رواية ما استردة القلب الفصل الحادي عشر بقلم ريهام ناجي
_متقلقيش... إن شاء الله تعدي على خير.
ابتسمت لها ابتسامة صغيرة.
_يا ربّ.
أنهينا المكالمة، وحطيت الموبايل جنبي،
بصيت للشاشة اللي قدامي... كانت صفحة الرواية لسه مفتوحة،
والكلمات اللي كنت بكتبها من شوية قدامي زي ما هي.
حطيت إيدي على لوحة المفاتيح...
لكن لأول مرة من وقت طويل...
معرفتش أكتب حرف واحد.
كل اللي كان بيلف في دماغي سؤال واحد...
هل يونس هيكتفي باستغرابه... ولا هيبدأ يدور ورا الحقيقة؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
