رواية عذبة النخيل الفصل العاشر بقلم حنان أحمد ماهر
وبينما كانا واقفين يتبادلان النظرات والابتسامات، غارقين في أحلامهما البسيطة، لم ينتبها أبدًا إلى ذلك الشخص الذي كان يقف على مسافة ليست ببعيدة، مختبئًا خلف إحدى الأشجار الكثيفة.
رفع هاتفه بهدوء، وثبت عدسته عليهما.
ثم التقط صورة...
كانت الصور تُظهر حمزة وهو يمسك بيدي آيات، ويبتسم لها بحب، بينما كانت هي تنظر إليه بعينين مليئتين بالخجل والسعادة.
خفض الهاتف ببطء، ونظر إلى الشاشة يتأمل الصور، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة ماكرة، لا تحمل أي خير.
همس لنفسه بصوت خافت:
ـ حلو أوي... الصور دي هتعمل شغل كبير. و .....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
