـا گعدت شفت الشمس داخله من الشباك 
بارزه ملامحه من هـاي الملامح الحادة تجذب اكبر رسام يگعد يظللهـا 
ويخط تقاطيع ملامحه بذاك القلم الفحم ويظلل الحد ما يكمل ويبرز الغموض التارس ملامحه

عصرت اصـابعي بيـدي وهو عـدل گعدته وثبتت عيونه بعيوني  
كـافل : سمعت مريضة ، شلونها صحتچ اليـوم ؟ 

_ طبت ، وسمعت لو اجيت عندك وقنعتك بكلامي 
تقبل اطلع من الدار تساعدني وتوقع على طلعتي من الدار ؟ 

سألني وعيونه مركز بحركة ايدي احس بي يدرس كل حركاتي 
_ ليش ما عجبچ الدار ؟ 

_ ماعجبني اريد بيتنا 

رجع ظهره على كرسي ورافعلي حاجبه مبين جوابي معجبه 
_ تمـام أقنعيني بسبب منطقي حتى اوقع اوراق طلعتچ منا 

_ اي عندي اسبابي ودوافع تخصني وحدي 

ابتسم عبالك ابتسامة يستهزأ بيها من جوابي نرفزني 
_ لا شدعوة هواي اقتنعت ! 

ضغطت اكثر على ايدي اصبر بروحي حتى لا اخسر هل فرصه 
وبـدون سيطرة على نبرتي عليت حسي شـوية 
_ عندي امانة برا اريد اخذهـا 

_ عد منو هالأمــانة؟ 

رفعـت راسي اتمنى يستوعب هذا الجواب لأن مايدخل العقل 
_ يم الميتين اخذها من الموتى 

ضيـق عيونه صـار عصبي مبين من ضغط على القلم الموجود بيده 
رجع ظهره اكثر على كرسي وفـر القلم وهوَ ضايج گال 
_ خففي اقناع راح اتهور واطلعج 
من الدار بسرعة واوقع اوراقچ خفي علينا 

ضـاق نفسي والله وكفت على طولي مـا متحمله هل موقف 
_ استـاذ تستهزأ بيـه ؟ 

ما برر طريقة كلامه ظل ساكت منتظرني اكمل  وأقنعة ، صغرت الدنيـا 
بعيوني منو هـو ويتحكـم بطلعتي سـالمين غصباً عليـهم كلهـم اطلع اذا
 مو بالتراضي بالقـوة اطلع يعني اطلع وگفت مستهمه اغلي غلي من العصبية وامشي سريع ناويه اروح ، اني خليت ايدي على يدة البـاب 
وصوته ربطني بمكـاني وهو يصيح بأسمي الكـامل بثگل نبرته 

كـافل : دُجى راعـد آل هماس ويـن ؟ 

إلتفتت مخنوگه من طريقته بالكلام ويايَّ والدمعه تريد توكع مني 
استجمعت كل شجاعتي وحچيت اللي حـاسه بي واني مقابيلـه 
دُجى : ما اجيب اكعد هالكعده عبالك مجرمة بالتحقيق  

كـافل : دُجى اذا طلعتي قبل مانكمل كلامنـا تتعاقبين  
ارجعي بمكانچ بكل احترام نتناقش ومن نكمل تروحين 

رجعت على اعصابي اغلي ، اعصابي كلها متشنجه لدرجة گعدت مقابيله اهز برجلي سريع ومـا منتبهه من الضغط احس نفسي متقيدة بسلاسل 
مو گعده عادية ،  وهو ماعرف افسر وضعه بين انسان كتلة هدوء وبرود 
وبين شخص عصبي غضبان ويريدني امشي برأييه وكلامه يتنفذ 

بقيت دايره وجهي منه اتهرب منفعله اباوع على شهايد التقدير 
مالته وهو فصل تفكيري من يحاجيني كلمة كلمة يفهمني 

_ دُجى اعـرف وضعچ ادري ضايعة مقدر ، بس ماطـول 
اني موجود وكـافل موضوعچ لا تخافين احجيلي وعهداً 
عليه حتى لو الموضوع بي گطع ارگاب تلگيني سيف 
بظهرچ ما اتردد بـحمايتچ لحظة 

نـزلت عيوني مكسورة الخـاطر ورديت عليه 
دُجى : الموضوع وما بيه استاذ كـافل اني مو يتيمة 
وابوية عايش عندي بيت واهل والصار كـله سوء فهم 
لازم اطلع ماله داعي اظل عدكم ، وعندي امانة اجيبها 
كل يـوم يمـروهي بعيدة عني يزيد خوفي هل امانة 
مهمة بالنسبة اليه فـ أترجاك وافق اطلع

كـافل : تگدرين توصفين مكان الأمانة وين ما جانت 
اروح بنفسي اجيبهـا الج ، وتبقين انتِ هنـا معززه مكرمه

نفرت مـن الكـلام وياه وتعبت وگفت صرت قريب من المكتب 
ضغطت عليه واشرتله بيـدي واني احجي 
دُجى : عيب عليكم تجبروني اخلص عمري هنا شسالفه 
اني چبيرة وواعيه واعرف خلاصي واحتاج اطلع من داركم 

كـافل : بعدچ صغيرة، ولو تعرفين خلاصچ مثل ما تفضلتي
المفروض تاخذين الصار بيچ قبل ايام عبرة وتبقين هنـا 
أمـان الچ 

استغربت من كلامه وفلت الساني بلا وعي ربطت الكلام 
دُجى : شلون عرفت الصار بيَّ يعني تعرفهم من جذبوا 
عليَّ واخذوني لذاك البيت الـ .. 

لـزمت السـاني الفـالت بأخر لحظة ، الهدوء الصار بالمكتب يقبض الگلب 
تسـارعت دگات گلبي ، اباع على ايده اللي جانت تفر بالقلم جمدت من الحركة وتوسع عيونه خوفني ، بلع ريكه وعـدل كعدته حط ايده على حلگه 
تحمحم ونزلها يحاجيني بنبرة خشنه عبالك تحذير 
كـافل : دُجى هذا يـا بيـت ؟ 

كل وضعي تخربط مو بس تفكيري صرت ابعد بنظرتي من عيونه 
كـافل : كمـلي اسمعچ 

دُجى : استـاذ كـافل تعبانة الله يخليك وقع حتى اطلع 

كـافل : ارجعي مكانچ احچيلي كل الكلام وأوقع وعـد 

من الخوف ما ادري من الخجل اتنفس سريع وسألته احاول الملم 
افكاري وشتات تفكيري الصار من توتري سألته بعز ضياعي 
دُجى : انتَ شنو جنت تقصد مـن گلت 
المفروض تاخذين الصار بيچ قبل ايام عبرة وتبقين هنـا ؟ 

كـافل: المقصودين عمچ وابنه شفت طريقة تعاملهم 
وياچ بالكاميرات ، ورحت الهم واخذوا المقسوم وگلبي 
بعده موجر بنـار مـا تطفى غير من اذبهم بيها 

فكيت حلكي من جوابه وهمست مصدومـه 
دُجى : اخذوا المقـسوم ؟

عافني بنفس وگفتي وراح على مكتب اخذ ورقة وكتب بيها 
على طلعتي من هذا المكان ورفعها خلاهـا بأيدي 
كـافل : ينقصها توقيع ترجعين على الكرسي وتكملين 
سالفة البيت وعهداً عليَّ اوقعهـا وتخلصين منـا 

نزلت عيني على ورقة اقراهـا وحسيت بالأهانة 
دُجى : استـاذ انت ليـش تصعبهـا عليّ ؟ 

چان واثق هو ضغط عليه وصرت بوسط النار ولازم احجي 
وگف على طوله فوت ايده بجيوب البنطلون ورافع راسه منتظرني 
اصير امام امر الواقع واحجي اسراري وهو غريب لا اعرفه ولا
يعرفني  ، غصيت بعبرتي واني احاجي 

دُجى : مـا عـاش كلمن يخليني بموقف ضعيف 
ويفاوضني لتلعب لعبة التفاوض ويايَّ لا عبالك 
قليلة حيلة واقبل بهالوضع من اقبل بمساومة 
اليوم افتح على روحي الف باب مساومة باجر 

كـافل : منو يفاوضچ ؟ 

رفعت الورقة الموجودة بيدي اهفهف بيها بالجو گدام وجهه 
دُجى : اليوم تفاوضني على هالسالفه الصغيرة 
وباجر عگبة تفاوضني على طامات الچبيرة ! رايد 
تلوي ذراعي بطلعتي ؟ واذا وافقت هسة وراهـا 
تتعودون تاخذون مني الأكبر منها 

عيونه صارت بهامته قابض ايده حيل حسيتها تجدح من العصبية 
ومسيطر على رد فعله يعرف يسيطر على وحشه الداخلي بلعت ريگي 
قبل لا اسمع الجواب لان عصبيته صعب احزرها  ، رجعت كم خطوة 
وصلت للباب فتحته اريد اطلع وسمعته يصيحني بكلمات مبطنة
احسها مليانة تهديد وأمـر 

_ دُجى لا تكسرين كلمتي وتطلعين من المكتب قبل لا نكمل 

عنـادي فـرض شخصيته وگف قرارات عقلي اروح يعني اروح واخلي شيصير خلي يصير لأن اعرف إذا وگفت راح يمشي كلمته عليَّ ويرجع يسحبني من ايدي التوجعني الساحة مفاوضاته خطيت خطواتي برا 
المكتب وعفت ورايَّ عاصفة من الغضب اسمها كـافل آل رمــاح

ادوس على گاع بكل حيلي ما صـدگت طلعت من مكتب كرهته 
بتفاصيله حسيته سجن مو مكتب مسؤول دار ، توجهت على 
حمـام اريـد افوت اغسل وجهي قـبل لا اصعـد فـوك ، اعترضت 
طريقي بنية شايفتها تمشي ويه فنـار وسكون دفعتني من صدري 
_ اسمچ بقائمة المعاقبات ممنوع تدخلين للحمـام 

دُجى : شنـو تفضلتي حضرتـچ ؟ 

_ مثل ماسمعتي حضرتچ امشي ولي منـا 

دُجى : تكفي شري ترا روحي طـالعة لا تخليني 
اصب ضيم گلبي بيچ خليني افوت اغسل وجهي 
دخت وروحي لعبانـه من الدنيا خليني ألعن الشيطان 

رجعت دفعتني لويت ايدها ودفعتها حيل وهي تصيح 
_ انقلعي من وجهي لا تكثرين لوك لوك واقري 
الورقة ذيچ على سبورة الممـر اقريهـا وخلصيني 

رحـت على سبورة متعجبة شوكت يلحك يعاقبني توني طلعت من مكتبة مستحيل ، تقربت على قصاصة صغيرة بيها خمس اسماء لگيت اسمي بوسطهم ومقابيل اسمي صاير اسـم ست ساميه 
_ هـا تأكدتي من كلامنا ست ساميه معاقبتج

بگلبي همست والله من نعال على راسچ وراسهـا تعديتها صعدت 
على حمامات الفوك عبالي عادي ،  ونفس الحالة الوحيده على حمامات ممنوع ادخل رجعت على غرفة تلفانه اعصابي طاقتي بلشت تخلص منهم 

لگيت سُكرة بيدهـا كتاب تقرا بي تضيع وقتها ، من شفتها صحت 
_ اريد افوت الحمام ومايقبلون شسوي 

سُكرة: من جنتي مريضة عرفت ست سامية معاقبتج 
وممنوع تفوتين حمامات لان ذاك اليوم من تعاركتي 
انتِ وفنار رادت تنظفين الحمامات وما نظفتيهن 
 وعاقبتج لأن ما نفذتي كلامها وفنار نفذته ونظفت

دُجى : هـاي شبيهـا العالم مرضى !

سُكرة : اكلچ لا تحرگين بدمچ وتجهزي بعد خمـس دقايق 
وتبلش ورشـة الـرسم تحضريهـا ويانه ؟ 

_ مو گلتي الورشـات حرفه تستفادن منها

_ والرسم مخلي تفريغ طاقات وهم الواحد من يرسم 
يلتهي فـد راحة نفسية الـرسم 

دُجى: تذكرت امي جانـت تحب الرسـم وتروح عالم ثاني 
من ترسم وحتى لو جانت عصبية وره ما تخلص تهدي 

_ الله يرحمها ويغفرلها ، ادعيلها يا كلبي 

جـريت نفـس وذبيته من اجت عليه سحبتني من ايدي وتنزل 
والبنـات متوجهـات على ورشات اثنيـن رسم والثانية خيـاطة 

قبل لا تعتب رجلي بـاب الـورشة بمـجرد مـا شفت الأوراق الچبيرة 
بلونهن الأبيض متوزعـات على الطاولات المتساوية على طول الحـايط 
وأقلام التلوين بكل الأحجام والالوان مترتبة بعلب صغيرة بين كل اثنين 
بنات علبة واوراق اثنين ، ومدربة الـورشه مـوجودة منتظرة دخولنا 

أنقبض گلبي بـذكريـات امـي وهي تحرگ بدمهـا بالعياط عليه والمعاتب بالعطلة الصيفية تجـبرني اداوم دورات تعليم لغـات ودورات رسم ودورات تدريبية على البرامج ، نزلت دمـوعي كارهه نفسي اكسـر بكلامهـا وارفض قراراتهـا بس حتى ارضي ابوية واوگف بصفة لأن زعلان منهـا ومـن معـاملتها اله وصوتها العالي عليَّ وطردها اله بكل مرة يدخل البيت 
جنت انقهر لو طردته واسأل بيها ليش؟  تگلي لا تعرفيـن احسن 

جنت اظن امي تكرهه وتعامله بهل قسوة ، وهو يعاملها معامله طيبة گدامي ومن تحجي عليَّ يظل ساكت بوجودي ، عكسها جانت تعاركه ما افهمم سبب عركاتهم ، بس اخـاف لا يعوفني واضطر اقـاطعها حتى تحسن علاقتها بي وتكسبه سنـد النا وجوابها محفور بعقلي على طول السنين 
"لا تضنينه ابـوچ خيمة وقت الشدايد في 
هذا بحر اسرار يـابس من الماي وكت الضيق شح " 

خطيت خطواتي بضياع كعدت بصف سُكرة حتى نتشارك أغراضنا 
ومحاربة دمـوعي من الذكريات ما توگع عيب مـن البنـات ، سحبت 
نفس الملم ضياع روحي من المصيبة ومن كل گلبي بقيت اتمنى 
صـاير شي بأبوية ولا يطلـع كلام امي صح وابوية واحد من الغدرونا 
اتمنى مـايطلع اله يـد بموتهـا ، اتمنى مـو هوَ سـاعدهم يسلبوهـا كل 
حـالها ومالها بالحيلة ، ياريت ابويـة مظلوم مـثل امـي ومو ظـالم 

تعـايشت بالأمل بـوسط الغربة خلوني ، وركزت على ملامـح كل بنية هنـا كلهن عدهن ذكريات يريدن يخلصن منها ويفكرن يتهربن من الواقع بالرسم ،اخـذت الورقة مـن بلشت المدربة تعلمهم خـطوات رسـم العين
سحبت لون اسود فاتح وخططت العيون والحـاجب مـا مركزه بكلامهـا وطوختها بقلم اطوخ منه 

ضحكت على صوت سُكرة وهي تشهگ وتستفسر 
_ عزا العزاچ شگد حـلو رسمچ 
_ على يـوم نشتري الوان وأوراق وارسم عيونچ سُكرة 
_ تعرفين ترسمين 
_ اسهـل منچ مـاكو 
_ حسيتها فشوره 

ضحكنا اني وسكره بصوت ناصي والمدربة من بعيـد لمحتنا وهزت راسهـا
خـازرتنا خلتني ادنگ راسي وابتعد من سُكرة شـوية وحتى انسيها اخذت لون اريد طوخ بي ولازم هل لون يعجب ست سُكرة سحبته من ايدي مـا خلتني اكمل تلوين مديت ايدي گرصتها من رجلها وفجأة البـاب اندفع 

وگفنا كلنا من الحركة بفضول نشـوف منو دفع الـباب ودخل استـاذ 
خـيبر رفـع ايـده يـسلم على الـكل وجـهه بشـوش برغم من ملامحه
 عبـالك رجـال متعصب بس ضحكات البنـات واحترامهن اله يبين شگد 
هو انسـان خلوق ومتعاون وياهن 

علـت نبرة صوته وهوَ يشجعنا 
خيبر: رسـامات المستقـبل كتلة الأبداع والفـن منـورات 
الورشـة بهالوجوه الحـلوة ، شلونكم الـيـوم ؟ والله دا فنشي 
لو شافكم بهذا التركيز وشلون ملغمطـات روحچن الـوان يعتزل 

ابتـسمت لا ارادياً على طريقـة كـلامة وحـركـاته المرحة وهوَّ يفتر بين 
الرحلات يشوف رسمـات البنـات ويقيمها اخذ رسمة اول بنية قريبة
 من البـاب راسمه العيون صاح بيها 
_ يـابة سـرى شنو الوجبـة العيونه حول ، الأثنين 
رايحـات يسرىهذا مـو رسم هذا تخطيط عيـون تحتـاج 
عملية حـول 

