رواية عشق الاسر الفصل الثالث عشر 13 بقلم مايا النجار


 رواية عشق الاسر الفصل الثالث عشر 


كان يباشر عمله في المستشفي ليسمع صوت الهاتف يعلن عن اتصل أحد به ليجيبه ويقول ببرود: الو

ليقول الشخص بجدية: الو حاتم باشا المدام رهف خرجت من القصر 

ليتسأل حاتم بغضب: أنت فين دلوقتي 
ليجيبه الشخص: وراها يا باشا في ****
ويعطيه العنوان ليقول حاتم بغضب مكتوم: تمام خليك وراها وأنا جايلك

لينهي المكالمة بغضب شديد ويتجه إلى الخارج المستشفى ويصعد سيارة ويقودها بسرعة كبيرة ويذهب إليها 

كانت تجلس مع اصدقائها ويضحكون بقوة لتقول فتاة منهم بمرح وتدعى مريم: أخيرا يا رهف شوفتك ورجعتي زي زمان 

رهف بمرح: أيوه يا اختي وشكلي كده هنقعد مع بعض كتير

سهام بمشاكسه: وحاتم باشا هيرضي يا حبيبتي 
رهف بضحك: لا يا اختي ما أنا شكلي كده هطلق بعد العمل السوداء دي

لتقول مريم بضحك: معلش يا حبيبتي 
لتقول رهف بغيظ: في واحدة رايحة تطلق تقوليلها معلش يا بنت

لتقول مريم بتساؤل: أومال عايزاني اقول إيه 
لتقول رهف بخوف شديد: تقولي الله يرحمها 
لتلاحظ سهام خوفها: أنتي بتبصي على إيه يابنت

تنظر سهام علي المكان التي تنظر إليه رهف لترى حاتم يأتي عليهم ويمسك يد رهف بقوة ويذهب إلى الخارج بغضب شديد ويفتح الباب السيارة بغضب ويدخلها فيها 

ليتجه إلى الجهه الآخرى ويصعد مكانه ويقود السيارة بسرعة كبيرة تنظر إليه رهف بخوف شديد وتقول: حاتم براحة كده هنموت 

ينظر إليها حاتم بغضب شديد ويقول: لحد ما نوصل مش عاوز اسمع صوتك اخرسي مفهوم 

ينهي حديثه بصوت عالي لتقوم بهز رأسها بخوف شديد وبعد مدة يصلون إلى القصر ينزل حاتم ويذهب إليها ويفتح الباب من جهتها ويمسك يدها بقوة وغضب شديد 

ويسحبها للداخل ليجذبون انتباه كبار العائلة الذين كانوا متجمعين ليقول الجد بغضب شديد: في إيه يا حاتم وإزاي ماسك مراتك كده 

ليجيبه حاتم ببرود مصطنع: معلش يا جدو بس محدش ليه دعوة بيني وبين مراتي 

ليقول أحمد بغصب: حاتم سيب إيدها ونتكلم بالعقل مش كده عيب

ليقول حاتم بغضب مكتوم: أنا قلت محدش ليه دعوة بيني وبين مراتي يا عمي

ليقول أحمد بغضب شديد: أنت يالا مفكر إنها ملهاش أب علشان كده تعمل اللي أنت عاوزه فيها لا يا بابا أنا ساكت من زمان بس خلاص كده يا حاتم 

ليقول حاتم بغضب شديد: ماشي يا أحمد أنا دلوقتي ابن الكلب قول لبنتك إزاى تخرجي من غير إذني يا أحمد باشا 

كاد أن يتحدث أحمد  ولكن يقول الجد حسين بغضب: بس يالا منك ليه أنا واقف في إيه يا حاتم وإزاى ساحب مراتك كده 

ليقول حاتم بهدوء مصطنع: جدو مشاكلي مع مراتي هنحلها من غير ما حد يدخل بينا 

ليقول شريف بضيق: حاتم احترم نفسك عيب كده أنت واقف قدام جدك وعمك

ليجيبه حاتم ببرود شديد: ماشي يا بابا بعد إذنكم

ليتجه إلى الاعلى ومازال ممسك بيد رهف ينظر إليه أحمد بغضب شديد وكان أن يذهب إليه ولكن يمنعه 

الجد بغيظ شديد: ما خلاص يا زفت اترزع بقي 
ليقول أحمد بغضب: أنت عجبك اللي بيعمله حفيدك قليل الأدب ده

