رواية حجرة التهميش الفصل السادس بقلم اساور حسين
📍
تفتح عيـوني غصب اسـمع بالصـوت واجذب بـروحي معقولة صدك هوَ! قلصت روحي ورجعت جسمي اكثـر على حايط من سمعت صوت شخص ثـاني يتضـارب هـوَ والحـراس ويكله
_اگول ممنوع تـدخل عليهـا والله اشتكي عليك وياها ماتسمع
_ افـوت واشوف زلـمة بيكـم يمنعني
الحـارس : جر هويته اعـرف اسمه الثلاثي اليوم تبات بالسجن اليوم
_ رجفتني هـاك الهـوية عفـية لا تشتكي عليَّ اخاف من السجن
اسمـع رگع الباب يندفـر واصواتهم تعلى اكـثر
الحارس : اي استهزأ براحتك عود من ياخذوك هم اضربهم
ويـرد عليه الحـارس الثاني : شسمه احجي حتى ابلـغ بي
قـبل لا ينفتـح البـاب بثوانـي سمعته يـردهم بنبـرة صـوته الواثقة
_ اسمـي سـرگـال سـردال ال رمــاح
_ ماتفوت يعني ما تفوت
سـرگال : هـسة انعل خـيرك اجـر شـريان گلبك وادوسه بـرجلي
انـدفـع بـاب غـرفة الحـارس المحبـوبسة بيهـا ودخـل زلمـة مـا تنلـوي يمنى
بعـرض چتافـه دفـع بـابهـا امـلح حـارگته الـشمـس ، دنگ راسـه من
البـاب حتى يـدخلهـا واجـه متوجه اليه يدبچ الكاع بكل خطوة يخطيهـا
سـرگـال : دُجى راعـد ال همـاس ؟
135 ت
بقيـت ارجف اريـد اگعـد ظهـري الوجـع مالتـه ماينـوصف من ضرباتهـم
خفـت منـه ملت كـل جسـمي ورفعـت ايـدي كـلشي مـامستوعبه خفت يضربني ، لـزمـت بالجنطـة لا يـاخذهـا وهمسـت
_ أني دُجى
صگيت على اسنـاني ودموعي تتسيل من الوجع والذل على خدي
أخذت الجنطه على بطني خليـتها من اندفـع الحـارس بالگاع وفات
استـاذ خيبر عيـونه تـريد تطـلع من مكـانه ركض عليَّ لزمني من
عكـس ايـي يسـاعدني اوگف نومي بنصهم زحمـه ويصيـح
خيـبـر : انعـل ابـوك كـافل الترللي گلبه چنه جلمـود
وگفني على حيـلي واني شفته زدت بالبچي ورفعت اصـابعي اشكيله
دُجى: رفعت اصابعي ما اگدر حتى احركهن وانهاريت اناشغ
دُجى: استـ ... استـاذ أصـ ... كسّروا اصابعـي
خيـبر: بكـافل كـون ولا بيـچ
سـرگال : صـوتك اجـه الكـافل
توجهت نظراتنا للبـاب اول مـا اندفع وفـات عيـونه بهامته من العصبية
مـا يتفاهم ، مخليه اصابعي على بطني وارجف رجف من وجعهن وهوَ
بيـده اوراق نـظرلي بنـظره عبـالك يگلي هوَ هذا الشارع الغابة القاصده وهاي افعـال وحوشـه ، نـزلت راسـي من تقـدم عليَّ وعـاط بيهـم
كـافل : امشـي انتَ ويـاه تلهـون دوريـة الشـرطـة منهـا
هزوا راسهم وراحـوا من وصلوا البـاب دردم ماراضي على كلمته يگول
سـرگال : شلون يلتهون اركص الهـم ؟ قـرد گدامـه
طلعوا وهـوَّ گدامي بلمحة بـصر جـر الجنطة من بين ايدي وصارت عنده
كـافل : هـذا كـله الخـاطـر هـاي الجنـطة
صعبت عليَّ روحي شهكت ابچي من القهـر على نفسـي الضاعت ومحـروگه من ضعفي بهذا الموقف ، گلبي سـرعت دگاته من هدوئه وسكوته رفعـت عيـوني تگابلت بعيـونه شفـت الخـوف التـارس عيونـه مد ايـده يريد يشوف اصابعي كلهن منفوخـات صـايرات زرگ مورمـات مـا اگدر احركهن
كـافل : وحگ من ردت أله الشمس هل ليلـة أفـرفـح روحـهم
مثل مـا تفرفحـت روحچ حقچ ارده ألـچ لو تصير بحـر دم
رادّ يروح واني رايحه روحي رجعت على حـايط وحـاجيته
_ استـاذ انطيني الجنطـة لا توگع بمصيبتهـا
_ مصيبتهـا ؟
_ مـا يصيـر احـد يشـوف الموجود بداخـل بطنهـا
_ دُجى شنـو مـن طـرگاعـة وراچ !
گعدت بالگاع دايخة الغـرفة تفتـر بيَّ ثنه رجله وگعد گدامي عصبي
كـافل : لازم يفتشـوفهـا حتـى اطلعـچ منا
دُجى: يصير سجني وضياع عمـري على ايدك لـو سلمتها
تحملت الضرب والأهـانة حتى لا انطيهـا واجيت انت تضيعها !
عـافني بضعف جسمي وراح متوجهه البرا هذا اذا
ما يسلم رگبتي الأهلي يخليهـا بيـد دولتنا عطت روحي مفرفحه
_ لو فتشوهـا اصيـر مجرمة بعيون الدولة
هوسة براسي ما اسمع ولا افهم الكلام الوجع تمكن مني بعد واخذ كل حيلي ، صوت خيبـر يصيح استاذ كـافل ينبه بي
_ الدورية راح يفـوتون كـافل ألحگ لا ياخذوهـا
_ بيهـا خطر عليكـم روحوا دامها وصلت للدولة لا تتورطون بيَّ
بـدون لا يلتفت عليَّ حجه موجهه كلامـه الخيبـر يگله
كـافل : سـرگال راح يشـردهـا ، انتَ توصلهـا للمستشفى
واني اتكفل بالضبـاط بـرا والحـراس هاليله يباتون بالسجن
سمعنـا صـوت الزلـمة سـرگال بـرا بعلـو حسه يگول الهم
سـرگال : البنية قـاصـر وتعرضت للتعنيف بدون ورقة
قاضي لا عليها تهمة ولا باگت احد ولا اذت بشـر بيكم
الحرس : جانت تدفن سـحوره بالمگبره
سـرگال : والله شافوهـا بالمگبرة گاعدة واطم بالتراب وعنفوهـا !
