رواية حجرة التهميش الفصل التاسع بقلم اساور حسين
بنص هاي الضجة والتشرد اللي عشته لمحت خطوات مشؤمة ارتجف گلبي بخوف ورعب منها اتقدم واحد بيهم متهجم ناوي الشر والأذية ضب على ايدي وسحبها حيـل يجرني منهـا وياخذني القدري المحتوم ونهايتي المكتوبـة والما چنـت متوقعة راح أمـر بيها واعيشها بيـوم من الأيـام.!!!
نبتت اظافري بيده اجـر بروحي قـوي الدرجة بسحبه عبرني الشارع درت عيوني استنجد بيـهم شفـت دُجى عبرت الرصيف واجت تركض علينه لزمـت ايدي الثانية تسحب بيهـا وهو فر السلاح بيده ضربها بين راسها ورگبتها قـوي وهي عاطت وتضرب بظهره وهو يدفع شمرني شمـر بالسيارة بقيت ارافس بيدي ورجلي الحد ما جرني الثاني وطبگ الباب وذاك صعـد يسوق
لزمني الثاني مـن وجهي ثبته ويباوع بعيـوني واني نظرتي راحت على ايده لزمتها بيها لاصق دفع ايدي ولزگ حلگي ، ورجع يجر بيدي لزمهن قوي وجر حبل من جوه رجلنا بثواني يلف بيدي ادفع بي احاربه اريد ابعده قـوي ما ينگدر عليَّ خلاني ابچي بكثر ما ضب على الوريد احسه راح ينفجر
اسمـاعيل : مو لزگت حلگها شبيها تولول لك لهــب سكتهـا
جـر ايدي ثبتها بيده حتى لا ادفر بيهم وايده رفعها تضغط على وجهي
واحنا بالسيارة ظلّ لازمني واني اتحرك ويبس الدم بعروكي من مـد اصبعه يتلمس شفـايفي من فوك الاصق الشفاف وعيونه سبلت عبالك مو ويانا بعد درت وجهي وبيدي المربوطة ضربته على گلبي حتى يروح مني دخيلك ياربي
دار وجهه ناطيني ظهره منحني ولزم راسه باثنين اديناتـه وصـاح
لهـب : بـوية البنيـة شلهه غـرض بأهلهـا ليش تحملها ذنبهـم؟
اسمـاعيـل : جسـام سكت ابـو گلب الرهيف
وفهمـه ابو مبيوگ ثروه ورثكم بحلگ اهلهـا
قبض ايـده قـوي ورجع دار وجهه عليـه عيـونه على شفتي خزرته متخبله ما ظل عقل براسي وكل جسمي يرجف اعدل بجسمي وابعد بروحي عنـه غـاد
ودموعي تغوش بنظراتي طلع تلفـونـه وداره عليَّ كامرته صـورني ودار يباوع
عليها وقفله رجعه بجيبه واني شهگت شهگه جرحت صدري وعلى صوتها
رجع يبـاوعلي بنظراتـه المقرفه يبلـع بريگه وعيونه ذبلانه كلها قهـر موتني
وگفت السيارات مقابيل بيت بمنطقة بعيده كل البعد على دار بعده بس طابق والثاني مو كامل بي طابـوك نـزل وياه ابو فتحوا الباب على حيلـه واجـه يريد
ينزلني بقيت ادفر بيدي ورجلي بيه حتى يعوفني وما اشوف غير اخو يفتح الباب الثاني وانسحل سحل بيده من شالي احس بشعري يتگطع من جوه الحجاب وگعت بالگاع دفـرني ورفعني اقوى حسيت روحي طلعت من شمرني بالگراچ وجر الصـونده يرگع بالحـايط ويجي عليـه والدنيا صكت ثلج
جـسـام : اهلـچ الگوا**** وينهـم بنـت الكلب احچي
انضربت بالحـايط واني ارجع ليوره وتلفوناتهم ما وگفت رن ودگاتهن بكلبي
يريدون يقـفلون الباب ودخلوا اثنين من اولاده فحطانين ضرب واحد بيهم جسار راشدي وجر تلفونـه من جيبه
_ مـو نخابرك چلب ما تجااااوووب ، ولكـم اخذوا يزن
فلشوا سيارتي واخذوووا يزن بـوية وين عفتوونا
ورجع التلفـون لهـب ابنهم يـرن وهو واگف وعدل وگفته مترهي مو مهتم
لهـب : هذا يـزن يخـابر بـوية
اسماعيل: افتح خط وعلي الصوت ولك استعجل ليش بــارد
رف گلبي وجسمي تشنچ من سمعت اجاهم صوته واخـوهم يصرخ من
الوجع ويصيح " تعال بـوية كسـرني بـويــة "
اسمـاعيـل : ياهوه هذا ولك يزن اجيتك
وسمعـوا صـوتـه واضح ويرعد على مسـامعهم
سـرگـال : تعـال منتظـرك اجر شـريان گلبك وادوسـه بالقندره
اذا مـا اندمـك على هـاي سـوايتك واخليـك لو شفت خيـالك
تنهـز منـه حذرتك تتگرب منـهـا مـا سمعت كلمتـي استلم
رجل ابوهـم بعد ما شالتـه گعد بالـگاع مهبوط يگله
اسمـاعيل : مشكلتي مو وياكـم لا تتدخل
لا احرك داركم على راسكم
سـرگال : مشكلتك صارت برگبتي دامك تجرأت واخذت بنية
من بنياتنا من گدام دارنـا راح اعلمك الزلم وافعالهـا
جسـام : خلي يجي اخوهـا يسلم روحـه بدالها ونعوفهـا
سـرگـال : على گطع الرگبة اسلمك ارگابهم حدك راس ابنك
والعندك تخصني اليـوم استلمها منك لا وحگ ابو راس الحـار
ازلزلهـا على روسكم ، وخليها حلقه بأذنك لعب لا تلعب ويانا
اسمـاعيل : والله العظيم ما ارجعها اذا اهلها ما يطلعون
ويرجعون فلوسي كلهن صار سنين صابر منتظـرهــم
سمعنا صوت رگع وابنهم يصرخ يستنجد وابو يصيح
_ انتـظرر دقيقة انتظر أتفاهم وياك
سـرگال : اي صير شاطر تفاهم ويايَّ ترا اني طگه ونص
هسة اشنقه واگول انتحر من الخوف
ولده يتهاددون يريدون يغلطون وابوهم يدفع بيهم واني اتلوه بالكاع من الوجع والبرد ، خايفة ومهدود حيلي على اخوي لو طاح بيدهـم هل مجرمين
سـرگال : البت وينهـا خلوني احاجيها شسويتوا بيهـا
_ ما مسوين شي هسـة اخذناهـا
_ انطينيها ابن الكلب انعل ابوك لابو الرباك لابو ساسك
شمر التلفون على ابنـه لهــب اخذه واجـه عليـه نزل للگاع مثني رجله وجر ألاصق من شفتي قوي شاغت روحي شهگت ابجي گلبي يريد يوگف
سـرگال: سُكر ويايّ انتِ سامعتني؟
_ ويـاك
ذب حسـرة قهـر وجاوبني مخنوگ
سرگال : بيچ شي احد اجـه صـوبچ ؟
_ ابنهـم لهـب يتحارش بيـه
فك لهـب عيـونـه صـاك بمكانـه مصدوم وفتح حلگه من جوابي واستـاذ
سـرگـال اختفى صـوتـه نزلت راسي ابچي من القهر وهمـه مخبوصين اخذوا التفلون من ايد وهاب وجسـام سحبه من ايده وگفه وهوَ عيونه تريد تطلع من محجرها الحد ما سمعوا صوتـه يبلغهم
سـرگـال : انصب فـاتحـة ابنك اسماعيل سقطت ورقتـه
سد الخط لزم ابنـه لهب وطلعـه برا ويصيح على ولده يرجعون
يخابروهـم اتصل اتصل واتصل ماكـو رد گلـه
_ اتصـل على المـدير الثـاني لا صدك يكتلون اخوكم
ولكم هذا الصغيــر لو انتوا بمكانه ولا هو يا طحوشه
وذاك جسـام يتـصل ويرجـع ينغـلق الحد ما جروني جر من شعري
شمرني بالبيت يضرب بيـه راشديات يگلي
_ ليش تجذبين بنت الحرامـية سگط مثل امچ ملعبـه
تعرفن تضحكن على زلم ، بنت الكلب ما اهدچ بعد اخذ
حيفي منچ ومن اخوچ الفاره الشارد مثل اهلچ السفله
درت وجهي على ابوهم اصيح عليَّ
سُكرة: عمرنا الضاع اني واخوية برگبتك انتَ واهلي
ما محولل ولا موهب ولا مبري الذمة لا انت ولا همـه
ظلمتونا خليتونا هـوامش وانتوا مرتاحين
جسـام : عدلي حلگچ من تحچين ويه ابويه لا افرك فچچ
شالني من ملابسي وشمرني بزاوية الغرفة ربط ايدي بالشباك واخذ ابو واخوانه وطلعوا من الغرفـة كلهـا على گراچ وابوهـم كمز عليهم ضربهم
راشديات ويعيط صـوته انبح مقهور
_ عفتوا اخـوكم بيدهـم واجيتوا ولكم خليتوا بيدهم
احنه اصحاب حگ شلـون نعوف حگناااا هسـة والولد بيدهم
جـسام : ماطول بديناها وبنت الحراميه عدنا ندوس
على گلوبنا وخلي يزن يتحمل بين ما نضغط على
اخوهـا واهلهـا يعرفون
لهــب : اهلهـا ؟ يا اهل هذولي البنية من عمرهـا 12 سنـة
بالميتم عايشة ونقلوهـا ايواء مشردات لو اهلهـا يريدوها
چان رجعوا اخذوهـا صار سنين أراقبها ماشفتهم بيوم
رجعوا سألوا عليهـا وحتى اخوهـاا ما عتب وشافهـا
اسمـاعيل : مو گلت اخوهـا يتردد عليهـا للدار
لهـب : مرتين وجانت ماتريد تشوفـه ومنعتـه يرجع
جسـام : دامهـا تعرف مراقبيهـم ومنعت اخوهـا
اخذهـا مني بوية هـايَّ ملعبه نسخة امها تلگاها
متفقه ويـه اهلها ومنتظـره الوكت الصح تشرد الهم
لهـب : غبي وتضل عمرك كـله غبـي ، بــويـة وروح امـي
هــي مالهـا علاقـة بأهلهـا شمالك ما تصدگني
اسمـاعيل: جذاب لأن بوية تريد ارجـع أأمن بيك بعد
جذبتك سنيـن مخليك تراقب الدار تگلي مـاكو ماتطلع
مختفية ، ما يطلعوهـا ، تالي ما تالي طلعت تروح
وترجـع گدامك للمدرسة وانت اطمطم ابو گلب الرهيف
جسـام : عوفك منـه بويـة هذا سالفتـه تعبـانة
اسمـع بكلمتي قوي گلبك حتى نصغط عليهم
بيها وهمـه عدهم تواصل ويه اخوهـا هذاك
سايب يندلهم حتى لو نلزم طرف خيط يوصلنا
المكانهم بوية هذني 500 مليـون مو شـوية اروحلك فدوة
اسمـاعيل : امك لو عرفت اخوك مـاكو تموت ولك جسـام
جسـام : لا نوصل الهـا الخبر طمطموهـا كـم يوم
نرجـع يزن ونستلم ابنهم وهـاي نشـوف الهـا صرفه
_ واذا سمعوا ابنهم وبتهم عدنا وما رجعوا الفلوس شلون ؟ جسـام : نخلص منهم بچوله بصحراء نشمرهم
علت اصـواتهـم واسمـع بالتاجر اسمـاعيل يصيح
_ لهـب هد اخـوك راح اضربك بطلقة هده ولك
لهـب : مـن شوكت صرنـا نكتل ونذبح ؟
اسمـاعيل: هذا يحجي وحده ولك يا كتل يا صحراء
اندفع الباب عليَّ ودخل التاجر نفـسة رفعت رجلي طبگتها واندفعت
حيل على حايط ابچي گعد متربع بالگاع تعبان ولحيته كلها شيب
اسمـاعيل : اسمعيني زين بـوية انا مشكلتي مو وياچ
انا زلمة انهد حيلي على تعبي وشبابي راح وانا اشتغل
حتى أأمن مستقبل الأولادي وعلى جاهز اهلچ اخذوهن
باگوا تعب عمري كله وشردوا ، وانتِ واخوچ بالوجه ماكو
غيركم يوصلني الهم ، هذا حق وانا زلمة اريد حقي اذا
ما يرجعلي اوصلهـا للدم بعد صبر على اهلچ ماعندي
همـه تلاث أيام بلياليهن اذا فلوسي ما يرجعن ادمركـم دمـار
دُجى ..
هـوسـة بثـواني صـارت استـاذ سـرگال من بين اخـوانه لگف ابنهـم يجي
عمره بداية العشرينات شمـره بالدار دخلـه واني جسمي صار سعفه
جـريت الكلينكس وگعدت بالكاع ضاغطة على راس استـاذ خيبـر متمدد
والحـرس يريدون يشيـلونـه السيارة استـاذ سـرگال بقيت ضاغطه واريد
اطيح من عيـاط البنـات طلعـوا الجـوارين يساعدون بالحـراس صعدوا
امسـح بدمـوعي وركضت الأستاذ سـرگال گتله
_ اخذوهـا استاذ راحت سُكرة جانت خايفة راح يموتوها
_ ارجعهـا والعبـاس ادعـولهـا ترد بيناتنا
ركب سيـارتـه وهـو ينبـه الحـراس
_ اميـن الـولد جـوة رايح للمستشفى سـاعة وراجـع
قتيبة البنـات بأمانتك ترجعهن للدار وهنـاك كافل يستلمهن منك
حرك السيـارة ولمحتـه مرجع ايده لازم ايد خيبـر وجهه احتقن
قتيبة: بنـات السيارة استعجلوا
ركبناها ضايعات مهدود حيلنا على هاي المصيبة من بين ايدنا اخذوها
سُكرة راحت دموعنا وخوفنـا وضياعنا يشرحـه شهگاتنا اخ يا سُكرة
كـون اني بمكانچ ولا انتِ اعرفچ تخـافين وماتريدين تعيشين هذا الموقف
دخلنـا بفـرع الدار ومنـن بعيـد نشـوف استـاذ كـافل ينتظرنا بـرا
واگف هوّ وابـو بصـف السيـارة ، مـن نزلنا درت وجهي عليـه يصيح
كـافل : ولك سـرگال يـاخذون البنيـة ويضربـون خيبـر
وتخليهـم يـروحـون وسفـه عليـك اخذوهـا مكسور خاطرها
قفلـوا البـوب واخـر مـا سمعتـه صـوت استاذ كميل يلوم بكـافل
_ مـو وكتهـا تزيدهـا عليّ امشينا للمستشفى
تلگتنا ست نسيبة دخلتنـا صعدت فـوك وعيوني على سكـون واگفه بالطابق الثاني منتظرتنا والفرحـة مضحكتهـا ومخليتها توگف وجماعتها وياهـا يتشمتون ببنيـة مثلهـن مظلــومة ويمـكن تموت بلا ذنب
سكــون : الحـوبة تبطي وتاخذ ثلثين الحگ وحوبتنا
ما طولت وطلعت بيكـم الله حرك گلبچ على صاحبتچ
مثل ما حرگتي گلبي على صاحبتي ناخيه علي
يرجعوها الچ بالچفن الأبيـض وتدفنيهـا مثل امـچ
سديت اذني ودموعي تجـري امشي وصـوت واحد يتردد بـراسي
"الدار اضلم بفـراگچ صـوتچ مـا اگدر انسـى يـا صـاحبتي"
فـتت غـرفتنا وهل مـرة سُكرة ما استقبلتني بضحكتها الصارت ضمـاد الروحي التعبـانة ، گعدت على چربايتي ابجي وما اجت تغنيلي حتى
تضحكني ولا لمتني بحضنها تبوس بيـه حتى تسكتنـي ، هل مرة سُكرة
مـا صبرتني على كلامهـم شلون اتحمل اعيش بمكان انتِ مصبرتني عليَّ
يا صغر الغرفة علينا صـارت نمشي والهوا يضيق لا بيـه اطلع واجر الهوا بـرا بسجـن عايشـة ، شكد زعلانـة مني امي وهيـج گاعدة يـوم وره يـوم انسلب من كلشي احبـه شگد خطيئتي عندك جبيرة يـاربي وهيچ متعذبه إِنّي استاهل كـل مـرة احس رجعت اوگف على رجلي واوگع اعرف انا استـاهل لأن اني وگعت امي وهدمتهـا الخاطر العافني
عفت الدنيا واختاريتك
بـويـة وانتَ اختاريت الدنيـا وعفتنـي
دقيقة مـا هديت ورونق انتهـت من البجي كل شـوية تنزل تشوف الأخبار
وكلهـا مختفية حتى ست نسيبة طلعت من الدار باقيات المدربات والعاملات
مرتبات الوضـع مسيطرات على بنات بغرفهن ، للصبـح اذن الفجر توضيت
وفرشت سجادتي ورونق گاعدة بصف كنتورها لازمه شالها وتبجي
دُجى: امشي گومي توضي وتعالي نصلي وندعي
ترجع بخير وسلامة البجي ما يفيدهـا هي بشده
وتحتاج ندعيلها مو نفاول عليها بالبجي
رونق : اذا صار بيها شي ما اسامح روحي لچ دُجى خفت
جمدت رجلي بمكانها ما تحركت من شفت استاذ خيبر الدم
يجري منه وهي يسحبون بيها خفت ما تحركت اساعدها
دُجى: گلبي يگلي سُكرة راح ترجع ونرجع نلتم بغرفتنا
هنا وضحكاتنا تترسها ونتعلم نرسم وندخل وياها
ورشتها المفضلة نصنع شمع وننفخ عليهن حتى
ينشفن وهي ترزلنا لان نتعاجر گومي ولچ گومي
ادعيلها مو صعبـة الله قادر على كل شيء
راحت توضت واجت فرشت سجادتها نصلي ودموعنا ما نشفت غصه
بگلبنا گعدنا ندعي وهي يمي جسمها يهتز من الشهگات تهمس
رونق : هم رجعت يربي ضعيفة محتاجة اهلي اشكيلهم همي
لزمت گلبهـا گعدت وفتحت ايدي الهـا واني ابجي گلت الها
دُجى: اني اهلچ ولچ تعالي بحضني تعالي
حضنتني بكل قوتهـا وهمسـت وصوتها كوه ينسمع
_ ابقي يمي دُجى ترا اني أتعب وحدي
_ مـاعندي غيـركم يمچ والله يمچ وين اروح
مسحت على راسهـا وامسح بعيوني اگول الها
دُجى : لو سُكرة هسة تشوفنا هيچ نبچي ما ترضى
_ تاخذنا بحضنها وتخترع اغنية تغنيها النا حتى
نصفن بالكلمات وتنسينا المشكلة وترزلنا حتى انام
طلـع النهـار وگعدوا البنـات واني ورونق على نفس گعدتنا للظهر نزلت
رونق وصعـدت بعـد ساعة مهضومة ومـا تحجي منو وياها ادري بيها
ماتريد تصيـر مشكلة ، للمغرب رجعنا نزلنـا شفنـا البنات بصالة الأكل
انتظرت بالباب الحديد البرا لازمتـه ورجعتلي نفس الذكريات بيوم جيتي
هنا وشفتها بجيتها وحضنها وكلامها وينچ يا سُكرة يا گلبي لو خبر يوصل
عنچ يبرد نـار گلبي عليچ وين اروح واسأل منـو عليچ ويطمني
خلص اليـوم وما مرني خبر عنها افتريت الدار كله ورديت للغرفة فاقدة قوتي
خليت راسي على مخدتها متذكره فراشها شكد عزيز عليها وما تنطي غفت عيـوني وهـوسة كثرت بعقلي فزيت وگعدت فاتحة عيني بمكاني للصبح ورونق غفت تعبانة رحت غطيتها وفرشت سجادتي ولزمت القران اقرا وگضت
هل ليلة وخلص اليوم البعده لا الأساتذة رجعوا ولا سُكرة فاتت علينا
وباليـوم الثالث اندفـع الباب أجّت بنية من قسمنا گالت
_ دُجى استـاذ خيبـر رجـع للدار
ضحكت وجريت شالي اركض لزمتها للبنيه وبست خدها
_ الله يبشرچ بالخير
ننزل ونسـمع بصـوته مهدود وست سامية موجودة تعاتبـه
_ ليش طلعت من البيت واجيت ظل ارتاح
_ ارتـاح والبنية فـرهدوهـا من بين أديه ؟
سـامية : وانتَ جان خسـرت حياتك لو ما لطف الله بيك
لا تگعد تلوم بروحك هي من يوم دخلت هنا حياتها خطره
خيـبر: مـا أنام ولا يهدالي فكـر اذا ماترجع
_ دورهـا انتَ وسـرگال بس اقنع كـافل يرجع يكمل شغلنا
حالنا واگف صار ايـام ميصير مو حاله
خيـبر: كـافل محرم على روحـه رجعت الدار
اذا ما يلگاها ويرجعها ويـاه صاغ سليمة
_ اليوم الثاني مدري الثالث الها لو عايشة چان خلوها تحاجيهم بس اختفت هي من اخر مرة حجه وياها سـرگال معناها نفذوا تهديدهـم وموتوها
شهگت ودگيت على راسي گعدت على درج ورونق ورايه تضرب على رجلهـا كمش استاذ خيبـر المحجر وصعد علينا وگف مقابيلنا يستحي يباوع بعيوننا
محمل روحـه الذنب ما حماها وهمه ضربوا غدر
خيبـر : لا تبچن وتزيدون همـي بخير گلبي يگلي سُكرة عايشة
وترجع بيناتنا ونسمع سوالفها وضحكتها كافي والله ما اگدر اشوفكم هيج
دُجى: احجي الصدك بروح امك استاذ احجي
_ وروح امي لو اعرفها وين اروحلها مادري وينهاا
اختفت هي وياهم وخلونا نفتر ونحصلها صدكي