ليقول الجد بهدوء: صوتك يا أحمد وبعدين شكل بنتك هي الغلطانه وكمان حاتم مش هيأذيها متخافش يا اخويا 

قال أحمد بغيرة وغضب: برضوا ملهوش دعوة بيها أنا ابوها مش هو

ليقول شريف بغيظ: حاتم جوزها يا أحمد 
قال أحمد بغيظ: كانت جوازة الهم يا اخويا أنا معرفش كنت بفكر في إيه لما وافقت على ابنك عديم الأدب ده 

ليقول شريف بكيد: والله يا حبيبي محدش ضربك على إيدك وأنت الحمد الله عارف حاتم من قبل ما يتجوز بنتك

ليقول أحمد بغيظ: دلوقتي الواد ده هيعمل إيه لبنتي 

ليجيبه شريف بهدوء: متخافش عليها يا أحمد أكيد حاتم مش هيعمل حاجة 

أحمد بغيظ: والله أنت ولا ابنك ما تضمن يا شريف 
شريف بغيظ شديد: أنا هسكت يا أحمد علشان لو اتكلمت معاك اكتر من كده هموت مشلول 

يدخل بها الغرفة ويترك يدها وتنظر إليه هي بخوف شديد وتقول وهي تبعد عنه: أنا معرفش إيه اللي وداني هناك أنا كنت قاعدة في الأوضة ومرة واحدة لقيت نفسي هناك

ليقول حاتم بتمثيل وهو ينزع الجاكيت الخاص به: يا حرام وأنا اللي ظلمتك قد إيه أنا جوز قاسي يا رهف 
لتقول رهف بخوف: لا يا حبيبي أنت مش كده بس ده سوء تفاهم  مش اكتر 

يذهب إليها حاتم ويمسك يدها ويلوي ذراعها ويسحبها إليه ويقول ببرود ممزوج بغضب شديد: أنتي هتستعبطي يا بنت أنا قلت إيه يا رهف 

لتجيبه رهف بإستغراب مصطنع: قلت إيه يا حبيبي 
ليقول حاتم بغضب شديد: رهف شغل الهبل دي مش هينفع معايا اظبطي كده علشان أنا على أخري منك أنا قلت إيه يا رهف 

لتقول رهف بدموع: قلت إني ما اخرجش في أي حتة 
ليقول حاتم ببرود مخيف: تمام وأنتي إيه اللي خرجك من البيت 

ينهي حديثه ويزيد الضغط على ذراعها بقوة شديد تتألم رهف بشدة وتقول بألم شديد: حاتم إيدى بتوجعني أوي حرام عليك 

يترك حاتم يدها بغضب شديد ويقول بصوت عالي: أنا دلوقتي اللي حرام عليا يا هانم أنا دلوقتي اللي ابن الكلب 

تبكي رهف بقوة شديد ينظر إليها حاتم وينفخ بضيق شديد ويسحبها إلى حضنه يمسح على شعرها لكي تهدأ تبعد عنه رهف تقول بشهقة: أنت السبب في اللي إحنا فيه دلوقتي 

ليقول حاتم ببرود: صح ما أنا ابن **** معلش
تشهق رهف بقوة: حاتم إيه الالفاظ دي مش عيب تقولها كده قدام بنت

يسحبها إليه بقوة يقول بوقاحة شديدة: بنت اللي هو إزاى يعني 

تضربه رهف علي صدره وتقول: حاتم إيه قلة الأدب دي 
يمسك يدها ويقربها إليه أكثر ويقول ببرود ووقاحة: هو أنتي لسه شوفتي قلة أدب... 

يحملها بين ذراعيه واتجه بها إلى السرير فقالت رهف بخوف: لا يا حاتم مش عاوزه دلوقتي

أجابها ببرود: لا ما هو مش بمزجك

ثم انحنى عليها يقبلها بعنف وحين حاولت إبعاده أمسك يديها وثبّتهما فوق رأسها انتقل إلى عنقها يترك عليه آثار قسوته فتأوهت رهف بألم وقالت: براحه يا حاتم

لكنه لم يلتفت لرجائها واستمر فيما يفعل بينما كانت تحاول مقاومته بلا جدوى حتى اغمضت عينيها في استسلام 

تأمل ضعفها ببرود ثم قام بنزع ثيابها وواصل قسوته يترك علاماته فوق جسدها دون رحمة عادت رهف تفتح عينيها بصعوبة وقالت بصوت منكسر: كفاية يا حاتم وأنا مش هعمل كده تاني بس كفاية اللي أنت بتعمل دي