هذا منـطق هـذا وشعليـك من يمتى نكتل نسـوان من يمتـى
الضابط : وينهـا البنية ؟
سـرگال : ناخذهـا للمستشفى واطلع الهـا تقرير طبي
وانتَ سيادة الرائد شاهـد على حالتهـا
الضابط : اوگف اكلتونا حـاصل فاصل
كـافل : متعدين ومكسرين بنيـة من دار تأهـيل قـاصر
ماعدكم امـر قضائي ولا قانـون يستوجب هذا الـدمـار
بحقهـا وبلا امـر قضائي هـاي جريمـة تتعاقبون عليهـا
البنية بوصايتي وكفالتي بلاغ واحد مني افتحه هسـة
ادخل كلمن شارك بأذيتها تحقيق رسمي يجرد الرتب
المستعـرض بيهـا
الضابط : ممنوع تهـدد رجـل قانـون
كـافل :يا قانون حبيبي سويها مگابل زلمة لزلمة
الحـارس : انجب لك ادوسك بالقندرة
هوَ حجاهـا وهجم عليَّ استاذ كافل منتظـر منه الزله لزم قميصه وضربه
راسه بـراس الحـارس وعوج بدلته بين ايده رفس رجله وگعه ونومه بالگاع
ضربـه بـوكس والحـارس الثاني يضرب بكـافل على ظهره ، ركض عليَّ
سـرگال لزمه من شعره وعلباته خنگه منهـا وسحله شمره بالگاع
ضـربه بوكس تـرس عيـونه والضبـاط والعـالم تفـاكك بيهـم
وگف استـاذ كافل على طـوله ملابسه وشكله متخربط تفل على حارس وصاح
كـافل : النسـوان أسبع منك يالمسترجل عليهن يا ابن امك
مـن بيـن الهـوسة انسحـبت من عكس ملابسـي والهـوسة باب الجـامع
ماتنوصف زلـم ونسـوان واكفين صيـاح وضـرب وتهـديدات ومن بيـنهم
مشيت طلعـني يمشيني سريع واني اصرخ من وجع ظهـري وصلني
للسيـارة وفتح بابها حتى اصـعد گتله
_ روح سـاعدهـم خطية وحـدهم
_ مـا ينخـاف عليهـم ينشـد بيهـم الظهـر خـافي على روحچ
رجعت راسي دايخة الدنيا تفتر وگف السيارة من رحنا بعيد منهم ونزل فتح الباب من جهتي وگعد على رصيف مقهـور على حالتي تصعب على عدو
بيده بطل ماي يگلي
خيبـر : اغسل وجهچ بالمـاي لو تگدرين تغسلي ؟
درت وجهي روحي تلوب من الوجع مسحونه صب شوية من الماي
على وجهي وسحب كلينكس يمسح بي ويحاجيني مكسـور خاطـره قصص ماي هوبس
_ لا تفقدين تحملي بين ما نوصل للمستشفى الله يكسر ايدهم
طبگ الباب ورجع يسوق بالسيارة سـريع الحـد ما وگفنا مقابيل
المستشفى راح جـاب كـرسي متحرك وساعدني انزل اگعد بي يگلي
_ بحظك وبختك كـون يكافـل تنكتـل مثل مـا كاتليها
صعدوني الممرضات اثنين مصدومات بحالتي يعدلن بملابسي
ويمسحن بوجهي مقهورات خلوني على سرير وكف يم راسي يطمن بيَّ
خيـبر: سـت البنـات مـا اتحرك من مكاني
يمچ فلا اعوفچ ابد لا تخافين وتمـردين كلبي اكـثر عليـچ
من فـات الدكتـور علينا ما مصدك حالتي يحير منين يبلش بيَّ ظل يعارك بخيبـر عباله هو ضاربني وخيبر يحچي اله على صار بيَّ وشلون نقلني هنـا وطلب منه تقرير طبي بحالتي ، اجت ممرضه ضربتني إبرة بالمغذي من شافتني شلون ارافس بقيت بالفحوصات من الوجع انقهروا خلوني انـام حتى اخلص من عذاب الدنيا ونمت والدمعة تنـزل مـن عيـوني ما وكفت
كـوابيسي على الجنطة ما وگفت ، وين صـارت هسـة بيـا ايـد وگعت ؟
راح ينكـشف المـستور بيهـا وتحملت الضيم والضـرب حتى احافظ عليه ؟
كـون الكشف سـرهـا يسـوه ويتحمـل مصايبهـا
دقيقة جفلت على صوت منتظره اسمعه حتى اسمـع خبـر الجنـطة
كـافل : سلمتهم البلاغ والتقـريـر الطبي واخذوهم للمركز
بشهـادة العـالم الغـربه واكـو زلمة هـم اجه ويانا شهد عليهم
بالضـرب وشهـد البنية مـاسوت الهـم شي وحبسـوهـا بغرفتهم
يضربـوهـا ، حلفـت الهم يباتون بالسجن وراح يباتـون
ظهره عليَّ لا اشوفه ولا يشوفني بس اسمعه يگول
سرگال : اختصرهـا الكم من الأخير انتـم مابيكـم شـريف
خـرب اهاليكم بيـوم فكروا يفتحون دور ايـواء عمي راح
اشگ هدومي سدوا للدار سدوا واحدنا اليـوم گوه مدبر ستر بيته
خيـبر : كـافل لو مكتـول مـا انقهـر عليك يا گلب الچلمود
كـافل : بعدنـي مطـول خلگ وياكم مخلي
وگفتكم اليوم بين عيوني
كـافل : شگلت ولك شنو تصف ؟
_ اسرارك
خيبـر : يگول ابـو المثل سـرك لا تحجي بشقاهم ما تسمعه
هد استاذ كـافل ملابسه وراح گعد على تخـم مستسلم گدام تهديده
سـرگال : تريدوني اروح ؟
خيبـر : اي يمعـود
سـرگال : گاعد على گلبكم ما افوخ دودتكم
شرگت من بلعت ريگي رفعت ايدي على شفايفي شفتها شلون اصابعي ملفوفات على طولهن رفعت نظراتي عليهم ورجعت اباع على ايدي نزلوا عيونهم تلاثتهم يتحمحمون واحد يدفع بالثاني فشلوا لأن سمعتهم ، طلعوا برا كـلهم واني رفعت شوية جسمي حسيت ظهري على بطني ملفوفات بلفاف قوي مضبوب ضب وهذولي سدوا الباب
اقـل من دقيقتين انفك الباب من جديد ودخـل استاذ كـافل يمشي
وظهره مستقيم ما يرفع عيونه عليَّ وصـل يمي نظـر بعيـوني وابتسـم
كـافل : الحمدلله على سلامتچ
_ أشكرك استاذ ممنونه منك على وگفتك اليوم ما انسى معروفك
استند على حـايـط مخلي اديناته بجيب البنطلـون وطبگ رجل على رجل
_ هذا واجبي
_ لا ابـد مو واجبك ، هذا معروف وقدمته اليَّ وخليتك بنص الخطر اتمنى تعذرني الصـار اكبـر مني احسك تورطت بيَّ ؟
رفع عيونـه معترض على كـلامي اجه جـر كـرسي گعد مقابيلي يحـاجيني
كـافل : واجبي ، والمفروض اني اعتذر منچ واخذ حقچ
من شكـو واحد مد ايده على وردة من وردات داري
المغندب حتى بأعتذاره رافع خشمـه ، درت وجهي منه وگتله
دُجى: وين جنطتي ؟
كـافل : مصيبتـچ بالحفظ والصون بالسيارة
بـرا بقيتها من نطلع تشوفيها
_ استاذ ولو اتعبك عادي تجيبها حتى تگدرون
تاخذون راحتكم وتروحون تكملون اشغالكم
كـافل : اي شـكو بيهـا هسـة اجيبها تـدللين خـاتـون
دُجى: استـاذ تستهزأ بيَّ ؟ تضحك على عقلي
غمضت عيوني وتصـلب جسمي من عيـاطه المفضـوح
كـافل : چا استهزاء احسـن ما ارعـد عليـچ هسـة اشهـرج واخزيـچ
دُجى: راح انـام نعسـت
درت وجهي ليغـاد عنـه لا يسـويهـا ويفضحني هذا مبيـن مـا يشاقه فاصل
دفـع الكـرسي وراح يـريد يـطلع سمعت البـاب انطبگ واصابعي تصل
عليه من الوجـع بس ولا تحمـلت مـا ارفـع ايدي اغمـه ومـا اشوف غيـر
البـاب رجـع انفتـح وبقت ايدي متعلـكه بالهوا گوه احـرك بيهـا
ردت ابچي واني انـزل بيهن گوه بطيء وهو مفحـم يـريد يذبحني حتى يفوخ
دُجى: توجعني ايدي احرك بيها اسويلهـا تمـارين
كـافل : بعـد مايحتاج يتكسرن هنَّ مكسـرات
بقيـت حاصره البچيه ودايره وجهي غمضت عيوني حيل وهو يفتـر ظل بالغرفة حتى اخـاف افتحهن واشـوفه ، امداچ دُجى انتَ الذيبـة تالي
وكت تخـافيـن مـن واحـد اچلح امـلح كـاتلته الشمـس
گطـعت النفـس مـن سمعته يـم راسـي يحـاچيني بصوت نـاصي حتى لا افز
كـافل : راح ترجعين ويانا للدار ، حجج مـا اسمـع
بقيت مغمضة عيـوني ودايره وجهي وجـاوبته بنبرة واثقة من روحي
دُجى: ابد ما ارجع ابد كلها ماتحب عيشتي يمكـم
_ لا تهتمين الهم وانـي رايـد تـرجعيـن
جمعـت قـوتي ونسيت المـوقف من سمعت نبـرة الأمر بصـوته گتله
دُجى: شلون مـا أهتم ووالدتك بذات نفسهـا طردتني !
_ تگولين الهم دُجى كافلها الكـافل
ما جابته ولاده ليگرب منها وانا كـافلهـــا
نزلت عيوني متذكره مواقفه الحقـيرة ويايَّ بالـدار هوَ اصلاً
عاقبني اكثـر منهـم كلهـم وخلاهم يتسبعون بـراسي گتله
_ لا اشكـرك اني ما صدگت اخلص واطلع من ذاك المكان
_ دُجى اذا تبقين بالشارع تخسرين روحچ نصحتج
قبل مـا اخذتي بنصيحتي يـا بنت النـاس الشـارع مـو ألچ
درت وجهي منه استحي احچي على دار مالهم گدامه زحمة
بس همست حتى أوصله فكرتي بطريقة مبطنة بدون عتب
_ ثعلبة اني واكدر ادبر امري
_ حمامة انتِ وانـا الثعلب
فتحت عيـوني مصـدومه بجـوابه واعض بشفتي حتى تـروح ابتسامتي
عافني وراح على طبلة بصف التخم صـايرة مقابيل الچرباية عليها علاگه
بيها طباعة مطعم فتحها وطلع لفة كص وگلاص صغير عصير برتقال
فتحها من تغليفهـا واجه يمشي مترهي يگلي
_ جوعانة على لحم بطنچ من البارحة ؟
دُجى يسكت السـانهـا وماتعاتب عتب مبطن عيب عمي عيب
دُجى: اكلـت قـوزي ومفطـح بالـدار مـالتك قبـل لا اطلـع
رفع حـاجبة وصل بسمـاري ويـرد محقـر ويايه مثل مـا احقر بجواباتي
كـافل : بالـدار مـانطبخ مفطح ولا قـوزي هـاي من الجوع والعقـوبات تكوبسين
هزيت رجلي واني نـايمه وايدي على گلبي ارد بي ما اخليها بكلبي
دُجى : اعذرني عبالي تطبخون مـو ماجربت ولا عرفت
طبخاتكم على طول الأيام الخلصتهـا يمكم
_ أبــرچ ثــگـال مـا ينگدر للسـانچ اريد افكك عقلچ وافتهمه
_ مايفيدك يتعبك
هـز راسـه وردني بنبـره هـــادئه
_ سهـلة
قدم اللفة ويباوعلي صفح اخذ درب التغليس واني ايدي مربوطة وهو يگلي
_ اكلي أسندي طولچ حتى يخلونا نطلع ترتاحين هناك بالدار
_ ما أريد ارجـع
_ أشــــشــش
فكيت عيوني مصدومة شلون رفع أصبعه على شفتــه وفاتح عيونه
عبـالك يهــددني مـو يسكـتني واني على فراش الموت
دُجى: استاذ لـو سمحت حاجيني بأحترام
_ شنـو سبيتــچ ؟
_ وانتظــرك تسبني !
