رواية ترويض العنيد الفصل السابع 7 بقلم اية طه


 رواية ترويض العنيد الفصل السابع 

هناء بتقفل الموبايل: أنا مش خدامة حصرية يا أستاذ رامي.

رمى الموبايل بتاعه على الكومودينو بعصبية مش مفهومة: واضح إنك فاضية للكل إلا شغلك هنا.

هناء رفعت عينيها وبصتله بثبات غريب: يعني زعلان إني بتكلم مع مريض غيرك؟ ولا خايف آخد الشهرة منك؟

رامي اتلخبط في الكلام: لا… بس مش بحب الناس اللي بتشتت تركيزهم وهما مسؤولين عني.

هناء ابتسمت ابتسامة مريبة: يا سلام! فجأة بقيت خايف عليا أتشتت؟ ولا خايف أتأخر عنك؟

هو سكت… وهي فهمت إنه اتكشف.


جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

تعليقات