رواية حجرة التهميش الفصل الخامس 5 بقلم اساور حسين

 

 

 

 

رواية حجرة التهميش الفصل الخامس بقلم اساور حسين




صرتَ هيّلة بوَسُط هَاون
العُطَر للغيَر وَ الدَگات بيَة 

⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

يا مصيبتچ با دُجى زين شلون لو عافوني أموت هنا والأمانة وحق أمي والجنطة دخيلك ياربي لاااا ما أريد أموت صرت أصرخ بعلو حسي
 _ افتحوا البااااب وينكممم راح أموووووت افتحووووا الباب 
اختنكت والله شمسويه الكم شسويت افتحوا الباب مـا اريد امـوت

تكـومت بالگاع سانده ظهري بصف الباب 
من سمعت صوت صياح البنـات برا وطبات ركض 
باجي كلثوم : منو هنااا ؟ منـو جوه 
دُجى : اني دُجى باجي راح اموت عفية فتحي الباب فتحي 

حجيت وياها منتهيه من الهبطه والبخار عالي يخنگ خنگ وهي انخلست عليَّ بقت تضرب بالبيبان وتستغيث بيهم وتردد بعالي حسها الحنين 
باجي كلثوم : قل لله ينجيكم منها ومن كل كرب 

خلت راسها قريب من الباب وعاطت حتى اسمعها 
_ يمچ اني يمه دُجى سودة عليه يمه هسة تطلعين 
لا تخافين بنيتي راح يجون اصبري 

شهگت بالبجي وخفت من صوته العالي واني اسمعه اجه وگال 
كـافل : المفاتيح وينهــااااا ؟ 

باجي كلثوم : البنية راح تموووت كسروا الباب كسروا 

غمضت عيوني وتكورت على نفسي اكثر من الإحراج 
ملت راسي بتعب وهمست بصوت يريد يختفي 
_ باجي ملابسي اخذوها لا تكسرون الباب عفية 
ماعندي شي استـر بي نفسـي اخذوهـا ملابسي 

رجعت راسي على حايط مقهور والخوف ترس گلبي 
بقت تصيح باجي كلثوم تريد اجاوبها اختنگت ما اگدر 
وبدقيقة المي الحار انگطع انسد من الرئيسي ورجع صوته يصحني 
كـافل : ابـوية دُجى تسمعيني؟ بس دگي على باب طمنيني 

ضربت بطرف اصابعي على باب واسمعهم يحچون 
وهو قرب كلش يم الباب يبلغني 
كافل : راح اكسره للباب 

دُجى: لا لا 

سامية: تكسره شنو مو عيب البنية ماعدها ملابس 
هسة نـدور على مفاتيـح ونطلعهـا انزل بس انزل جوه 

كافل : وأعوفها تمـــوت ؟ انتظركم تدورون المفاتيح 
والبنية مخلوسه جوه بالحمـام وحـدهــا ؟ 

سمعت لطم باجي كلثوم على وجهه وضربها على بيبان تعيط
باجي كلثوم : البنية صوتها راح يمه كـافل اكسره واني 
ادخل عليها مو وكت معارك هسة لا يصير بيها شي هل يتيمة 

بنبرة خوف اقترب من الباب يحاچيني 
كافل : دُجى اذا تسمعيني روحي ليغاد من الباب 
حتى اكسره لا تبقين بصف البـاب 

باجي كلثوم : اكسره مالها صوووت يمه البنية يمه 

سامية: كلثوم انزلي حسابچ بعدين  يا ما تستحين 
مو عيب يكسر الباب على بنية عدنا بالدار ما ساتره روحها 

استندت على حايط وگفت رحت بأخر الحمام وگعدت بالگاع مكوره
 جسمي ومغطيه راسي اريد اموت من الخجل اندفر الباب دفره الثاني الثالثة بالرابعة انفتـح وصوت استاذ كافل برا الحمام يستعجل باجي كلثوم 
_ فوتي شوفيهااا اركضي كلـثوم ركضي معليچ بأحد 

اجت تركض عليَّ رفعت راسي شافتني كاعدة لفلفت كل جسمي بغطوه 
مالّ چرباية وحضنتني خايفة حضنتها واجر بالنفس من فتحت الباب 
_ يمه دُجى گلبي يوجعني عليچ  

فات ألهوا عالي وبارت خليت ايده على صدري اجر بالنفس ردت روحي 
كـافل : هـا باجي ريحي گلبي البنية شلونها ؟ 

عافتني وراحت على استـاذ كافل بعده برا الحمامات 
لملمت جسمي واسمعها تحاجي 
_ خـايفة ومخنـو...  

مـا اشوف غير ست سامية تدفع باجي كلثوم على باب حيل 
ظهرها خطية انضرب باليده مال باب عاطت ولزمت ظهرها 
وست سامية فاتت عليه خازرتني ايگول اني حبست روحي عاطت 
سامية : كلشي مابيها  مثل الحصان گاعده 
يلة روح انزل استاذ لا تنسى ممنوع تصعد 
الطابق الثاني لو نسيت القوانين ؟ 

حجت وطلعت واني تمسكت باجي كلثوم تلف بيَّ غطتني وسترتني من راسي لرجلي وحضنتني حيـل تمشيني اطلعني من الحمام لگيت المديرة سامية وياها عاملات اثنين واگفات جريت نفس متوترة اطلع والبنات يشوفني 
بس لگيت الممرات فارغة والغرف بوبها مسدودة والبنات كلهن مـا موجودات 

همست باجي كلثوم بأذني واني امشي وياهـا 
باجي كلثوم : لا تباوعين وتستحين من سمعوا صوتچ فاتوا 
البنـات وطلعهن استاذ كـافل بالحديقة وقفل الباب 

فتت على غرفة ارجف انطتني فستان اسود وداخليات وهمست 
_ تكدرين تبدلين وحدج يمه لو اساعـدچ ؟ 

هزيت راسي اي مسحت على شعري وعافتني وطبگت الباب وراها 
ذبيت الغطوه ابدل والف سؤال بـراسي منو حبسني بالحـمام ؟ 
ومنو اخذ ملابسي؟ زيـن سُكرة وينها اختفت ؟ شنو غايتهم ؟
وجودي بشنو مضايقهم وشسويت الهم اني وهيچ كارهيني ؟ 

البس بالفستان واسمع سامية صوتها يرن بمسامعي من برا
سامية: تصرفج هذا الغبي من تروحين وتخلين واحد 
من الأساتذة يصعد بالطابق الثاني وانتِ تعرفين ممنوع يصعدون هذا التصرف يخليني اخصم من راتبچ 
25 الف لان هذا القانون الكسرتي 

كلثوم : اگطعي الراتب كله شنو قيمته گدام بنية 
يتيمه رادوها تموت ، ولو ابنچ كافل ماكو بالدار 
اركض برا افوت زلم من الشارع واساعدها تعيش 
غير الباب قافلي عليها ورادت هلّ مسكينه تموت 

سامية: الج عين تبررين وتردين بوجهي ! 