باوعت على ايده مصـدومه مـن قـرب اللفه لشفايفي رديت جسمي ليـوره
متكـهربه مـن قـرب ايـده ، كل عقله اكل من رجـال غريب واخلي يوكلني
شكد عيب لـو اعـرف امـوت من الجـوع مـا اخلي يشـوفني اكـل مـن ايده
رفعت جسمي شوية زدت المســافـة اكـثـر بيـناتنـا حتـى يحس على نفسه وخليت ايدي على رجلي يـوجعن بيـه وبكلامي غيـرت الموضوع
دُجى : استاذ موقفك الـيـوم على راسـي وبي امحي
كـل مواقفك قبـل الله يحفظك بس اني رجعه للدار مـا ارجع
ذب اللفه افتهم اني مستحيل اكـل من ايد شخص غريب حتى
لو جنت جوعانة واحتـاج تغذيه وايدي ملفوفه ما اسويها ، عدل گعدته
مركز بكلامي وتبدلت نبرة صوته صـار الطف وجهه المغندب
كـافل : دُجى الشـارع مايرحمچ وشفتي بعينچ
ولا ترتاحين ببيت عمامچ حتى لو جبرتهم عليچ
راح تتعذبين ومصيرچ بالشـارع تظليـن ضايعة
واني من حـرصي عليچ اريدچ يمي بالـدار
دنگت راسي وجاوبته بكـل احترام اهيب هدوئه بس لازم احچي الحقيقه
دُجى : وبـالـدار على شعره شفت الموت بعيني وتعاقبت وانحرمت من ابسط حقوقي ، والقـاهرني انتَ استاذ زين
وياهن كلهن بس اني قفلت بيبات مبادئك وزدتني هموم
فوك همـومي
چتف ايده مستمـع ورجع ظهره ينطيني مساحتي بالعتب گتله
دُجى : وغلطوا بحقي ومن طلبت منك رد اعتبار ضحكت
وأستاذ خيبر شاهد موجود ، واخر شي والدتك طردتني
من الدار وتريدني ارجـع ؟ قابل تشوفني ماعندي كرامـه
حـط ايده على صـدره وبنبره واثق بكلماته وبروحه يسويها كال
_ حقچ محفوظ وتاخذي كـامل مكمل حتى من عندي
الزلـم زحمـة دگول انـا وانـا اعـوف افعـالي تعتـذر منـچ
بعيـون مـدمعه تـوسلتـه يفهمنـي
دُجى: اتمنى اشـوف افعـالك بطلب واحـد اطلبـه منك
_ عـد عينـاچ اذا يفيـدچ
نطقتهـا واتمنى يـوافق على تفـيري وقـراري اخر حبل امـل عندي
_ توصلني علـى بيـت امـي ، بيـت اهـلي اعيـش بـي
ويمكـن اكدر اشـوف ابـويـة هنـاك احـاجي ويخلصني
كـافل : ليـش تـروحيلهـم دُجى ليش ما تستوعبين مـا يريدوچ
دُجى: هـدمتنـي الــدنيـــا محتـاجـة ابـوي
عطيت وجهي ابچي بغصة وهو انتفض وگف على طـوله
مغندب مقهـور من حـالي وكلامي كال
_ يـلة اخـذچ ألهــم
مشـه ليغاد نزلـت رجلي من الچربايه بقت معلگه ادور على حذاء لمحتهـا
جوه الجـرباية رفعت عيـوني عليَّ لگيته يباوع عليهـا ويـرجع يرفع عيونه
عليه يرفعلي حاجبة عـود مـا اجيبهـا، تحـمحـم وحط ايد بجيب البنطلون والثانية اشـر بيهـا على باب يگلي
_ راح اصيحلچ وحده تسـاعدچ
عمي شدعوة واذا مديـر ينقص من راتبك اذا تقدّم الحذاء شـايف
روحك ولك شايف روحك عليمن همزين چلوح ملـوح هـاي لو يشبه
مهند بمسلسل نـور شيسوي هم الله سبحـانه يعـرف يطـلع منو
حلو ومنو املح چان عزل العراق هذا لو حلـو ومديـر
هزيـت ايدي واستندت على چرباية نزلت روحي وفـزيت على صوت خايف
خيـبر: الله الله لا تـوگعين يورده لا توگعين ياست البنـات
ابتسمت من كلامه تذكـرت كلام سُكرة مـن گالت اشك استاذ خيبر
يتحرش لأن فرفوش وهسـة حسيته دا يتحـارش ، بعـد ما تعاملت
وحچيت ويه استاذ غندوب ، وره ما تخلص كلام وياه تستغرب
لو سمعت كلمة حلوة من شخص
سحب حذائي اول مـا صارت رجلي بـالگاع قربها وگف مستقيم
لبستهـا وهو يفتح بالعصـير ويعاتبني
خيـبر: ما ماكله ولا شـاربه شي والعبـاس ازعل عليچ
ردت اگله حمضني هذا مديركم بس سكتت وهمست بصوت يادوب ينسمع
دُجى: بالسيارة أكلهن
_ ايدچ ملفلفه اني اوكلچ اكعدي
_ لا استاذ والله بالسيارة
_ لا ابد شنـو تطلعين وتسافرين المحافظة ثانية جوعانة ؟
_ واذا
_ ابد والله تاكلين وراهـا امـورچ تصيـر عدله
خجلت منه واحس خدودي تگب نار من لطافته وكلامه واحترامه وتعامله
وهوَ يفتـح اليـه اللفه من تغليفـها قـربهـا واني اريد اتخربط من الخجل
الحد ما وصلت الممرضة طفرت وما اكلتها ورجعت گعدت على چربايه
خيـبر : بعـد اخـوچ هي هم اخيتچ ما توكليهـا
خطية تستحي مني خديداتها وردن
رفعت ايـدي غطيت عيوني وهوَ بضحك بعـالي صوتـه ، اجت البنية يمي
وهوَ طلـع حتى اكـل براحتي ، اجت البنية يمي توكلني وتسأل بيه خطيبچ شنو يصيرون منچ وين اهلچ وشارده وشنو وراج اكلت كم لگمه منها وگفت على حيلي تشكرت منها وطلعت اريد اخـلص منهـا
لگيت استاذ خيبـر منتظرني وياه نفسه سـرگال من شـافوني اجاني
خيبر والثاني گاعد على كرسي فز عدل ملابسه يأشر على كرسي متحرك
سـرگال : تاكلين باچه صـار ساعة مسرفنه اديناتچ وهابده بيها
ابتسمت فشلانه واجاوب بي
دُجى: ماحب الباچه
دُجى: لا استاذ صـرت اگدر امشي
اخذوا العربانة يرجعوهـا يمشون قبلي واني وراهم
خيـبر: اجيت بسيـارتك ؟
سـرگال : چـا بدراجـة صـاحبك ، بـربك اكو واحد الله منطي
عقل يبيع سيارته الجديدة وتخبل ويشتري دراجة هذا عاقل ؟
خيـبر: يمعـود غيـر دراجة احلامـه
سـرگال : انوب مـو عيبت عليه لأن باع السيارة واشتره دراجه
معاند ويايه يبس راسه حلف مايخليني اشوفهـا وصدك سواها
خيـبر: شفتهـا مره ليگول مو دراجة وحش سوده تخبـل تشبها
ضميت شفايفي اخفي ايتسامتي يعرفونه اسيود ، فوكاها طلع ويه
الكـل يحقـر فكـرت بس ويايّ شادهـا بالحقـاره ، لا اخاف عيب اگول
حقاره رجال شكبره وگفلي بشدتي اگول عليه حقير ويحقر بعد مـا اعيدهـا
هنا استوعبت هوَ ماكـو مختفي نمشي بالممرات وخلصناها وهو ماكو لا يـربي كـون مايطلع يضحك على عقلي وراح وعافني مـا ياخذني وعباله استحي من سـرگال وخيبر واصير امام امر الواقع وارجع هيج لا والف
لاااا للدار مـا ارجع اريد بيت امي ، كملنا المستشفى وقعنا ورقه ماعرف شنو بيهـا يمكن مال خروجي واني ادور عليَّ فص ملح وذاب هل رجـال طلعنا من المستشفى للگراج دخت بگد مافريت عيوني بالمكـان مختفي
قـابل اني زعـطوطه گدامـه ويجـذب عليـه شـو من جذبت عليـه ذاك
اليوم تحول تهستـر راد يبلعنـي گوه خلصت منه ، حصرتني البچيه
ومابقت مسبه مـا سبيتهـا اله على طول الطـريق ومن وگفنا گدام
السيارة لمحته گاعـد بالصدر مرجـع الكـرسي مخلي نايم وايده
على عيونـه متغطي بالقمصله ورايـح بسـابـع نـومه
ظلمت الـرجـال تراجعت ليوره ولزمت ايـد بيد متوتره راح عليَّ خيبـر
دگ الشبـاك شـال ايـده على بطيء شافه وعـدل گعدته نزل من
السيارة من لمحني موجودة وهوَ يحچي فتح الباب وأشرلي اصعد
كـافل : خيبـر ارجـع للدار شـوف طلبات البنـات بين مـا
أوصل دُجى البيت اهـلهـا بسيارة سـرگـال
سـرگال : متواعد بشغل !
