رواية الأمواج السوداء الفصل العاشر 10 بقلم مصطفى محسن

 


رواية الأمواج السوداء الفصل العاشر بقلم مصطفى محسن


أبويا وقتها فرح جدًا برجوع صاحبه عوض، وقال آخد أيوب وأروح نسلم عليه، وروحنا البيت أنا وأبويا، فاكر اليوم ده كويس زى ما يكون لسه امبارح، عوض فتح الباب وكان مبسوط إنه شاف أبويا، حضن أبويا وسلم عليا، وطلع من جيبه قرش وادهونى، وقتها القرش كان حاجة كبيرة بالنسبة لطفل، فرحت بيه جدًا وطلعت ألعب أنا وناصر، لكن فجأة سمعت صوت أبويا بيعلى، لفيت لقيته واقف قدام عوض ووشه عليه علامات غضب، وجرى عليا ومسكنى من إيدى وخد القرش منى ورجعه لعوض، وقاله بصوت عالى: من دلوقتى يا عوض، إنت لا صاحبى، ولا أعرفك، عوض بص من غير ولا كلمة، أبويا شدنى من إيدى وخرجنا، طول الطريق أبويا مكنش بيتكلم، ولما وصلنا البيت أبويا قفل الباب، وبصلى وقال جملة عمرى ما نسيتها.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات