رواية تدخل عائلي الفصل الفصل السابع بقلم دنيا سعيد فوزي
أخدنا التعليمات من جدي وعرفنا هنروح نعمل إيه بالظبط، هي ودعت أختها وأبوها، وأنا ودعت "مراد" وولاد عمي، ركبنا العربية اللي المفروض هتوصلنا للمطار، الطريق مر علينا في صمت تام متبادل، كنت بحاول أخطف نظرة عليها، وكل مرة بشوف ست قوية، حالفة ما يهزها الريح حتى! أوقات كتير بستغرب جباروتها لحد ما بفتكر إنه أبوها يبقى "عمران" وجدها يبقى "داغر" وقتها بس برجع طبيعي تاني.
وصلنا المطار وقفنا سوا جمب بعض بنبص على المطار من برا، وكأننا بنراجع نفسنا وبنشوف هل هنرجع مصر تاني ولا الناس اللي هناك هيعملوا معانا حركة ناقصة!
بصيتله وسألتها: جاهزة يا روح؟
جاوبتني بكبرياء والهوا حواليها عمال يحرك خصلات شعرها الحرة: دايمًا جاهزة يا سيف.
بصتلي وقالت: وأنت؟
بصيت لبرودها وبعدها حركت راسي وقولت: جاهز أكيد....جاهز.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