كـافل: ألغي غيـر يـوم صيـر شـاطر أحتاجك اليـوم
سـرگال: بكيفك نلغي مواعيدنـا ؟
كــافل : اصـــعــد
ركبـوا وستـاذ خيبـر راح بنفس سيارته ، حركنا هـادئين ولا واحد نطق
بحـرف النـص الطـريق وگف سـرگال گدام محـل ونـزل
سـرگال: رايـح اشتري باكيت چگايـر
على سـريـع تريدون جگاير ؟
كم خطوة مشى صـاح بي
كـافل : تعـال شـوف دُجى شتريد تشتـري
سـرگال : تذكرت من رحنا للجامـع نشـوفهـا گتلي فوت
قبلي الغـرفة الحـرس شـوف دُجى موجوده من شفتها
لـو مـا عصبي چان گتلك لگيت دجـاجة مهلسـه مو دُجى
ضحك المعقـد الـبارد وجـه التـاير وگال
كـافل : چان گتلي حتى الزمك گدامهم اشگگ ملابسك عليك
سرگال: تحب افضحك تفرفح على فضـايح
غلـس ليگول خـاف منـه دار وجه يغاد عنه وهذا استغل وضعه
سـرگال: اسـوگ عليك وحگ الشـال خيبـر من عرگها اخلسك
سـرك وصـار بحلـكي انتقـام انتـقم عليـك
يتبع تكملة البارت
كـافل : جيبلي ببسي مجرش وياك فورت گلبي يخايس
سـرگال: ودجـاجة شنو تريد ؟
كـافل : لا تشـاقه وولي يلـة اشتري اتأخرنا
سـرگال : شرايده من المحل ؟
دُجى : سـلامتك
سـرگال : شلچ بسلامتي مو للبيع
دنكت راسي اضحك على جوابـه وانكتـم صـوتي من فتح استاذ
كـافل الباب على بطـن سـرگـال بحيث عاط من الوجع مدري الصدمة
وعـافنا وراح للمحل مستعجل بخـطواتـه واني كتمتهـا ورجعت راسـي
وغفيت نمـت ، وهو راجع ومشـغل السـيارة ومكملين نص الطـريق
گعـدت ونبضات گلبي سـريعـة منطقتنا هي هـاي منطقتنا دخيلك ربي
هـاي الشـجرة اوگف يمهـا كـل يـوم مـدرسـة انتـظـر ابـوي لـو وهـاب
يجـون يـوصلوني للمدرسة لو معهد الـرسم ، هـذا محـل ابو صـالح
الصغيـر الجنت مايمـر يـوم اذا مـا اعبـر الشارع واشتري منـه حلويات
وهـاي بيـوت جوارينـا هنـا ريحـة بيـت اهلي هنـا ذكريــات امـي
رفـرفـت روحـي من شفـت البيت وبـابنـا مغسـول المـاي بعده يجـري
انـارة البيـت مستغلة ابـويـة معـقـولة ابـوية رجـع هنـا ؟ نـزلت ورجلي
ماتت مـا تشيلني اسحـل بـروحي فـرحـانة وخـايفة ، متـردده من العتاب
بـاوعت على بالكـون غـرفتي شباكي بـردتي على حطتها ومبين نظيفات
الشبابيك مغسولة ، تسـارعت انفـاسي بكـل خطـوة اخطيهـا وكفت كدام
البـاب رفعـت چف ايدي اضـرب بالـباب بكـل حيـلي منتظرته يفتحلـي
انصدم بجيتي عليـهم صبت دمـوعي من دفعني من چتفي يعيط
وراح للحاوية يذب الزبالة بيهـا ويحاجيني مبين خايف من جيتي
ابـو وهـاب : شعندج راجعـه من مـوت الكرفچ
يـريد يطـبگ البـاب ودفته بيدي من وجع گلبي نسيت ألم ايدي غريبة
اول مرة ادخـل هـل بيـت غـريبة من غرّبوا اصحـابه ، دموعي تصب
وامشي حديقة امي هـاي حديقة امي رشوهـا مرجوحتهـا دخلت
المطبخهـا على حط ايدهـا واگفه نجيبة تطبخ بي وكفت گدامي
هزيت راسي بعـز صـدمتي وعطـت بيها اناشغ
دُجى: اخذتي مطبخ امي ؟ كتلتوهـا واخذتوا بيتهـا ومطبخهـا
نجيبة مـاتت امي وگدرتي تفـوتين بيتهـا تعيشين حياتهـا تريدين !
لطمـت على وجهـي من شفـت زوجة وهـاب طلعت من غرفـة امي
الجـوه امش وادگ على وجهي رحت الهـا نايمـة على فراش امي
غرفتهـا كنتـورهـا غـراضهـا مكتبة كتبهـا عايشين حياة امي
رفعت راسي على طـايق الثاني من سمعت حس سـُهـا صـوت
اللي اعتـبرتهـا اختي وصديقـتي وجنت اشـاركهـا ملابسي
ولگمتي لو شفتها جوعانـه تعيط ما عاجبها وجـودي هنـا
سُهــا : ايــع هــاي شجـابهــا بنـص بيتنــا مــامــا ؟
صعدت الدرج ونجيبه سحلتني من ايدي دفعتها من صدرهـا حيل متخبله عقلي يريد يوگف من شفتهـا واگفه وباب غـرفتي مفتـوح هذا فراشي وراحتي هنا مسلوبه مني سلـبوهـا اخذوهـا لااا
دُجى: هـاي غـرفتي سهـا شتسوي بغـرفتي ؟!
