رواية عشق الاسر الفصل الحادي عشر
تنظر إليه حور تقول بشمئزاز: احترم نفسك يالا واعرف أنت واقف قدام مين يا روح أمك إيه اللي جابك تاني يا هيثم
الشخص الذي يدعى هيثم: عاوزك يا حوري وحشتيني أوي
لتقول حور ببرود: تعرف يا هيثم أنت لو ما بعدتش عني والله اقتلك وارتاح منك عايز إيه يا هيثم اخلص أنا مش فاضية لقرفك دي
ليقول هيثم بمكر: تؤ تؤ دلوقتي مش فاضية ياحور كده ازعل منك والله أنا هيثم عيب اللي بتعمليه دي
لتقول حور بغضب: هيثم غور من وشي أنا مش ناقصة قرف ابعد عني بقي
ليقول هيثم ببرود: مقدرش يا حور أنتي بالنسبة ليا زي الهواء في حد يقدر يعيش من غير الهواء لا طبعا وأنا برضوا مقدرش اعيش من غيرك
لتجيبه حور ببرود شديد: عاوز كام يا هيثم
يبتسم هيثم ويقول بتهديد مبطن: لا المرة دي مش زي كل مرة ده أنا جايبلك هدية هتعجبك أوي
تنظر إليه حور باستغراب وتراه يخرج من الجاكيت الخاص به ظرف ويعطيه إليها لتأخذ حور الظرف باستغراب شديد وتفتحه وتنظر إلى ما بداخله
ولتتوسع عينيها من الصدمة بعد ذلك تنقل بصرها إلى هيثم الذي ينظر إليها بابتسامة مستفزه بشدة لتضربه علي صدر بقوة وتقول بغضب: اه يا زباله يا ابن الكلب بقي أنا تعمل فيا كده يا حقير
ليمسك هيثم يدها ويقول بتهديد صريح: إهدي يا حور أنا ممكن اوديكي في داهيه فإهدي علشان نعرف نتكلم
تسحب حور يدها منه بغضب وتقول ببرود مصطنع: عاوز إيه يا هيثم
ليجيبها هيثم بخيث: فلوس يا حوري يعني هكون عايز إيه يا حبيبتي
لتقول حور بقرف شديد: عاوز كام يا هيثم
ليقول هيثم بطمع: مليون جنيه شوفتي أنا طيب إزاي
لتقول حور بهدوء: أنا مش معايا المبلغ ده كله يا هيثم
ليقول هيثم بخبث: ما حبيبتي شاطره وبتعرف تتصرف
حور ببرود: تمام غور سيبني يومين وهشوف هعمل إيه
ليقول هيثم ببرود: مستنكي يا حوري متأخريش عليا علشان بتوحشيني أوي
تنظر إليه حور بقرف شديد ويذهب هيثم وتنظر حور خلفها وتجلس على الأرض وتبكي بقوة على ما يحدث في حياتها
وبعد مدة تشعر بيد أحدهم توضع على كتفها تفزع بشدة وتنظر خلفها تراه مالك تنهض بسرعه وتذهب إلى حضنه يضمها مالك باستغراب شديد يراها تبكي بقوة يقول باستغراب: بس يا حور في إيه
لتجيبه حور بصوت متقطع بسبب البكاء: أنا تعبانه أوي
يا مالك
ليقول مالك بعدم فهم: إهدي يا حور بس وفهميني براحه
تبتعد عنه حور بعد أن هدأت تماما ويقول مالك: في إيه
يا حور
لتجيبه حور بكذب: مفيش بس أنا عاوزه أروح
ليقول مالك بسخرية: مفيش إزاي أومال إيه العياط ده كله
لتقول حور بكذب ممزوج بتعب: لا بس أنا حاسه أني مخنوقه مش اكتر ومفيش حاجة
ليقول مالك بترقت: متأكده يا حور أنه مفيش حاجة
حور بتأكيد: أيوه
ليقول مالك ببرود: طب يلا هوصلك
تنظر إليه حور نظره فهمها مالك ليقول: تمام يا حور شوفي هتعملي إيه ولما توصلي طمنيني عليكي
لتقول حور بهدوء: تمام
كادت أن تذهب ولكن يمسك مالك يدها ويقول بهدوء شديد: أنا معاكي في أي وقت ولو عوزتي أي حاجة رقمي معاكي
اومأت له حور تبتسم بتصنع ينظر إليها مالك ويترك يدها وتذهب حور إلى داخل ينظر خلفها مالك وهو يفكر في شي ما
تدخل إلى الحفلة مره أخرى تنظر حولها تبحث عن فارس وجدته ذهبت إليه وقالت بهدوء مصطنع: فارس أنا عايزة اروح
