رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الواحد والخمسون 51 بقلم دودو محمد


 رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الواحد والخمسون 

والملامح التي حفظتها روحها أكثر مما حفظتها ذاكرتها، والرجل الذي أرهقها الشوق إليه حتى أصبحت الدموع جزءا من أيامها، الآن فقط، بعدما رأته أمامها من جديد، أدركت حجم الفراغ الذي تركه خلفه، وحجم الجنين الذي

كانت تحمله له طوال تلك الشهور.

اتسعت عيناها بعدم تصديق، وتحركت نحوه، بينما كانت الدموع تتجمع داخل عينيها بسرعة مذهلة.

توقفت أمامه أخيرا، وحدقت فيه طويلاً، ثم خرج اسمه من بين شفتيها مرتجفا، محملا بكل

الشوق والألم والحنين الذي عاشته طوال تلك الشهور:

"شاهين"


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات