رواية دكة السادة الفصل الحادي عشر بقلم فطمة محمد علي النعيمي
حمدان راح يرجع وراح ازوجو وافرح بيه
حمدان راح وهو زلمة يكدر يحافظ على نفسو
حالي احسن من حالچ وانتي ضيعيتي والديچ وهما زغار
وآني اريد ارد لبيتي يخيتي وماگصرتي الله يستر عليج ويردلج الغياب بجاه محمد وال محمد
مدري اش صار بالبگرات والدجاجات اليوم صار خمست ايام اني مو بالدنيا،
بعد العشاء
رجعت أم حمدان الى بيتها لتجد ان أمور بيتها على احسن ما يرام
لقد اعتنت حسنة العبد بدوابها
ولم ينقص بيت ام حمدان شيء
واستانف الجميع حياتهم وهم يرقبون الاخبار....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