هوَّ مبتسم والبنات يضحكن وصـاحبة الرسمة صار وجهه دم 
من الضحك فتح بطل الماي وانطاه بيدهـا حتى تشرب يگول الها 
_ اشربي يـابة اخـاف عليچ 

البنية الثانية بصفها جرت الرسمة وضمتها خايفة من التقييم مالته 
لمحها وابتسم على خوفها منه وهز راسه يگول الهـا 
خيـبر : شفتها شفتها عليمن تضميها؟ دافنشي لو عايش 
وشاف الصخام مالتكم چان انشل حلگه بجلطة وطب ساكت ترجعن تموتن الزلـمة 

غطيت وجهي بيدي استحيت من البنية تشوفني اضحك 
صح كلها تضحك وهي البنية نفسها ماخذه الموضوع 
بالضحك بس شو استحي ، الثالثة رفعتهـا وگالت اله 
_ اسـتاذ خيبر عليك بداعت غواليك تحجي الصدك شلونها ؟

رفع ايده مستسـلم من حلفانهـا ويصيح بيها 
خيبـر : ميصير وحده بيكم تحلفني لو ترشيني بالكـلام 
خلوني اتكهرب بالرسمات بـراحتي عوفوهن على 
رحلاتكم حتى اشوف الكوارث البشرررية 

صـاحت سُكرة بصوت مسموعة ولطمت على گصتها خفيف 
سُكرة: يبو وين اشمر رسمتي تورطت  لو ادري بيك 
تجي استـاذ ولا ادخل ورشة الرسـم ترا فشله توني اتعلم 

رفع حـاجبة وهو يلف جسمه كله على مصدر صوتها مصدوم 
خيبـر : هههههه انوب سُكرة تـرسم ؟ دخيلك ربي استـر علينا 

ورجع افتـر عليهن ومافشـل يضحك كل البنـات ، نص يشجع 
بيهن ونص يلطف الجـو وياهن ويشجعهن حتى مـا يكسر بخاطر 
وحده منهن حذر بكـل كلمة يحجيهـا وياهن 

وبـس وصل لمكان سُكرة نـزلت راسهـا خجلانه منه وهي تسلمه 
رسمتها ، بطرف عينه بـاوع عليهـا والتفت رافع رسمتها للبنات 
خيبـر :اتعلمن من سُكرة شلون ترسمن الحاجب
مسويته سعف نخلة ، والله چنها راح تسقطن الفن 
وينعلون والدين العِلمچن!

ضحكت سكره ويه البنات واشـرت على رسمتي 
سُكرة: استـاذ خيبر شوف رسمت دُجى 

رجـعت ظهري على كرسي وبيدي ارتب بشالي من تقرب استاذ خيبر
رفع حاجبة يتأكد من تفـاصيل الرسمة خطيت العيون والحـاجـب بدون 
تلوين راحت ضحكته وظهر على ملامحه الاهتمام بالتفاصيل وعلى 
صفنته اجت المدربة من لاحظت الرسمة 

عدلت گعدتي من سمعت نبرة صوته بـدون ضحك يسألني 
خيبـر : تعرفين ترسمين ؟ 

المدربة :واضح عندچ تجارب قديمة بالرسم
الدقة فـد شي والعيون حزينة بشكل مو استاذ ؟

دُجى : دخلت دورة تعليم رسم اسبـوع وبطلت 
تعلمت بيها ارسم مـلامح الوجهه وكم شغله بعد  
 خليت رسم العيون يعبر عن حـالتي

خيبر : مافهمت! 

دُجى: يعني من اني صغيرة أرسم العيون حسب حالتي 
النفسية والصحية هم اذا جنت فرحانة ارسم عيون فرحانة 
واذا جنت حزينة العيون اخططها حزينة 

خيـبر: والرسمة اليـوم حزينة 

دُجى: لأن محبوسة بهذا المكان اكيد حزينة 

هـدوء ترس القاعة ثـواني بس ، ورجـع الرسمة المكانهـا بدون 
ما ينطي رأيه ولا ضحك وتوترت يمكن كلامي زعله ، وبسرعة 
اتصرف بذكـاء حتى محد ينتبهه على عصبيته من كلامي 
اخذ ورقات اخـوات اثنين 

رسمهن للعين ياخذ العقل دقه واحترافية عبالك ايدهن ماخذه 
على رسم من همه اطفال بقيت صافنه بالرسمة مالتهن واستاذ 
خيبر صاح على بنـات 
خيبـر : أريد صفكه قوية توگع بيها چفوف إيديكم 
على هذا الإبداع والله عمي عفية بالشاطرات شنو 
انتم عاشوو عاشوو 

نفذوا البنـات والكُل صفگ بوكت واحد ، وبمجرد ما خلصن وگف 
بوسط القـاعة يحاجي بينّا بنبرة كلها خـوف 
خيبـر : يـابة اريدكم گدهـا تركزن على مستقبلكم 
وتحضرون الورشـات كلهـا واذا تحتاجني تعرفني 
مـوجود اخ واب وصديق ، اريد أتباهى بنجاحكم بناتنا 

_ ان شاء الله ما نخيب ظنك بينا استـاذ 

راح قريب من البـاب نـاوي يطلـع 
خيبر : هـاي هيه بعد بنـاتنا شدن حيلچن هل فترة 
واريد اجي اسبوع الجـاي اشوف تطور كارثي بالرسـم 

سلمن البنات بصوت واحد 
_ الله وياك استـاذ 

وقـبل ما يطلع بنظرة خطف نظر على رحلتي حسيته عرف ضياعي 
وقهري كله من رسمتي وتعبيرهـا ، فجاه قررت سُكرة تشغل عقلي 
وتخليني اضرب أخماس بأسداس من مالت بجسمهـا عليه تگلي 
سُكرة: ولچ دُجى شفتي استاذ خيبر شلون عجبته رسمتج ؟ 

_ اي يمكن 

سُكرة: وبعدين شنو هذا الجواب خليتي الـرجال ينصدم
 شبيج تحچين على دار ترا حبابين هنا كلهم ما عدا 
كم نفر يدخلون النار 

ضعت بين افكـاري بين ما خلصت المدربـة وقتها بالورشة سلمت 
وطلعت ، وكل وحده من البنات نهضت ترتب مكانها وترجع كلشي 
مكانه قلدتهن بالترتيب وتركت الورشة ورحت امشي بالممر سمعت 
سُكرة تصيـح بأسمي التفتت عليها وكفنا سوية 
_ وين صاعدة امشي وقت الغده صـار 

دُجى: اكل وايدي الوان غير اغسل ومايقبلن افوت للمغاسل 

لزمت ايدي ومشت واني اروح وياها دخلنا على صالة الأكل 
البنات هـوسة يسولفن ويضحكن كل مجموعة سوية يمشن 
دخلتني على ممر المطبخ ومن شافت كلثوم توجهه بالعاملات 
رفعت ايدي حتى تشوفها وحاجتها 
_ باجي كلثوم دُجى معاقبيها مايخلوها تغسل 
ايدها عادي تغسل هنـا خطية تريد تاكل 

ابتسمت وعيونها تقوست لابسة سدريه المطبخ واشرت على مغسله بنهاية المطبخ رحت اغسل بيدي واسمعها تحجي وياها ، سديت الماي ومشيت
 ومن عياط شكران مساعدة سـامية الثانية ويه نسيبة فزيت خايفة 
شكران : لچ شعندچ هنـا مو معاقبة 

سُكرة: ست هذا المطبخ مو حمـام ! 