اجت امها تحميهـا تخاف عليها تزعل من دخلتي وكلامي تدفع بيَّ
تهسترت اجذب عيوني وامشي وهي تسبني
نجيبة : ياهو سمحلچ ترجعين عدنا مـا نريدچ طلعي برا
ضربت على وجهي وجسمي يوجف رجلي خيوط صارت واعيط
دُجى: تطرديني من بيت امي ، جنتي انتِ تنطردين من البيت صرتي تطردين اصحابـه طلع صـوتج انتِ وبنتچ ولكممم هذا
حق امي تعبها
اجه عمي وهـاب شايل چفچيـر يضرب بيَّ ليگول يطرد بجلب مو بنت اخو
واني اصرررخ اريد بيت امي هذا بيت امي يا عالم شلون يعيشون بحلال امي وبنتها تنشمر بالشارع ماعندي بيت يسترني وكلها تعذب بيَّ شمروني برخص مـا يريدوني يمهممم اخذوا حقـچ يمـه
اضرب حيل وعيوني بالسمـا اصيـح واحس احبالي الصوتية تگطعت
لزمت بحدايد الباب وگعدت بالگاع اضرب بي واصرخ وعلى گعدتي
نزل استاذ كـافل ثنه ركبه وگعد يحاجيني بصوت عالي حتى اسمعه
كـافل: دُجى لا تسـوين هيج بروحچ راح تموتين
دُجى: خليهم يفتحون الباب استاذ الله يخليك خليهم يفوتوني
هذا بيتنااااا هذا بيتي مو بيتهم شمروني بالشارع وعاشوا بي
غطه وجهه بيده مهضوم من شكلي وكلامي لطمت على وجهي لطم الحد ما حسيت وجهي ورم واني اعيط
دُجى: مـا اگدر اگول ربي ليش هيچ سويت بيه
لأن اعرف ليش صـار هيچ بيه ربي اني استاهل
كـافل : يرجع بيتچ بس لا تسوين هيچ بروحچ صيري قوية
كافل : احنا نريدچ دُجى اسمعيني ارجع بيتچ بس گومي
دُجى: تعبت امي استاهل اتعب شيرجع الزمن واعوضهـا
شلون اعيش واعـرف مـا اتهنى بحيـاتي لأن مـا رضيت امي
كـافل : امچ تحبچ وراضية عليج لا تعذبيها گومي دجى
دُجى: مـا اريد اروح خليهم يفوتوني بس خليهم يفتحون
الباب راح اموووووت ولكممممم گلبيييي راح يوكف افتحوا
البـاب فتحوووواا اني بتكمممم فوتوني يمكممممم
7 تع
الجوارين والعالم الغربة ترسوا الشـارع كلهـا طلعت بيهم اللي يبچي وبيهم من يسب بأهلي على صار بيَّ واني اخز بالباب اتوسلهم وگف استاذ كافل على طوله لزم الباب بأثنين اديناته هزه هز يجيب بي ويودي بكل قوته يريد يخلعه عليهم وصـاح
_ قنـادر افتحــوا الباب لا اهـدمـه فوك روســكـم
راح يـوگف گلبهـا افتحـوا لا اهجمـــه
من سمع قفل البـاب ينفتح وگف وراح على بيت بصف بيتنا يبنون بي والشياس الحديد مگطعه بالگاع مشمرات جاب وحده واجه نـزل حطهـا بحضني يحاجيني
كـافل : انتِ بنت امچ اخذي حگهـا وريحيهـا بكبرهـا
وفوتي فلـشي البيت على روسهم لا تخليهـم يتهنون بحلالهـا
78 ت
لزمتهـا بيـدي هـوَ سحب عمي من ملابسـه طلـعه بـرا البيت گدام
العالـم يتضارب ويـاه ، واني وگفت ايدي مـا احس بيها من الوجع
ضبيت اصابعي بغضب روحي على امي وثارهـا منهم فتت خايفات
لا اضربهن شردن يركضن بغرفة امي واني فتت على مطبخ اضرب
بالبوب مال كاونتر ومن تفوت الحديده اجرها اكسره من الطول للطول
فلشت كزاز الكاونتر وجام الطبخ وشبابيك المطبخ وسلة المواعين شلتها كسـرتهـا ما بقيت ماعون على كاونتر وجوه الكـاونتر
اخذت سجين وفتت على استقبال شگگت التخم كله من الطول للطول
والبلازما وكعتها ادوس عليها واكسـر بميز البلازمـا الكزاز واشگك
بالسجين البردات التعبت امي واختارتهن واجت مجيبة موتتها واخذتهن
من شفت الأستقبال انتهى اخذت بطل زيت مليان من المطبخ وصعدت
على غرفتي شكو شي كزاز شمرته من فوك على صالة الجوه وفتحت
البطل رشيته بكل مكان بيها واني ابجي عليها احب غرفتي خلوني
اخسـر كلشي احبه اخذوا مني كلشي احبه خسروني احلامي والدنيا
من صعدتلي نجيبة لزمتها ودفعتها تكربحت وگعت على ركبها على درج نزلت اركض ودموعي ما نشفت اشهگ وهي نزلت تركض تصيح جمدت بمكاني من شفت عمي خشمه يجري دم مكسور وسـرگال لازمه مگعده بالگاع واستاذ كـافل جاب حاوية الزبالة الوسخة ولبسها اله تلبس غطا بيها تغطي
حضنتني وهي تنعى من قهرهـا على حالي
_ وكون البي محنا ما يدفنونــه مـا يدفنـونـه اخ يمــه
وتحملت المسبه ولعنة اهلي انا والخاطرك يا بـزر بطني
مـات جسمي وفقدت واگعه واسمـع بس الصريخ مال جوارين وصديقة امي تغسـل بوجهي فتحت عيوني ابچي وگفت اسمع بصوت وهـاب مخلوس
ويصرخ واگف باب المطبخ ويه نجيبه وجهه مزورگ من الضرب ونجيبه
حابسته خـايفة عليَّ وتصيح
_ كعدوهـا تاخـذهم وترووووح گعدوهـاااا
وهـاب : جنيت على روحك من ضربتني والله اشتكي عليك
والله واسجنك واشهد عليك المنطقــة
وزلم المنطقة كلهـا صرخت بي مفورين منه ومن افعالهم الوسخه
_ نشتكي عليكم بگتوهـا هل بنية واخذتوا حق اهلها
وشمرتوهـا الشارع وبالبيت مـا تگعدون مـا نرضى
وكـافل مايگدر يفوتله باقي ويه الزلم برا حتى ما تنحسب عليَّ ، يريد ياكله اكل بس الجبان شـارد وعمي ابو وهاب بعده يمهم بالشارع وهذا يصيح
وهـاب : ياهو انتَ وتتجاوز وتضربنااا انـدمـك والله
كـافل : الأيام الجـايـة تعلمك انـا يـاهو عـاگـول ودخلت حياتك
اخو خيتـك وتگابلني يبزون يخـاتل اخذ شـال امك لبسه
سـركال : وگعتــوا بيـد المـايرحمــون هي هـاي حــوبـة اليتيم
وهـاب : اطلعـووووا بررررا
كـافل : ألون حيـاتك الجـاية اســود مثل گلـوبكـم يعاريـة
صـاح على صديقات امي ساعدوني اگوم وصلوني للسيارة جنازة مابيَّ احـرك ايدي سد البوب وألزم جوارينا يتفقـون ويـا يشتكون على عمامي بعد مـا عرفــوا هو مـدير دار تأهيل وايــواء المشردات وكفوا وياهم
وگفه وحده متكـاتفين بالحــق ، غمضت عيـوني أيست من الدنيا خسرتني
كلشي امي وبيتنـا وابـوي وحيـاتنـا
تحركت سيارتهـم وصارت عيـوني بعيـون عمي مـا بيها حنية ولا نـدم
گاعد بالگاع يرفع الحـاوية مال زبالة من روحـه ويهزلي براسه يتوعد
شفـت بيتنا بآخر نظـرة وغمضت فاقدة كل قوتي بش شهگتي مسموعة
سـرگال : شراح تسـوي ويـاهــم
كـافل : الحـبل على جـرار
_ والجـرار بيد خيبـر ؟
_ والله خيبـر راح يسـودنهـم
_ هذا المطلــوب
رن تلفـون سـرگال گال
_ ابن حلال بذكره يبان
_ وگف السيارة اشـوف البنية مـالهـا صـوت
انفتح الباب ونزل فتح بابي واسـمع صـوت استاذ خيبـر
_ هـا وينكـم اخـابركم ماتردون شسويتـوا ؟
سـرگال : رعدناهــم وراجعـين
رجعت غمضت تعبـانة وجـع بيدي وكـل جسمي همس بنبرة خـوف
كـافل : تعبـانـة ؟
_ امممممممم
حجيتهـا بـوجع وملت جسمي على جهتـه هلكـانـه
ضرب على كـرسي يجذب انتبـه سرگال وهو مستمر يخابر ويسولف
كـافل : اقرب مستشفى نـزلنـا يمهـا البنية رايحـة روحهـا
فتح بطل المـاي قربـه من شفايفي ويحاجيني
_ اشـربي مـاي
شربت شـوية ونيت من الوجع ودرت وجهي منه دموعي صبت على خدي
راح صعـد مستعجـل والسيارة تمشــي سـريع نقلوني بالسديه يركضون
أسمع الأصوات وفاقدة الحيل وخـايفة حتى افتح عيـوني لا أواجهه بعد صدمات
مهــدئات ومعالجات ويداون بجروحي وگلبي ينـزف من هـدم العزاز
نمـت بالمستشفى اول ليلـة فاقدة ومـاعنـدي كل طـاقة جسـم متحطـم
اليـوم الثـاني وعيت اسمـع بس مـا فتحت عيوني استاذ كـافل يحچي
مكـالمـة هـو وامـه واضـح خـوفهـا من غيابه من نبرة صـوتهـا
سـامية : انتَ وينـك مختفي وعـايف مكتبك وأعمالك
وصلني خبـر أجلت مؤتمرات اثنيـن مهمـة مو عوايدك
تهمل شغلك ، هذا الأهمـال شنــو سببـه فهمنـي ؟
كـزبـر جسـمي من حسـيت بالبطانية تنرفع من بطني وصلها الركبتي ونبـره هـادئـه يجـاوبهـا وبعـده قـريب مني خفت افتح عيوني واشوفه
كـافل : مـاكو سبب مـهم ، راجـع هـل يـومين
ابتعـد صـوتـه وطـلع بـرا الغرفة ، تنفست وفتحت عيـوني بصعوبة
مخفف انـارة الغرفة ملت راسـه لمحت على مجرات بصف السرير
محبـسـه وسـاعتـه وجـداحتـه ، تنفست بصعـوبة من ألم ظهري