أجابها حاتم بجمود: لا لازم علشان المرة الجاية متعملش كده تانيه وتتعلمي

ثم ابتعد لحظة قبل أن يعود إليها من جديد غارقًا في قسوة لم تعرفها منه منذ زمن
 

تدخل المنزل وتقول بغناء بصوت عالي: 
ورجع لأمه ندمان 
من بعد ما غاب فترة طويله
مشتاق لحضنك يامه 
ونفسي أنا أدخل بيت العيلة عععععععع

كان هذا صراخها بعدما قد القت عليها والدتها الحذاء الخاص بها لتنظر إليها ⁦ حياة وتقول بألم شديد: في إيه 
يا بسمه ده استقبالك لبنتك بعد ما رجعت من الشغل 
بسمه بلامبالاه: ده اللي عندي يا حياة ولو مش عاجبك 

اخبطي راسك في أي حيطه والحمد لله الحيطان في بيتنا كتير علشان ما تتعبيش نفسك

لتقول حياة بتأثير مصطنع: اه ياما على حنيتك عليا ده أنا مش عارفه من غيرك كنت هعمل إيه والله 

لتقول بسمه بغيظ: أي خدمة إنشاءالله يطمر فيكي قولي يا آخر صبري عملتي إيه في الشغل 

لتقول حياة بتعب: عذاب يا بسمه عذاب يا اختي أنا كان مالي ما كنت قاعده معززه مكرمه من غير اهانات بس إزاى لازم اعمل نفسي استرونج اندبندت ومن واللي قادرة على التحدي والموجهة وأنا والله ولا قادرة ولا سترونج وأنا واحدة عايزة اكل وانام وبس كده 

لتقول بسمه بشماته: ما أنا قلت بس إزاي تسمعي كلام امك 

لتقول حياة بحسره: ياريت اللي جرى مكان يا امه 
لتقول بسمه بحزن مصطنع: عملوا فيكي إيه يا قلب امك

لتجيبها حياة بتمثيل: بهدلوني وعذبوني وخلوني أجري يا بسمه

لتقول بسمه بسخرية: إيه ما طفوش السجاير في جسمك بالمرة 

لتقول حياة بحزن مصطنع: بتتريقي يا بسمه بتتريقي على الحزين وتعب بنتك يا بسمه أنا مش رايحه تانيه خلاص أنا توبت 

بسمه وهي تستعد لكي تلقي حذاء الآخرى عليها: مش رايحه إيه يا بنت لا يا حبيبتي طب والله اكون مودياكي غصب عنك أنا ما صدقت حاجة تمشيكي الكام ساعة دول 

لتقول حياة بحزن: بقي كده يا بسمه
لتجيبها بسمه بغيظ: أيوه يا قلب بسمه ويلا روحي غير هدومك يلا يا اختي

لتقول حياة بضيق: ماشي يا بسمه ربنا على الظالم 
يا رب

لترمي بسمه الحذاء عليها وتقول: اخرسي يا بنت الكلبه مش عايزة اسمع صوتك 

لتقول حياه بألم شديد: والله اللي بيحصل ده حرام 

بسمه بتهديد: كلمة زيادة يا حياة وهاجي اجيبك من شعرك يلا يا بت

حياة وهي تتجه إلى الغرفة: ربنا يسامحك بس أنا مش مسامحه في حقي يا بسمه

بسمه بصوت عالي لكي يصل صوتها إلى حياة: عنك ما سامحتي يا حبيبتي 

تدخل غرفتها وتسمع الحديث الذي قالتها بسمه وتقول: أنا لازم اسيب البيت ده أنا مليش قعدة فيه

تذهب إلى الحمام وبعد مدة تخرج لتتجه إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس أخرى

بعد ذلك تخرج من غرفتها وتتجه إلى الأسفل لترى والدها الذي قد أتى من العمل ويجلسون لتناول العشاء تقول بمرح: مسا مسا يا بشر 

وتذهب إلى جمال وتقبل وجنته ثم تجلس ينظر إليها جمال ويقول: عملتي إيه في الشغل يا حبيبتي 

لتقول حياه بضيق:  طب ليه سدت النفس يا جمال 
لتقول جمال بغيظ وقلق: اخلصي يا زفته عملت إيه واوعي تكوني عملتي مصيبه يا حياة