ينظر إليها فارس باستغراب ثم يقول: في إيه يا حبيبتي حد ضايقك
لتجيبه حور بنفي: لا بس عايزة اروح
يشعر بإستغراب أكثر لكن يقول بهدوء: تمام يلا بس ثواني هشوف العيلة ونمشي على طول
لتجيبه حور بهدوء: تمام أنا هستنك في العربية
ليقول فارس بهدوء: تمام
تذهب حور إلى خارج ليتجه فارس إلى العائلة ويقول ببرود: يلا يا جماعه
ليقول مجدي بتسأل: ليه في حاجة يا فارس
ليجيبه فارس بهدوء: لا بس الوقت اتأخر
ليقول أسر ببرود: أيوه يلا كفاية
لتقول حنان وهي تبحث بعينيها: هي حور فين
ليجيب فارس عليها: في العربية مستنيه يلا
ينظر أسر إلى فارس بإستغراب لينظر فارس إليه ويرفع كتفه بعدم معرفه ليتجه الجميع إلى الخارج بعدما أنهوا الحفلة وينظر أسر إلي حور يراها تجلس وهي ترجع رأسها إلى الخلف وتغلق عينيها
يذهب إلى سيارته يصعد بها ليعود إلى القصر كما فعل الباقي وبعد مدة كانوا يدخلون القصر ولم تتحدث حور مع أحد لتتجه إلى غرفتها وينظر أسر خلفها ويتنهد ويذهب إلى الاعلى فور دخلوها الغرفة تتجه إلى الحمام لتقوم بإزالة ملابسها وتقف اسفل الماء
بعد ذلك لم تستطع السيطرة على ما تشعر به لتهبط وتجلس في الأرض وتبدأ في البكاء هي وتضم قدميها إلى صدرها وتبكي بقوة شديد منذ ولادتها وهذه الحياة تتعامل معها كانها عدوتها اللدودة تظل تحاربها تذكرت ما حدث معها في الماضي تحاول الهروب منه ولكن هو لا يتركها كلما حاولت لحق بها ولا يترك الا عندما يراها تسقط كالجندي الذي ظل يراوغ ليكسب معركته ولكن محاولاته يكون مصير الفشل او النجاح المؤقت لا تعلم الي متي ستظل هكذا...
بعد مدة تحاول أن تاخذ أنفاسها ولكن لا تعرف من كثرة بكاءها تنهض بصعوبة شديدة لتأخذ الروب وترتديه ومازالت لا تستطيع أن تأخذ أنفاسها بشكل طبيعي تخرج من الحمام وهي تمشي بصعوبة لتتجه إلى السرير وتتسطح عليه وتغلق عينيها بقوة بعد مدة تكون هدأت قليلًا تنهض وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس النومبعد ذلك تتجه إلى السرير لكي تنام
بعد هذا اليوم الصعب ولكن تفزع بشدة سبب انقطاع الكهرباء لتنهض وتقول بصوت عالي وخوف شديد: فارس... فارس... جدو...
لكن لم يجب عليها أحد لتقول حور بصراخ: ماما يا ماما
وتبدأ أن تتذكر الذي كان يفعله والدها الذي كان يعاقبها في غرفة مظلمه وهي لم يتجاوز عمرها السبع سنوات تنظر حور حولها بخوف شديد وهي تتذكر ماضيها المخيف وتقول بصوت مرتجف: ماما... تعالي خديني متسبنيش لوحدي ماما أنتي فين تعالي ونبي يا ماما
لتبدأ في الصراخ بصوت عالي وتقول: ماما... ماما...
وتفقد الوعي ليأتي الجميع على صراخها وهم ينيروا المكان بالهواتف ينظر فارس إلى حور التي كانت كالجثة ويركض إليها بخوف شديد ويحملها فارس ويضعها على السرير لتعود الكهرباء في هذا الوقت ينظر فارس إلى حور بخوف شديد عليها ويقول وهو يحاول أن يجعلها تعود لوعيها: حور... حور
ولكن لم تستجيب يذهب حاتم إليها ويمسك يدها ليرى النبض يقول بقلق: النبض ضعيف أوي
ليقول أسر بغضب: اتصرف يا حاتم
يحاول حاتم جعل النبض كما كان وبعد محاولات كثير ويعود النبض طبيعيا يمسك الكوب الماء ويرش عليها لكي تفوق وتفوق بالفعل يسمعونها تقول: ....
