رواية علي فين يا زمن الفصل العاشر بقلم اية شاكر
وسيبتها واقفه ووقفت تاكسي وركبت...
كنت رايحه دار النشر عشان أستلم كتابي المترجم وأراجع تنسيقه قبل طباعة باقي النسخ..
وصلت الدار وأنا بفكر في سالي ومشفقة عليها لكن جوايا صوت بيقولي تستاهل... بس ضميري بيأنبي إني سيبتها؟! لكن أعملها ايه؟!
قعدت لوحدي في مكتب صاحب الدار أبص على الكتاب على ما صاحب الدار يوصل..
وفجأة سمعته بره بيقول:
- أهلًا يا أستاذ بديع نورتنا..
اتجمدت إيدي، قلبي دق مرة واحد، ورفعت راسي أبص ناحية الباب...
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
