رواية فيونكة سوداء الفصل الثاني عشر بقلم زينب سمير
شـدها هو المرادي لحضنه يمسك راسه بين إيديه كانت صغيرة سلمى وضعيفة وجميلة حس إنه هو اللي مسئول عنها وهي مسئوليته
من واجبه يحميها مش العكس..
هـي أمـه..
الكلمة حلوة..
إحساسها حلو..
دابت كل حيرته وقسـوته في وجودها..
مكنش يعرف إن مجرد وجودها بس ممكن يبقى دافي بالشكل ده
- بـدر بيـه البيت اللي مخليني أراقبـه مليان زغاريت..
يا تـرى هيتجوز حبيبة غصب عن أهلها
ولا هتتجوز حبيبة غيره غصب عنها
زي سلمى
لكن المرة دي ابن والي هو المتساب.. مش اللي واخد
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