كلثوم : لازم انتِ بمكاني يحترك گلبچ عليهـا وتعوفيني 
وتروحين تدورين على سواها بيها وراد يكتلها ليش 
تتسترين عليهم ؟ 

سامية : اني اتسترررر عليهم انتِ هيچ تحچين ويايَّ اطردچ 
والله نسيبة بسرعة تجهزين اوراق باجي كلثوم طردتها من داري 

استعجلت بالتبديل ودموعي تجري رحت فتحت الباب صحت 
_ لا تبطليهاا خطية هي شنو ذنبها المره خافت عليَّ 

سامية : انتِ وجه البومة فگرتيني بالشؤم مالتچ 
من يوم دخلتي على الدار وأوضاعنا تخربطت 
انجبي وروحي للغرفة انخمدي 

فكيت عيوني واعصابي تفور عليها ضربت الحايط بكل قوتي 
بيدي وتقدمت عليها اعيط بحيل صدري 
دُجى : كاتله روحي على دارچ ؟ لو اتوسل بيكم 
تعيشوني يمكم ؟ ما تستحين تحاجين بنية 
بمسؤوليتكم بهذا الأسلوب تـرا انتِ طامة كبرى مو مديـرة 

ضربت على صدرهـا متخبله مني خبـال عيونها مليانه كره 
شلـون اجاوب بوجهه تتلفت على ربعها تريد تكتلني 
سامية: نسيبة ولـچ شكران جهزوا اوراق هاي المشردة
 انقلها بغير دار حتى تعرف الله حق واعلمها الأدب
 اخليها تتمنى دارنا ترجعلها 

واني حيل مابيَّ بس صعب اعبرها الها ، لزمت صدري مخنوگه 
وعيوني تحرگني ، رفعت الها اصبعي وعطت بعلـو حسي 
دُجى : الصراحـة انتِ مديرة بلا حظ ولا بخت 
الله يطيح الوگت الخلاچ تصيرين عليَّ مديرة 

اجت عليَّ هاجمه هي والحقيرات مالتها نسيبة وشكران تريد
 تضربني جرتني جر باجي كلثوم من ايدي ودخلتني الغرفة
 وهي ونسيبة نزلوا يتوعدون يطردونا اني وكلثوم وتعيط القوانين 
يابو القوانين احتركتي انتِ والقوانين بنفس الدقيقة كـون 

باوعت على كلثوم ابتسمت واجت لزمت وجهي حيل باست خدي 
كلثوم : من اروحن فدوة لهذا اللسان يبرد الگلب بيها 

دُجى : مخبلة هاي شبيها 

كلثوم : طاغيه بالظلم عبالهـا ادوم الها تسودنت على 
ابنها شلون كسـر قانونهـا وصعد كسر الباب وساعدچ 
ماتريده يـكسر القوانين ولا يلتقي بالبنات بالدار 

دُجى : استـاذ كـافل ابن ست سامـية ؟ 

_ اي ابنها ، ومن چان صغيـر يساعدهـا بشغل الدار 
وبس كبر اعتمدت عليَّ بكلشي كمل دراستـه واستلم 
مسؤولية الدار والبنـات وخلصهن من قـوانين امـه الطاغيه 

ضغطت على عيوني تحرگني دايخه گعدت على جرباية وهمست 
_ سُكرة جانت يمي بالحمـامات واختفت وراها وينهـا ؟ 

رفعت حاجبها مصدومة بكلامي 
_ صدك ؟ 

_ اي والله 

_ انتِ صاحبتها مو ؟ اخاف هي سوت هيچ بيچ ؟ 

_ لا مستحيل سُكرة الوحيدة بين البنات تحبني 

عضيت شفايفي وگلبي انقبض مو علمت روحي ما اثق بأحد 
شوكت اتعلم مو كل شخص يلين روحه زين ويايَّ هو صدك يحبني 

كلثوم : اسم الله هاي شبيها تصيح نسيبه الچلبة 
اندفع باب الغرفة وفتنت تصيح 
_ امشي اخذي ورقتچ مال طرد كلثوم من غرفة المديرة 

كلثوم : روحي بلغيها قبل لا اخذ ورقتي من غرفتها 
اروح انطي خبر الأستاذ كافل امـه طردتني بالله 
يرضى انطرد لو يطردچ

گعدت تعبانة منهارة من الصار بيه ومن كلامها هسترتني 
 ضربت على وجهي وعطت اعصابي تلفوها 
_ لا تروحين هسة باجي طلعيني برا هذا الدار وخلصيني منهم 

كلثوم : أستاذ كـافل يبس راسه عليچ انسي يقبل تطلعين 
ليني راسچ وروحيله وفهمي والله راح يساعدچ لچ والله
 ماكـو مثل گلبه هذا جوهره يفديچ بروحه ويحميچ 
من اكبر واحد وامـرچ صـار بيـده محد يگدر يخلصچ غيره 

الضغط الصـار عليه واتفاقاتهم وفـوك كل هذا لازم اتنازل وانزل روحي 
وادخل تحقيق واحجي قصتي الأنسان بعمري ما ملتقيه بي شلـون 
اثق بي ؟ وليش احجي قصتي الشخص ماعرفه ؟ وشلون اذا طلـع متفق 
ويه عمامي عليّ ويريد يعرف مكان الجنطه ؟ شلون أأمن على روحي واحجي شلـون ؟ 

ملخت روحي من اللطم  واصرخ جنت متأملة بعـد الصار اطلع بسهولة وصـار العكس وبعدها طلعتي صعبة اريد اهج منا ما اكدر اعيش واطول ساعة بهذا السجن يامن يطلعني مناا واروح اخذ الحنطة واضمن روحي ما تنباگ مني وهي اخر شي ظل عندي متمسكه بالدنيا يخليني مكمله وعايشه الخاطر الحق المدفون بيها 

تلزم بيه وتعيط حتى اوكف صعدت نسيبه تريد تضربني حتى اسكت 
راسي صدع وگلبي انقبض يوجعني اريد اطلع لازم اخلص 
دُجى : مو انتِ والمديرة كارهاتني  ما تخليني اهج 
منكم واخلص ضلتي شنـو عدكم 

عضت اصبعها وهزت واسها بحسافه 
_ جهزنا ووقعنا ورقتچ ووسفه على استاذ كافل اخذها وشگها 

دُجى : روحي گولي الأستاذ كافل اموت روحي 
وابليكم اذا ما اطلعععع منااا 

ولا اهتمت وتتمنى انفذ تهديدي واموت ، جرت كلثوم واخذتها 
نزلتها وهي على درج انطتها ورقتها وصاحت 
_ مطرودة بأمر المديـرة يلة اطلعي بدون مشاكل 

كلثوم: استاذ كـافل لو يسمع شمسو ...

سامية : اش لچ اش شني تهدديني بأبني اخذيها لچ 
نسيبة وصليها للباب وخلصينا منها تسوي روحها
 خيره براسي تصيح اطبب زلم من الشارع انوب 
لا تسويها وصدك تفوت زلم على البنات 

شلون اعوف هل مره المسكينه تنطرد وحدهـا نزلت على 
درج فحطانه من صدري يوجعني مابيه والدوخه براسي عطت 
دُجى : اذا تطردوهـا اروح وياها 

سامية: يوم السعـد تروحين وياها اوزع چكليت 

دُجى : لعد امشي طلعيني ليش بس حچي لسان 

سامية : ورقتچ بيد أستاذ كـافل وهو المسؤول عنچ هنا
لو مسؤوليتچ بيدي من زمـان اطردچ بالشارع انتِ ما مرحب بيچ

لزمت بيد باجي كلثوم اريد اوگع من طولي واعيط بيها 
دُجى : باجي كلثوم جيبي ورقتي من أستاذ كافل 
لا تروحين وتعوفيني هذولي يريدون يموتوني 

مسحت وجهي بيدها خايفة من حالتي ولزمت ايدي تصعد بيها 
وتحاجيني ونبرة صوتها كلهـا قهر على حـالي 
كلثوم : رايحة اجيب ورقتچ بس نامي على چربايتچ لا تتخربطين جسمچ كله يرجف ووجهچ اصفر لا يصير 
بيچ شي ولچ باجي اسكتي وانتوا روحوا حرام عليكم 
البنية خبلتوهـا فوك كسرتها على امها وعمايل اهلها 

فوتتني للغرفة وطبگت الباب حتى لا اسمع واطلع بعد من نزلت 
كلثوم راحن يركضن وراهـا ، گعدت بالگاع ابجي بعلو صوتي 
اضرب على خدودي مشهد البخار ولسعات الماي الحار 
مثل الچاثوم ونايم على گلبي 

جسمي سعفه ويهتز الحد ما رجعت كلثوم وراها تمشي سُكرة 
سريع تركض دخلت للغرفة شمرت جسمها بالگـاع وجرت راسي 
حضنتني وتشهگ من البچي وجها صايـر احمر دم مخنوگه 
سُكرة: بيچ شي دُجى سودة علية على صـار بيچ 
امداني لو مخليتها اموتتني من الكتل ولا عايفتچ

باجي كلثـوم : لگيت صاحبتج حابسيها جوه بغرفة نسيبة 
وميته من البچي وماتقبل تحجي شبيها وشمسويات الهـا 

