رواية رماد الانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر سلامه

 

 

 

 

 

رواية رماد الانتقام الفصل الحادي عشر بقلم هاجر سلامه


وقفت الجدة فاطمة تتأمل المشهد بذهول وعدم تصديق؛ فقد كانت تظن أن هذه الحقيقة ستقتلع الحب من جذوره، لكن براءة بيري ونقاء قلبها حوّلا خنجر الانتقام إلى طوق نجاة جديد ربط قلوبهما إلى الأبد برباط لا يمكن لأي قوة أن تفصمه.
 نظر جسار إلى جدته بعيون حاسمة ومعلنة للانتصار، ثم حمل بيري بين يديه برفق وخرج بها من الغرفة المظلمة نحو جناحهما، تاركاً وراءه رماد الماضي، ليبدأ صفحة جديدة من العشق الذي ترفع فيه بيري راية السلام فوق حصون جسار الجبالي المنـــيعة.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات