رواية نارين بين الحب والوجع الفصل الثامن
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، باردة، ومليئة بالاستخفاف، وهمس لنفسه بغطرسته المعهودة:
- فاكرين إنهم يقدروا يقتحموا حياتي ويفرضوا شروطهم بالساهل.. مفيش مخلوق يقدر يفرض على عاصم الرشيد أي حاجة، ولا في ست اتخلقت تقدر تدخل عالمي إلا بشروطي وقوانيني أنا بس.
ظل ينظر إلى الأفق البعيد بثقة وغرور رجل يظن واهماً أنه يمسك بكل خيوط حياته ومستقبله بيديه القويتين.. غير مدرك أبداً أن القدر، وفي تلك اللحظة والدقيقة نفسها، كان قد بدأ بالفعل في كتابة فصل جديد ومختلف تماماً، فصل لم يخطط له يوماً ولن يقوى على صد أعاصيره.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