اجت لزمتني من ايدي تضغط عليها وتسحلني وراها 
وطلعتني سحل من المطبخ على ممر شفت فنـار وسكون 
وجماعتها واگفات ينتظرني اطلع ويضحكن عليه وهي 
مستمرة تسحب بيه جريت ايدي منها ما تهدها عطت 
_ عوفي ايدي ملختيهااا عووفيهااا تخبلتوا 

دفعتني بكل قوتها برا صـالة الطعام ورفعت اصبعها تنبه البنات 
وبالأخص البنية الواكفه على بـاب الصالة ولزمت ورقة تلزگ بيها 
على بـاب بيهـا اسمي 
_ دُجى راعد معاقبة من دخول الحمامات بأمر ست سامية 
ومعـاقبة من استـاذ كـافل من دخـول صـالة الأكـل 

همسات الصدمة من البنات خلت الدموع تتجمع بعيوني 
مصدومات ويتساءلون بسؤال واحد 
- استاذ كـافل عاقبها ؟ 

شكران : اي استاذ كـافل بذات نفسه عاقبها 

سُكرة: مستحيل استـاذ كـافل ضد قراركم بعقاب البنـات 
شلون يعاقبهاا هسة اروح للمكتب مالته ونعرف الصدك 
من الجذب 

اجت عليها لزمتها من شعـرهـا ودفعتها على حـايط 
شكران : لچ چلبة شنو قصدچ اني جذابة ؟ 

رحت عليها اسحب بيدها دفعتني ورجعت عليها 
شكران : تكعدين بمكانچ تتزقنبين سم ببطنچ وتولين 
بلا صوت تنطمرين بالقاطع مالتچ لا حظچ اطيحه وياها 

درت وجهي على بـاب مكتبه الموجود بنهـاية الممر وحلفت 
لو على موتي مـا انزل نفسي وادخل مكتبة مثل ما يريد 
ولا اسمعه اللي يريد يسمعه لو اعرف امووت من الجوع 

عفتهم وصعدت وشفت سُكرة دفعت ايدهـا بخوف منها 
واجت تمشي سـريع ورايه وتلزم بيه تصيح 
_ امشي دُجى نروح الأستاذ كـافل نشتكي عليهن 
لچ والله هـاي جذابة ما يعاقب استاذ كافل يتعارك 
وياهم لو عرف معاقبين وحده من البنات شلون يعااقب 

دُجى : حظي بالطين عـايش استاذكم كـافل من وصـل يمي 
طلع على مبادئه واشتغل ويايه معاقبات اخـاف اني كارهه 
حياتي هو زادهـا وخلاني اكرهه روحي بالزايد 

وصلت للقسم دخلت الغـرفة ودمـوعي تنزل صعب الزمها گدام هيچ اهـانة عيون البنات تتراوالي وشماتة فنـار وجماعتها اجرع بيهن مـر وبزردومي يمر 

اخ يالذله اخ الدنـيا من تفتر على انسـان ماخذهـا بطول وعرض وعايش بدلال اهله بس مـا مقدر نعمة اهله وينشمر بدنيا ثانية حتى مايعرف بيها ماجنت مفكرة بيوم اوصل الدار واعيش بهيج مكان ولا ادري اكو بنات عايشات هاي العيشه والدنيا دايسه عليهن 

سُكرة: دُجى احچي وياچ بس جاوبيني حتى من اروح 
اعاتبه واحجي الأستاذ خيبر اكيد مايقبل على تصرفه 
ليش عـاقبچ حاجيني ليش راح اتخبل شسويتي 

گعدت على چربايتها وايدي على راسي اسولف الها الصـار 
بالمكتب بالتفصيل وختمتها واني ابلغها بقراري 
_ كلمته على گص رگبتي ما تمشي عليه وحياتي خاصة 
بيه ما احجيها الغريب لا يعيش دور المـدير ويسحب الكلام 
مني ولا يفكر بطريقته هـاي يلوي ذراعي وارضخ واتنازل من كلمتي وارجع للمكتبه احجيله بخصوصياتي منوو هوو 
منووو واحجيله منوو ! 

سدت شفايفي وعيونهـا على باب تنبهني وتحجي سريع 
_ لچ اشش اشش انوب لا يسمعن ويوصلن كلامچ الأستاذ كافل 

شلت ايدهـا وعطت بصـوت كلش عالي والدار فارغ 
من البنات كلهن بصالة الأكل وصدى الصوت عـالي 
_ واذا سمع واذا عرف كلامي شيسوي يطردني هوَ اني 
اريدهم يطردوني شكووو مسوين حصار لا حمامات لا اكل 
يريدون يموتوني شافوني بلا سند يذلوووني يزيدوها عليَّ 

سُكرة: هـاي فنـار بلغت عليچ موجودة بالمطبخ شگد لوگيه 
وبس تريد تكسبه تحير وتكسب رضاتهم شلون حتى يسووها الكُل بالكـل هنـا 

دُجى : مشكلتها هي هـاي حياتها هناااا تريد تكملها 
اني عندي حياة برا واگفه اريد اطلع واعيشهـاااا 
ما اسمح لا الأستاذ كـافل ولا الأكبر منه يتحكمون بحياتي 
وين اكملهاا افتهمتي لوو لا سُكرة افتهمتيني لووو لاااا 

حجيتها وغطيت وجهي ابجي واندب حظي الأسود بعد شنو اعيش 
وين توصل ويايه ، اجت يمي حضنتني بكل قوتها ورفعت وجهي 
بين ايدهـا تمسح بدموعي ودموعها توگع على خدهـا 
سُكرة: لا تبچين دُجى لا تنقهرين هـاي اني يمج لو كلها 
تصيـر ضدچ اني بالصح والغلط تلگيني بظهرچ عـون 

مديت ايدي حضنتها جنت محتاجه اسمع كلمة اطيب خاطري وخوف 
كلبي ما سكن غير بكلماتها " اني يمچ " مسحت دموعها
قبـل لا تعوفني وتنـزل مستعجله 

ردت اوگفها مشيت وراهـا وگفت بالطابق الثاني من لمحتها دخلت 
المكتب استاذ خيبـر ، شهگت بلا صوت ورجعت كم خطوة وره من 
شفت استـاذ كـافل بيده جگارته ويمشي برهاوه طكطگ رگبته ودخـل 
عليهم المكتب وطبك البـاب وراه 

من دخل وتأكدت الممـر فـارغ رجعت لزمت المحجر بالطابق الثاني وعيوني 
مـا فاركت البـاب ، مسحت عيوني من شفت سُكرة طلعت واستـاذ خيبـر ويـاها يمشي راحت دخلت الصالة الأكل وظل هوَّ وحده بمكتب خيبر موجود 

من لمحت ظله طفرت ورجلي انضربت بطرف زخرفة المحجـر شاغت 
روحي وبقيت اطفر بمكاني وامشي للغرفة دخلتها وطبگت بـابها عليَّ 
اصخام اذا شافني دخيلك ربي كون ما شافني دا اراقب فشله اخ مني 
بقت عيوني على سـاعة منتظرة يخلصن اكل حتى يفتحون بـاب الحديقة 
بس بعد الأكل مسموح نطلع نمشي حتى نتحرك بعد الأكل ميصير ينامون 

من خلص وقت الأكل وسمعت حس البنات يدوي بالممرات يطلعن برا 
نزلت والتقيت ويه سُكرة على درج بيدهـا برتقاله ابتسمت وهمست 
_ تعالي عيني المعاقبة اكلي البرتقاله وامشي نطلع بالحديقة 

_ هو نزلت اشتم هواه ضاكت روحي جوه 

_ استاذ خيبـر مـا رضى على قرار كافل ونمشي ونحجي  بهوسة البنات وكلامهن وتجمعاتهن وصلت الباب
 لمحت سكون عافت فنـار واجت متوجهه عليه كطعت كلامنا ما لحگت 
تكمل السالفة،  طبكت الباب قبل لا نطلع وعلى وجهه ضحكة تشفي 
وغل اشرت على سكون وموجهه كلام لفنار 
دُجى : تعالي اخذي تكچ يا نعـال لا اضربچ بالنعال 
خليني كافيه شـري عليچ يا فنـار لا وروح المـاتت 
زعلانه مني اخلي راسي براسچ واخبلچ بخباثتي 
ما انصحچ تكتشفين معدن تربيتي 

اجت فنـار وهي تاكل بالبرتقال تستصغرني مقابيل الكـل 
_ فضولي ذباح شوفيني معدن تربيتچ على يا ايد
 قندره تربيتي حتى اعلمچ بنـت يـا شـارع اني 

جريت سكون من ملابسهـا شمرتهـا وفتحت الباب ، شو هاي فنـار 
اجت گدامي فاتحه ايدهـا تريدها تعلگ العركه ، ما تحملت ما افر ايدي واضربها براشدي يصحيهـا على زمـانها وسكون اجت تركض تريد 
تضربني جرتها وهي تركض سُكرة من شعرها ودفعتها بعيد مني
 انهـارت دخنت فنـار وماعرف شنو يمنعها تضربني ! 

