رواية دكة السادة الفصل العاشر بقلم فطمة محمد علي النعيمي
هذا اليوم عبالك البارحة، چان حسين عمرو يمچن سنتين! بوكتها گلتلچ: صحيح ماليا صخوة بشعرة وحدة تگع من روس واحد بيهم، بس هشكل احسن حتى اگدر افرگ بينهم واعرف حسن من حسين... حسين اصبعو الشاهودي مگطوع!
عجل موجودين صحيح؟!!!!!
عجل عدلين وصارو زلم؟!!!!!!
يا ويل گلبي عليچ ينفلة والله فلا صدكتي يوم واحد انهم ماتو
نهض وعيناه تتوهجان بنور الأمل وهو يستند إلى عصاه ويقول:
يا ربي لك الحمد والشكر! گومي ينفلة... گومي نروح لبيت عبدالله... گومي نروح نبشرو!
نهض الجميع والدنيا لا تسع فرحتهم، وانطلقوا في عتمة الليل ونور الأمل يسبقهم نحو بيت عبد الله.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