وحـاولت ارفـع جسـم شـوية ومـا اشـوف غيـر رجغ البـاب انفتح
سـرگـال : يـا الله گعدتي
على رد فعلـه مـد استـاذ كـافل راسـه يشـوفني ، تحمحم وحجه بالتلفون
مستعجل وهوَ يدخـل الغـرفـة مـرة ثـانيـة
كـافل : اخـابر بعـدين هسـة لأزم اروح
سـاميـة : هـاي منو گعدت سـرگال يگول الها يا الله گعدتي
كـافل : يمكن سمعچ صـاير ثكيل ؟
سـاميـة :كـافل ماما لا تخلينـي تـالي عمري اموت بسكته قلبية
ابتـسم وبـانت اسنـانه وعيونه نطبكت ورفـع التلفون من أذنـه طبگ الخط
وتقـدم اكثـر صـار گدامي يحـاجيني
_ الحمدلله على سلامتچ طـولتي بالنـومـه
بعز ضيـاعي جوابـه خوفني گتله بصـوت تعبـان وعيوني تتنقل بينهم
_تروحـون ؟
سـرگال: عـدنـا اشغـال ورانـا نخلصـهـا
بلعت ريگي والخـوف ترسني نزلت عيوني حتى لا يشوفون دموعي
وجاوبته والعبرة ملت صوتيّ وألف سالفة صـارت براسي
دُجى: تعـوفوني هنـا ؟
سـرگال : بـراحتچ ويـن تريدين نوصلچ
ثگلت انفـاسي بحيـرة ماعندي مكـان اروحلـه ، ومالي احد بهالدنيا بعد
رفـعت عيـوني مستغربة سـكـوتـه وحقـه سـاكت بعد اتهـاماتي والمشاكل
المـر بيهـا الأيام الفـاتت ، لگيته واگف بنفس مكانه يرجع بشـره وعيـونه
عليَّ منتـظر اجوبتي سـاكن مايتحـرك نظرت نظرة اخيـرة ونزلت راسي
دُجى: اشـكركـم على كلشي تعبتكم ، اخذوا راحتكـم
بعد تعبتكم ويايَّ تگدرون تروحــون
جـر سـرگال قمصلتـه من التخـم وصفگ الأستاذ كـافل حتى ينتبه
باوعتله تقدم للمجـرات مدنگ راسـه حتى بطـرف عيـونه مـا يباوعلي
يلبـس بالسـاعة وسحب المحبس لبسه اخذ باكيت الجگايـر وضمهن
بجيبه، طلع محفظته طـلع منهـا جنسيتي ويـاها خمسة وعشرين
خـلاهن على مجـر بمكـان اغـراضـه ورجـع كـم خطـوة ليورا
كـافل : محتـاجة شـي ؟
دُجى : مـع السـلامـة
طلـع راحـوا بعــد راحــوا ، صعبـت عليَّ روحي اطلبهـا منـه أرجّع
وياهـم اني استـوعبت اليـوم ماعندي مكـان اروحله ، ومـرعـوبة من الشـارع والنـاس وحشيتهـم ، ايدي ملفوفـه خليتهـا على وجهـي
وانهاريت ابچـي من گلب مكسـور وروح تعبـانة وكلمـة ما اگدر احچي
التفتت على جنسيتي والفلـوس وجسمي يرجف من القـهـر دخيلك
ربي بعـد شنـو مضموم اليـه من مصايب ، اجتني الممرضـه مبتسمه
_ مرحبا حبيبتي شلـون صـرتي ؟
_ الحمدلله بخـيـر
انتبهت على وجهي مليان دموع وگوه اجر النفـس
_ اسـاعدچ تروحين للحمـام ؟
_ اي حبـابه
لزمتني من عكس ايدي وصلتني للحمام اجر بخطواتي همست
_ على هـاي حالتچ الدكتور مـا يطلعچ من المستشفى منا
لباچر صيري زينـة واطلعي احسن مو ؟
هزيت راسي اي استغلهـا فرصة افكـر وين انطي وجهـي هل ايـام
دخلت الحمام وهي ويايه ساعدتني اغسل وجهي ورجلي وطلعتني
نمت بفراشي وطلعت جابتلي شوربـة وكعدت يمي توكلني وشوبت
علاجي وراحت ، بقت الأفكـار تنخل بعقلي بجيت الحد مـا نشفت
دمـوعي ونمـت مبيـوعـه مخذولـة من الدنـيا كلهـا
مرت السـاعات اكعد وارجع انـام امشي بالغرفة وافكر وارجع اكور روحي وارد انـام وخايفة من لحظة يدخل بيهـا الدكتـور ويطلعني ، الثـاني يـوم فتحـت عيوني على طگطگـه بالغـرفـة بقيت جـامدة لا من اتحرك ولا گدرت احچي بحـرف من لگيتـه گاعد على تخم طابگ رجل على رجل ومرجع ظهره على تخم لازم تلفـونـه ويگلب بي ، ابتسمت وخفيت ابتسامتي من قـررت اجذب انتبـاهه واخلي يعـرف گعدت
دُجى : استـاذ كـافل
دُجى : احسن منـن البـارحة ، احـم ليش رجعت؟
رفع الحنطة خلاها على چربايـة بصفي ويردني برهاوه
كافل : مصيبتچ نسيناهـا بالسيـارة
برمشت ودرت منه اشـوف الجنطـة ورديته بنفس بروده
دُجى: شكراً وصلت الأمانـة
هـز راسه مخنزر عيونه رادت تنط من العصبية واني ماحجيت شي غلط يستوجب هل عصبية ظهرت على ملامحة حدتهن حد راح يمشي فتح
الباب وقبل لا يـطلع وايده على يدة البـاب وبثگل نبرته الشايطه صـاح
كـافل : هذا عنـادج وغـرورچ ماتبطلـين منهن وتشغلين عقلچ
والله يهـديچ وترجعيـن للدار مـالتنـا لأن فـورتي دمـي
بقيت صافنا بوجهه ماعرف شلون اجاوب والكلمـة ما تطلع مني
كـافل : احچي كلمـة قبل لا اروح ووحگ الشـال خيبـر
من عرگهـا بعـد مـا ارجـع هنـا احجي دُجى احجي
دُجى : يعني تستقبلني بدارك ؟ بعد اتهاماتي ؟ والمشاكل
ووالدتك ورفضهـا ، وكـره البنـات اليه عـاد تستقبلني ؟
كـافل : استقبلچ وألغي كل العقـوبات
تقدم كم خطوة مكمل كلامـه يفهمني وبعد شايط مني
كـافل : نفتح صفحة جديدة واغيـر قـوانين اقـسام
البنـات حتى احـل مشاكلكـم بعـد
يتبع تكملة البارت
دُجى: اريد ارچع استـاذ لأن ماعندي مكـان اعيش بي غير يمكم
للحظات الهدوء جـان مسيطر على غرفـة وگطعه من حجه وهو مستعجل
وصـوته خشن ولا ينطي رد فعل جامد الى ابعد الحدود
_ تمـام اروح اوقع ابلغ الدكتور بطلعتچ بين ما تجهزين روحچ
التفتت وعكست صـورتـه باللوحـة المـوجودة على الحـايط بانت بياض
اسنانـه بعد مـا ابتسـم اول مـا استدار وانطاهي ظهره بكل شوفت
نفس متعالي وكشفته الجامة ، كفيت الغطوه مني ونهضت بين فرحانة
ومتردده اخـطي مثـل هيچ خطوة وارجـع للدار بـرجليـه
سُكرة ..
نـرجـع نفـس نظامنـا هـاي اول كلـمة سمعتهـا بعد ماطلعوا بنيـة
خليتهـا بمقـام اختـي من بعد خمـس الفترة الطويلة عشتـها بالدار
صديقة الكـل واتجنب واحذر من كل البنات ، رجعنـا النظام فنـار
ممنوع نعترض على الغلط لو صار ، اكلنا بمزاجهـا ، اوقات دخولنا
للغرف برأيهـا ، اي وحده مـا تعجبهـا تعاقبهـا هي وشلتهـا واذا تجرأت
وحده بينا ادافـع على البنيـة تتعـاقب وياها وربعها مايوصلون المشكلة
للأدارة تريد تصير الكـل بالكـل هنـا وست ساميـة على مايها تنطيها
الأجل غـايـة استوعبتهـا بمرور الأيام بعد ما تخبلت ليش وحده مثل
ساميـة تخلي وحده مثل فنـار الكُل بالكل وتعليها علينا ، وبقيت
البحث واستفسـر الى ان عرفت ، تريد فنـار جوه ايـدهـا حتى
البنـات يخافون منها ومـا يتقربون من مكاتب الأساتذة ويجمعهم
حديث بين استاذ ونزيله من النزيلات عدهـم ، واكشفت هل مخطط
بعد مـا كسرت كلام فنـار ودخلت اول مـرة على مكتـب استاذ خيبـر
درت على صـوت صديقتي رونق لكيت روحي اگطع بالعشب بيدي
ودخل استـاذ خيبـر وگفت على رجلي رحت اركض اريد اوصله
واحجي وياه كطعت طريقي سكـون ودفعتني
سكون : فنـار بالطابق الثاني تراقبچ انجبي ورجعي مكانچ
سُكرة: انعل ابـوچ لابووو فنـار لابووو عشيرتهاااا
رفعت حسي اسمعـه صوتي وهي تگرص بيدي حيل
سُكرة: استاذ خيبـر
عكد حاجبة من شاف سكون حاصرتني بين الحايط وبينها واجه
متوجهه علينا بالحديقـة عيونه بهـامته صارت متخبل من تصرفها
وهي طفرت مني راحت بعيد تمشي سريـع من وصل يمي كال
خيـبر: هـا سكـاكـر
رفعت ايدي بمستوى حاجبي خليتها احجب الشمس من عيوني
اول مارفعت راسي شوشت عيني من ملامحه گتله
_ واخيراً رجعت الحمدلله على سلامتك
_ ههههههههه صـايـر شي ويـاچ ؟
_ من تطلع تروح حصانتي من ترجع ما يحچون ويايَّ
وكف على خط الشمس حتى على تأذي عيني وجاوبني
_ جنت بالمستشفى علمـود صاحبتچ دُجى
_ عـــزا دُجى بالمستشفى ليش استأذ ليش
_ صـوتچ لا يسمعون مابيهـا شي لا تخافين
هبطتت وهو يحجيلي مختصـر وقاطعت كلامنـا ست سامية ابتعدت من عاطت بأسمي وسكـون وراهـا المكـروهـا جابتهـا واجت
سامية : سُكرة شنو نسوين هنا
خيـبر : تزرع حنطه
وكفت بيناتنا وعاطت بي اروح وتجاوبه
_ وين جنت ؟
_ ابنچ عزمنا على وليمه دسمه بالبيت مالته بمناسبة الدراجة
_ وشوكت ناوي يعزمكـم على وليمة عرسـة ؟
_ هذا منو يكره بنتـه وينطيهـا لأبنچ الترللي؟
_ يمه اسم الله شبي ترللي !