لتقول حياة ببراءة: مصيبة إيه يا جمال أنت تصدق عليا كده

ليقول جمال بسخرية: اصدق عليكي كده وابو كده كمان يا حياة

لتقول حياة بغيظ: اصيل يا أبو رحاب 

ليقول جمال بقلق منها: اخلصي يا بنت
لتجيبه حياة بغرور: متخافش يا جمال بتنك سندال في كل مكان 

ليقول جمال بسخرية: ربنا يطمنك يا حياة أنا كده خفت اكتر 

لتقول بسمه بحب: سيبك منها يا جمال وكُل يا حبيبي 
لتقول حياة بسخرية: أنتي لا يمكن تكون أمي يا بسمه ولا مراتي ابويا علشان ولا مراتي ابويا هتكون حنينه عن كده 

بسمه بتجاهل: أنا هسكت يا حياة 
لتقول حياه وهي تنهض: وأنا همشي يا بسمه

لتنهض وتتجه إلى غرفتها وتتسطح على السرير وتمسك الهاتف وتلعب به وبعد قليل تذهب إلى نوم عميق 

بعد يوم طويل عادت من العمل وتدخل تتجه إلى الحمام وتخرج بعد مدة تذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس أخرى بعد ذلك تمسك الهاتف وتطلب الاتصال برقم وتنتظر الرد ليجيب عليها يقول بسخرية: وحشتك صح 

لتقول حور ببرود: قابلني بكرة يا هيثم 
ليقول هيثم بهدوء: هقابلك فين يا حور 
لتجيبه حور بجدية: في كافيه****

ليقول هيثم بخبث شديد: لا مش عاوز نتقابل في كافيه تعالي في فندق**** احلى بكتير
لتقول حور بغضب: هيثم احترام نفسك 

ليقول هيثم بلامبالاه: أنا قلت اللي عندي وأنتي براحتك 
لتقول حور بضيق: تمام يا هيثم بس والله لو فكرت تعمل حاجة كده ولا كده اخرتك على إيدى 

ليقول هيثم ببرود: لا متخافيش يلا خلي بالك من نفسك كويس

تنهي حور المكالمة في وجهه وتذهب إلى الخارج وتنزل على الدرج وتجلس بعد قليل يدخل أركان إلى القصر 

ليجلس ينظر إليه الجد حسين ويقول: إيه يا أركان عملت إيه مع حياة 

ليقول أركان بضيق: دي حياه أومال الموت عامل إزاي 
لتقول يارا بفضول: ليه يا ولد يا أركان 

لتقول أركان بغضب: واد في عينك يا حماره 

ليقول الجد بهدوء: سيبك منها يا أركان وقول عملت إيه مع البنت 

ليجيبه أركان ببرود وثقة: إنشاءالله مش هطول أكتر من 4 أيام وده لو جت بكرة بعد اللي اتعمل فيها 

ليقول الجد بغضب بسيط: ليه عملت فيها إيه يا زفت أركان أنا قلت إيه 

ليقول أركان بلامبالاه: في إيه يا حسين أنا بعمل شغلي وهي بالنسبة ليا زي غيرها في الشغل 

ليقول الجد بتهديد: تعرف يا أركان لو عرفت إنك عملت أي حاجة في البنت لكون معلقك على الباب القصر فاهم

ليقول أركان بضيق وتساؤل: أنت خايف عليها كده ليه يا جدو يعني أنا حفيدك ومش خايف عليا كده

ليجيبه الجد بهدوء: بنت جمال زيها زي أي بنت من بنات الجارحى فاهم يا أركان 

ليقول أركان بابتسامة بارده: لا مش فاهم يا جدو ولو البنت دي جمال معرفش يربيها أنا موجود 

ليقول شريف بغيظ: وأنت مين يالا علشان تربيها
ليجيبه أركان ببرود وغرور: أركان الجارحى يا شريف بيه 

ليقول الجد بغموض: ومين عارف مين اللي هيربي مين يا أركان يا الجارحي 

تقول ساره بقلق: حد يتصل بحاتم يشوف عمل إيه في بنتي 

ليقول أركان بتساؤل: ليه يا ماما 
لتجيبه ساره بضيق: حاتم راجع من بره ماسك اختك ولا كأنها بقرة يا أركان 

ليقول أركان ببرود وتوضيح: لا كأنها إيه يا ماما بنتك بقرة والكل عارف بده 

لتقول ساره بخوف: خلاص يا أركان اتصل به نشوف عمل إيه في بنتي 

ليجيبها أركان بلامبالاه: متخافيش يا ساره حاتم مش هيموتها بس كام كسر علي كام تعويره وبس كده 

