رواية مالم يخبره القلب الفصل السادس بقلم هنا عماد
تعبت.
_ من ايه؟
_ من الأمل والخوف.
مسح دموعها.
_ طب متأمليش.
بصتله باستغراب.
_ نعم؟
_ خلي الأمل عليا أنا.
أنا هأمل مكاننا إحنا الاتنين.
مرت الشهور.
ومرت سنة كاملة.
وفي يوم.
الدكتورة طلبت منهم ييجوا.
دخلوا الاتنين.
والتوتر كان باين عليهم.
ابتسمت الدكتورة.
_ الأخبار أحسن بكتير.
بدأ العلاج يجيب نتيجة.
ولأول مرة...
حسوا إن فيه نور في آخر الطريق.
وبعد شهور كمان.
كان عيد ميلاد ليليان.
العيلة كلها مجتمعة.
والكل بيحتفل.
وفجأة...
حست بدوخة.
استغربت.
وقامت.
لكن الدوخة زادت.
لحقها عز بسرعة.
_ مالك؟
_ مش عارفة.
تاني يوم.
كانت قاعدة قدام تحليل.
إيديها بتترعش.
مش قادرة تبص.
أما عز فكان واقف قدامها.
_ افتحيه.
_ خايفة.
_ وأنا معاكي.
فتحت التحليل.
وسكتت.
فضلت تبص للورقة.
ثانية.
واتنين.
وثلاثة.
ثم انفجرت في البكاء.
اتخض عز.
_ خير؟!
مدتله الورقة.
بإيد مرتعشة.
قرأ النتيجة.
واتجمد مكانه.
حامل.
رفع رأسه ببطء.
وبصلها.
كأن عقله مش مستوعب.
_ بجد؟
هزت رأسها وسط دموعها.
_ بجد.
وفجأة...
ضحك.
ثم عيط.
ثم حضنها.
وكان أول مرة في حياتها تشوف عز بيعيط من الفرح.
في المساء.
جمع العيلة كلها.
الجد.
وأبوه.
وعمه.
وسارة.
والكل مستغرب.
وقف عز جنب ليليان.
وقال:
_ عندنا خبر.
اتكلم الجد بسرعة.
_ خير؟
بص عز لليليان.
ثم قال بابتسامة:
_ أنا هبقى أب.
ساد الصمت ثانية.
ثم انفجر البيت كله بالفرحة.
الجد بكى.
وأبو عز حضنه.
وسارة جريت حضنت ليليان.
بعد شهور.
اتولد طفل صغير.
وكان البيت كله مقلوب من الفرحة.
الجد شاله بإيده.
وبص لعز.
ثم لليليان.
وقال والدموع في عينه:
_ ربنا رزق العيلة بحفيد...
بس أهم حاجة إنه رزقكوا ببعض.
ابتسم عز.
ولف ذراعه حول كتف ليليان.
أما هي فسندت رأسها عليه.
وأدركت أخيرًا...
إن كل الخوف.
وكل الوجع.
وكل الدموع.
كانت مجرد طريق طويل وصلهم للحياة اللي كانوا بيحلموا بيها.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