التفت الكل على صوت ست شكران اجت اطك بكعبها وياها 
عاملات اثنين وبعيونها خبث لو يتوزع يكفي العآلم جـرتني 
من ايـدي وضربتني براشدي اقوى من الراشدي مـالتي اللي 
ضربت بي فنـار ودفعتني على حـايط ودفع بيه تفوتني داخل الدار

لزمت ايـدهـا بنفس قوتهـا ودفعتها مني وما گدرت ما اعلي صوتي 
رفعت اصبعي بوجهه احذرهـا بعد ما اتحمل هذا اسلوبها 
_ ما اسمحلچ تمدين ايدچ عليه مره الثانية والله العظيم 
لـو كلها تصير ضدي اشرد منـا واروح اشتكي عليكم 

تريد بعين صلفه تعـاندني وترجع تضربني ومن بعيد شفت اجت 
باجي كلثوم لزمتها تهدي بيـها وهي تريد بس تلزمني تهدد بكل حيلها 
والبنـات كلهن متجمعات علينا يتهامسون بيناتهم وانگطعت اصواتهن 
على صوت صفگات اجت من ورا ظـهرنـا صفگات قوية عالية 

درت نظراتي على مصدر الصـوت كلبت عيوني ودرت وجهي 
على سريع چتفت ايدي الصدري عـافنا وراه وتوجهه للبنـات 
كـافل : اليوم بناتنا سالبين راحتهن ؟ 

ضغطت على اسناني اريد الصبر من الله على بساميره وتعاملهم 
عود شنو قصده اني سالبه راحتهن كل عقله ، والبنات كل عقلهن 
يبررون وعادي ومصار شي هذا جوابهن ، مشيت متجاهلتهم 
ما اتحمل اطول دقيقة زيادة هنـا 

خطيت اول خطواتي وانسحبت من ملابسي جر جرتني وصاحت 
شكران : استـاذ كـافل عدنا وحده هم نزل وهم تدبچ على سطح 

دُجى : قصدچ هم مسجونه وهم تعذبون بيه 

شفته رفع حاجبة مصدوم من جوابي بس ما التفت علينا مخلي 
ايده بجيوبه وداير من عدنا بينا كُخه مايتشرف ، اني هم ما گلت 
باطل انطيته ظهره وصرت اعاملهم بالمثل حل ثاني ماعندي 
ما اتهاون وياهم اذا يقللون مني ابد ما اتحمل اهانتهم اقلل منهم 
شنو همَّ بشنو احسن مني ويعاقبون ويتأمرون 

شكـران : بحضور استـاذ كـافل ومقابيل البنـات أني 
منفذة ادارية شنو تنطيني الإدارة انفذه انتِ تتصالفين ليش ؟ 

دُجى : وانتِ تضـربين ليش ؟ تجاوزين حدودچ ليش ؟ 
احنا بدار ايواء لو سجن ! جاوبي انتِ سجانة لو موظفة ؟ 
واجبج تحتوين البنات لو تعنفيهم ؟ 

بقت تأشر عليه لان ارادد بيها وتباوع على استاذ كافل وترجع 
على باجي كلثوم كملت واني اريد انهار لازمه روحي على اعصابي 
مـا ابجي 
دُجى : ست سـامية من جهه تگول ممنوع ادخل حمـام 
وأستاذكم ينطي عقوبات على اكل وشم الهوا شنو 
تتحكمون بالهوا هناا منو مسموح يشمه ومنو ممنوع عليَّ ؟ 

كـافل : سُكرة اخذي صاحبتچ فوك وخليها تكفي الشـر 

اجتني سُكرة تلزم بيه تريد تنفذ كلامه وتصعدني دنيت روحي منها 
دُجى : اني مو صاحبة احد ، وهذا مو مكاني 
وهسة توقعون وتخلوني اطلع منـا

سُكرة: امشي دُجى لا تزيدين العقوبات عليچ امشي عـاد 

شكران : تمشوهـا استاذ بدون ماتعتذر مني البنات 
شاهدات شلون قللت مني وتجاوزت كل حدودهـا 
ورفعت ايـدهـا على البنية فنـار وضربتها براشدي 
هل هذا التصرف مقبول برأيك ؟ غير المفروض تتعاقب 
حتى غيـرهـا مايكرر تصرفـاتها السوقيه 

اشرت على نفسي واتقربت عليها اريد املخهـا 
دُجى : اني سوقيه ؟ 

اجت صديقة سُكرة وهي وياها لزمني ورجعني على حايط 
وهاي سُكرة فركت حلگي فرك عود اسكت بيه  
خيبـر : هـا خيركم عالگه يمكم 

بثگل صوتـه وهوَ مخنـزر ومـارفع نظـرته مني بعد مـا عطت وسألت 
شكران الچلبه اني سوقيه هل كلمة خلته يفور ويغلي وارتفاع 
صوتي فضح فورت دمـه الى درجة التفت وعلت نبرتـه مـن صـاح 
كـافل : خيبـر تعال للمكتب اريدك 

اخذتني سُكرة غصب فوك صعدتني ما اتحمل يا ربي اريد اطلع 
يعني هي اجباري ،رحت اكعد على فراشها وهي فوك راسي ترزل بيه 
وتلومني لان اترادد وياهن بوجود استاذ كـافل 
دُجى : لچ على يا اساس يعاقبوني حارميني من الحمام 
ومن الأكل ومن الحديقة شسويت كتلت واحد 

_ تفض لو تسدين حلگج ولكم انفتح السانها رشاشه 
ويرش علينا اسئلة اغمز اگرص بيها ولا عبالك خبلتني 

دُجى : خليهم ما يفكون مني اليوم وشلون اتخبل 
عليهم حتى الدار احرگه على روسهم اخخخ هاي 
شكران مال الزمها اعضها من راسهاا الحقيرة تنگط سم 

فاتت علينا صديقتها نفس الغرفة تنام ويانا گالت 
_ سُكرة استاذ خيبر يريدچ انتِ ودُجى بالمكتب

اتنفست وگلت يا الله فرجت واخيراً عدلت شالي ونزلت 
ويـاها رحنا على مكتب استاذ خيبر فـارغ اجت نفس 
البنية اشرت على اخر الممر وتفهمنا 
_ منتظركم بمكتب استـاذ كـافل 

ضحكت واشرت على مكتب دخنت من العصبية وعفتها
 واريد اصعد لزمتني من ايدي تريدني اروح وياها 
دُجى : ما ادخل حجرة الهـوامش مـالته اكرهه مكتبة 
واكره اتعامل ويه انسان مغرور شايف روحه شوفه المغنتب

سُكرة: استـاذ خيبر موجود جوه نروح نحل موضوع 
العقوبات حتى ترجعين تاكلين وتطلعين للحديقة 
ونرجع نصعد يا كلبي لا تصعبيها 

دُجى : مكتبة يخنگني يخوفني ما احب ادخله 
ولا احس بالأمان واني موجودة بي وما اتنازل 
وارجع ادخل ويفاوضني معناتها يمشي كلمته عليَّ 

خليتها وحدهـا وصعدت ما اكدر اجبر روحي اكثر من هذا 
قبل لا ادخل الغرفة صاحتني وهي على درج 
_ تعالي اجه استاذ خيبر للمكتب مالته 

هنا اي رحت ويـاها وعلى طول الدرج تگلي 
_ خجلانه من استاذ كافل اكيد عرف ماتريدين تفوتين مكتبه 

_ ما خجل من عاقبني استاذچ كـافل 

_ يمه منها هل بنية جوابها على طرف لسانها 

دگت الباب من وصلنا وسمعت صوته يبلغها ندخل 
صار مقابيلي بيده ورقة خلاها على مكتبه وصـاح
_ يا هلا تعالوا بنـات المكتب مكتبكم 

رجع المكانه واني وسكره كعدنا بالكراسي مقابيل 
المكتب وشفت صينية اكل صغيرة على طبلة 
خيبر: يگلك سطـرتي عليهم اسئلة برا ؟ مخبلتهم 

دُجى : استـاذ انتِ تدري كل الموجودين 
هنا معاقبيني بلا سبب ؟ 

خيبر : دُجى بس اني معاقبتچ ولا اسويهـا 

دُجى : ست سامية واستـاذ كـافل عاقبوني

خيبر : بسبب تعاقبتي كاسره كلمته وهذا العقاب مايخلص 
اذا ما ترجعين للمكتب وتگعدين نفس الكعده وتكملين 
وين مـا وگفتي استاذ كـافل عقله يقفله قفل بعناده 

سُكرة: اليوم حجينا اني واستاذ خيبر وياه گال 
سالفتها بسيطة ترجع نفس المكـان نكمل موضوعنا 
وينتهي العقاب ويمكن يكدر يساعدچ

خيبر : خير البر عاجله دامها كلنا ملتمين 
 نلحگ عليه قبل لا يطلع ونحلها 

وگفت على طولي رافضه طلبه يـريدون بس يمشون كلمته 
واني طز بقراري عدهـم ردت اركض واصعد لو ما اگول عيب 
لو ابين خايفة منه وهم زحمة من استاذ خيبر 
دُجى : استاذ أسمحلي اصعد والله عندي دوخة 
وفقر دم وبطني توجعني راح انام عود من اگعد 