كانت تمشي في مكان جميل جدا وتنظر بعيد تراها وتركض نحوها تقو: ماما أنتي جيتي علشان تخديني صح
تنظر إليها والدتها بحنان وتضع يدها على وجهها بحب: لا يا حبيبتي أنتي لسه في حاجات لازم تعمليها الأول
لتقول حور بدموع: لا خديني معاكي أنا مش عايزة افضل هنا يا ماما
تقول والدتها بتشجيع: حور أنتي قوية صح يا حبيبتي أنا مش عايزة اشوفك كده تانية
لتقول حور برجاء: طب خديني معاكي والنبي
تقول والدتها وهي تذهب وتختفي من أمامها مينفعش
يا حبيبتي بس أنا معاكي دايما ومش هسيبك يا روحي
تصرخ حور بقوة وهي تقول: ماما متسبنيش ماما تعالى خديني معاكي
وتنهض وهي تصرخ بقوة شديدة: ماما ماما تعالى ابعديه عني ماما
يمسكها فارس بقوة ويقول: حور إهدي
ولكن لم تهدأ بل ظلت تصرخ بقوة شديد وهي تنظر إلى مجدي الذي كان يتابع ببرود شديد وترتجف من خوف وتقول وهي تحتمي بفارس: ماما تعالى خديني متسبنيش لوحدي
يحضنها فارس بقوة وينظر إلى مجدي يقول الجد حسين وهو ينظر إلى مجدي بغضب شديد: مجدي انزلي على تحت يلا
ينظر مجدي إليه ببرود ويذهب إلى الخارج ليوجه الجد نظره إلى حور ويذهب إليها وكان يسمح على شعرها لكن تقول حور بخوف وهي تبتعد عن فارس والجد: ابعد عني ماما ابعد عني أنا معملتش حاجة حرام عليكم
تذهب إليها حنان وتقول بدموع: حور يا حبيبتي مفيش حاجه إهدي
لتصرخ حور بقوة وتقول: محدش ليه دعوة بيا ابعد عني
وتنظر إلى حاتم الذي كان يمسك في يده حقنة ليعطيها إليها لتقول حور بخوف شديد: لالالا ابعد عني
ينظر حاتم إلى فارس وأسر لكي يتمسكون بها بقوة ويمنعوها من الحركة لتصرخ بقوة يعطيها حاتم الحقنة وليسترخي جسدها في حضن فارس الذي نظر إلي أسر بحزن شديد لينظر أسر إلى حنان التي كانت تبكي بقوة على حالة حور يذهب إليها ويضمها تبكي حنان أكثر
وتقول يارا بمرح مصطنع: في إيه يا حنان أنتي مصدقتي تلاقي حاجه تعيطي عليها ما خلاص يا وليه
تنظر إليها حنان وتمسح دموعها وتقول: اخرسي يا جحشه
وتنظر إلى حاتم وتقول: هي كده مش هتفوق يا حاتم
ليجيب حاتم بهدوء: دلوقتي لا الصباح إنشاءالله هتبقي كويسة اطمني
لتقول حنان بقلق: طب هي حصلها إيه
ليجيبها حاتم بهدوء: حور عندها فوبيا من الضلمه
ليقول حنان بتوتر: طب ليه كانت بتنادي علي وفاء
ليقول الجد بجدية: خلاص يا حنان ويلا علشان حور ترتاح
تنظر إليه حنان ويذهبون الجميع ماعدا فارس وأسر
ليقول أسر ببرود: يلا يا فارس
ليقول فارس برفض: لا أنا هفضل معاها روح أنت
أسر ببرود: لا روح أنت وأنا هفضل معاها
فارس بغضب: نعم روح أمك وتقعد معاها ليه يا اخويا
ليقول أسر بضيق: تصدق أنا غلطان أنا كنت عاوزك ترتاح
فارس ببرود: لا يا حبيبي روح ارتاح أنت
أسر بغيظ: ماشي يا فارس يوم ليك ويوم عليك
فارس ببرود: أنا محدش يعرف يعملي أي حاجة خليك أنت في نفسك
أسر بغضب: تمام يا ابن الكلب
ويذهب إلى الخارج ينظر فارس إلى حور التي كانت تنام أو لنقول فاقده للوعي وينفخ بضيق شديد ويغلق عينيه لكي ينام وبعد مدة طويلة في نوم عميق...
كان يجلس بحزن وهو يمسك في يده صورة حبيبته ويقول بافتقاد: وحشتيني أوى يا وفاء كده تسبيني لوحدي عمري ما هسامح اللي كان السبب وهفضل اكرهها طول عمري هي السبب إنك دلوقتي مش معايا يا روحي بس أنا حاولت اخلص منها وحشتيني يا قلبي مجدي ينهي حديثه ويتسطح وهو يضمها الصوره وينام...
