رواية باب لم يغلق بعد الفصل العاشر بقلم هند إيهاب الحبال
فضلنا طول الليل قاعدين نتكلم في البلكونه، الوقت معاه بيعدي بسُرعه، لا أنا كُنت عايزه أدخُل ولا هو كان عايز يسيب القعده.
بس للأسف الساعه جت 5 وكان لازم ندخُل عشان ننام.
دخلت الأوضه وفتحت أُغنيه على الهيدفون لِـ عبدالحليم.
"كان يوم حُبك أجمل صُدفه، لما قابلتك مره صُدفه"
- ياللي جمالك أجمل صُدفه، كان يوم حُبك صُدفه
نمت وأنا الفرحه في عيوني، كُنت حاسه أن الدُنيا بدأت تضحك لي من أول وجديد.
صحيت وأنا حاسه بحماس، مش عشان الشُغل، ولكن عشان هشوفه وأنه أول حد عيني هتشوفه.
رن جرس الباب، ابتسمت وأنا بفتح الباب.
بص لي وقال:
- صباح الخير
- صباح النور
نزلنا وروحنا الشركه، كان تميم هيعمل أجتماع لكُل موظفين الشركه.
فضلنا قاعدين بنتكلم في الأجتماع، بس تميم كان كلامه أكتر، كُنت مركزه معاه أو سرحانه فيه.
- ولا أيه يا أُستاذه هند!! أُستاذه هند!!
رمشت بعيوني وقُلت:
- أيه!!
- ولا أنتِ أيه رأيك!!
بصيت حواليّ وقُلت:
- معاك في كُل حاجه قُلتها
هز راسه وبص لي لثواني وبعدين كمل كلامه وخلص الأجتماع.
قومت عشان أطلع، قرب وقال:
- أنتِ كويسه!!
هزيت راسي وقُلت:
- تمام بس يمكن عشان لسه مفوقتش
ابتسم وهز راسه، طلعت ودخلت المكتب بتاعي، فضلت قاعده مش بعمل حاجه.
لقيت واحد داخل شايل صينيه، واحد كبير في السن، قومت بأحراج وقُلت:
- أتفضل
بأبتسامه بشوشه قال:
- يزيد فضلك يا بنتي
دخل وحط الصينيه على المكتب، بصيت على الصينيه بستغراب وبصيت له وقال:
- تميم بيه موصيني عليكي
ابتسمت وقُلت:
- شُكراً
ابتسم ومشى، قعدت على الكُرسي وأنا عيوني على الصينيه.
ضحكت وفتحت تليفوني وصورت الصينيه وقررت أنزلها على الواتساب.
"لما الأهتمام يجي من الشخص الصح"
قفلت اللوك ومسكت الساندوتش وبدأت أكُل.
بعد ما خلصت أكل خدت كوباية النيسكافيه وطلعت أشربها برا.
لقيته واقف برا مكتبه، ابتسمت وقُلت:
- شُكراً على أهتمامك
- لا شُكر على واجب
فضلت عيونا على بعض، لحد ما أستوعبنا أننا في الشركه ومُمكن حد ياخُد باله.
دخلت المكتب وأنا حاسه أن وشي بيطلع سخونيه من التوتُر.
فضلت قاعده في المكتب لحد ما تميم جه ومشينا.
وصلت البيت وكالعاده دخلت خدت دُش ساقع، حطيت بادي لوشن، وطلعت.
دخلت المطبخ وعملت بيتزا، ابتسمت وأنا بعمل البيتزا.
حسيت أني بعملها بحُب، بحُب جداً يعني.
- نمتي!!
- دقايق وهطلع البلكونه
كُنت حاسه أنه حابب يشوفني زي ما أنا حابه أشوفه.
حطيتها في الفُرن، وطلعت البيبس.
دخلت عدلت شعري وحطيت ميكب خفيف، وطلعت، طلعت البيتزا وحطيتها في أطباق وفرغت كوبايتين بيبس وطلعت البلكونه.
وكان قاعد مستنيني، أول ما طلعت ابتسم.
ناولته الطبق والكوبايه وقال:
- وبعدين هاخُد على كدا
- براحتك، أنا عايزاك تاخُد على كدا
بص لي جامد وقال:
- أنتِ حلوه أوي، وأحلى من غير المكياچ على فكره
ابتسمت وبصيت في الأرض وبعدين بصيت له وقُلت وهو مركز عليّ:
- أنا شوفتك على فكره، شوفتك وأنتَ قاعد في القصر يوم ما كُنت خايفه أفضل لوحدي هناك، ساعتها أنتَ كدبت عليّ مش عارفه ليه، بس أنا شوفتها أنك كُنت بتحميني
بص لي وهو مش عارف يرُد يقول أيه، بصيت له وقُلت:
- مبترُدش ليه!!
- أنتِ شايفاني أزاي يا هند!!
- شايفاك أبن عمي
- أبن عمك ولا
غمض عينيه بوجع وقال:
- ولا أبن سُعاد الخدامه
- لاء يا تميم شايفاك أبن عمي أبراهيم، الراجل الطيب اللي مكنش بيزعل حد منه
اتنهد وقال:
- هند أنا بحبك
أتخضيت يمكن مكُنتش متوقعه حاجه زي دي في الوقت ده بالذات، كمل وقال:
- مش عارف ده أزاي حصل، بس أنا حبيتك بجد
مسح وشه بكفوف أيديه وقال:
- أنا أسف، حقيقي أسف
دخل جوه من غير ما يسمع ردي، هو كان خايف، خايف من ردي وده اللي خلاه يهرب.
دخلت من البلكونه وابتسمت، قعدت على السرير وبعت له جمله، جمله تخليه يفهم اللي في قلبي من ناحيته.
- كان يوم حُبك أجمل صُدفه لما قابلتك مره صُدفه