قبل لا اسمع الجواب ابتسمت على سريع وصرت بباي 
شديتها وهرولت فوك اصعد واسب بيهم ومن دخلت الغرفة 
ثبتت بصف الـباب من شفت هل وجوه موجودة 
دُجى : فنـار جمعيهن واطلعي بلا مشاكل هي كـم 
يوم واطلع منكم لا اشوفكم بعد ولا تشوفوني 

فنـار : ولچ تضربيني راشدي ؟ وتريدي اخلي يمر 
هيچ بلا حسـاب راح اعيشج ايام اخليچ بكابوس 
ماتعرفين تطلعين منه مو ضرب لالا اشياء صعب تتخيليها 

دُجى : والمطلوب هسـة اوگف انتظرچ شوكت تبلشين 
لج عيني دروحي واصعب افكـارچ عيشيني مايهمني
 بعـد ومـاعندي شي اخسره 

اجت متوجهه عليَّ تريد تطلـع وگفت ويايَّ وجه بوجهه 
فنـار : راح اندمچ على السـاعة الدخلتي بيها هذا المكان 
واكسر هذا غرورچ اذا مـا الزم كرامتچ وادوس عليها 

دُجى : امشي ولي على قسمچ لا تخليني املخچ يا جبانه 
اذا انتِ بس تهددين وترجفين منهم وما تسويها لان تريدين 
تطلعين البنية الكيوت الحبابه بعيونها ، اني ما شايفتهم 
ولا اعترف بيهم اضربچ والله العظيم اضربچ

جنت واگفه واعرف السبب المانعها تضربني مثل ذاك اليوم هي تحارشت وهي ضربتني وسبحتني بالمـاي عكس من رجع هوَّ صارت تتجنب تتعارك 
من دخلت سُكرة شاطت فنـار ودفعتني ودفعتها وراحت على قسمها 

طبت سُكرة على غرفة وشمرت روحها على فراشها والبنات 
بعدهن جوه گلت الهـا مستغربة 
_ شعجب ما سألتيني شتريد فنار واجت هنا 

سُكرة: واني شكوو اعرفچ تعرفيني مو 
بذات نفسچ كلتي كدامهم اني مو صديقتچ 

دُجى : جنت عصبية 

سُكرة : يعني اني صديقتچ 

_ اي 

سُكرة: عود من تعترفين بيَّ صديقتچ گدام الكل 
اصير اصدك بيچ لان هسة ما صدگت معتبرتني صديقتج 

_ اهوووو علينا اهووو 

مشيت گعدت على جربايتها وفتحت شالي مخنوگه منه 
دُجى : اجت تهددني تگول اعيشچ بكابوس بالله شحجي وياها 

سكرة : حقها غير ضربتيها گدام كل البنات 
وهي فنـار عدهن الكل بالكل وماخذه عليهن 

_ غير هي مدخله روحها بشغلات لا يمها ولا بگرباها 
وعلى گص رگبتي مـا اخلي فنـار تاخذ عليه خاوه 

سُكرة: اخليها بعلمچ اخاف ماتعرفين ترا فنـار هي مسؤولة 
على قواطع مالتهم ومالتنا يعني تساعد الإدارة بكلشي 
حالها حال ست شكران من تسمع العقاب تساعدهم بتنفيذه

دجى : يعني شنو ؟  

سكرة : المعنى فنـار حيه ومتلومنه تلدغ وتضم 
راسها بالوقت الصح ،  ومصايبها عقلچ ما يستوعبها 

دُجى : بعدچ ماتعرفيني ترا اني مخبله مو بعقلي 
اذا افعل وضعية الخبـال لو ابوية يوگف گدامي ما اشوفه 

سُكرة : على روحچ مخبله هنـا مـاكو هيچ بعدج ماتعرفين 
النظام ولا قوانين الدار هذولي يطلعون الچ گلب بصف كلبچ

فرشت الفراش ونمت عليَّ اريد كون اصير طيره واطير بعيد من هذا الدار ، خايفة من كل يوم راح يمـر هنا مرعوبه من فكرة اكو  ناس تكيد وتخطط حتى تأذيني واني لا حول ولا قوة مهدود حيلي على فراك امي ومصيبة اهلي بيه وحياتي المجهولة شنو مضموم اليه بعد مـن مصـايب ياربي 

بقيت بوسط النـار وحدي ماعندي اسلاح غير الساني وهـاي تمثيلية القوة أمثلها واني بداخلي كسرة ما تنجبر واسـرار اذا تنكشـف تشيب روسهـم 
نمـت بخـوفي وضياعي وحدي بردانة ومحتـاجه امي 

خـلصت هل ليلة وعدت بالمـوت ليلة ثگيله مثل قبلها ثـاني يـوم گعدت لكيت الغرفة فارغة وهدوئها يفتح مواجع گلبي ، بقيت بفراشي عايشة بنص 
ذكـرياتي الله ايـامي جانت شكد حلوه وانسلبت مني بليلة ويـوم 

وللظـهر سمعت صوت الأذان يأذن صلوا وصار وقت وجبة الغدا 
من دخل الدار هدوء والكل بالصالة واني محبوسة هنـا وحدي 
خلصت عرفتهم كل البنـات طلعوا للحديقة هسة بس اني الممنوع عليه اكل واطلع

ومترددة لا اخليهم يشوفوني وتصير مشكلة خليني اظل بلا اكل وشرب ولا هم تصير مشكلة حيل ما ظل عندي اعارك والله ،جـريت شـالي بدون واهس امشي لزمت  الباب فتحته متوجهه للحمـام لگيته مقفـول حتى لا افوت عليَّ حاسبين حساب بس اني هنا الباقي كلهن بـرا 

تنفست بصعوبة ورحت للبراد اخذت ماي بالگلاص وتوضيت حتى اصلي واذكر امي بدعوة تخليها تحس بتها متندمة على الأيام الفاتت وهيَّ مـا مقدرة وجـودهـا ويـاها ، كملت وضوء كـامل ورجعت للغرفة اخذت من رف المرايا السجادة فـرشتها وصليت بخشوع ودموعي مـا نشفت مقهورة على روحي ، ياربي عقـابك استاهله بـس صعب 

بجيت الحد مـا نشفت دموعي وبداخلي رهبة صـارت من سمعت طگطگه بالممر ، عفت السجـادة وطلعت الدار بكبره فـارغ وهدوء ويجي صوت كل ما انزل بايه من الدرج ، وگفت بصف الشباچ الجبير الصـاير فـاصل بين الدرج اللي ينـزل جوة وبين الدرج الصـاعد فـوك ، تقربـت اكثـر صعدت رجلي على حافة گعدت وسندت راسي عليها بتعب 

شفت البنات ملتمات مثل الحلقة مكسورات هذني كلهن مظلـومـات ذنبهن الدنيا ما نصفتهن ، غمضت عيوني من شفت من بعيـد فنـار گاعدة 
مستندة بظهـرهـا على حـايـط وتحجي للبنات بصوت ناصي قصة 

نـزلت دمـوعي واني ارددهـا اشغل نفسي بكلماتها تهيج مواجعي 
_ كان ياما كان ، كـان ياما كـان 
الحب مالي بيتنا ومدفينا الحنان
زارنا الزمان سرق منا فرحتنا والراحة والأمان

طفرت من مكـاني انزل بملابسي وامسح يوجهي بطرف ردن فستاني 
من سمعت صوت من جوا الـدرج يصيحني 
_ تعالي انـزلي 

تعصبت من سمعت صوته ترددت اخطي خطوة وانزل ردت اصعد 
من سمعت صوتهرجـع حجه وشفته الشكل هل مره طلعت متوهمه بالصوت 
خيبر: وين صاعدة 

وگفت على درج مبتسمه 
دُجى : جنت صافنه خوفتني 

رفع ايده يأشر تعالي ، نزلت ونار اشتعلت بخدودي من ضحكته 
صارت بايتين بس تفصلني واصير مقابيله وگفت هناك 
خيبر : ظل بالي يمچ البارحة خوفتيني عليچ 

عدلت حاجبي ورجعت ايدي وره ظهري مبتسمة ، رجع كم خطوة ينطيني 
مجـال حتى انزل نفذت وهو يمشي راح وهمس بصوت نـاصي 
_ دُجى تعالي ورايَّ اريـدچ 

مشيت بدون تفكير عبالك مسيره مو بيدي طريقته وهيبته تجبرني انفذ 
بدون رفض ، دخل على صالة الأكل بقيت بالبـاب مـا عتبت بابها رجع 
يباوعلي مستغرب واعرف تفكيره فـ جاوبته 
دُجى : ما افوتهـا هل صالـة بعد ابد

خيبر : ليش ؟ 

دُجى : ضربوني وهانوني بيهـا وحقي ضـاع 

رجع طلع وگف مقابيلي مخنزر بحاجبه متعصب من جوابي 
خيبر: انسي الصار وأبدي صفحة جديدة 
لا تبقين تشيلين بگلبچ وتعبين روحچ ست البنـات 

_ يمكن ناسي هم اني معاقبة استاذ كـافل منعني افوتها 

خيبر : اني وياج مايكدرون يحجون منو يتنفس 
واني دخلتچ عليها حتى تاكلـين ترا مـايهون عليَّ 
بنية من بنياتنا تبات جوعانة 

دار على صوت اجه من نهاية الممر مبين ضايج من الكلام 
عكس كلامه بــارد 
كـافل : عـادي اتنفس استاذ خيبر لو ماتقبل ؟ 

خيبر : كافي خليها تفوت تاكل لا تتخربط البنية 
مريضـة شبيك ما تگلي شبيك !