_ شبي تلگي حباب وردة وهب يهجم علينا رزايل
_ اي غير ماتسمعـون كلامـه تستاهلون
دارت خازره عليه وعاطت بيه تشكيني عنده حتى يكرهني
_ هاي الحقيرة عازله نفسها من يوم ما راحت وجه الشؤوم صاحبها
_ حقها وبراحتها تزعل ترضى شي راجع الها
سُكرة: زعلت لان طردتوها بـاطل
اجت فنار من بعيد لازمه اوراق عود تساعدهم وتجاوبني بصلافتها
_ دُجى ماتعيش بيناتنـا ماترهم صلفه وعينهـا گويه
غليت عليها اريد اروح راسها املخه واكلها بسنوني ، بوجودهم
وما گدرت اكتب الكلام بداخلي عطت بيهاا
_ وما سألتي نفسج بنية بعمـر دُجى ليش صـارت
بهـاي الصلافة ، سـت تـريدون بنيـة انكـسرت من اهـلهـا
مفـارگه امهـا مكتـوله وعـاشت حيـاة مـا عايشتهـا ، وثقتهـا مهزوزه بالقـريب قبـل البعيد وعيـونهـا شـافت العجـب والقتـل وإذنهــا سمعت انـواع السـب مـاتصيـر صلفـه وعينهـا گويه بالحـق ،وادافـع على روحهـا بـوسط الغرب ألما صاروا الهـا سنـد
ست سامية من مايعجبها الكلام تخزر الواحد وتصيح عليَّ شكران
ونسيبه، والظاهر كلامي ودفاعي على صديقتي ما عجبهن صاحت
بيهن ياخذني واستاذ خيبـر صدهـا عني
خيبر : اخذوهـا بس وعلي افصلها من شغلها اي
وحده بيكم تشخط سُكرة شخطط حتى لو ما ينشاف
واخذهـ ست سامية وفاتوا للمكتب يحجي وياهـا واني انتظرت دقايق من راحت فنار دخلت للقسم لكيتها منتظرتني عفتها ورحت للغرفة طبگت الباب بوجهه وبقيت اني ورونق نقرا بالكتاب نلتهي ، الحد ما صار العشه نـزلت لگيت الجو متكهرب ومستغربين اليوم الثاني هذا واستاذ كافل ما مر على دار مو عوايده
واستاذ خيبـر مخبوص التلفون مـا يوگع من اذنه يفتر ويطلع برا يرجع يفوت وترها لست سامية تخبلت منه وما ينطيها لا حق ولا باطل ، ومن تتصل بأستاذ كـافل لو مشغول لو مغلق بحيث الممر صار ممر اخبار كل مـا امر منه اسمـع خبـر شكـل ، واني ادور اليـه الفرصـة حتى اخش على مكتب
استـاذ خيبـر واسمـع اخبـار دُجى
خلصنا وجباتنـا وعلى اسـاس نروح نتابع مسلسل او فلم بس ست فنـار
ماعدهـا مزاج واعصابها تلفانـه على واهس ست سامية شلون كـافل
ماكـو لازم نزعل على زعلهن ، رحت للحمامات غسلت ومـا صارت الي
فرصـة اروحله ، صعدت وكلبي نار الثاني يوم لكيت ست سامية تتعارك
هي واستاذ خيبر من سمعت كافل ما حضر مؤتمرات اثنين ، وهذا قافل
ما يحجي الهـا ابنها وين اخر شي عافها وطلع
رجع بـوقت الغدا استغليت الوضع وخطف ركضت للمكتب دگيت الباب
اجاني صـوته سمحلي ادخـل لگيته گاعد على كرسي المكتب وبيده قلم
خيـبر : تعـالي تأخرتـي
سُكرة: حضـر تجـول على غرفكـم وانتَ اعرف بعـد
ظل ساكـت يباوعلي لزمت ايد بيد خجلانة منه وهمست
_ دُجى وينهـا ؟ شلونهـا ؟
_ عـد كـافلهـا لا تخـافين عليها
ما استوعب الجـواب شهگت وگتله متعجبه
_ استـاذ كـافل وياهـا !
_ طبعاً
_ وست سامية متخبله عليَّ وفرحانة لأن طرد دُجى
طلـع كل هـذا الأختفاء هوّ وياهـا بـررررا ؟
15
ضحك بعلـو حسه على صدمتي ويگلي نصي صـوتچ گتله
سُكرة: والله لو عرفت ست سامية ونسيبة وشكران وفنار
بهذا الكـلام يصيبهم جلطـة يعني هي مخليه فنـار
تسيطـر على كل البنات وتمنعهم من الأساتذة هنـا
وما صدگت تخلص من دُجى وتالي ما تالي دُجى
بـرا وياهـا المـديرر كـون اطلع واسمعهاا واشوف
رد فعلهن شلـونهـا
ضحكت ضحكه من زمـان مـا ضحكتها ورفعت ايدي ادعي
سُكرة: روح استـاذ الله يفـرحك ويسعدك انتَ
احسن رجـال بالعـالم انتَ سـوبر هيرووو
47 ت
عفتـه ردت اطلـع استوقفني بكلمتـه غمضت عيـوني من سمعتـه گال
خيـبر: اخـوچ خـابرني طلب يشـوفچ
6
بلعت الغصـه تكـومت ببلعومي من الخبـر وبصعوبة نطقت
سُكرة: وصل العنـوان امي وابـويـة ؟
خيـبر: مع الأسف لا بعده
_ راح تخـلص مهلة التـاجر باقي شهـرين اذا مـا رجعوا
الفـلوس راح يمـوتوني ويمـوتون اخـوية لأزم يلگاهم
خيـبر: اخوچ ماله ذنب داير بالشـوارع يدورهـم شذنبه
محملته ذنب اهلچ وحارمته من شـوفتچ يكسر الخـاطر
خيـبر: مـو خـوش وادم اهـلچ سكـره تمنيتهم يوگعون بيدي
عفت المكتب والمكـان بكبره كوه اجر النفس مشتاقه اشوف اخوية
واحضنه واروي اشتياقي اله بحضنته وارجع احس بأمان بس
هل شـوفه وراهـا دم اخويـة مـا ارضاهـا يتأذى امـوت
من طلعوا البنـات للحديقـة دخلت شكران ونسيبة المكتب استاذ خيبر خمس دقايق وطلعوا يتهامسون بيناتهن يمشن سريع المكتب ست سامية وهي دزت على فنـار جابوهـا والبنات تعالت تساؤلاتهم شنو الصاير اليـوم ؟ خليت همومي على صفحة وبقيت اتبع تحركات الكـل منتظرة
اشوف تعابيـر الصدمـة على ملامحهم برجعت دُجى
والعـادة بالدار من يصيـر اجراء مهم ، او تغيـر قانون ، او ضيوف
يجونه والمدير او المديرة يحتاجون يجتمعون بكـل البنات ، تصير بوسط
الحديقة الجبيرة حتى تستوعب عددنا وتكفينا، بلغ استـاذ خيبـر الكل
يتواجد وست ساميـة وجماعتها نفذوا وفنار نظمت البنات مثل كل مرة
وشحدهـا اللي تعصيها وما تتنظم مثـل ماتطلب
نزلت ايدي بيد رونق نتمشى للحديقة الدار كله نظيف وعطر الورد
يفح منه طيب ، وصلت للحديقة لگيتهن واصلات ومنظمات قبل
لا اوكف طلع استاذ خيبـر برا وبلغنا
_ وصل استـاذ كـافل
وكفت وذبيت نفس من صرت ثاني وحده وقبلي واكفه سكون
وبصفها فنـار معدلـه نفسهـا تبرز روحها من بين البنات بكل
اصطفاف، ابتسمت من اجت ست سامية وشكران ونسيبة
وعلت دگات گلبي عيـوني تنتظـرهم ما يعرفون شنو ينتظرهم
دخـل استـاذ كـافل واتبعت دخلتـه شهگه من ست نسيبة خلت
مل الأنظار تتوجهه على بـاب الرئيسي من شافوا دُجى فاتت
وراه مباشرةً تمشي بظهره لابسـه فستـان جديد اسود وشالها
مرتب رافعه راسهـا تقرا ردات فعل كل واحد موجود هنـا وزادت
صدمتهم من دخلت بعدهـا باجي كلثـوم لازمه بيدهـا وخيبـر وراهم
بقت عيـوني تتبع تحركات اخـر شخص توقعته يـرجع يدخل الدار
سـرگـال وهو كـالعادة يمشي مشيته ومـا يهمه احد ، واحد بعد
الثاني وگفوا حسيت ست سامية تحتاج كـرسي حتى تصفن