باوعت الها بعيون مدمعات تعبانة وهي حضنتني همست 
دُجى: وين رحتي وعفتيني ؟ 

رفعت ايـدهـا الشعر تلزم بي يطيح بيدهـا وتشكيلي 
سُكرة : نسيبة سحلتني سحول من شعري وگع بيدهـا 
نزلتني الدرج گالت معاقبة وممنوع ادخل الحمام 
وجبروني اطلع وكلها دقيقة وصراخچ سچين وبگلبي 
اسمعه گطعت روحي حتى اوصل الچ والله وحبسوني 
بالمكتب حتى لا اصيح احد 

مسحت عيونها زادت حرگت گلبي من شفتها گلت الها 
دُجى : فنـار سوتهـا ؟ 

سُكرة: فنـار مطرودة ويانا هي وجماعتها بالحديقة 
متأكدة مـو هي صدگيني ، وفوك هـذا كـله استاذ كـافل 
نزل صدر بيها عقوبة وهي تخبلت بس تبجي برا بالحديقة بعدها مصدومة لأن عـاقبهـا وفشـلت گدام البنات 

كلثوم : خلص وكتي اريد اروح اسمعيني دُجى استاذ 
كـافل يگول مثل ما اجتني قبل خليها ترجع هسة وتاخذ 
ورقتها وتطلع 

هزيت راسي لا وسكره تگول 
سُكرة: واني توسلت بي يسلمچ ورقتچ گال موضوعها بيدها 

خليت ايدي على راسي اهز بروحي دايخة وانسدت البوب بوجهي 
_ تعبت اني تعبت كـافي ارحموني منين اتلگاها 
من الدنيا لو من اهلي لو من هذا الدار ومصايبه 

حضنتني سُكرة وهمست بخوف 
_ خايفة عليج هنا اكو ملعوب يريدون يوگعون بيچ 
ست سامية وربعها وراهـا يـريدون يخلصون منچ 
وماعرف شنو غايتهم وليش كرهتچ ست سامية لهالدرجة
اسمعي الكلمة مني وروحي للحجرة استاذ كـافل يكفل امـرچ

_ ما يجي هوو يصعد يفضها ويحجي ينطيني الورقة 
ويروح لو يستنكف هو يجي يريد يذلني يمشي كلمته عليه 

گعدت يمي كلثوم تمسح دموعي من خدي بطرف اصبعها 
وبصوتها الحنين بقهر تحاجيني 
_ القوانيين مانعته بنيتي دُجى لا تقهريني عليچ
لو بيده يصعد ويتفاهم وياچ والله كافل صـدك كـافل 
لا عبالچ يشوف روحه 

بقيت احاجيهم وهمه يقنعون بيًَّ وكل البنات يصعدون فوك للغرف اسمع بالدبچه مال رجلهن ، وعيونهن على غرفتنا يريدون يشوفون شصار بيّّ 
وگفت سُكرة ولزمتني من ايدي واناشغ من البچي ما اگدر اوگف وكلثوم عافتني وراحت اجت سُكرة استندت على ظهر الچرباية وخلت راسي على رجلها 
_ نامي دُجى ارتاحي گلبچ لا يوگف من البچي 

_ مخنوگة والله النفس يوجعني من اسحبه 

سُكرة : اغنيلچ وتنامين 

دُجى : لا عوفيني 

باوعت الها اريد اگوم منه مخنوگه الدنيا اسودت بعيني ما قبلت
 لزمتني حيل وذبت شالي من راسي فتحت شعري حتى انام عدل 
على رجلها وتمسح على راسي تهمس بصوت خـافت ينسمع بيني 
وبينها تلحن بالكلام وتحجي بهدوء

 سُكرة : يا دٌجى اتمني ونامي بـاجر جروحچ تداوى 
ومن تصحين تحصلين ضحكة وفرحة تتعوضين يا گمر 
هل ليلة احرس هل نجمة حتى تصبح وتمسي بالفرح 

ثگلت عيوني واناشغ صدري تعب من الدخان والبجي 
دُجى : كملي غنيلي بعد 
_ يا دجى أتمني العوض يجي مثل البرق يحرسچ 
ويعوضچ وعلى القهر يبعدچ ، ويگلچ احبچ وبصدري اضمچ 

غمضت مستسلمه بعد التعب للنوم و، من سكتت رجعت اطلبها 
_ بعد كملي 
بوزت شفايفها وضربتني على راسي تغني بنفس لحنها 
_ يا دُجى انطمـري مو يبستي حلگي يا دُجى من 
طمه تطمچ انطمـري اخذچ الواهس وسويتيني مغني 

ضحكت وياها من بعد التعب والبچي فاقدة صحتي حضنتني واني بين ايدها متمسكة بيها ونمت اي نمت اتهرب من ظلم الدنيا ، گعدت بوقت متأخر بطني من الجوع تتگطع وكل البنات نايمات كل وحده على سريرها ، وگفت
اريد اروح للحمام جريت شال لبسته ومشيت على اطراف اصابعي حتى 
لا يفزون من نومهم ، فتحت الباب وگفت بالممر عيوني على حمامات وعين 
على غرفة اخاف اروح للحمام وينعاد نفس الصار بيَّ 

رجعت للغرفة وللفراش متكوره على روحي وذكرياتي براسي مشتاقه 
لفراشي القديم وبيتنا ، بقيت للصبح افكار تاخذني برا الدار لازم 
اول ما اطلع اروح للمگبرة اخذ الجنطه كلبي نار عليها وراها ادبر 
حالي شوف وين اروح وهل مرة مـا اثق بأحد 

للصبح گعدوا البنات كلهن لازمات سره على حمامات وبعد ساعة 
صـار وقت الريوك ، اجت سُكرة كالت 
_ امشي نتريك والله راح اتخربط من الجوع 

_ روحي انتِ مابيَّ اتعارك وياهن ويحقدون عليَّ اكـثر

_ لچ تتخربطين من قلة الأكل 

_ هم محبوسة وهم اكل ماكو وفوكاها معاقبة ويأذون بيَّ 
حتى تعرفين شگد هذا المكان غلط بغلط وميصير اعيش بي 

حاولت عالجت انزل رفضت اقل الخمس دقايق اجت تبجي والبنات 
وحده بعد التانية تصعد واصواتهن عالية 
دُجى : شبيكم شنو ماكو اكل عاقبوكم كلكم جيره حتى 
جيره دار قنادر هذا والله يا الله 

ذبت روحها بالگاع على فراش وتعض بيدها 
سُكرة: الله لا يوفقها ست سامية صدك بطلتها 
الباجي كلثوم لان ساعدتچ وخلت استاذ كـافل 
يضرب النظام ويصعد تهسترت وگطعت برزقها 
وباجي كلثوم كلنا نعرف ظروفها صاحبة بنية 
ولد شباب معوقين وهي تصرف عليهم مكسور 
ظهرها حتى ما تمد ايدها للغربه 

بقيت صافنه احس دمي يغلي عليهن ، مصيبة هل مديرة غير ساعدتني 
شنو جانت تريدني اموت هاي فوكاها المفروض تتشكر منها خلصت وحده من حلگ الموت وهي بدارهم وهاي مسؤولية ليش هذا الظلم والجبروت شبيها العالم بعد ما تخاف الله !