اجت باجي كلثوم وياه صعدت يمي وهو نزل مجتمع بيهن
خيـبر: ست سامية الدار الأيام الجاية بيدچ اني گوه واگف
على طولي ، وكافل وسرگال يدورون البنية دبروا اموركم
وان شاءالله مـا مطـولين ورجعتنا قريبة
سـامية : التساهيل من الله عيوني لا يظل بالكم
توكلوا على الله الدار وبناتـه بعيـوني اخليهن
وگفت على طـولي ما مرتاحه ولو ماعيب اگلـه اخذني وياك استاذ لا تخليني
جنت حـاسـه بعد روحتهـم راح اعيـش اسـوء ايـام حياتي من بعد يـوم وفاة
امـي ، گلبي خفق بكل حيلـه واطرافي ترعش من رفعت راسهـا خلت عيونها
بعيـوني وهزت راسهـا دايره وجهه مني طگت كعبهـا وفـاتت مكتبهـا وصاحت
_ نسيبة دزيلي على سكـون وغـرام احتاجهن
صعدت نسيبة رافعه خشمها علينا ما تتفاهم راحت على طابق الثالث
ونزلت سكون لازمه بيد نسيبه عبالك مخطوبين ويضحكن مشت مني
سكـون : جهزيلي نفسـچ حبيبتي دُجى راح اشـوفچ
العراقيـات شيسون بيـچ ، ضيم اعيشچ والله انشف
عيـونچ دموعهـا
دُجى : باقية منتظرتچ هنـا اعلمچ دم العراقية من يختلط
وياه دم المصـريات وعرجهن شيسـوي بيچ وحتى الشد
على ايدچ يورّط بيـچ
وتقـدمت على شباك الچبيـر على الدرج گعدت وعيـوني على بـاب الخارجي
رونق تجـر بيدي تريدني اصعـد سحبتها منها عـاطت بحرگه
رونق : ولچ ظلينا وحدنا يكتلنا دُجى مو گدهن احنه
دُجى: شنو بيدهن يگدرن يسوونه بيَّ خليهن ماعندي
شي اخسره، راسي مـا انزله الهـن واتوسلهن يعرفني
وانتِ ابقي بعيـدة رونـق خليتي انا اتصرف وياهن
خليت راسي على جامـه صافنه على حديقـة ورونق تغلط عليَّ وسكون
سـاعـة كاملة طـولت وطلعت وحدهـا باوعتلي من فـوك ليجوه وكملت
طريقـها فـوك صعـدت تگلي
سكـون : سلميلي على المخابيل بالمصح العقلي
لأن راح تكملين الباقي من عمرچ هنـاك بنـص الشاخطين
دُجى: هههههههههههه يلة منتظره تخبليني استعجلي
_ مو وكتها
_ شنو بعدهن ما ذابات عظم الچ لو شبعوچ إعظام جوه
ثبتت بمكانها ورفعت ايدها فتحت چف ايدهـا تسوي روحها تكتب
سكـون : تاكليـن اعظـام تذكري انتِ طلبتي وجباتچ
عگدت حاجبي مستغربـه من كلامهـا جاهله مقصدهـا بالكـلام خلتني
وراحت وغـرام ويـاها تمشي سـاكته ومن بعيـد شفت منـاره گاعده على درج
عبـرنها وصعدن يصيـحن بأسمهـا وگفت تباوع النا وصعدت وراهن ملبيه
طلبهن بقينا وحدنا رونق تسألني على قصدها واني حـايرة شلون اصدهن
اكـل الخـوف گلبي بس من العـالم ونواياهـم شگد كشفت اكـو ناس ظالمة
وجنت اسمـع بس مـو مثل المـوجودين بهذا الدار طغى شرهم وعمّ أذاهم
ردت انـزل واسألهـا ليش تكرهني خفت اكبـر راسها وتعرفني خـايفـة
مشيت للغرفـة سديت بابنـا وگلبي يلچمني منهم وعيني ما اخذت النوم
كل دقيقة تمـر تذبح جزء من روحي ، مـرنا الفجـر والليل خيم على المكان
والهدوء لو ذبيت آبره اسمعها نايمة بفراشي مثلجه بارده ثلچ تگص ورونق
خاتله بالبطانية مالتها مانگدر نتحـرك ومـا نحـس غيـر الكهـرباء طفت بالدار
كلـه وكثر ظلامـه ويـه ظلامنا ، صـوت قفل انفتح واندفع بابنا بدقيقه اسمع
برونق تصرخ واحد يكتم بصرختها وخيال كله ظلام لازميها يمنعوها تتحرك
ومـا احـس غير نلزمت من اثنين اديناتي واندفعت على چرباية ادينات اثنين تضغط على رگبتي وايدي ورجلي مثبتات ما اگدر اتحـرك اختنگت
حكمت على رگبتي تضغط اكثـر واكثر وبس جسمي احركه حسيت روحي راح تطلـع وخلص عمـري لهنـا امـوت بيدهـن ، وفكني فكـه وحده بقيت
ارافس مخنـوگه اريد اجر النفس استثقله وجع يذبح برگبتي صار وگعت
روحي بالگاع افتح بعيـوني اريـد اشـوف الصـار ويـايَّ ورونق مختفي صوتها ودبچ رجلينات مجموعة تمشي بالغرفـة حسيت بضعفي گدامهم
وانكسـر خـاطري على روحي طاحت دموعي اريد اشوف دخيلك ربي
انفتحت الأضويـة گلت السواها يخـاف ويشرد وطلعت غلطانة حتى بهاي
السواهـا قـوي وظهره مسنـود وحـالف يضيعني والسبب مجهـول ، رفعت عيوني ودموعي بحضني توگع من شفت سكـون تضحك وجماعتها وصديقاتها وياهـا مايعرفن حق باطل المهم ظهر قوي يحميهن
سكـون: طلعتي طـوبة منفوخـه فشيتچ خنگتچ بيدي
شهگت مكسورة خـاطر وكلها ملتمـه عليَّ
دُجى: ليـش ولچ سكـون مو اني يتيمة مثلچ
سكـون : انتِ بديتيهـا لا تتمسكنين هسـة من طاح الفاس بالراس صحتي اخ يمـه ياني نافوخي انفتح ألحئوني
قبل لا اجاوبها لزمتني غرام وياها بنات اثنين والرابعـة سكـون من ايدي
ورجلي يسحولن بيـه ادفر برجلي املخ بيهن بيدي اسبهن بالساني
وهدفهن واحد تجرجرت فوك بالطابق الثالث يصعدني بلا رحمه يجرني
والزم بالمحجر وصراخ رونق ترس الدار ويخنكون بيها تسكت وللطابق مالتهن وصلني سحبني بتعب اخط وياهم خطواتي الغرفـة صايرة صغيرة بنهـاية الممـر فاتحتها صديقتها منتظرتنا دفعتني بيهـا وقفلتها
على طولي صرت ارگع بيدي وادفر برجلي بس اريدهم يخافون يفتحوا
وعلت اصـوات الجـوامع والمؤذن بعالي صوته ينـادي " الله اكبر " على كل من نفذ وساهم وافق على هذا المخطط وتاليته كـون تنرعد گلوبهن من الأذان ويعيدون تفكيرهم بس المتعود على ظلم يعتبرها سهلة
خلتني اخلص حيلي بالصراخ ودخلت عليَّ هي وصديقاتها متحزمات
حزام ماعرف منين تجيني الضربه شي بيدهن ونص برجلها جريت سكون من راسها ودفرتها لزمت بطنها ورجعت متخبله اكثر كورت ايدها وگعت بالكاع كورت روحي احمي وجهي وگعت بوكسات الظهري
تمددت النفس ماعرف شلون اجره ما اگدر اتنفس وجسمي ثگيل
ضوه النهـار طلع والعصافير صوتهن يعلى اكثر
سكون : شكد صعبة من نافخ روحك والله يسلط الأقوى
منك حتى يبجون عيونچ الوكحاات
كورت جسمي وصدري على رجلي اكح مخنوكه وخلني وطلعن بجيت بجي وعيطت عياط چنها امي توهـا ماتت ، دخيلك ربي ماعندي غيرك خلصني يارب افضحهن ربي وين اروح ويا بيت يلمني هسـة شيريدون مني
رجعت بعد ساعة ومخططين وراسمين العيشتي
دُجى: عوفوني كـافي سكون خلوني انزل بعد ما اتحملكم
سكـون : قررنا نعيد تربيتچ الظاهر المصريات ما يعرفن يربنچ
دُجى: نعـالهـن اسـوي تاج على راسـچ
شالت النعال تضربني على وجهـي جرتهـا غـرام ودفعتها على حايط
غـرام : الوجه لاا سكون لا تسوين زراگ على وجهه
لا يرجعون الأساتذة يشوفوهـااا الضرب بس على جسمها
زحفت على رجلي اريد اوگف وطبگت الباب الغرفة كلها چرابي مكسرات ورحلات واگعات وفراشات متروكات ، ذبتني على حدايد ولازمتني الها
شدت ايدي شد وبقت بس رجلي مفتوحة
دُجى: وين تريدون توصلون تريدون تموتوني سووها
لا تبقن تبيعن بطولات براسي لو بيچن خير ما تربطن
ايدي ورجلي خايفات خلنها مواجهه وسكون مجربتني
لزگتچ بالگاع وسبحتچ بدموعچ يعايبه