وتخزر وتبحلق على ابنهـا اللي ضـارب الدنيـا بعـرض الحايط
وداخل غصباً على كل رأي وقرار ينفذ قراره ويمشي رأيه سيف
وگف بالمقدمة مقابيل البنـات ودُجى بظهره صارت بعدها أيدها
بيد باجي كلثوم وعلى يمينه خيبر وسـرگـال رفع نبـرته يبلغ
كـافل : السلام عليكم بنياتنـا وردات الدار
نص ردوا السلام وربع فنـار الكل مبلوعه لساناتهم ساكتاااااات على اخير
ابتسمت على ملامح فنـار وسكون مرجعه ايدها ليوره تعصر بيها
كـافل : الأيام الفاتت كثر سوء الفهم بالدار ومشاكل بلا
معنى حصلت وراحت وعاقبنا ناس وسمعنا لناس ثانية
واليـوم تنلغي العقوبات ويتجدد النظـام لأن الواضح عندي نظام فنـار غلط والدليل اكتشفنا عصابات صايرين وضغط نفسي على البنـات
صارت مقابيـله امـه ما تريد تبين رفضها وصدمتها بس عيونها
فاضحتها وهي تخزر بـدُجى ، وگف معترض اتجاه نظراتها
سامية: السوقية قليلة الأدب شعدهـا راجعه ؟
دخل ايده بجيوب بنطلونه وبالثانية اشر على اصطفاف البنـات
كـافل : نظـام قسم واحد بيد فنار ينلغي ومن اليوم
النظام يتبدل قسميـن طابق اول قسـم سُكرة ودُجى
وقسـم ثـاني بالطابق الثالث يتحول لفنـار وسكـون
المهام تتوزع بالتساوي والقرار بيدي مـو بيد احد ثاني
اخذ استراحه يستوعبون الكلام وكمل الهن
_ والبنات براحتهم يختـارون القسم المناسب الهم وهسـة
يتمّ الأختيار اي بنية تريد قسم فنـار تروح وياها على
اتجاهه واي بنية تريد قسم دُجى تروح على اتجاه سُكرة
سامية: لا ماما هذا قرار أداري المفروض نجتمع وحدنا
ونتخذ مثل هيچ اجراء مهم ، ونظامنا القديم اضبط نظام
هـاي السـوقية هي خربت جدولنا بأخر ايام عاشتهم ويانا
مـا گدر يخفي خزرته وأعصابه الثارت من طريقتها الهجومية بالكلام
التفت نظـر نظره سـريعة على دُجى ورجـع يـرد بحيل صدر
كـافل: كـلامي مـوجهه للكـل من اليـوم وهاي السـاعة
جبيـركم وصغيركـم مدير ومسؤول وعامـل بهذا المكـان
يكـون عنده علـم
#دُجى_راعـد_ال_همـاس بحمـايـة الكـافل
اي نفـر يأذيها يختارني خصمـه هذا قانونــي يتعـمم
شگت الأبتسامة شفـايفي وصلت الأذني رفعت ايدي اصفك فرح وعلى صفگتي البنات رفعوا ايدهم يقلدوني بالصفكه وبنظره من ست سامية نسيت وين اخلي إيدي وركزت بعيون دُجى موجهتها على فنـار ومبتسمة بوجهه خلت البنية تحترگ مـا تتحمل توكف بقت تبجي وصاحت
فنـار : ست سامية ممكن تسمحيلي اصعد للقسم فوك
اشر للبنات يختـارون وبعـد مـا سمعوا كلامـه وكفالة دُجى من المـدير
اكثـر البنـات اختـاروا القسـم مالتنا وهل شي زاد الكـل ضيم وقهـر
وهل موقف ولد حقـد مـا توقعت يـوصل الغل وتخطيط ما يخطر على بال
بني ادم ، وبعد اختيار البنات وكف رحب ترحيب يخبل
كـافل : باجي كلثـوم من اهم موظفات الدار وهي اساسه
من بعد ست سامية وبعدي صعب نستغني عنها وبأسمي
واسم الوالده نعتذر منچ مقابيل الكـل على التصرف الطايش
الصـار بحقچ ، مقامچ عالي عندي وهذا التصرف ما يتكرر
باجي كلثـوم : ابني حبيبي كلامك هذا رد بيَّ الروح
ونسيت الصـار فدوة اروحلك روح ربي يسعدك وافرح بيك
بادلهـا الأبتسامة وعلى نفس نبرته العـالية يحجي وياها مسمع الكل
كـافل : وبمناسبة رجعتچ انتِ ودُجى للدار ولأن الأيام
الراحت عاقبت البنية وحرمتها من الأكل وهل تصرف
تعرفوني رافضه بس نصحح الغلط الصـار واكلفچ
باجي كلثوم على مدار اسبوع من باجر يبلش اختيار
وجبات الأكل على ذوق واختيـار دُجى
استدار على بنات وهو يرجع شعره گال
كـافل : ان شاء الله يطلع ذوقهـا بالأكل على مرامكم
وما تخليكم تموتون من الجـوع من تختار
وقبل لا يعـوف المكـان دار وجهه حتى يروح صـارت دُجى مقابيله
كـافل : عـود اطلبي يطبخون قوزي ومفطح
نزلت راسها فشلانه منه واني صابني فضول اعرف ليش هيچ گال
عـاف الكـل يضربون اخماس بأسداس ودخل هو وخيبر وسرگال
للمكتب ، واني طايرة اريد ارفرف من الفرح من شفتها نسيت الكل وركضت على دُجى حضنتهـا وهي حضنتني بكل قوتها بوستها وهي تضحك واختفت فرحتهـا من شافت الوجوه مگلوبه وخازرتهـا بودهم يشربون من دمها ودم باجر كلثوم الرافعة راسها وفرحانة برجعتها
غصب على خشومهم كلهم
دُجى...
رديت اعتبـاري بموقفه مثل مـا وعدني وبرد غليلي بيهن
وشفيت گلبي وحـرگتي وتصرفاتهم ويايه وارتويت بصدماتهن
تنفست براحه وابتسامي ما تروح رغم ضيم گلبي بس ابتسمت
على نظرات ست سامية ورجفة فنـار ، عفتهم واخذت سُكرة ودخلنا
وبيدي جنطتي اخذتهـا صـارت عندي بعد التعب وهذا الحقد مالهن تجاوز تفكيري اصعد بالدرج واشوف ست سامية مركزه بالجنطة ، دخلت على قسمنا ذبيت شالي وسكره يمي تسألني شنو الصار ويايه وبلشت احجي الها بالحرف الواحد وتنطي ردات فعل حماسية ورجعت تبجي على
بجيتي ورجعت ضحكت وفرحت على موقفهم الأخير ويايه
دخلن البنات وياهن رونق كالوا
_ راح نبلش ننقل اغراضنا بهذا القسم ونعوف قسم فنار
_ واكو بنات بقسمنا راح ياخذون اغراضهم ويروحون لفنار
دُجى: بـراحتكم اختاروا وانقلوها
ويـوم يجر يوم بالنقل مال بنات ملتهين ونتفق على قوانين الجديدة
نلتم اني وياهن ينسوني وجع روحي وبلشت انشغل وقليل انزل
وبيـوم حلو ببدايته بلشته بوجهه باجي كلثوم تريگت جوه وحضرت
ورشة الشموع وتعلمت اجهز وردة وقبل لا تكمل وقت الورشة
دخلت ست نسيبة وطلبتني بالأسم اروح وياهـا وماكو مجال ارفض
تشائمت وصوت بگلبي گال ورا هالطلب اكو مغزى وأمـور مدفونه
تقدمت عليَّ سحبتني من ايـدي رحت وياهـا گلبي يلعب منهـا وزاد
خوفـي اكثر من استعجالها وطريقتها بضب ايدها على ايدي
فتحت مكتب ست سامية وشمرتني دفعتني بكل حيلها بوسط المكتب انجبحت وكعت على ركبـي عطت من الوجع ووگعت الصدمـة على راسي جمد الدم بجسمي وانكتم صـوتي وعيوني تريد تطلع من محجرها من
شفت المكتب مليان بوجوه مسمومة بنظراتها، حاقدة بأفعالها، تارسها الشـر ومطلبهـم واحـد ،الجـنطـة وروحــي وكتمــان أنفـــاسي!!!
