رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الخمسون
رفع سلاحه وأطلق النار في اللحظة نفسها. استقرت الرصاصة في رأس مريم. وسقطت يدها أخيراً.
هذه المرة بلا عودة.
انتفضت رنيم والتفتت خلفها، لترى الجسد المستسلم ساكناً تماماً، بينما انزلقت اليد التي حملت الموت لسنوات طويلة إلى جوارها في صمت أبدي.
أما شاهين فوقف مكانه والدموع تتجمع في عينيه رغماً عنه. لقد أنقذ المرأة التي يحبها. لكنه في المقابل أنهى حياة والدته بيده. كان الثمن أفدح مما يحتمل أي قلب.
نظر إلى رنيم طويلاً، نظرة امتلأت بالحزن والوجع والإنهاك، ثم حرك رأسه ببطء وكأنه يعتذر عن شيء لا يملك تفسيره. وبدون أن ينطق بكلمة واحدة، استدار وغادر المكان.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
