رواية قطبين مختلفين الفصل الخامس بقلم روان محمد زقزوق
" كنت متابعها بعيني و هي بتطلع العمارة لحد ما طيفها اختفى و ابتسمت ابتسامة صغيرة بس حاولت افهم مالي و ايه التحول اللي حصل دا أول مره اتكلم معاها عادي و قطع تفكيري رسالة من صاحبي المجهول هو احنا اتعرفنا سوشيال عادي "
: عامل ايه يا أخويا مبقتش تسأل يعني
_ معلش والله مشغول الفترة دي
: ليه عندك ايه
_ عندي امتحان و كمان أمي جت
: امك جت عندكوا مش كنتوا نقلتوا من الإسكندرية جاية ليه تاني!
_بتقول انها حامل و كدا بصراحه مش عارف اعمل ايه مشوش
: قدي نفسك وقت و متفكرش كتير و ايه تاني دا بس
_ لا ياعم دا فيه بنت قابلتها في ميكروباص و اول حاجه اتخانقنا
: و ايه كمان
_ بصراحه مش عارف هي معايا في نفس الكلية و ساعدتها في جزء مش فاهماه لخصته و رسمتها فجأة بدون ادراك مش فاهم مالي دا هي حته بتتخانق مع دبان وشها و فجأة كدا بدل ما اسكت ومعبرهاش بدأت اتكلم و أسألها لو كويسة هموت و اضرب نفسي
: ايه يابني دا كله
_ دا اللي حصل بقا
: انت مش عارف دا معناه ايه يلا
_ لأ معناه ايه
: انت عمرك ما حبيت
_ لا مجربتش
: يا أهبل دا حب! انت وقعت يا برنس و محدش سمى عليك
" عمل ايموجي بيضحك وأنا كنت مصدوم بحبها؟!! ازاي؟ بس! أنا مش فاهم حاجه"
بعدم فهم:
مش فاهم حاجه فهمني
_ يا جدع قول كدا انك متعرفش انا اول مره اشوف حد محبش قبل كدا
بضيق : بطل برود و قول
_ بص يا سيدي انت وقعت من الدور العاشر ليه معرفش الحقيقة دا اللي اسمه حب
: قووول!!
_ بص ياعم انك تساعدها و لدرجة أنك ترسمها و بقت في عقلك على طول يبقى كدا وقعت من الدور العشرين مش العاشر كمان يا عم
"عمل برضوا نفس الايموجي اللي بيضحك و أنا هطق منه كنت بكلمه و أنا مروح بعدين دخلت البيت و خلصت كلام معاه و بدأت فعلاً أفكر في كلامه و لقيتني بضحك تلقائي ينهاري عليا! و فجأة صورتها بقت في مخيلتي و قعدت انطق اسمها كتير بتمعن و نمت "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم"))
[حسناء]
"كنت واقفة مع آيات بس شايفه ياسين بيبصلي من تحت لتحت باين اوي بعدين روحتله "
_ فيه حاجه!
: ايه؟!!
"وشه كان باين عليه الصدمة من رده فعلي"
بضيق _ بقولك في حاجه بتبصلي كتير!!
ببرود: لا مفيش شوفي نفسك رايحه فين
_ أنا؟!! اشوف نفسي رايحه فين؟!
: اه
_ تصدق من حق البونبوناية متطمرش فيك هات البونبوني حالاً
: و هجيبهالك منين يا مجنونة انت! سيبيني في حالي مش انتي اللي قولتي محبش ادي حد حاجه و مياخدهاش
_ فجأة اقتنعت أنها متطمرش فيك هاتها حتى لو هتعمل ايه
"طلع فلوس من جيبه بضيق"
_ خدي خمسين جنية جيبي البونبوني اللي عايزاه
: لأ أنا عايزة البونبوني
_ الله يخليكي سيبيني اغور
" اتدخلت بسرعة آيات و هي بتشدني بفرحة و الابتسامة من الودن للودن حرفيا"
_ مالك يا بت في ايه ؟
بحماس: في رحلة!
_ لفين؟
: مش هتصدقي انا عمري ما رحت هناك لو هعمل ايه هروح غصب
_ فين انجزي
: للفيوم و وادي الريان واو
_ واو بجد أنا هتحايل على امي احم يارب توافق
: طيب أنا هروح دلوقتي عايزة حاجه؟
_ لا شكرا باي
: باي
" كنت بفكر هقنع أمي ازاي اروح الرحلة انا نفسي اروح بجد و أشوف الشلالات و المناظر اللي هناك بتبقى تحفه و سبحان الله بجد و في وسط تفكيري قعد ياسين"
بضيق : على الله يطمر فيكي خدي اهو كيس بونبوني و على فكرا مكنتش ببص عليكي من حلاوتك يعني
برقت بعيني و قولت بصدمه
_ لا والله!
ببرود : اممم
_ يعني أنا مش حلوة قصدك مش واخدة منك حاجه غور
: خلاص بهزر والله شكلك حلو المهم
_ ايه
: عايز أسألك سؤال مهم
بضيق
_ خلصني
ضيق عينه و هو بيسأل
: احم مين عمر
_ و انت مالك الله!
بعصبية خفيفة : ما تخلصي!
_ احم لازمتها ايه العصبية يعني دا ابن خالي عادي يعني زي اخويا
بارتياح : كويس
_ نعم!