دُجى : استاذ خيبر موجود 

سُكرة : من البارحة سافر محافظة ثانية خابروا عليهم 
اكو بنية عنفوها امها وزوج امها وراح يجيبها لان 
مخلصه روحها منهم على اخر لحظة راح تجي تعيش هنا 

عدلت گعدتي واخذت الشـال لفيته على راسي وطلعت من الغرفة مستعجلة بعد طفح صبـري وانحجزت بزاوية مامنها مهرب والمكتوب لازم أقابله ضميري مايسمح اكمل يومي ومره مثل باجي كلثوم مظلومة لان ساعدتني وطردوها ، وبعد ولا عندي وكت أضيعه والجنطة بعيده عني كلشي يصير بالمگبرة يمكن حيوان يلگاها ويمكن احد يشوفها واحنا بعز الشتاء البارد ومطر وعواصف لاا لازم ضروري اخلي النقط على الحروف واتصـرف 

انـزل وافكر شلون أواجهه وبأي مبرر يخلي يوافق بسرعة ويطلعني 
گطعت حبل افكاري نسيبة وهي تطلع من غرفة ست سامية الموجودة 
بداية مدخل الدار مقابيل غرفة استاذ خيبر وتصيح بأسمي وگفت لا بيه اسيطر على ملامح الكره بوجهي ولا عرفت الزم لساني 
_ ويـن رايحه لچ دُجى ؟ 

اشرت على ممـر مكتب استاذ كافل ورديتها بنبرة مليانه كره  
_ الجهنم تروحين ويايَّ ؟ 

مالت راسها وفاكه عينها قبل لا توصلني سرعت مشيتي حتى أوصل 
المكتبة وهي تمشي سريع ورايَّ لازمه فايل اوراق بيدها تريد تضربني 
سحبت نفس على السريع طلعته اقوي بروحـي دگيت الباب متردده 
مستعده ارجع اتعارك ويه ست نسيبة وساميـة ولا اگعد اتحاور وياه 

ماسمعت جوابه اضطريت اخلي ايدي على باب وأفتحه وخشمي 
صار يحكني حسيت روحي راح انغث ويرتفع الجالي عندي وادري 
بروحي لو رحت من هل باب بعد مـا ارجع وراح اطول گعدتي هنا 

فتحته بهدوء عكس العاصفة بداخلي وثبتت بمكاني من صار مقابيلي 
گاعد على الكرسي بنفس المكان اللي عفته گاعد بي والكـرسي اللي 
جبرني اگعد عليه مـا متحرك ولا بخطوة من مكانه وعليَّ نفس الورقة 
فاوضني بيها حتى اطلع لازم احچي قصتي 

شي واحد متغير مخلي صينية صغيرة على طبلة بيها ريوك وچاي 
وياكـل من شافني رجع اللفه بمكانها وابتسم ابتسامة خفيفة ورجع 
ظهره بمعنى عرفتچ تـرجعين خلاني اضغط على اسناني بودي اكسره واكسر روحي من الفشله ابتسامته زادت وهو يصفگ بيده بطيئ وصوت الصفگات عاليه ويحـاجيني بكل برود بعد ما رجع ظهره على الكرسي يگلي 

كـافل : وتيتي تيتي مثـل مـا رحتي اجيتـي 

من نطق كلمة اجيتي اشر براسه على الكرسي وكمل 
_ اتفضلي دُجى ، اخذي الورقة بيدچ خليها واگعدي على كـرسي 

صـح اتنـزلت واجيت للغرفة بس مـا انفذ غايته وهذا الكرسي 
مـا اگعد عليه ابقيهًا حسـره بگلبه مثل ما هو يمشي كلمته امشيها گتله 
دُجى : باجي كلثـوم طردوهـا لأن ساعدتني تدري بهذا الشي 

ملامحه تغيرت والصدمة اعتلتها وهو يجاوبني 
_ لا ، عرفت منچ 

_ خليني اني اطلع من الدار ورجعوها خطية شنو ذنبهـا 

وهوَ گـاعد رفع الطبلة بيها الصينية خلاهـا على صفحة 
واشر على كرسي سـويت روحي ولا منتبه الرغبته 
دُجى : اجيت اطلب منك بكل احترام ترجع 
باجي كلثوم وتخليني اني اطلع شوفت 
عينك اني ما مرحب بيَّ هنـا 

كـافل : بكيفچ تقررين ؟ 

_ لا مو بكيفي بس اشوف كـلامي هو الصح 

رفع اصابعه يأشرلي بيهـن ويعـدد محروگ دمـه مني ماعرف على شنو 
كـافل : لا كلامچ صح ، ولا تفكيرچ منطقي ، ولا قرارچ يمشي  

رجف جسمي وانتفضت اعصابي علـيت حسي شـوية گتله 
_ ماتشـوف المشاكل ؟ اذا ماتعبتوا اني تعبت تعذبت يمكم 

كـافل : بشنـو تعذبتي ؟ 

_ عقوباتك ؟ 
_ ألغيهـا 

_ وكـره البنـات ؟ 
_ حلهـا عندي 

هـزيت راسي لا ورحت على ورقة لزمتهـا وتقدمت صرت مقابيلة 
واگفه وهو گاعد رافع راسه عليه يباوع وعيونه مركزة بتحركاتي 

دُجى : استـاذ كـافل وقـع هنا والله تخليني انجبر انتحـر 
حتى اخلص ، اريد اطـلع عندي امانة والله العظيم 
ما اجذب عليك مـن گلت يم الموتى 

كـافل : اخذچ ونروح نجيبها الأمانة وترجعين 
هنـا مـا اعوفچ وحـدچ ابد گطنه وشيليها مـن اذنچ 

_ مـا اثق بشخص غـريب يعرفها ولا يكشف مكانها 
_ بطلي عناد ومراوغة مثل الثعلبة 

_ منو يگول عمامي ما دفعوا الكم 
حتى يكشفون مكـان الجنطه ؟ 

_ الأمـانة جنطـة ؟ 

_ اي 

_ وشنو استفـاد اذا اسلم الجنطة العـالم شمروا عـرضهم ؟

_ يستفادون يخلصون مني بعد 
وانت تستفاد منهم أشكال ألوان 

حط عيونه بعيوني وجـاوبني مقهور مادري متعصب ما مفهوم 
_ لچ ابـوية اني ويـاچ مو ضدچ 
وخـايف عليچ ما اريد اخـوفچ ؟

وگف على طوله خلاني اجباري ابتعد واترك مسافة بيناتنا 
ومدنگه راسي مـا اگدر اباع بوجهه مـن گال 
_ الأمانة، وعمـامچ ، والمـاضي ، والصار كلها ماتهمني 

وبنبرة واحد محروك گلبه من اتهاماتي كمل كلامه رفعت عيوني 
من رفـع اصبعه اشـر عليَّ يگلي 
كـافل : انتِ تهميني 

ضـرب على صـدره صدر صوت من قوتهـا وتقـاسيم وجهه واثق بكلامه 
_ انتِ بحمـايتي ، دُجى بحمـاية الكـافل 

راح على مكتبه واشر على باب يفهمني 
_ والبنات برا بحمايتي ويهمـوني واي وحده بيكم تجي 
تگول اريد اطلع مـا اطلعها اذا مـا أأمن عليهـا اهلها يريدوها وعدها مسكن يحميها واذا مو اهل شهادة وزواج يسترهـا 
تريدين اطلعكم للشارع ووحوش الشارع هيـچ بسهولة قابل 
اني ماعندي غيـره ! 

اشرت على گلبي وبقهر جاوبته والدموع تجمعت بعيوني 
دُجى : مني وبيَّ ما كفلوني ولا حموني وباعوني 
تريد تقنعني اثق بيك وانتَ الغـريب العـاقبتني ؟ 

كـافل : وارجـع اعـاقبچ اذا ماتسمعين الكلمة وتخليني 
احـافظ عليچ وانتِ عندي بحمايتـي مـا اهدچ 

كلامه صـح بس ضروري اطلـع للجنطة انجبرت اجاوبه بأحترام 
لأن هـو يحاجيني بكـل احتـرام استحيت من اسلـوبه 
دُجى : اشكـرك كـلامك احترمه وعلى عين والـراس 
بس ما احتاج حمايتك وقع وخليهم يخلوني اطلع 

كـافل : شنو يرضيچ حتى تبقين هنا وتفتهمين ماعندچ 
مكان ثاني تعيشين بي ، والشـارع مـا اشمرچ بي 
افهمي يـا بنت الناس الشـارع غـابة واهلچ حيوانات 

من بعـد المصايب اللي مريت بيهـا واني بالشارع وجـربت النـاس 
شلـون بالبداية لابسين وجهه الرحمة همه اكثـر النـاس يهدمون 
بعد ماعندي ثقة بأحد وهل صفه حقي بيها طگات الدنيا علمتني 

دُجى : اذا مـا اطلع راح افقد والله جاي تجبرني 
اسوي شغلات ماريد اسويها ومشاكل ماحب 