دفرتني على رجلي وهجمت عليَّ تگطع بشـعري جرت ايدي خلت
اصابعي جوه رجلها وداستهن وهي تگلي
_ أكسرهن وأفتحها الچ تتلولح بالهوا ايدچ
شاغت روحي اجر بأصابعي وهي ادوسهن اكثر وبعدهن ما طايبات احس بالعظم ينعوج كل ما داست اقوه من قبل بقيت افرفح بيدها
ونضرب الباب ضربتين ربطتهن اثنين اديناتي وشمرت على رجلي
حديدة وطلعت هي وجماعتها قفلن الباب وراهن
ما مرن بعد وخلوني وحدي بين الوجع والخوف وهوسة افكاري وتأنيبي
رجعت الأسوأ من نقطة الصفـر ، الى متى اعيش بالذلة والخوف شوكت
ارتاح ، طلع ضوه النهار عرفت خلص الليل وصرنا بيوم ثاني من الصبح
انفتح الباب شفتها غرام فتحت بطل الماي واجت فوك راسي صبته عليه
_ اكيد عطشانة من البـارحة مشاربه مي اشربي حبيبتي
صبته على راسي وجهي شهگت مخنوكه ودرت وجهي ذبت البطل بحضني
وطلعت قفلت وراها الباب واختفوا مني بقيت ارافس برجلي واصرخ حتى يفتحون الباب اختنگت بعد ما اتحمل النفس حشر بصدري انهاريت بالبجي انكسرت فوك كسرتي ، وعلى صريخي دخلت الظهر سكـون
سكون : ليش تعيطين تريدين كتله مرتبة ؟
دُجى: شنـو تريدونـه منـي ؟
سكـون : والله العظيم يا دُجى يعجبني ذكائچ
دُجى : ماتشوفين محروگه مني حرگ ،العين ما تكره غير الأحسن منها والكاسرها واني كسرت عيونكم كرهتوني
ضربتني راشدي على وجهي وفرت شعري بيدها
_ حجي زايد لا تحجين بين ايدنا ادوس راسچ بالقندره
_ قندره بحلگچ اخليها بس تفكين ايدي
هزت راسها بوعيد متحلفه وصاحت على غرام وبنات ما اعرفهن بالأسم
سكون : جلدها يهرش بيها على كتله ملخنها تملخ
حسيت بجذور شعري تتگطع من ملشتني ملش من راسي تگطع
بشعري وذبه بحضني اجر بيدي اريد اوصل اميل بجسمي انزله
منهن قبغ راسي احس ينشلع وگب نار من ايدهن وبكثر صراخي
تشخط صـوتي وجسمي صـار يرجف بيدهن هلكانه من الألم
شافتني انتهيت وكفت وطلعت تكول الهن
_ كتله على كتله تتعب وتجر عدل وتاخذ الكلمة
من الوجع فقدت مرجعه راسي اون والساعات مرت وحدي تضيع
من عمري كل ساعة عشتها هنـا ما انساها ، تأخروا ودخلت سكون
وبيدها ماعون شمرت عظام دجاجة مطبوخه مأكوله بصف رجلي
سكـون: وجبة الغده والعشه والريوك اعظام وجباتچ المفضلة
رجعت غمضت عيوني متجاهلتها اخذت واحد من العظام واجت لزمت راسي
وتضحك تثبتني خلتني مخبلة احرك براسي منا ومنا منها اريد اخلص
_ اكلي لا تبقين جوعانه افتحي حلگج تزقنبي سم
طكت رگبتي واني عاوجتها عوج تعبت ذبتـه وعافتني وراحت خلي اطلع منا
واخلص من ايدهن اعيش بالشـارع ولا انام بهذا الدار سـاعة وحده بعد
هاي اذا عافني اطلع منا عايشة مو مخبله
رجعت راسي على حدايد المكسره مهدوده هد ونعسانة غفت عيوني غصب
عني والوجع ما ينوصف بكلمة انتهيت الحد ما خشب جسمي واسمع بس صياح غـرام تصرخ عليهم
_ البنية مـاتت لچ سكـون مخشبه اركضيييي جسمها ثلج
وست نسيبة يـم راسي تفتح بعيني تگول الهن
_ فتحوا ايدها ورجلها ونزلنها شمرنها بغرفتها وقفلوا الباب
رمشت بعيـوني وسكون وغرام يفتحون بيدي سندتني من يميني والثانية بشمالي ونزلني جثة لا من ايدي ولا من رجلي خلني على فراشي ورونق تلطم وتضرب بيهن وتدفعهن برا الغرفة وتصرخ حسبي الله عليهن شمسويات بيهاا البنية تريد تموت والله أفضحكم والله
لزمت بيدها وهمست خايفة عليها
_ اششش اسكتي لا يسوون بيچ مثلي
گعدت بالگاع يمي تلزم بأصابعي وجسمي مزورگ
_ دُجى عوفيهن خيولن لا تروحين منها مو نصحتج لا توصلين عدهن نعرفهن وقبلج هم عذبوا سكرة وهواي بنات مثلج خلسنهن وخلنهن من الخوف تحت طوعهن
_ واني راضية يصير هيج بيه بس ما امشي كلمتهن عليه
_ راح يدمروچ دمار
_ اكثر من هذا الدمار
_ اي وره مصيبتهن بيج ملعوب جبير صدگيني دجى
اكو براسهن شي خايفات منه وهل مسويات هيج
_ سامية حرضتهن راح ادمرها وكلشي تريده اسوي عكسه
ركضت على كنتور اخذت ملابس ومشتني للحمام ارعش من البرد فتحت الماي الدافي وذبت ملابسي خلتني كاعدة قربت كلشي مني وطلعت ذبيت كل الملابس العليه ودخلت جوه الماي الحـار اعظامي كلها متهشمات وظلوعي توجعني اجر النفس والوجع ما يخليني بجيت على حالي مقهوره على نفسي شسوي بيهن واخذ حقي
نظفت جسمي غسلت وجهي ونشفت بتك ايد وفاتت رونق ايدها بيها اثار ضرب بجيت ولزمتها محروك كلبي عليها خفت لا مكسوره
_ اسفة رونق ضربوچ من ورايه
_ لا تتأسفين يا عيون اختچ وانضرب
الخاطرچ غير خوات على حلوة والمره
لبستني وحضنتني ترجعني للغرفة امشي بصعوبة رجلي ثگيله
دورت بعيوني عليها ماكو شهگت وگعدت على جرباية اندب حضي
وعدتيني نطلـع من هذا المكـان سـوية خـوات وينـچ سُكرة ارجعيلي
على اقـل تصبـريني عليـهم تعلميني أني ضـايعة
سُكرة ...
طگطگت اعظامي مـن البرد البيت ما بي جام شباك بس الحدايد والهوا
يعبـر عليه من كـل صوب عـالي ودرجة الحرارة نازله كلش جمدت صرت
اطگ سن بسن حتى وجهي ما اگدر احركه ودموعي ما تنزل ثلجن ويايه
لميت رجلي الصـدري واسمـع صـوت طگت الجداحـة برا وبين فترة والثانية
شعار رسـايل بالتلفـون ، خليت راسي على حايط طابـوگ بعده ورن تلفون
برا وصـوت سيارة شخطت بنفـس الوكت وعلت وكثرت الخطوات وگلبي صـار يدگ اسـرع من شـفت نفسـه ابنـه لهـب فتح قفل الـباب ودفعـه على حيلـه
وأشر لبنيه بعمـر 30 سنـة دخلـت بعبايتها تلمـع وجهه نظيف صـافي وحاجبهـا عالي بقيت مشدوها بطلتـها وخـايفة
_ مـرحـبـا شـلونـچ سكّر
بيدهـا جنطـة بطانيـة ودوشـگ صغيـر ، نزلتهـن بالگاع ورفعت بيدها
تحجي والأساور تخـرخـش بيـدهـا المليانـه ذهب
_ گلبي لهـب نـزل حافظات الأكل بالسيـارة
مـن راح تنفـست وهـي طلعت الفراش خلتـه قريب مني وفتحت البطانيه
وتقربت على شبـاك تريد تفتح آيدي المربوطة وقـوي خـافت على اظافرهـا
_ سلمت مـا رديتي السلام ، مبين جوعانـة وخـايفة
درت عينـي منهـا للحايط ورجع فـات علينا بيـده علاگة
_ لهـب افتح ايـدهـا حتى تگدر تاكل مبين جوعانـة اكيد
تقـدم منـزل راسـه ما يخلي عينـه بعيـوني ويـروح غـاد مني يقرب
ايده ويفتح بالحبل اول ما أنفك رجعت على حايط اكثـر وهو طلـع
مختنگ بگد مـا كتم حتى انفـاسـه وهو قـريب
اجـت يمي البنية لزمت ايدي وگعدتني على فراش سحبت ايدي
منها وهي شالت البطانيه غطتني بيـهـا وسحبت حافظات الأكل
_ اعـرفچ عليَّ اني مَجـرة اسمـاعيـل اخـت لهـب من الأم والأب
غطيت كل جسمي مسـويه روحي مـا مهتمه الكلامهـا ابتسمت وكملت
_ المفروض تعرفيني على نفسـچ بس مايحتاج لأن اعرفچ
وعز المعـرفه اسمچ دراستـچ حتى لونچ المفضل اعرفـه
سُكرة: انتِ جايه تتعرفين عليَّ واتعرف عليچ
وابـوچ الزين خاطفني !