يتقدم ورافع حـاجبة واضح كلشي ما عاجبة وعيونه
 على خيبر حتى ما صدت ولا ثانية عليَّ ويجـاوبه بكل هدوء 
كـافل : هل مرة الخـاطرك أعديها وتفوت كلمتك سيف استاذ 

گزيت على سنوني وضغطت على اعصابي وماعطت عفتهم 
ومشيت قبل لا افقد السيطرة على الساني واسويها مجازر 
سرعت مشيتي من صـاح استاذ خيبر ورايَّ وصوته بلش 
يصير عصبي من وصلت النص الدرج 

خيبر : مو اصيح عليچ دُجى 

اشرت على ذاك النرجسي المغرور الشايف روحه شوفه وجاوبته 
_ مقتنع بالصـار هسة ؟ تقبلها على نفسك شخص غريب 
يتحكم بيك 

ردني بهدوء يحاول يخفي التوتر الصار 
خيبر : انزلي ومايكون خـاطرچ غير طيب 

دُجى : الله يشهد عليه هل صالة ماردت ادخلها ابد 
وما منتظره موافقة ورفض احد لان ما اخذ بكلامهم ولا اهتـم

خيبر: هسة صوتچ والله احلها الج بس انزلي 

ودار وجهه على ذاك ابو چلحه الأملح وجه التاير المغندب
خيبر : ما تتحرك استـاذ وتحل مشكلة انت كبرتهاا 

كـافل : حبيبي عقابها ماخلص سالفتها بعدهي طويلة 

صعد استاذ خيبر اربع بايات من الدرج وصاح 
_ اليوم تفوتين الصالة وتاكلين والله ما تصعدين والله 
كـافل احجي كلمة قبلت موو ؟ 

كـافل : اممممم 

خيبر : فضت يلة دجى اسمعي الكلمة وانزلي انتِ 
بمسؤوليتنا وبعدچ جديدة لازم تصيرين المدلله 

دُجى : مدللة؟ قصدك مدمغه اليسوى والمايسوى دمغ عليَّ 

دار وجهه على كـافل يحاجي بكلمات ما فهمتها 
خيبـر : ولك طلعت تضرب ابـر 

كـافل : ثعلبة 

جتفت ايدي بعد كلام استاذ خيبر واخذتها فرصة 
احرك غرور ذاك ابـو غندوبه واسمعه كلامي 
دُجى : ادخل الصالة واكل بيها بشرط ينرد اعتباري 
اللي ضربوني وعــاقبوني يعتذرون منـي لأن ظلمــوني 

نبـرة ضحكته العـالية صدحت بكـل المكـان ، عيوني نطت مصدومة وصرت اباوع عليه ما اصدگ هاي جرأته ، صعدت الدرج وروحي بطرف خشمي تريد تنفجر واگفه على شعره ما انهد بي ، امشي واسب بي بگلبي 
واسمع استـاذ خيبر يحاجي 

_ شبيك كـافل خليت راسك بـراس هل بنيـة شسوتلك ؟ 
مو عوايدك صدمتني بيك ، انتَ ويـاها تتنافسون منو 
يمشي كلمته على ثـاني اكثر داخلين حلبة منافسة 
انتَ وبنية من بنياتنـا ! 

كـافل : وحگ الشـال خيبـر من عرجـهـا هل بنية ثعلبـة . 

ردت أنزله اخلي يشوف الثعلبة على اصـولهـا والله أوصله المرحلة 
يسحلني ويشمرني برا الدار ، واگول عيب اني بنية لازم احترم روحي 
واخيط لساني بس ماعرف الى متى يستمر خياط لساني مضبوب 

دوى اصوات البنات بالدار من جديد مبين خلص وقت الحديقة 
بقيـت انتظـر سُكرة تفـوت وراحت ساعة والثانية وبعدهـا مختفية 
طلعت ادور عليهـا بالدار ماشفتها فص ملخ وذاب ، رجعت على امل 
ترجع لگيت بس البنات موجودات نايمات بالفراشات 
_ سُكرة ماكو تعرفوها وين ؟

_ نقلوهـا على القسم الثاني راح تظل هناك 

_ وليش شسوت هاي هم عاقبوهـا ؟ 

رفعت ايدهـا تأشر بمعنى ماعرف وردتني 
_ استاذ كـافل أصدر القرار وست شكران نفذته 

والقران هذا ما ناوي يجيبها على بر يختبـر بصبـري رحت على قسم الثاني ادور وترددت ردت ارجع من شفت فنـار ، واستوقفني صوت سُكرة اجه من الغرفة الثالثة رحت عليها لگيت سكون تشمر الها الفراش بالگاع 
من شافني تكهربن تكهرب عبالك عدهن ثار ويايَّ 

مسويات الغرفة عبالك بيت الأسرة اربعة مرتبات وحده بصف الثانية 
بس بين چرباية والثاني مسافة كف اليد ، وعلى زاوية اكو مرايا 
ومكياج ، ولوكر على شكل كنتور بزاوية الغرفة وعليه صورهن ذكريات 
ملزوگه وبيهن صور من جانوا صغار 

دُجى : سُكرة تعاي احاجيج 

فرتني هاي الحقيرة سكون ودفعتني برا الغرفة وفنـار 
بالمغاسل تغسل وتباوع علينا من المـرايا 
سكون : عزلنا ولي منا عود باجر بوقت الاكل تحاجيها 
هاا تذكرت معاقبة اكل ماكو اكل ، اممم لعد من تطلع
 بالحديقة يووو اعوذ بالله من الشيطان ممنوع الحديقة 

دُجى : اعوذ بالله منچ 

اجت سُكرة اخذتني منهن ومشينا ليغاد كلش عنهن 
وكفنا قريب من الدرج استندت سُكرة على حايط 
مايله جسمها واني واكفه حيرانه بيها واحاجيها 
دُجى : زعلانه مني ؟ 

بدون ما تباوعلي جاوبتني 
_ لا 

_ لعد عفتي غرفتچ وچربايتچ واجيتي هنا ليش 
مبين ماتريديني بعد وياچ بنفس الغرفة وحقج 
ارجعي غرفتج واني اطلع منها ادور غرفة ثانية 
انام بيها واعتبري نفسچ ماتعرفيني 

باوعتلي بطرف واحد عيونها وضربتني على راسي بأصبعها 
_ عبالي عقلج ذكي طلعتي مطفيه 

جتفت ايدي ومليت اجرجر الكلمة غصب منها 
_ غير تفهمني راح اتخبل عليها 

_ مو تعاقبتي ؟ 
_ اي 
_ واني صديقتچ الوحيدة هنا 
_ اي 
_ استاذ كـافل عاقبچ بيَّ 

غطيت وجهي بيدي اهدي بروحي لا اسويلي مصيبة 
_ كـل عقله ؟ 

هزت راسها اي بقيت ساكته وهي شوية وگالت 
_ انصدمت من عرّفت منعني احجي وياج 
وبلغ فنـار تاخذني عدها أنام وفنار هددتني 
بيج وادري بيج تعبانة كسرت الشر واجيت وياها 

عفتهـا وبداخلي اشتغلت نار انزل سريع على الدرج وهي ورايَّ اول 
ما جرتني دفعتها اريد انـزل اشوف هذا شبي شد ويايَّ فرد شده
 معقولة عمامي دفعوله حتى يعذبني دفعتني قوي على الحـايط 
تمنعني انـزل 