كـافل : وانـا گدهـا استوعب مشاكلچ المهم طلعه مـا تطلعين 

دُجى : استـاذ يعني شعليك بيَّ اني ادبـر امـري 

كـافل : اخـاف عليچ بثعلبة مـن الوحـوش 

دُجى : وهنـا مـاكو وحـوش ؟ 

كـافل : اعتبرينا اهلـچ اتحملينا اتأقلمي ويـانا 
ساعديني حتى اخليچ ترتاحين بيناتنـا 

الدنيا افترت بيه لزمت بالكرسي وكعدت واني اتوسله 
_ استاذ كـافل الله يخليك عوفني اطـلع اختنكت 

راح على مكتبه ترس گلاص مـاي واجاني قدم ايده باوعت على گلاص 
المـاي وترددت اخذه منه ، دموعي تغوش بعيوني مقهورة ومرعوبة من فكرة اخسر الجنطة تأخرت ما رجعت الها تأخرت قرب ايده اكثر اخذت المـاي شربت قليل

 عافني وراح گعد على كـرسي وشـال الطبلة بيهـا الأكل رجعها مقابيله 
واخذ صمونه صغيرة فتحها واخذ بالخاشوگة جبن وزعه ومربى فوكاها وطبگهـا ورجـع وگف قـريب مني 

كـافل : اكلي هل لفة وراهـا هدديني بـراحتچ 

دُجى : تجبـرني اني ما اريد اهدد والله بس اريد اطلع 

_ افتهمچ ، اكلي حتى يتنشط عقلچ واعرف 
اتفـاهم ويـاچ عنـدي موضوع اهم من طلعتج 
واحتمال هذا الموضوع يغيـر فكرتچ بالطلعة 

باوعت على لفه هزيت راسي لا وهمست اذكره بتصرفاته 
القبيحه ويايَّ گدام الكـل اخـاف نـاسي 
_ مـا اريد مـو معاقبني گدام الدنيا كلهـا برا 
لازم تلتزم بعقابك وقانونهم گدامهم ووراهم  

_ اسقط كل عقوباتنا وقوانينهم ونميل على ميل رأيچ هل مرة

رفعت ايدي فشلانه اخذتها من عنده خفت ما اقبلها وهو روحه 
صارت بخشمه يحچي كلامه شكلٍ وملامحه عصبية عكس الكلام 
_ اكلي بين ما اكمل المكالمة واجي 

هوَ راح وعقلي يگلي لا توثقين بي هذا مبين راح يخابرهم حتى 
يبلغهم الجنطة موجودة واني تعمدت اگله الأمانة جنطة حتى 
اذا يجون عمامي عليَّ معناتها صدك هو ويـاهم يلعب عليَّ 
واذا ظلوا مختفين معناتها كلامه صدك وهو يـريد يحميني 

بطني من الجوع تقرقر عضيت اللفه طيبة وعضيت الثاني 
والثالثة الحد ما لگيت روحي مكملتهـا وعيوني على صينية 
لو مـا عيب اكل بعد بس زحمة اخلص الريوك مالته ، شربت 
مـاي ووگفت اريـد اروح رجـع دخل للغرفـة گاطع طريقي
 ويحجي مكالمته بعـده صـار وجهه بـوجهه ويايَّ 

كـافل : لا اطـول كـلام ويه امهـا جيبها البنيـة وتعالوا هنـا 
افتهم منهـا القصة اول مـا توصل خيبـر اسمـع الكلمة 

يفتهم منها هنـا قصده يحبسها على هذا الكـرسي ويفاوضها 
رجعت كم خطوة ليورا من صـار يتقدم حتى انجبر ارجع وما اروح 
چتفت ايدي اريد اطك وانفجـر ، سد الخط ورجع يحـاجيني بكـل 
برود الدنـيا ويعـدل بالأوراق ما يباوعلي المغندب الأملح چلوحه

كـافل : شنو قرارچ هسـة فكـرتي ؟ 

دُجى: اي استـاذ وقعها للورقة حتى اطلع وشكراً وسهلاً 

رحت للبـاب وهوَ استوقفني يگلي 
_ منـو غيث ؟ ومنـو مـرصد ؟ 

احس سحب الدم من عروگي صكيت بمكاني خايفة منه لا يطلع 
يعرفهم ؟ والله يذبحوني اذا اوگع بيدهم مرة ثانية ، بلعت ريگي
ومن الهبطة تنسمع صوت البلعه ويبس بلعومي بللت شفايفي ودرت 
جسمي وعيـوني عليَّ وجسمي ينفض من الرجفه والرهبة همست 
دُجى : ماعرفهم 

شرايين ايده ضخمت وهو يقبض ايده قوي ويرگع اصبعه بتهديد 
يحاجيني ويتقرب اكثر واكثر مني رفعت ايدي بخوف من ملامح 
الغضب المـرسومة على وجهه وصرت لزك بالحـايط 
كافل : ديـري بالچ احچي ويـاج بسالفة انـا اعرفهـا 
وتجذبين عينك عينك لچ دُجى والله مـا ارحمچ اذا 
تفكـرين تگدرين تضحكين عليَّ 

صوتي خشب وبصعوبة ابلل بريكي حتى اجاوبه شخطت 
وگلبي يدگ قوي صرت انفض واعرگ خايفة من عصبيته گتله 
_ اذا تعرف القصـة شكـو تسألني وتخليني اجذب 

كـافل : بنـت ابـوچ بعـد وعيـونچ تواجه عيـوني وتجـذبيـن 

_ استـاذ لا تصـيح راح اتخـربط تعبـانة من عقوباتك
صوتك العالي ما راح يغير شي ، إذا تريد حـل احچي 
ويايَّ بهداوه 

_ دُجى انتِ وحده ثعلبة مـا ينگدرلچ ، بس راح اگدرلچ

رفعت عيوني ونزلتهن بسـاع بكـثر مـا مخنزر عليَّ خفت
دُجى : شنـو تريد تضربني ؟ استـاذ مـا اسمحلك تخوفني 

كـافل : اذا مـا تواجهيني هسـة يا دُجى واسمـع منچ القصة 
اشگگ الورقة وادبل العقـوبات عليچ لأن تتملعبين ويايَّ 

وگفت عدل ورجفة صوتي فاضحة منظري القوي گتله 
_ مـو تگول تعرف السـالفة لا تسـألني عليهـا بعـد 
المفـروض اني اسأل انتَ شنـو علاقتك بيهم ؟ 

ضرب على صدره بقمه هيجان أعصابه متخبل من ردي عليه يگلي 
_ علاقتي ؟ اني عندي علاقة بعصـابة ! 

زلـمة وغـريب وصايـر اعصـاب گدامي بقيت ماعرف شلون 
ارتب الكـلام بداخل عقلي وشلـون احجي تخردلت تخردل 
وعقلي ربطه بيهم لعد شلـون عرفهم گتله 
 دُجى : الأفكار براسي الله يستـر منها يعني انتَ مسؤول 
عن دار مشـردات وتعرف اسامي عصابة تجار بنات 
متخيل الخطـر ! 

رخت ملامحة من العصبية للصدمة وابتعد كم خطوة 
كـافل : لچ شنـو قصدچ ؟ اني اتـاجـر بالبنـات 
المـوجودات بحمـايتي ؟ 

دنگ راسه اكثر حتى يشوف وجهي من مـا بررت كلامي 
فقد صـار يرجف من العصبية وبصوت مصدوم يگلي 
_ لچ انتِ منـو وتتهميني هيـچ اتهاااااام ؟ 

نزلت راسي واني اريد ادفن روحي على هـاي الچفصه بحقه شلون نطقت هل اتهـام حتى لو شاكه بي المفروض اكتمها بگلبي ، وهو صار ساعة يگول خايف عليج وانتِ بحمايتي ، فشلت من روحي وردت اموت من مـا رد عليَّ وزادت فشلتي من فتح الـباب واشـر بيده اطلـع بـرا المكتب 

وهنا ردت ابـرر موقفي رفعت ايدي بمعنى اصبـر ، بس هوَ ما ترك
 فـرصة من شـاف وكفتي عـاف المكـتب بكـبره حتى مـا يغلط ويـايه 
بالكلام والفعـل وراح بـرا الحديقة وكف هنـاك وقفلوا البـاب ، بقيت 
واگفه دقايق واجتني سُكرة عين عليَّ وترجع تباع على استاذ كـافل برا 
_ شصـاير البنـات يگولون استـاذ كـافل صاير نـار 

عفتهـا ومشيت صعدت فـوك واشـوفه بالحديقة يريد ينفجر من العصبية ملامحه ما تنحزر حادهـا حـد لا يتفاهم ولا ينحچي وياه بكلمة  ، واگف 
على طوله يـروح ويـرجع يلـوب بالحديقة 

كملت طريقي دخلت الغرفة وكـلهن يسألني شبيـچ رحت وحدي 
على چرباية وسكرة اجت بصفي لزمت ايدي 
_ لچ احچي شبيج شصار بالمكتب ليش استاذ كافل عصبي 
_ چفصت من الخـوف سُكرة والقران خوفني وردت اشرد 
من الموضوع ولگيت روحي چافصه چفصه اكبـر من راسي وتندمت

بقيت اكل بأظافري وهي تريد تعرف شنو حجيت
دُجى : شايفته شلون يصـير عصبي وبس يزمخ بيّ 
يغثني چان لطيف وگال بكفالتي وحمايتي شو هذا 
طلع خابر رجع متحول يحاجيني من وره خشمه 
ويشمر بالحجي ويسألني شغلات خـاصة 

لطمت على وجهه وشهگت بصدمة عبالي انتلت بالكهرباء 
سُكرة : شغلات خاصة؟ يمه يعني يتحرش بيچ ؟ 

دُجى : من فلك طـرچ هوَ هذا النفسية المعقد وين يعرف يتحرش 
خشمه رافعه للسگف وشـايف روحه فرد شوفه 

سُكرة: مو اگول استاذ كـافل ماعنده سوالف مكسره 
لو گايله استاذ خيبر ما استغرب لان فرفوش بس 
كـافل ابد مايسويها ويقترب من اشياء خاصة 

دُجى : المصخمه لا يسمعونه انوب شنو يقترب منو 
جاب طاري يقترب اگلهاا بسألني يسألنــــي اسئلة خـاصة 

سُكرة : صوتچ المشهورة نصي لا اكفخچ والله عقلي 
فريتي فر شنو الأسئلة الخـاصة حتى ماتعرفين تحجين  

دُجى : اني ماعرف احجي لو انتِ عقلج فاسد 
ونيتچ منزعتها ملابسها 

غطت وجهه بدشداشتها تضحك واني لزمت راسه گلت 
الها بدون تمهيد للكلام 
_ گتله انتِ أتاجر بالبنات 

لزمت رگبتها تگح وتهوي بيدها عود من الصدمة ماتعرف تتنفس 
بعد الخايسة هسة ادفرهـا اكركبها تكركب من فوك الچرباية 
سُكرة: صخم الله وجه اهلي على هاي الدگه والچفصه 
لو باقية نيتي نازعه ملابسها ولا هل جفصه 

باوعت الها من فوك ليحوه وعطت بيها 
_ عفية عليچ سُكرة عفية زيدي خوفتي زيديها 

ضربت على خدهـا وتگرص بيدي تگلي 
سُكرة: ذاك العقاب لعبچ بتك اصبع وانتِ بس
عفتي المكتب وطلعتي هـاي المـره شيسوي بيچ 
ويبرد گلبه عزززا دُجى عزززا بعينج 

جريت ايدها عضيتها بكل قوتي بقت ترافس دفعتها وعطت 
_ القزمه عوفيني بضيمي لا تكثرين خوفتي 

جريت نفس طويل عقچت وجهي وسويت روحي ابجي 
وبقيت ادردم عليه فد خـايفة ومتوتره وضعي تخربط 
دُجى: هسة هو ليش يغثني ، ليش يخليني احچي 
كلام اچفص بي بطنه هو اني هذا الساني خطر عليَّ 
دفك مني دفك احسن اله هسة من خليته يفرفر ويطلع 
دخان من راسه 

گطعت كلامنـا نسيبة وهي تدخل وعلى وجهه ضحكت الفرح 
مرسومة شمرت بوجهي ورقة هل ورقة اعرفها وگعت ودنگت 
اخذتها اقراها وثگل لساني رجعت باوعت على نسيبة وهمست 
_ شنـو هـاي 

نسيبة: اقريها لو أميه صرتي ماتعرفين تفكين الخط 

رجعت اتأكد من الورقة اخذتها من ايدي سُكرة وعاطت 
_ هـاي ليششش ليشششش تطرديها من الـدار 

رفعت ايدهـا تضحك بشماته 
_ شلي دخـل استـاذ كـافل وقع اوراقها حتى تطلـع هي 
مو تريد تهج بالشوارع خليها تهج براحتها يتملعبون بيهـا 

اريد اخذ الورقة من سُكرة ماتقبل اخذتها وراحت تركض نزلت 
على درج واني وراها اصيح عليها ، صح جنت رايده هل شي 
بس مـو بهالطريقة 
_ سُكرة جيبيهاا للورقة وين ماخذتهاا 

_ ما اخليچ تروحين وين تروحين وانتِ ماعندچ بيت
 يحميچ ولا اهل بيهم خيـر يسندوچ وين رايحه وعايفتني 

وصلت الغرفة استاذ خيبـر فتحتها فارغة ومن فوك تحاجيها 
نسيبة من شـافتها تريد تـروح على مكتب استاذ كـافل 
_ لا تتعبين وتروحين وترجعين اثنينهم طالعين يجيبون 
البنية ، وهسة ما طـول نهـار لمي غراضچ واطلعي دُجى 

اخذت الورقة من ايد سُكرة وصعدت اخذ ملابسي اللي اجيت 
بيهن يمكن احتاجهن احتياط ويه هذا الفستان جرتني من ايدي تصيح 
سُكرة: لا تـروحين حبـابه الله يخليچ ابقي يمي دُجى 
مو تعاهدنا نظل سوية تصيرين اختي ليش تروحين 

وگفت والدمعة بعيوني وغصه بصوتي من احاجيها 
_ لا تبچين سُكرة والله العظيم ارجع اشوفچ 
من استقر بحياتي بس هسة لازم اطلع أرجع 
حقي وحق امي وأوصل الخوالي 

نزلت على الدرج على سـريع اريد اطلع قبل لا يغيرون قرارهـم وهي تصيح 
سُكرة: صعبة وحدچ والقران صعبة راح تفوتين 
روحچ بمتاهات جديدة صعب تخلصين منها 
اسمعي مني ابقي واحنا نساعدچ اني والبنات
 نتوسط الچ عند الأساتذة واستاد كـافل وخيبر 
ما يقصرون راح يصيرون الچ ظهر وسند 
وكت الشده مايرحمون اللي مايرحمچ 

_ بس اني بمصيبه چبيرة وأتحملها وحدي هاي 
ثمن اخطائي مـا اريد اكسر ظهر احد بمشاكلي 
واصير ثگيله على گلبه 

عفتها تصيح ورايَّ واسمع ست سامية ترد على كلامي 
_ ودفعت مردي والهوا شرچي هو منو يحسبلچ حساب 
ويشيل همچ عوزها شيلي حملچ وحدچ وعسى ينكسر ظهرچ 

دُجى : الله يشافيچ خطية مريضة 
هاي التصرفات ترا هم بلاء من الله

توجهت عليَّ تريد تضربني رجعت كم خطوة ورفعت ايدي بوجهه 
دُجى : الزمي احدودج لا اعلمج بالصدمات شلون تلزميها 
والعباس اخليج تستحين تكولين اني مديرة دار وكل البنات
 ينسون يحترموج ما تايهه الج واعوفچ تضربيني 
وعلي اخلي قضيتج رأي عام 

خزرتها وطلعت وهي تصرخ بكـل علو صوتها وكلها تباوع علينا 
_ اطلعي برررا ، اطلعي 

الحـارس بالباب فتحلي الباب مقهور عليه مبين ماراضي على طلعتي 
منا وبيده تلفون لمحت فاتح مكالمة وعيوني تزغلل ماكدرت أشوف الاسم 
زين ، وگفت بالباب برا وجريت نفس طويل دخيلك ربي احس بروحي
 جنت بگبر لو سجن واجاني افراج واخيراً طلعت ورجعت بحريتي 