مَجـرة : وروح امي مـا راضية صحيح اصحاب حق
وابوية انسان حقاني يريد حقه بس مارضيت من سمعت
_ اي روحي گولي الأبوچ ماراضيـه مو تجين تحجيلي
_ جانت بنفسي ألتقي بيـچ بظرف ومكان احسن من هيچ
بس الأقدار الهـا رأي ثاني اقوه من عدنا
_ لا اريد التقي بيكم ولا اعرفكم ولو عدكم ذرة نخوة
ومخافة الله طلعيني واثبتي انتِ بنت اصل اصيلة
_ اخـاف اخطي هل خطوة ويخلوها براس اخوية
_ اخـوچ يرضاهـا على اختـه هـل بهذلة؟
وابوچ يقبلهـا بنته تتهجول بدور مشردات من الخوف
وهي ما غلطانـه وتندفن بالدنيـا ؟ انتِ ترضين تنحرمين
من اخـوچ بسببكم عشت مدفونه بالحياة محرومه من اخوي
نـزلت راسهـا وفتحت باقي العلب تقربهن يمي
_ اكلي هسـة وباجر الهـا ألف حل ماكو شي يظل
على حالة ، مطلبهـم اخـوچ بس يجي يعوفوچ بحالچ
انخمش گلبي من كلمتها ودموعي نزلت ونبرتي رجفت واني اگول الها
سُكرة: لا فدوة عذبوني كتلوني وعوفوا اخوية ماله
شغل بيهم هو شنو ذنبه اهلنا مرتاحين بفلوسكم
واحنه نتعذب شسوينه الكم والقران حرام عليكم
مَجرة : لا تخـافين مايصير غير الكاتبة الله وكلشي
مكتوب مـا منـه مهرب لازم نعيشه خلي امرچ بيد
الله بلكي ابوية يحن گلبه عليكم ويعوفكم تعيشون
حياتكم ما تحملون ذنب عار اهلكم الحـرامية
لفت اليه لحمه وبتيته مسويهم حمس بالصمونه حارات رادت اكل
ما گدرت معدتي ما تتقبل اكل بقيت تحجي وتحاول ما تقبلتها
نكتت ايـدهـا وكفت على طولها لمت الأكل وكفت بالباب
مجـرة : الله يكفيكم شر كل مكروه وما يصيبكم غير الخير
بقت البـاب مفتـوح وصوت السيارة برا مسموع وهمسات تتردد بمسامعي
مافهمتها ، غطيت روحي اكـثر من مشت السيارة ابتعدت ومشي خفيف
اسمعـه واتبعتـه حسـرات وصار يقتـرب شـوية شـوية وصـار گدامي اخـوهـا لهـب طبگ الباب قفله وراح اختفى الصوت
خليت راسي على رجلي تعبانة انتفضت ورجعـت ليورا متسارعـه انفاسي مـن شفـت ظهره گـاعد على حـافة الشبـاك من بـرا يحاجيني
_ تسمعيني ؟
_ لا سديت اذاناتي
ألتفت يتفحصني بنضـراتـه يتأكد صدك لازمه اذني باوعته بكل برود ودرت وجهي منه كارهه شـوفته ، ذب حسـره شكبـرهـا ورجع دار ينطيني ظهره
لهــب : ماجنت اتحـارش بيـچ
رديتـه مستهزئه بكلامـة بصعوبـة ارده
_ ونفسك الدنيه بالسيارة جانت فحص ؟
لهـب : الله شـاهد مونيتي اتحـرش وايدي مادري
شلون طاوعتهـا ومديتهـا عليـچ ، كـون تفهميني
سُكرة: روح بعيد عني لا تجي يمي ولا افهمك ولا تفهمني
لهـب : ما ينكسر گلبچ عليَّ ويهديچ الله وتسمعيني ؟
سُكرة: روح منا يا ابن العـالم دنيا ليل لا تخليني اصرخ
وألم العـالم عليكم شتريد مني انتِ واهلك خبلتوني
لهـب : هـاي هيَّ رايح بس والعبـاس ماجنت اتحارش
بيچ ، انا مـو مثل الصـورة الرسمتيها بعقلچ عليَّ جانت
لحظـة شيطـان وغلطت بحقچ الله يهـديچ وتسـامحيني
درت راسي للجهه الثانية منتظرتـه يروح من وجهي ، بس هـو ماغير
مكـانه وظل گاعد وكل ساعة تمر بالليل البـرد يزيد متغطيـه بالبطانية
واگز بسنوني من البرد ، درت وجهـي عليًَ لگيته يـراقبني عطت بي
سُكرة: شنـو معناتها گاعد تراقبني هذا مو يسمونه تحرش!
لهـب : سنـين أراقب بيـچ مـو جديدة هـل نـظرة
رفعت البطانيـة وهوَ دار وجهه على حايط جريت نفّس وگتله
سُكرة: أتذكــرك
استقـام بوگفتـه گدام الشبـاك رفعـت عيـوني اباوعلـه بنظرات حيره گال
لهـب : تتـذكريني ؟
سُكرة : جنت اشـوف سيـارتك كل يـوم اطلـع بي للمدرسة
عيـونـه ابتسمـت قبل شفـايفـه وهوَ يگلي
لهـب : ماحسيت بيـوم شفتيني !!!
_ ادري بيك ابن التـاجر واخـاف ابلغهم ويبطلـوني
الله لا يـوفقك ولا يوفقك اهلك واهلي وينتقم منكم
عيشتوني بطفولة مأساوية لو عدو ينكسر خاطره
عليَّ وهسة تريد ينكسـر خـاطري عليك روح الله ينتقم منك
بعدني بوسط الكـلام وعـاف المكـان وسمعت صوت باب الشارع الچلب
ابن الچلب المتحرش يريد اسـامحـه روح كون شلل بيدك وبيد ابوك على هل بهذله، غطيت وجهي ابجي واندب حظي ، وكتمت صـوتي مـن دفع
البـاب ودخـل يأشر بيـده يستعجلني
لهـب : اوگفي دقيقة أحاچيچ
سُكرة: مـا اوگف امشي اطلع منا اطلع
تقرب بخطوتين لزگت نفسي بالحـايط خايفة ورفعت اصبعي احذره
_ لا تجي يمي اذا تلزمني روحي احرگهااا
_ شليتي حـالي يـا بنت النـاس بس اوگفي
ذبيت البطانيـة وگفت على طـولي رجلي ما شايلتني تـرجـف
وگفت ورفعت ايدي اشرت اله وصـوتي نبرتـه ترعش فشلتني
سُكرة: روح غـاد واسمعك لا تجي يمي اصرخ افضحك
صـار بجهة الباب گدامي وبعيـد مني رجع شعره يعدلـه وتحمحم يرمش ويبلع بـريگه وكل مـا يرفع ايده عيوني تـوگع على شامـه سوده على چف ايده وبكبره صـايره بـارزه ، ويحجي بثقـة مـن يبلغني
لهـب : تتــزوجيني وأمسـح ثـار ابـوي واهلچ بحلقاتنـا ؟
عگدت الصدمة السـاني وشلت حركتي كلـها عيوني جحظت
مو مستوعبه غـرابتـه وطلبـه المبهم
سُكرة : انتَ صاحي ؟
_ ومنتظر هل لحظة صـار سنين
اشـرت على مكـان ووضعي بسببهم وعطت واني افر بيدي بالمكان
سكرة : يا لحظة منتظرهـا سنـين هـاي لحظاتك ؟
رفع ايدي يأشر اهدي وما ارفع صوتي ويجاوبني
_ مو هـاي يا بنت النـاس جنت منتظرهـا بغير طريقة
_ يا طريقة هـاي بعـد اسوء من هنـا ؟
لهب : نجحتي واختفيتي راح تصيـر سنة جنت مانعهم
منچ ومنتظر احجي وياج وحاولت والحظ مـا نصفني
اضطريت انطي معلوماتچ الهم حتى ارجع اشوفچ
واطلب منچ هل طلب جبرتيني من اختفيتي
سُكرة: شوف حجيتها هل مرة لا تعيدهـا اكتلوني
اني واهلي وما اتزوجك احتقرك احتقار ما يستوعبه عقلك
گعدت ارجف منه واسلوبه وگفته وطريقة كلامة ونظراته وفوكاها هوَ الزعلان وابو راهي علينا صـاير طلع بدون ما يحچي حرف واحد وجهه ما يگصه السيف قفل البـاب والثاني يوم واگف برا ما وصل لا الباب ولا الشبـاك
الثـاني يـوم الظهـر صـرنـا واسمـع التـاجر وصل وابنـه الچلب جاسر