سُكرة : اذا تنزلين فهو بالمكتب مالته معناتها راح 
تمشين كلمته عليچ وتكعدين على نفس الكرسي 
وتلزمين نفس الورقة وتحجي قصتچ كـاملة هل 
مرة مايعوفچ تطلعين اذا ما يعرف القصة وهنا
 معناتها كلمته مشت بالعقاب والضغط عليج 
راح يبقون يتعاملون وياج نفس المعاملة بكل 
مرة يريدون يضغطون عليج بيها 

دُجى : اني تعبانة وهمه تعبوني يزيدون بتعبي عليَّ 

غطيت وجهي ابجي أخذتني بحضنها تمسح على راسي 
سُكرة: ست سامية عايفتچ بحالچ لأن استاذ كـافل معاقبچ
تلگيها طايـرة من الفرح لأن استاذ كـافل اول مرة يسويها 
وتعرفيها هي حبتچ من اول نظره ، ولو عرفت دخلتي المكتب وعقابچ انتهى راح تشوفچ المر اصبـري هـل ايـام ويحلهـا ربچ 

اجت كعدت بصفي بصف الشبـاك وبقيت حاضنتها 
متمسكة بيهـا دايخة ماعرف شلون اتصرف هل مرة 
رفعنا نظراتنا على صوت سكون 
_ عايشات دور الأخوات المشردات ، امشي لچ سُكرة 
اصعدي لا ننـزل انطيح حظچ وحظهـا بطلن مظـاهر 

دُجى : هههههههه عايشات الدور انتي وجماعتچ 
ليگول الدار ملك ابوچ وابوهـا لا وتصيحين مشردات 
لعد انتِ وجماعتچ هنا شنو اميرات غير چلبات الدار 
ليگول چلاب ومخليهن حماية بالدار من يعتازوهن يهدوهن 

احجي وسكرة بصفي لزمت بيدهـا ومشيت بيها للغرفة مالتنا وفـوتتها من نزلت سكون تريد تضرب من شافتني اخذت سُكرة راحت الفنـار 
سُكرة: يمعودة مابينا حيلهن خيولن 

_ شفتيها شلون تگول مشردات 

_ الأناء ينضح بما فيه قابل المشردات كلمة مشبوهه 
لو احنا اختارينا نصير مهمشات هذا حظنا وواقع مفروض 

_ تباتين هنا بغرفتچ وعلى فراشچ بالله اريد اشوف شنو 
بيدهن يسوونه يضربون يعني ؟ لو يصيحون أستاذهم
هـاي گاعدة الهن اگعود حتى نوم شبعانه 

اندفع الباب گطع كلامي من دخلت سكون وياها بنات اثنين 
 _ ها ست دُجى متجهزة وشاده حيلچ عبالچ عود 
نضرب وتسوين بلبلة بالدار وشوفني مظلومة ؟ 
ما انولچ مرادچ ابقي طحلي بروحج 

وصديقتها تهدد وتبلغها بنفس الوكت 
_ وانتِ سُكرة اذا ماتجين تتعاقبين ويـاها نفس العقاب 

سُكرة: واني قابلة اتعاقب وياها انحرم من الاكل والشرب 
والطلعه والحمام واظل وياها يلة روحي وبلشي بالعقاب 

طبگت البـاب وراحت اتعجبت على رد فعلهن ما جنت ادري ناويات 
نيه سوده مثل كلوبهن السوده ، كعدت سُكرة صحت بيها مقهورة 
_ روحي وياهن لچ مخبلة تجيبين العقاب الروحچ 
روحي وبعد ولا إجي يمچ لا تنظلمين من ورايه اطلعي 
والله لو ادري تتعاقبين مـا آجي اخذچ 

جرت ايدي گعدتني يمها وابتسمت من رفعت اصبعها الصغير 
وجرت اصبعي وخلته ويه اصبعها 
_ عهد هـذا وياچ صديقة واخت اليوجعچ يوجعني 
واليكسرچ يكسرني لا اعوفچ وانتِ لا تعوفيني 
وبيوم ما نطلع منا نطلع سوية خوات 

مسحت دموعهـا وجمد الدم بشراييني من همست 
_ لا تعوفيني مثل اختي وتخليني وحدي 
هي ما تشبهچ بس اشوفچ بيها 

_ عندچ اخت ؟ 
سُكرة : انتِ وياها نفس الجساره والسان الفالت 

ضحكت وهي ضحكت على جوابهـا رجعت على ظهر 
الجرباية وقلدتها رحت بصفها كـاعدين ومانعرف شنو ننتظر 

الثـاني يوم عافتني ونزلت ودقايق وصعدت عصبية تصيح وتفتر 
بالغرفة تلوب تسب بفنار وجماعتها وست ساميه 
_ الحقيرات الخبيثات مايقبلون افوت الورشة
 مال الشمع واني احبها واريد اتعلمهاا 

ذبيت من ايدي الكتاب اقرا بي وسألتها 
_ صدك ؟ 
_ والله شنو معاقبة ولازم اظل بهاي الغرفة باقي الدار 
كله معاقبين بي ميصير حتى نمشي بالممرات 

ضربت على رجلها وكعدت على كرسي بصف الباب 
_ اخ لو استاذ خيبر هنـا مستغلات الوضع الخايسات 
بس يجي اشتكي عليهم كلهم عنده حتى يخلي حد 
يعني الى متى يستمـر هل عقـاب 

لزمت راسي ومثانتي توجعني همست بتعب 
_ احتاج اروح للحمـام 

صفنت بوجهي وذبت نفس مقهورة وگفت تگلي 
_ امشي واذا يگولون ممنوع اتعارك وياهن 
وغافليهم وفوتي قفلي الـباب عليچ 

سمعت كلامها اخذت شال وخايفة عليها بس لازم افوت للحمـام 
لزمت مثانتي ومشيت بصعوبة واگفات عاملات اثنينن ينظفن بالحمام 
_ لا تفوتين يمعووودة مابينا حيل مشاكل اطلعي 
_ البنية مثانتها راح تنفجرررر شلون بالله حاجوني 

دفعت البنية وسكرة لزمتها ودفعت الباب حيل ودخلت للحمام كملت ودفعت الباب الثاني مستغله الهدوء الصار برا ودخلت اسبح الجو بارد يگص بالعظم ، ردت اقفله ماكو مفتاح ذبيت ملابسي وخليتهن على تعلاگه فتحت المـاي حــار وكاسرته بماي بارد صـار دافي فتت جوا الدوش وغمضت عيوني الله شگد حـلو المـاي الدافي بهذا البرد حسيت جسمي المتشنج يرتخي ويرتاح بعد هل ايام المتعبة واخيراً . 

غسلت شعـري بالصـابون وبقيت واگفه ولا بدي اعـوف المـاي بس 
دُجى والراحة صاروا خطين متباعدات، حـرام اشـوف الراحة وهذا 
المكان ضد راحتي ، مثل الحلم بثواني تبخرت راحتي ويه البخـار 
الصار بالمكان 

انلسع جسمي من حرارة المـاي ، گمت افرفح احـاول افتح الماي البارد
ماكو انگطع بفعل فـاعل انهبطت كلبي صار طبل ويدگ سريع من 
الخوف وبس الحـار صـار يفور فـور عليَّ ردت الوح البوري مالته واسده والماي لان خزانات جبيرة يخلون حتى يكفي كل البنات يفـوووور صـاير يفــور وايدي تحترك بي رجعت الزم بي وانچوي بقيت اكمز منه خايفة اقترب اكثر وكل ثانية تمر يصير حـار اكثـر وما ينلزم البوري بعد ابد ابد 

بلحظات مرت سريعة انترس الحمام بخـار لزمت بلعومي اكح بعلو حسي مخنوكة اريد الهوا يدخل الريتي ويغوش بعيوني اكثر انضربت بالحايط من شفت وحده خطف فتحت الباب جرت الملابس وصوت المفاتيح قفلته للباب قفلته عليه ، ركضت مثل المخبله ورجلي تريد تزلگ افتح بالباب مقفول اضرب بالباب بكل قوتي اريده ينفتح ما ينفتح 

ضربت على خدودي ولطمت على راسي شلون بيه لو وگعت واختنكت؟ 
بخار يخنگ خنگ بگد مـا المي حـار حتى بعد مـا اشوف دربي 
راح يفوتون عليه الغربة ويشوفون جسمي وأني بلا قطعة قماش تسترني! 

يا مصيبتچ با دُجى زين شلون لو عافوني أموت هنا والأمانة وحق أمي والجنطة دخيلك ياربي لاااا ما أريد أموت صرت أصرخ بعلو حسي
 _ افتحوا البااااب وينكممم راح أموووووت افتحووووا الباب 
اختنكت والله شمسويه الكم شسويت افتحوا الباب مـا اريد امـوت ...


تعليقات