: بقول يعني كويس انكم قرايب علشان شكله ابن ناس
باستظراف _ طبعاً هيكون ابن ناس هيكون يعني ابن جيران
بضيق : لا إله إلا الله
_ أنا رايحه اركب بقا
: استني أنا جاي أنا كمان
"ركبنا و بعدين سألني"
: انتي هتروحي الرحلة؟
_ بتسأل ليه محسسني ان أنا لو روحت هتروح و لو مروحتش مش هتروح
"بصلي كتير مفهمتش بعدين قولت"
_ أنا هحاول اروح هتحايل عليهم
: تمام
" بطلنا كلام طول الطريق بعدها كان بيسرق نظرات بس بلاحظ و ببص الناحية التانية على اني مشوفتش و وصلني للعمارة و كمل طريقه عادي بس أنا كنت مبسوطة نوعاً ما"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ يا ماما بالله عليكي دي رحلة متتعوضش هيكون معايا آيات حتى
• مش هينفع
_ ليه أنا مش صغيرة على فكره
• خلاص يا تاخدي يوسف أو عمر هاا
_ ولا دا ولا دا أنا هروح لوحدي مش عايزة احس اني متراقبة و خليني افرح شوية و افك عن نفسي أنا من زمان اوي مروحتش رحلة
بانغلاب و زهق
• خلاص روحي بس لما اتصل عليكي تردي علطول فاهمه
_ حاضر
" و دخلت كلمت حسناء و فرحت اوي و نيمت"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" عدى أيام لحد ما يوم الرحلة جه مكنتش مصدقة و فرحانه اوي كنت لابسة فستان اسود و عليه كوتش أبيض و فردت شعري و حطيت توكة كيوت عليه و ركبت الباص و ياسين عينه عليا و قعدت جنب الشباك و آيات جت تقعد قعد بسرعة"
: احم ازيك
بضيق
_ ايه دا؟!
: ايه؟
_ آيات هتقعد هنا!
: تقعد جنب صاحبي عادي نبدل
" بعدين وجهه كلامه لآيات
: ولا ايه عادي ولا لأ
"هي بصتله بضيق بعدين زهقت و قعدت جنب صاحبه"
معاذ : ايه دا فين ياسين
و هي بتبص على ياسين بضيق
~ قعد مكاني
_ اممم
~ انت هترغي كتير أنا مبحبش الكلام و مبحبش اقعد جنب ولاد أصلاً
بذهول : نعم!
~ زي ما سمعت! متتكلمش معايا و الزق كدا في الشباك و أنا هحط شنطتي هنا!
_ احم تمام تمام
...........
: انتي بتصوري ايه
_ الطريق! مش شايف!!
: لا شايف بس لازمتها ايه
_ الله يخليك خد السكاتة بتاعتك و متزهقناش
: سكاتة؟!!
_ اه السكاتة اللي هي الاير بودز و متكلمش كتير معايا
: بس مش ملاحظة حاجه
_ ايه؟
: عاملين ماتشي
بضحك_ تصدق صح ماتشي ماتشي
سكتنا و كنا بناكل بونبوني طول الطريق و الباص كله مشغل اغاني و بيرغي لحد ما وصلنا لوادي الريان الشلالات كان شكلها تحفه فنية يعني سبحان الله بجد و قعدت أصور كتير اوي اوي
و وصلنا للبحيرة ركبنا مركب و كنت برغي كتير مع آيات كعادتي و ياسين مع أصحابه و كان في كثبان رملية طلعنا عليها كانت جنب البحيرة المنظر كان تحفه
و بعدين طلعنا جبل مدورة الصراحه كان متعب اوي بس المنظر لوحده ينسي الواحد كل حاجه و كان ياسين كل ما اروح حته يروح معايا لحد ما الليل ليل علينا و الباص على حظنا و خرب
ياسين : تشربي شاي؟
_ ياريت بس هتعمله ازاي مفيش براد ولا كوبايات
"ولع نار و حط البراد عليه و دقايق و الشاي اتعمل و اداهولي"
_ ازاي؟
: زي الناس لقيت ناس طيبين بيبيعوا الحاجات دي و اخدتها
_ اممم
: بس كان باين عليكي انك مبسوطة يعني النهارده
_ مبسوطة بس انا هطير من الفرحة أنا عمري ما هنسى اليوم دا
بتردد شوية : طيب أنا عايز اقولك حاجه
_ قول خلصني!
: أنا بحبك
"حسيت كإن كل حاجه سكتت حواليا و كإن الناس اللي بتتكلم و الدوشة دي مش موجودة!"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ و توتة توتة خلصت الحدوته حلوة ولا ملتوته
~ حلوة بس هي كدا يا ماما كانت بتحبه
_ اممم مع الوقت اكتشفت دا
~ و عرفت حكايته مع أمه طيب هو البطل صلح علاقته بأمه
: صلحها بس مش اوي لانها جرحته برضوا
~ طيب يا بابا هو دا اسمه حب من اول نظرة
بصلي ياسين كتير ليا ضحكت ضحكة و هي بتقول :
انت ايه عرفك بحب من أول نظرة دا يا مريومة انتي لسه صغيرة
~ بسمة بنت انكل معاذ قالتلي على حكاية سندريلا طنط آيات حكيتلها و هي جات و حكيتلي
ياسين و هو بيبص لحسناء نظرة طويلة
بضحك : لأ يا قلب بابا دا حب من اول ميكروباص
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