يحجون بالتلفـون واصوتهم عاليـة مبين عـركـة وگلبي صار طير من سمعت صوت استـاذ كـافل ثـابت بكلمتـه مـن يحجيهـا
كـافل : جـاهزين يجرالك وامشي على رايك حاجتي عندك
غاليـة ومو مال ازامط وياك ابنك يرجعلك والبنـيـة ناخذهـا
اسمـاعيل: وحقي ؟
_ تاخذ حقك من بنيـة يتيمـة ؟
_ خلي روحك بمكاني
كـافل : لا حدك فـرق بينــي وبينــك
مثـل سبحـة التسبـيـح وسبحـة الچــوبي
اسمـاعيل: صـار بيهـا مغالط
_ چـا لا تقـارن روحـك بيـه حتى لا تـوجعك حجاياتي
اسمـاعيل: ارجعهـا الك ما مخدوشـه وانتوا نايمين
نيوم على ابني تكتلون بي هو هذا عـدل
_ ابـو جسـام اعتبرهـا درس و حفظته الك سورة لقمان
تگول وان جاهداك على أنّتشرك بي ما ليس لك به علم
فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً ، حتى يتعلم
مو مثل الثور يكمز على غلط ويه ابو وياخذون الحگ من النسوان زحمة مـو ؟
دفع اسماعيل ابنه وبعده يستمع
كافل : وصيته الك يحفظ اخوانه هي السورة صغيرة
بوكسات اثنين تمخمخ بالدماغ
خيـبر: ابنك تعبان انصحك تاخذه بسرعة
خطية يبجي على مـاما يگول اريد امي
سـرگال : اختصر وياه هذا الگو**** خلي يرجعهـااا
اسمـاعيل: على ساعـة خمسـة ارجعها وابني امه
متخربطه من سمعت مخطوف تريده
كـافل : لا يسمعوك يگولون احنه خاطفي هو
غير بين اخـوانه گاعد بغرفـة الچلاب مال حراسة
جسـام : مايحب الچلاب لك طلعه لا انعل والديكم
كـافل : عنده فوبيا من الچلاب هم گال وعالجتها اله
طبگوا الخط ونشف الدم بعروگي من سمعته يگول
_ اخوهـا وصله خبرها عدنا من يجي نوديها
_ واذا جذاب ومايجي
_ هسة نشـوف يفديهـا ويصير بمكانها لو عار مثل اهله
وگفت على شباك اصـرخ وگطع بروحي اگله
_ خلوني اني اخذوا حقكم مني عوفوا اخوية لااا
الله يخليكم كلشي ولا اخويـة ما باقيلي غيره
جسـام : صـوتچ منـا العـالم لا افوت
عظم صاحي ما ابقي بيچ
سُكرة: عمي اسماعيل بداعت ولدك وبناتك اعتبرني
بنية من بناتك ابوس ايدك تعوف اخوية تعذب اخوية
عاش طفولته وشبابه شارد يدور اهلي
جسـام : ختولي بوية لا تسمعلها
سُكرة : إسمعني والله انتَ صاحب حق وشسوي حقك
فلوسك وتعبك راحن منك ، خلي روحك بمكاني مو محروك
گلبك على ابنك احنه ماعدنا اهل يحترك گلبهم علينااا
ماسمعت جوابه بقيت احجي واحلف واتوسل وهمه طالعين وداخلين بالساعين ما ظل بيَّ حيل وبادت رجلي وجسمي مثل السعفة صـار
واني اسمـع صـوتـه الحنين نفسه
متعـب : اختـي وينهـا ؟ شسويتوا بيهـا
وگفت وايدي على راسي صـار شهـور مـا شايفتـه گلبي يريد يطلع من مكانه يحضنه وهوَ متلهف يسأل بيهم ومـا اسمع غير الراشديات وبـوكسات تنهمر على وجه وجسم اخوي وكل اخ بوية اسمعها منه
تيزاب وعلى روحي تنصب ، هو يصرخ واني صوتي راح اتوسلهم
ومن بيـن الأصوات وصلني عيـاط اخوهم لهـب يفك بمتعب من ايدهم
لهـب : فك من الـولد فك جسـام لا يمـوت بيـدك
جره من بين ايد اخـوانه ودفعـه يمي بالغرفـة وگع يم رجلي ركضت
ارفع بـراسه شلته بصعـوبة عليته على صدري امسح بشعره السرح
سُكرة : متعب هاي اني سُكرة تسمعني حبيبي
متعب: شـوفتچ عيد حضنيني خويـة مشتاقلچ
شبگته وابجي بكل صوتي امسح الدم ينزل من خشمه بعباتي وحضنت وجهه بأثنين اديناتي بست خده ورجعت ابوس براسه وحضنته حيل وهوَ ما يگدر يعوفني مربطني بيده قوي ويعاتبني يطحن بي بيه كلماته
متعب : حرمتيني منچ تخافين نطيح بيدهم وهاي
لزمونا شبيچ سُكرة خليتيني عايش بغربة لا اهل
ولا اخت انعل ابهات اهلنا على هيـچ عذاب همه
بجهه والأخت بجهه لو وياي انتِ مايهموني
وحتى لو بالشارع عايش تصبريني انتِ
سُكرة: اسفـة متعب خايفة عليك جنت وهسة زاد خوفي
ولك ليش اجيت وخليتنا تحت رحمتهم ليش تعذبني
متعب : راح تطلعين ما تظلين هنـا إنّا بمكانچ
ارجع للدار ولا اطلعين منـه ابد لا تحرگين گلبي عليچ
سُكرة: مـا اعوفك ابد اظل يمك
متعب : اجيت حتى اخلصچ ما تبقين اني اتصرف
وياهم اذا الله كتبلي عمر وعشت اشرد منهم
شلت ايده ابوس بيهـا ما رضى ساعدته استند على حايط جسمه
كسروا تكسير امسح بوجهه وارجف وهو مبتسم فرحان بشوفتي
متعب : يا بـوية شگد مشتاقلچ فدوة اروحن الطولچ
لزمت لحيتـه وشواربه وبچيت واني اضحك
سكرة : طلعتلك شوارب ولحيه ولك كبرت
متعب : الشارع كبرني
لزم ايدي ورفعها باسها وحطها على گلبـه
متعب : وانتِ كبرانه صـايرة اميرة عروس تشبهيـن امي
حجاهـا ونزل راسه غص بعبرته ودموعه وگعت على ايدي يگلي
_ مشتاقلهـا سكرة مشتاق الأمي
تحجرت عيوني وما كدرت ابجي وضجت من كلمته گتله
_ لا تشتاقلهـا ولا تذكرهـا ما تستاهل وامداني لو شبهتها
ما اشبها هل ظالمة ولا اتشرف بيهـا انسـاهـا ضيعتنا
هز راسـه لا لا ومخنوك من يجاوبني
_ باقي احبهـا وأتمنى اشوفهـا هي وابونـا
ونرجع عائلة من قبل اريدهم وباقي بحاجتهم
وكل مصيبة تمر على راسي اريد اخابر ابوية
واني واحير وين احصلهـم باقي على ذكراهم
گطعوا كلامنا بدخلت اسماعيل واولاده اثنين لزموني من عباتي ما گدروا اجه ابـوهم ضب ايدي حيل يريد يطلعني لزمت بيد متعب وعطت
_ بقيني هنا ما اروح واعوفـه الله يخليكم ايدك
ابوسهاا بس خلوني عنده ما اهده وحده عدكم
وگف متعب روحه جرني من ايد اسماعيل حضني حيل اني ابجي وهو ساكت بعد ما يبجي كدامهم يگلي
_ اذا الله كتبلي عمر جديد اجي اشوفچ روحي ارجعي
للدار يا نظر عيني لا تحرگين بگلبي عليچ
بست راسـه وچتوفه من حاضني اناشغ واحاجي
_ يومي گبل يومك متعب لا تعوفني اريد اظل يمك
انملخت ايدي وجسام الله لا يوفقـه ضربه بوكس نومه بالگاع حتى يعوفني
وهو ضعفان ضخامة جسـام تعبره بأجيال ضلت روحي تلوب وتفرفح اشيل
بروحي وارگع بيهـا ولا يسمعون ولا يحن گلبهم عليَّ ذبوني بالسيارة وحركوها يبعدوني على منطقة وشفت بسيارة ابنهم الثاني شمروا متعب غيروا مكانه حتى لا يندل احد دربـه واخاف راحوا يشمرونه بصحراء !!!
