رواية الأمواج السوداء الفصل الخامس بقلم مصطفى محسن
رغم السنين، هيبتها لسه زى ما هى، كأنها مستنية حد يرجعها للبحر من جديد. قربت منها من غير ما أحس، وطلعت عليها أنا وخالد. بدأت ألف فيها وأنا بتأمل كل تفصيلة. السطح كان واسع، وفيه مكان مرتب للشباك والمعدات، وغرفة القيادة حالتها أحسن بكتير مما توقعت، والخشب كان متين. فى اللحظة دى حسيت إن حلم عمرى واقف قدامى، وقلت بينى وبين نفسى: هى دى المركب اللى كنت بحلم بيها طول عمرى. بعدها نزلت لتحت عشان أشوف الموتور. حسين وجه نور الكشاف ناحية الموتور، فقربت وأنا بحاول أتأكد من حالته. انحنيت شوية وبصيت لكن فى لحظة، عينى وقعت على حاجة خلت الدم يهرب من وشى، وجسمى كله اتجمد من الرعب.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
