رواية روح الروح الفصل الحادي عشر 11 بقلم نوره عبد الرحمن

 


رواية روح الروح الفصل الحادي عشر بقلم نوره عبد الرحمن


كريم كان بيهرب من لمار دائما وهي برضو كانت محرجه تقابله اول ما سمعت أن مي وعمر راجعين مشيت و سابت البيت كانت خايفه تواجه مي بعد اللي عملته ..

رجع كريم من الشغل متأخر و زي ما اتعود سأل ام حسن عن لمار لكنه اتعصب لما عرف انها مشيت ..
خرج من البيت و طلع عربيته بسرعه و راح بيت امها يسأل عنها .. لكنها مكنتش موجوده اتجنن اكتر و فكر انها رجعت للشقه تاني طلع هناك بسرعه لكنها برضو ماكنتش موجوده لكنه اتنهد براحه عشان مكنتش هناك .. فكر كتير هي تكون راحت فين .. افتكر المكان اللي كانت قاعده فيه لما جوز امها طردها وفعلا راح هناك بسرعه يدور عليها وشافها كانت قاعد بتبص للنيل بحيره مش عارفه تروح فين ..
ولا حتى تعمل ايه حاسه بالوحده بس ..
بص ليها وشرد بملامحها من بعيد ازاي بنت صغيره تعرف تتحمل كل ده لوحدها دي حتى أنها اتخلت عنها .. افتكر لما با*سته و جرأتها معاه ابتسم غصب عنه وأيده على شفا*يفه
قرب منها وهي مكنتش حاسه باي حاجه حوليها
اتخضت لما سمعت صوته الرجولي بيقول وهو بيقعد جنبها : بتعملي ايه هنا مش هتبطلي تهربي .
لمار بصدمه : انت عرفت مكاني ازاي
كريم : ممكن اعرف تركتي البيت ليه
لمار بكسوف مش قادره تبص في عينيه :مي وعمر راجعين النهارده
كريم : عارف لكن سيبتي البيت ليه. برضو
لمار : مش عارفه أواجه مي تاني
كريم بتفهم : انتي كل حاجه عملتيها كانت غصب عنك وانا متاكد أن مي ندمت عشان اتخنقت معاكي
لمار بحزن : تفتكر كده
كريم بتأكيد : ايوه و يلاا خلينا نرجع و انا هصالحكم
لمار : كريم
كريم بص ناحيتها وهو بيقول: هممم
لمار بتردد : انا بحبك بجد .. بحبك والله
كريم اتصدم وقال :  لمار انتي بتقولي ايه
لمار: عايزاك تعرف أن  انا عمره محد خاف عليا زيك . عمره ما حد اهتم بيا زي ما انت بتعمل .. كريم انا عارفه اني مش من مقامك لكن قلبي ده حبك غصب عنه .. و انا بوستك عشان معرفتش اعبر عن حبي غير كده. ..كريم هو ممكن احنا نكون مع بعض .
كريم اتفاچأ منها تاني لكن المره دي قرر يستوعبها قعد جنبها و قال:  انتي يا لمار  الف حد يتمناكي
لمار بعناد : لكن انا عايزاك انت
كريم : انتي عارفه انا عندي كم سنه و. انتي عندك كم سنه احنا في ما بينا تلاتين سنه
لمار:  العمر مجرد رقم
كريم هقولك حاجه : انتي حاسه بالمشاعر دي عشان انتي مضغوطه بس إنما لما يمر شويه وقت هتنسي العبط. ده كله صدقيني
لمار وقفت بضيق. و قالت : مشاعري مش عبط يا كريم انا بجد بحبك و عايزاك
كريم اتضايق و وقف و قال :  خلينا نمشي
لمار امتلت عيونها بالدموع وقالت : هو انا وحشه للدرجه دي
كريم : خلينا نمشي يا لمار
لمار مسحت دموعها :  و مشيت معاه و قالت لحد امتى هتفضل تحميني كده. .
كريم سكت ومردش عليها
اما هي طلعت معاه العربيه بصمت وعينيها بتراقبه باهتمام وحب
*************

نزل عمر عشان يخلص شوية حجات ورجع الشاليه بتاعه بيدور على مي عشان ينزلوا يتفسحه قبل مايرجعة اسكندريه ..
لكن مي مكنتش موجوده دور عليها و نده عليها كتتير لكن  مكنش ليها أثر ولما دخل أوضه النوم  اتصدم واتجمد الدم في عروقه لما لقاها مقلوبه وكأن في معركة حصلت فيها اتجنن وحس أن قلبه هيوقف ونزل بسرعه زي المجنون وهو بيحاول يعرف مي فين وهي كويسه والا لأ


تعليقات