تمشي بينا السيارة لهـب يسوق وابو بالصدر وجسام بالسيارة الثانية
ورانا ، وصلنـا للـدار مال مسنين نـزلت سيارة استاذ سرگال واكفـه
وهمـه نزلوا مستعجلين يخابر يريد ابنـه وانفتـح الباب هو طلع ابنـه
واستـاذ خيبر رفـع ايده يأشرلي رحت اركض ما اكدر اجر النفس
واستاذ كـافل وسـرگال راحوا يحچون وياهم صحت
_ اخذوا اخـوية وعـافني ارجع هنـا استـاذ
اخذوه وضربوا اريد اخوية اريده الله يخليكم
من طرف عباتي لزمني استاذ خيبر وراسه ملفوف ما اكدر اقاوم واعذبه وما اروح صعدني بالسيارة وصعد يمي
خيبر : يرجع يا عيـوني باقين وراهم ونرجعه الچ لا تبچين
مسوين الهم ملعوب ما يطلعون منه لا هوَ ولا ولده
غطيت وجهي ابجي مخنوكه مقبوض كلبي وهذولي اخذوا ابنهم وحركوا وراحوا ما باوعت عليهم بعد ابد ولا اريد ، ركب استاذ سرگال يسوق
وكافل بالصدر واني ابجي وانوح
سـركال : كله منكم الصـار هذا مو نبهت وحجيت لا
تطلع البت هـاي باب الدار لا تطلعـه تلومون بيه
كـافل : تريد نحبسهـا ؟
سـركال : اذا مو گدها اخـذهـا يمي بالـدار احبسهاااا
رفـع كافل ايده يضربه على چتفه قوي يگله
_ عدل ميل حلگك لا افركـه الك واصله للهامـه اخلي ضيمي بيك
خيـبر : گولوا يا الله
كـافل : سد حلگك
هدأت اصوات الكل وصوت البجي مالتي وحده مسموع ومن وصلنـا للدار نزل استـاذ كـافل ابتسـم بوجهي وفتحاي الباب
_ انـزلي رجعي لبيتچ واهلچ
_ واخـوية
_ من هاي عيـوني تاخذي ارجعـه وعدتچ قبل وخلفت وياچ؟
_ لا
_ وهل مـرة كلمـة زلمـة اخـوچ يرجع لا تخافين ابد
نـزلت وياه للدار واستاذ خيبر ويانا وصلنا للباب وشخطت سيارة استاذ سـرگال حرك وراح حتى ما كلف روحـه ينـزل ، دخلت واستقبلتنا ست سـاميـة والبنات بالدار كلهن مـوجودات وحتى رونق واگفه واجت تركض حضنتني تشهـگ وعيـوني تتفحص الوجوه ادور على صاحبتهـا مـاكو
سُكرة: دُجى وينـهـا ؟
حجيتهـا واني انـاظر استاذ كافل عيـونه تترقب واذنه منتظره تسمع
رونـق : تنتظـرچ فـوك
حجتها ولزمت ايدي تباوع على وراهـا ست سامية ونسيبة اجت
عليه بوستني وست سامية ترحب وتهلي والبنات يسلمن
سامية : الحمدلله مـن نحلت ورجعتوا
أساتذتنا ينتظركم شغل مكدس
كـافل : طالعين نـرتاح وسكرة هم نصعدين بالقسم
مالتچ ترتاحين ومنا الباجر الصـبح عدنـا جلسـة
بالحديقة مثل قبل نسمـع اخبـاركم ونشـوف احتياجاتكـم
سلموا علينـا وراح ومن الدار كـله ورونق اخذت بيـدي وصعدتني والهمسات من كل صوب اسمعها اخاف جنت شاكه وخايفة زادت
خوفتي من بجي رونق وصلت للغرفة افر بوجهي بيها فارغة
سُكرة: ولچ البنيـة وينـهـا ؟
ذبت الشال وشوفتني اثار الضرب وصاحت مهضومة
رونق : دافعت عليها والله يشهد ، عذبوهـا ولچ سُكرة
حبسوها فـوك وراها نزلوها من تعبت ومن شافوا ارتاحت
شوية وسبحت سكون وغرام دمرناها ونسيبه بلشتها
سُكرة: لج فهميني احجي على كيفچ ما افتهمممم منچ
رونق : فاتت عليها نسيبة الصبح وجرتها للحمامات
وذبت الها فستانها بالحمام گالت الها مسحي الحمام
بملابسچ ودُجى لازمه الفرشة مال تنظيف التواليت
وضربتها على راسها بيها ونسيبة هجمت عليها
هي وسكون كسرنها تكسير وست سامية خلتهن
يصعدنها فوك ما تكدر تنزل وشلون ينزلوهاا
كدام الأساتذة وهي منتهية من الكتل
عفتها وصعدت على قسم سكـون ارگع بالبوب واعيط
_ دُجى وينچ احجي دُجى
وگفت بالباب سكـون واشرت على غرفة الأخيرة
_ نايمة نومت اهل الكهف بعظام مهدهده تهدهد
اذا تريدين تجربين شعـورها اشري وجاهزات
ولو تعبنا من كتل صديقتچ بس ما نردچ
رحت على باب اكسر بي وهي تجر بيَّ ونسيبة على صوتنا صعدت
رگعت الباب بأثنين اديناتي وعطت عياط مال ضيم كلبي كله
سُكرة: افتحوا الباب لا اشرد هسة بالشوارع اهج ادور
وين مكان الأساتذة واجيبهم افتحوووا هسة ينفتح
البنيـة شسويتوا بيهـا متعاونات عليها يا خبيثات
طلعت المفتاح من جيب بنطرونها وفتحتـه گعدت بالگاع رجلي ما تحملني بعد على منطرها سحفت الها خليت راسهـا بحضني وابعد الشعر من وجهه كله دم يابس على خدودها نازل من اذنهـا تذكرت روحي قبل
ورونق ورايَّ عطت بيها
_ لچ ماي جيبي ماي تشـررررب واغسل وجهه
نسيبة: خلصت عقوبتها نزلنهـا جوه يلة استعجلن
دفعتها وخليت رونق تسندها من الجهه الثانية ما تگدر توكف على رجلها تخبلت رحت على سكون لويت ايدها وغرام تجر بشعري
سُكرة: اتهمتوهـا وطرد الحيـه الچبيرة لو شافهـا
بهذا الحال شيسوي بيكم ما فكرتوا بيهـا
نسيبة : لا تكثرين حجي
_ لا تخافين ما اكثر راح اتصرف باجر الصبح يجون
وانزل الهم واصعدهم يشوفـوهـا وهمـه يكثرون افعال وياچن
اندفعت وياهـا بـوسـط الغـرفـة وانقفل الباب علينـا ودجى من الوجع جسمها ينخض حتى ما تكدر تفتح عيونها ، بقيت اكسر بالباب
ورونق مخليه دُجى على رجلها وهي تون من وجع ايدهـا وجسمها
بس تشكي من اصابعهـا وروحها رايحـه نجيبها ونوديها ما تحس
هوَ صار الليل ودخلن علبنا اخذوا دُجى من ايدها ونزلوها واني ورونق وراهن دخلوهـا الحمام حتى تصحصح ومستعجلات گلت معقولة صاير
شي جديد وهيچ مخبوصات ، خلتني نسيبه وياها وتستعجلني ياترى شصاير هنـا وشنو القلب موازينهم !!
غسلت الها جسمها وهي تعبانة الدرجة بس تبجي ماعدها قابلية تحجي
طلعتها للغرفة ترجف كعدت بصف الهيتر واني البس بيها وساعدتني
رونق انصعدها على جربايتها وبعدهـا توهـا تمـددت ودخلت ست سـامية
طگت بكعبهـا الغرفـة تمشي واشرت النجيبـه اطلعنـا كلنا من الغرفة
دُجى ..
شفـت المـوت بعيـوني لحظـات دمرنـي مطبوعات بـراسي ، نمت على الفراش من شفتهـا رفعت نص جسمي مستنده على ظهر الچرباية
وهي رافعـه الراس وشامخه بأفعالهـا تحاجيني بلا نفـس
سـامية : أي بنية ضربتچ راح تتعاقب اليوم قبل بـاجر
دُجى: وانتِ منو يعـاقبچ ؟
ضحكت وجتفت ايدهـا مخلصه تمثيلها
سـامية : تريدين نلعب على مكشوف
دُجى: ليش عبالچ اني غبية ما ادري منو وره هذا العذاب
سـامية : انا اشهد ذكيـة وملعبـه ، بس مو يمي بالدار مالتي
دُجى: قنادر على دار مالتچ ينهجم ان شاء الله
سـامية : شـوفي دُجى بيدچ تعبشين مرتاحة وبيدج عذابچ
دُجى: لازم ابوس بذيل تنورتچ حتى ترضين عليَّ مو ؟
رفعت اصبعها تودي وتجيبه بمعنى لا
سامية : تسمعين كلام مديرة الدار واستاذاتـه
دُجى: بالباطل ما امشي على باطل راح تتعبين ويايَّ
والصار ما انسى راح اخذ حقي منكم واحد واحد
ترددت بكلامها وهي تنطيني علم متوتره
سـامية : استاذ كـافل بالمكتب جوه ينتظـرچ من شافچ
ماكو ويه البنات يمكن شك صاير شي ، سُكرة ورونق
فوك بنفس الغرفة راح تلبسين ذاك الفستـان وتنزلين
المكتبه وتوگفين عدل وتحجين كلمتين زينة ما بيچ شي
وتطلعيـن حجي زايد مـا اريد وراها نتفاهم اني وياچ
فـرصة وصلت لأيدي هزيت راسي ويامن ينزلني وهي وجهه مخطوف حايرة بين تخليني وبين تعرفني ما اسكت واحجيله اخذت الفستان شمرته بحضني واجت نسيبة عليها چنها منتصرة بشرتها
نسيبة : اجـه وانتظرهـا بالمكتب وگدامـه دزيت بنات اثنين
خليتهن يصعدن ومن ينزلن يگولن طردتنا ما تريد تنزل
وهوَ طگت روحه گب نـار وگال عوفيها براحتها وراح
نزلت راسي ودموعي توگع اول مرة اريد صدك انزل واشكي حالي اني مدمره هيچ اريد اگول مو بحمايتك اني شوف حالتي وين اختفيت وصرت ملطشه بيدهم محد رحمني منهم لو بس منتظرر دقايق ليش راح ليش
سـاميـة : تمام اطلعي عوفينا وحدنا
هي راحت واني ما اسوف بعد من البجي مسحت عيوني من حجت
سامية : تنسين الأيام الفـاتت وتصيرين ويانا حالچ حال
سكون وغرام وباقي البنات مسالمة كلمتنا تمشيها حتى
لو ما حبيتيها تنفذيها
بقيت اباوع الها ساكته اريد اشوف وين توصل تعبانة
سـاميـة : القانون هذا يمشي عليـچ فتحي اذنچ
ورخي عقلچ ركزي بكل حرف الساعة ب8 تنـزلين تتريكين
تصعدين فوك بعد وجهچ ما ينلمح لمحه جوه ، وترجعين
تنزلين تاكلين وجبة الغده والحديقة ما توصليها ولو فكرتي تمشين بالممرات يا ويل ويلچ يا دُجى ، الورشات مرتين بالاسبوع تدخليهن الباقي انتِ بالغرفة لا صعده ولا نزله اريد
دُجى: شبيـج خـايفة ، ليش حقدتي عليَّ من دون الكُل ؟
سامية : ليش تكبرين بحجمچ وانتِ خلگ هامش
بلا قيمـة لا كلمة مسموعة ولا احد يريدچ مهمشة
حتى من المجتمع منبوذه محدّ بحالچ ولا يعرفوچ
تهدي وخلي رجلچ بالگاع واسمعيني لا اطيح حظج
ضغطت على روحي ودموعي وگعت گدامها وهي كملت
سامية : احذرچ اسمع لو اشوف داخله المكتب واحد
من الأساتذة لو شفتيهم بمكان تغيرين اتجاهچ
مـــمر استـاذ كـافل بعينـچ ما تباوعين عليَّ مو انوب
تخطي رجلچ عتبتـه اعرفي حجمچ ومقدارچ ولا تباوعين
عالي لا توگعين ورگبتچ تنـكسر وعلى ايدي
دُجى: هاي مخاوفچ ؟ مكاتب الأساتذة
سـامية : دُجى صدگيني اذا خالفتي عقلچ اطيره من
راسچ الأساتذة خـط احمر لا توصلين الهم ولا تحاجيهـم
ذبيت نفس بتعب من عافتني وراحت ودخلن البنات يشوفن شصار بيَّ غطيت راسي وجسمي كله يون عليَّ ، بجيت من الوجع ونمت واصوات
البنات قريبة مني بس بداخلي هم چبير وانزاح برجعت سُكرة
الثاني يـوم من الصبح صعدت نسيبة واني نايمة تستعجلنا ننزل
واني رجلي ما اگدر ادوس عليها من الوجع ، بقيت بمكاني وسكره
اجت يمي كعدت حضنتها واصابعي وجعهن بكلبي صاير گالت
_ راح تنـزلين ؟
_ انزلوا انتوا سُكرة
يضربون على بوب ومن الخبصه نزلوا البنات كلهن واني بمكاني اجت نسيبة مخبـوصـه وسكرة وراها عاطت بيها تعرفني وهي تجيبني فاتت رونق تباوع على درج واجت يمنا گالت
_ استاذ كـافل من كثـر ما جمرت اعصابة ما گدر يدبر
كلمتين سوية ظل يدور على دُجى بين البنات وعباله
معانده ما تحترمـه وتنزل حتى اشر الأستاذ خيبر
يحجي بداله ووكف بصف الحارس شرب جكاره
ورجع يخوزر بالوجوه كلهـا ما طايق احد
على دفرت الباب باوعنا ودخلت نسيبة وياها عصابتهم من سكون وجماعتها يريدون يضربوني ويلزمن بالبنات اخذني فوك ومشيت وياهن بعد مو حمل انضرب ولا ضربه لازم اوگف على رجلي كافي حبستني بالغرفة فوك وباقيات يتفقن عليَّ شلون يكسرني حتى اسمع كلامهن واسمع وحده تگول خلي نخوفها بصديقاتها ، والثانية تگول نجوعها ، وحده تكول نشمر عليها تهمة نضرب بنية ونخليها تنزل الأستاذ كافل تگله دجى تضرب بينا حتى يطردها
غطيت وجهي مهدوم گلبي كل همهم يخلون صورتي بعيونه مصخمه
لزمت معدتي اتقيئ من كلامهن ، بقيت اطحل بمكاني واسمع بنية
تصرخ وصدك يضربنها ماعرف شنو يسوون بيها واسمعها تعلمها
_ تنزلين للمكتب مال استاذ كافل تگولين اله دُجى
ضربتنا لأن ما نقبل ندخل قسمها ونصير وياها
وهي تهدد وتجبرنا
_ واذا صاحها
_ بعد احسن نخلي يدز بالبنات وكلهن يگولن ما تقبل
تنزلك وهوَ يعرفها راسها يابس وعنوديه راح يشيل
بگلبه عليها ويعاقبها وحتى ما يرضى يحاجيها
بعد وهنا راح نكدر نطلعها من المخزن وحتى لو
نزلت يحسبها تلفيق وتهم علينا ما يصدگها
رفعت ايدل اضرب على راسي وانود بمكاني من القهر اريد اصرخ
تگله جذابات ما تسويها وما يهمني منو يصير ويانا ومنو ضدنا
كل همي اظل بحمايتك الى ان احصل خوالي واخلصك مني بعـد
نزلوا ومن صعدت اسمعها حتى استاذ خيبر دز عليَّ خلوهم يكرهوني
حسبي الله عليكـم بقيت من القهر معدتي تتقرح وبس اذب من راسي
ولا يعبرني ولا يگولن شبيها وخلي نشوفها ما بخافن ابد ما يخافن
ظهرهن قوي ظهرهن مديـرة الدار كــله
مـر اليـوم بألف يا علي وبقيت صـاحيـة الحد مـا طر الفجر والأذان
صـار ينسمـع وصكيت بمكاني من انفتـح الباب وظلّ بنية صار كدامي
واجت يمي فتحت بطل الماي ركزت بوجهه شفت البنية مناره غسلت
وجهي وگفتني على طولي تنكت بملابسي وتحجي وهي خايفة
منارة : استعجلي اشردي منـا خلصي روحچ منهـم
الحـراس نايمين فـوتي من المطبخ وعلى ظهر الدار
الترك موجود دخلي مناك تلگين درج اصعدي عليَّ
واشردي باجي كلثوم منتظرتچ برا الدار تاخذچ منهن
سندتني حاضنتني من خصري وگفتني على درج وعافتني وراحت نزلتـه كلـه مستعجله ما اريد اتأخر عليها واني على درج وسمعت صوت طگطكه وصوت نسيبة مسموع تطلع من الغرفة مالتها ، خفت ردت ارجع اصعد
بس گلبي راد يطلع من مكانه من الخوف هم ارجع للعذاب والضرب ياربي
واخاف اطلع بالشـرب محد يحميني بعد اصير ملطشه
نـزلت بايات الدرج واتذكر بكلام سـت سامية بكل خطوة اخطيها يتردد
" مـــمر استـاذ كـافل بعينـچ ما تباوعين عليَّ مو انوب تخطي رجلچ عتبتـه " عتبت عتبتـه وايدي لزمت باب مكتبـه فتحتـه ودخلت
ألوذ بمكتـبه طالبـه الحمـايـة والأمـان ، المكـان الجان كابـوس دار الزمن
وصرت ألتجئ بحياطينـه معتبـرتـه المـلاذ
رگعت الباب من الخوف وسمعت خطواتها تقترب تريد تشوف منو هنا
نسيبة : منوو هنـا ، امل استاذ كافل بمكتبة ؟
امل : لا ست طلع من العصر بعد ما رجع للدار
صوتها يقترب اكثر واكثر الحد ما گطعت النفس واني ادور بعيوني منا ومناك ركضت المكتبـة وختلت جوا والباب انفتح على سريع خليت ايدي على حلگي اخنگ بروحي يارب كون ما تشوفني يااارب دخيلك استرني
خليت ايدي على گلبي من صراخ سكون اجت عليها تكلها
_ دُجى شردت شردوهاا صديقاتهــااا رحنا بالرجلين
حسيت الخوف سيطر عليهن وهي تكلها
_ اركضي صيحي صديقاتچ يدورنهاا بالدار اركضي
راح يطلع النهار ويجون الأساتذة استعجلي يا غبية
راحن والأضوية اشتـغلت بكل الدار وهاي الغرفة محد واصل الها وكأنه راعيهـا موجود وخايفين يدخلون يدورون بيها ويكشف المستـور
غرام : ست باب المطبخ مفتوح وطافره من الدرج للشارع
ونسيبة طلعت تلفونها تحجي وتركض بالممرات
_ ست سامية دُجى شردت من الدار عابره من باب المطبخ
سُكرة: حسبي الله ونعم الوكيل البنية ماعدها احد تروحله
شردتوهـااا هجت البنية راحت دُجى الله ينتقم منكم
عصرت روحي جوه المكتب كلش وعيوني على كرسي معلگ قمصلته
مخليها هنا ، بقيت اسمع وعيوني مركزه على قمصله الى ان سمعت
كـافل : شـردت شلـون ومنـو ساعدهـا
لچ غضب الله نسيبـة اطردچ وابــو راس الحـار
وبدفـره ركع الباب ضربـه بالحـايط ودخل للمكتـب يخابر
كـافل : سـرگال دُجى شـردت اريدك تجيبهاا
لو جانت بسرداب جـوه الگاع ترجعوهـاااا
من علـو نبـرتـه الغـاضبـه وكلماتـه انهـزيت هز وخفت اواجهة خليت ايده على شفايفي اكتم الشهكه ودموعي على خدي صـوتـه وحـده رهبـة الگلبي وهو يصـيح عليهـم يريد يفتهم ، ودخلت تسيبة وامـه والمدربـة
سامية: خليها ليش متمسكين بيها مشاكل ونكد
هي تريد الشـارع شعليـك بعد سويت اللي عليك وخلص
نسيبة : هي سوت مشاكل وتضرب بالبنات في سبيل
تطردها من شافتك ما طردتها شـردت من الدار
قبضت على ايدي مفور دمي منهن وعلى گولتهن فاس وطاح بالراس وعليَّ وعلى اعدائي ، مثل ما حرگن بروحي المكسورة ايام بهذا اليوم ما انقهـر ولا يحن گلبي على احد والهدمني اهدمـه مثل ما اهون عليهم يهونون عليَّ
طردهـم وطبگ الباب اسمـع بس تكسير بالغرفـة واباوع راح جاب الملف مالتي وتأكد من غراض الجنطة ، تقدم دفر الكرسي نرگع برجلي شهگت متوجعـة وخـايفـة جسمي مثل السعفـه ينفض نفض ، على صوت شهگتي تقدم خطـوة بعـد خطوة ونـزل راسـه وثنـه ركبـه اتفاجئ انصدم شـافني مسلـوبـة من حيلي جحظت عيـونـه مـا مصدك المنظـر تحيرت نظراته تركز على ايـدي وزراگها لو وجهـي وآثار الوحشية الطابعة بي من كثرة العذاب والتهميش الواقعي المـريت بي.. بلعت ريگي مرعوبة من الفكرة ومن حديـة عيونه والعرگ الطگ بگصته تجاهي ثگل نفسي وضاق صدري من نظراته اكثر راح يصدگني! يوگف وياي! ياخذ حقي! لو افكـار عقلي راح تترجم لحقيقة والگـاه طابگ ويا الأذوني ضـــدي واشطُــب على أسمة من هالمـوقف وهالـدقيقــة..!!!!!!
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