رحت امشي واركض واعبر الشارع واصفن بوجوه العالم ومركزه
 بالبيوت كم يوم ينعدون على اصابع شثگلهن على گلبي ، انطلقت 
رجلي ما اسيطر عليها تريد تمشي ابتسمت اول ماشفت الشارع 
الرئيسي معناها خلصت منهم الف الحمدلله ياربي الف الحمدلله 

رفعت ايدي اجرت سيارة وگف رجـال چبير بالعـمر گتله 
_ السلام عليكم عمو اريد اروح المنطقة **** 
_ الكروة 20 منا المنطقة ***** 

بهاللحظات استوعبت ماعندي ولا ربع بطرگ ملابسي امشي 
استحيت منه رجعت كم خطوة هوَ افتهم ماعندي عافني 
وراح يهز ايده ، غمضت عيوني اريد افكر بحل شسوي ياربي 

بقيت امشي ماعندي حل غيرة حتى لو اعرف اوصل للمگبره مشي 
ولا اننظر گلبي يريد يوگف كل ما اتذكر الفترة الطويلة وهي بين الگبور مطمومه بالتراب ، النص الطريق طاحت رجلي وحتى نعالي بالضيم يا حاله 

شفت منتزه بي زرع ومسطبات دخلت گعدت عليها ومددت رجلي تصل صل عليَّ ابلع بريگي يابس عطشانة وجوعانة ، اقل ربع ساعة ورجعت امشي عندي هدف لأزم أوصله أخذ الحنطة اليوم ما انام اذا ما احصل الجنطة بين ايدي مشيت ومشت بفرحة مـا مليت 

فزيت من وگفت سيارة رجعت ليوره مخروعه ، شفت رجال چبير بالعمر 
وبالصدر گاعد شاب وبنية بعمـري يمكن اصغر مني بكم سنه مبتسمه 
_ بنتي دنيا مغرب وانتِ تفترين هنا هاي المنطقة خطرة 
بليل شويـة وتهج الچلاب هنا يركضون وراچ ، وين رايحة 
تردين اوصلچ ؟ 

عفته بدون ما احجي وسرعت مشيتي صرت اركض ما اگدر احجي 
وياه وصعب اصدك اكو ناس خيره بهالدنيا بعد الصـار بيـه ، لزمت 
گلبي من سمعت سيارته ورايَّ تمشي ورجع يمشي بمستواي 
_ ولچ بابا تعالي اوصلچ انا مثل ابوچ وهذا ابني وبنتي ويايَّ 

دُجى: مـا اريد منو طلب مساعدتك ؟ روح عني رجال
 شكبرك تركض وره بنات العالم عوفني بحالي 
لا اعيط وألم عليك الناس كلها 

وگفت السيارة ونزل ابنة شاب اكبر مني يجي بالعشرينات 
عمره وگف يعترض طريقي ويأشر على شارع 
_ مو زين يساعدچ ؟ ماتشوفين بعد كم ساعة تظلم 
وانتِ تمشين وحدچ والطريق خطر عليچ ويريد يوصلچ

دُجى: اصعدوا بسيـارتكـم وخلوني بضيمي 
اريد اوصل ومو بعازة مساعدة منكم 

خليته وكملت طريقي امشي من كملت الشارع گعدت على رصيف 
على شارع عـام ومـا احس غير ايد لزمت چتفي وگعدت بصفي 
ردت اوگف خايفة لزمتني من ايدي واشرت على سيارة ابوهـا 
_ اني بنت ذاك الرجـال وهاي منطقتنا ومنطقة عمامي 
ومن ابوية يحاچيچ ترا يخاف عليچ يگول شافني بيچ 
وشفناچ طلعتي من دار المشردات گال اكيد محتاجة 
مساعدة تريدين اوصلچ اذا طريقچ بعيد 

_ اريد أوصل المنطقة **** 
_ عزا بعيدة 
_ اليوم ضروري اوصلها 
_ تعالي ويانا اخوية يصعد وره ويه النعجات 
مال ابوية وانتِ بصفي اگعدي نوصلچ 

خفت منها وكن ابوها واخوهـا صح شفت بعيونهم قهر على حالتي 
بس بقيت مترددة منهم ولو بيدي اطردهـا ، بقيت على رفضي 
مدت ايدهـا جرت ايدي وخلت بيها 15 ألف گالت 
_ اذا ما تقبلين تجين اخذي هذني ودبري 
امرچ روحي اجري تكسي 

بقيت اتلازم وياها وهي تدفعهن عليَّ واني اشمرهن الحد ما 
حلفت وراس ابوها تشگهن وهاي مساعدة، خلتهن وراحت لزمتهن 
اباوع عليهن ودموعي تصب صارت العالم تساعدني الوجه الله 
شوفي يمه صرت بحسرة الفلس من رحتي يستعطفوني يمه

مشيت واني ادعي على عمامي بالأسماء الله ياخذ حقي منهم بالدنيا والآخرة ، ومـا اعديهـا الهم واگدر اخذ حقي منهم بالدنيا قبل الآخره 
وگفت تكسي على سريع راد 10 صعدت ودليته العنوان وهوَ ظل يمشي ويباوع وبعدين من اسئلته عرفته مستغرب راح اعبر هل مسافة كلها واني بنية وحدي وماگدرت احجي شي بقيت ساكته الى ان وصلت 

نـزلت مقابيل الجامع وخايفة لا تلمحني ام غيث وتخابرهم عليَّ لأن شفّتها بعـدهـا بمكانها ، دخلت للجامع امشي طبيعي حتى محد يحس عليه ما اكدر اركض بس روحي تفرفح على جنطة، رحت على حمامات غسلت وكت صلاة دخلت على مكان الصلاة مثل الغرفة چبيرة بيها تدفئة غمضت من 
حسيت بحرارة الهيتر بعد ما ثلجت برا بالشارع 

صليت وخليت ايدي جوه راسي متمدده هلكانه تعب بس أمنت 
هم مرقد وحراسة ونسوان گاعدات محد يأذيني هنـا ولا اگدر اطلع 
لأن الدنيا مغرب ومكان اروحله ماعندي واذا طلعت بليل ما تعدي سلامات 
نمت على سجادة بصف الحايط بصفي رفوف قرءان وهيتر قريب مني 

الفجر من بينت الشمس گمت على سريع رحت غسلت وگعدت شوية مقابيل الشمس دافيه اليوم ، وشوية ورحت امشي وصلت المگبرة بقيت اتلفت منا ومناك لا يشوفني احد ويشوف الجنطة واروح بالرجلين ويضيع الحق 
مشيت بين الگبور من الصباحيات مو بس خايفة احس بگلبي يريد يطلع 
من مكانه ومصبره روحي امشي وافز من اي خطوة قريبة مني 

حسبت المسافة بين الشجرة والگبر لگيته هو هذا الگبر المكسور 
گعدت قريب فتشت المكان بعيوني تأكدت مـاكو احد وجريت خشبه 
صغيره احفر بيها واحفر من لمحت الجنطة ضحكت وجريتها بحضني 
واخيراً يا ربي اشكرك وأحمدك

رجعت التراب مكانه وبادت ايدي من صراخ هزني هز من عيطت الحارس
_ ولچ بنت القنادر امهات السحوره 

خليت الجنطه على صدري وتراجعت كم خطوة وهو كمل مشيته 
ويعيط عياط فزز مو بس كلبي الدنيا كلها فزت بكلامه 
_ هاي الجنطه كلها سحوره مـو احجي السـحـاره ؟ 
شسوين هنااا الله ياخذچن شتريدون من العالم تفترن 
بالسحوره وتدفنن بيهن انووب الجنطه كاملة بيدها 
مال سحوره اعـوذ بالله منكم 

قبل لا يوصل يمي عفت خوفي لازم اشجع روحي ما اصفن لملمت 
هوس افكاريوركضت اشـرد وجسمي يرجف وگلبي يريد يطلع من مكانه 
 شلون اگدر افهمه مو سحوره ؟ وهوَ اذا لزمني يفتش الجنطه انوب المصيبه تصيـر مصيبتين اذا شاف شنو بداخلها ، عبرت الگبور والممر والجامع بعدني وصلت بالباب توني وصياح الحارس من وره يگول الصاحبه 
واگف يشرب چاي بالباب يعيط 
_ الزمهـا لا تشـرد 

على اخر لحظة لزمني صاحبه من شالي وسحلني ، ضربته على ايده 
اعيط اريد يفك مني ويعوفني اصرخ بعلو حسي والعالم وگفت تباوع علينا كل ظنهم بگت احد ، سحلني سحول والجنطة على گلبي شمرني بغرفة الحارس خلاني افقد اخـر نتفه من عقليي هنـا 

ورجلي ماتت وايدي خدرت شنو ناري يسوون بيها لو يموتوني هل جنطة ما اسلمه ولا احجي ، جر لاسلكي يبث الصوت من عنده يسوي نداء الأقرب دورية شرطة يجون ياخذوني مركز وتحقيق 

ومن بـرا اسمع صوت رجـال غريب يصيح 
_ طلع البنية ليش تفوتوها بغرفة الحارس 
مو عيب عليكم بنية حديثه حتى لو باكت
 لو سحر تسوي مو من حقك تضربها 

_ معليك امشي لا تنضرب وياها وحظك اطيحه

_ عليَّ بيها ونص وغصباً عليك اطلعها طلعهااا 
يلـة طلعهـاا شنو تحبسوها بنص غرفتكم 

اندفع الباب شفـت شكله وسحبه الحارس ظل يتدافع هوَ وياها واحد يسب بالثاني والحارس يگله اسجنك والرجال يريد اطلع يعيد عليه اطلعي بسرعة 
وظل يخابر بالتلفون على معارفه واني رجلي خيوط صارت ما تشيلني اريد افكر عقلي قفل من الرهبة كل مـا اتحرك اندفع 

دخل واحد من الحراس هوَ واحد حارس جديد مسؤولين على حراسة الجامع وياهم يسألون بيه الساني ثگل هاي نهايتي راح يفتشون الجنطة وتصير نهايتي على ايدي وبدل ما اخذ حق امي تتلبس المصيبه براسي إجه يريد ياخذها من ايدي درت على حايط وصحت 
_ شيلها ايدك ولكم شيلوها ايدكـم لو تذبحوني 
جنطتي ما اسلمها بيهـا غراضي خاصات بيَّ 

ظل يجر بيها ويجرني وياها همه زلم وضخمين واحدهم شعرضه واني جسمي ضعيف وحتى قوة ماعندي لفيت ايدي عليها يجر بملابسي وبالجنطة هو يصرخ عليَّ واني اصرخ شلون چلب ويجرجر بيه 
ولا عبالك بنية ، دار على صاحبه يگله 
_ هاي الـ*** هسة تطلع حتى مخدرات تبيع 

وهذاك يدفعه عليَّ يخوفني بكلامـه عبالي يگله 
_ الزمها اكتلها كتله معدلة اخليها تنطيني 
الجنطة وكل معلوماتها منين جايه وياهم اهلها 

دُجى : شحت زلم عدنا تتلاوون ويه بنية بعمر بناتكم 
وتريدون تضربوني وين رجولتكم اريد اعرف اهلكم 
ما علموكم المره ما تنضرب ولا تنهان حتى لو غلطانة
 واني والله ما غلطانة 

خزرني واجه لزم الجنطة تمسكت بيها حيل وعطت 
ابجي واصرخ عليهم كلبي يريد يوگف بس اريد يعوفوها 
_ جنت دافنتها لأن بيها ذكريات امي وماعندي مكان
 اعيش بي والله ورحت دار مشردات خفت ياخذوها 
مني دفنتها واليوم اجيت اخذها 

رحت بعيد منه والدوخه من الخوف لزمتني جسمي يوجعني من السحل 
_ والله العظيم لا اعرف بالسحر ولا ابيع مخدرات تگدر تتأكد 
وتسأل عني بدار المشردات الموجود بمنطقة الـ**** البارحة طلعوني 

وگف من السحل مالته ودفعني على حايط واحد يباع على ثاني يگله 
_ لك خاف كلامها صح 
_ جذابة مبينه فتشها وفتش الجنطة ختولي 

رجع عليه يجرجر بيها گعدت بالگاع ولازمه بيها حيل ما گدر يلزمني اكثر ابتعد يسبني ويهدد راح يجيب دوريات ويسجني عافوني وطلعوا واني كعدت عدل فتحت الجنطه اتأكد من اغراضها بعدها موجودة، انكث بيها متروسة تراب وباقي قليل من السحاب مفتوح داخل عليها نمل مسحت دموعي بقهر واني اشوف صور هل صور يشيبن بروحي ويكبرني سنين

سديت السحاب وخليتها يم راسي مخلوسه كل دقيقة يفوتون 
يهددوني وما صدگت من دخلوا عليَّ مفتشه من المفتشات 
بيدهـا عصا خشب تگلي 
_ تنطيني الجنطة لا اكسـرهـا عليچ اخليچ تصيحين التوبه 

قويت لزمتي وعطت بيها ودمي يفور 
_ غراضي ما انطيهن عوفوني اروح تريدون تبلوني 

لزمت الجنطة تريد تسحبها ما انطيها رفعت الخشبة وضربتني على 
ايدي حيل هبدتني ولا بگلبها رحمه احس اصابعي كسرتهن وحروره 
بيهن تهشمن تخلي العصا كدام ايدي وترفعها وتضربني على جهة 
صدري وين ما لازمه الجنطة تضرب واصرخ ادفع بيها ولا تروح مني 

ذبيت الجنطة وفقدت اعصابي من الوجع عليهـا اريد احس 
على روحي ما اگدر كمزت اضرب على راسها گطعتها تگطع 
وادفعها واصرخ شمرتها على باب والعوده بيدي رافعتها عليها 
دُجى: اموتچ اذا تضربيني ولچ خايسه كسرتي اصابعي 
اذا تجين يمي بعد اموووتچ حتى اخلي فوتت السجن حلال 

رجعت درت على جنطة اخذتها بيدي ودخلوا الحراس متخبلين صايرين نارر يسبوني ويجرجرون بيه محروك گلبهم شلون اضربها ، واحد منهم شال العوده ضربني على ظهري احس روحي تعبت تريد تطلع من ظلم العالم 
من الوجع گعدت بالگاع ارافس وهو مستغل الألم يسحب بالجنطه بقيتها على صدري يدفر برجله برجلي حتى ياخذها

 نمت عليها الحد ما اجه صاحبه عـاط بي ويسحب
 بيده من شافوني انتهيت 
_ لك عووووفهـا راح تموووت بيدك ونوگع بتهلكه
 يمعوود كسرتها كـافي 

اخذهم وطلعوا وهذيچ تهدد بيه تجيب بعد ربعها ويجون يكتلوني ذبيت الجنطة وايدي ترعش من الوجع والدنيا بارده الوجع بالعظم يصل ارجف والزم بظهري واصابعي مكسرات وطبعات العصا مطبوعه على ايدي انفخن اصابعي صارن زرگ من كل زاوية وظهري مـا اگدر احركه كل حركه مني اموت بيها ألف موته 

بقيت من الوجع اعيط بلا وعي اعظامي تكسرت ياربي هدموني مـا رحموا بحالي ربي لا غريب ولا قريب انكسر خاطره عليَّ ربي اعرف هذا عقاب منك حتى اصحح روحي بس تعبت وروح امي تعبت وخايفة ومتأذيه وبردانه الهوا يهيچ الوجع بيه ربي خلصني اريد ارتاح ربي خلصني 

اخذت الجنطة وخليتها بالزاويه وره ظهري حتى احميهـا وگعدت أون 
وابچي من حسيت بروحي وصلت لمرحلة من التعب والأذى لا تُطـاق فقدت طاقتي كلها عيوني تنگلب ويرجع وعيها كل فكري بالجنطـة لا تروح لا افقد ويجي اليستغلها وياخذها وينقلب كلشي بيها ضـدي واتدمـر وانتهـي ساعتها اخسـر الماضي ويضيع حقة وحـق الحاظـر وياه بنص حيرتي وتفكيري وأذيتي انصدمت وفـزز گلبــي بنبرة الخـوف السمعتها بصــوت آخـر انســـان توقعت اشوفه بهذا المكان بالـــذات! ...


تعليقات