ليأتي في نهاية حديثه أسر لتنقل ساره بصرها إليه وتقول بقلق: تعالى يا أسر يا ابني اتصل بحاتم 

ليقول أسر بتساؤل: في إيه يا ساره 
لتجيبه ساره بخوف: معرفش بس أنا عايزة بنتي اخوك أكيد موتها 

ليقول أسر بهدوء يطمئنها: حاضر يا ساره هتصل بيه متخافيش أنتي حاتم لا يمكن أن ياذيها أنا هطلع وهتصل بيه

لتيركها ويتجه إلى غرفته ويدخل ويمسك الهاتف ويطلب  حاتم للاتصال به حينما فتح المكالمة قال أسر بتسأل: فينك يا حاتم 

ليجيبه حاتم بإستغراب: في الأوضة يا أسر في حاجة 
أسر وهو يفتح أزرار القميص: تمام يلا عاوزك على تحت 

ليقول حاتم بهدوء: لا مش دلوقتي يا أسر أنا مش فاضي دلوقتي 

ليقول أسر بوقاحة: ليه بتعمل إيه 

ليجيبه حاتم ببرود: بلعب لعبة حلوة أوي 
أسر بوقاحة: طب العب كويس واوعي تكون مش قد اللعب 

حاتم بوقاحة أشد: متخافش يا أسر أنا قدها وقد عشره زيها 

أسر بجدية: تمام يا حاتم بس خلي بالك وساره خايفة على بنتها 

حاتم بضيق: وأنا مش هاكلها يا أسر يلا بقى سلام 

أسر بهدوء: سلام يا اخويا 

ينهي المكالمة ويضع الهاتف جانبا وينزع القميص ليتجه إلى الحمام وبعد مدة يخرج من الحمام وهو يلف منشفه حوال خصره ليدخل غرفة الملابس ويرتدي ملابس أخرى بعد ذلك يخرج منها ويتجه لخارج الغرفة بعدها إلى الأسفل  

قبل هذا الوقت بكثير يبتعد عنها ويرى وجهها أحمر بشدة ومن الواضح عليها التعب الشديد يسحبها إلي حضنه ويضمها بقوة ينظر إليها ويقول وهو يقبلها على شفتيها: مش عاوز الغلطة دي تتكرر تاني 

اومأت له رهف بتعب فليس لديها القدرة على الحديث أو المعارضة لتنام بسرعة من التعب الذي أصابها بعد ما حدث ينظر إليها حاتم بهدوء بارد وهو لم يندم على الذي فعله بها فهي التي بدأت في هذا 

ليخرج تنهيده طويلة تدل على ضيقه يغلق عينيه ونام وبعد مدة طويلة يستيقظ حاتم علي صوت اتصال الهاتف ينظر إليه يراه أسر يجيبه وبعد مدة ليست بطويلة ينتهي من المكالمة وينظر إليها ويقول بهدوء: رهف... رهف...

ولكن لم تستجيب له ليخاف عليها بشدة يقوم بهزها بقوة ويقول بصوت عالي: رهف 
تستيقظ رهف وهي تشعر بألم شديد 
ليقول حاتم بخوف وقلق: رهف في إيه يا حبيبتي 
لتجيبه رهف بدموع من التعب: تعبانه أوى يا حاتم 

ليحملها حاتم يذهب بيها إلى الحمام ويضعها على طرف البانيو لحين أن يمتلئ بالماء الساخن وبعد قليل يحملها ويضعها في البانيو لتصرخ رهف بألم شديد تحاول أن تبعد عن الماء ولكن يقول بهدوء: لا خليكي كده علشان ترتاحي

لتقول رهف بألم: لا لا يا حاتم 

ليقول حاتم بهدوء: هترتاحي دلوقتي بس إهدي 
وبالفعل ترتاح رهف بشدة وبعد مدة يحملها حاتم ويذهب بها إلى السرير ويضعها عليه لتأخذ رهف الشرشف تخبئ به جسدها لينظر إليها حاتم بسخرية بعد ذلك يتجه إلى غرفة الملابس ويأتي وفي يده ملابس خاصة بها ويقوم بسحب الشرشف من عليها 
تنظر إليه رهف بغيظ تأخذ الملابس منه وتقول بضيق: أنا بعرف البس لوحدي يا حاتم باشا 

يأخذ حاتم الملابس منها ويقول ببرود شديد: اخرسي ليجعلها ترتدي ملابسها ويذهب إلى الحمام ويأتي وفي يده علبة الإسعافات ويأخذ منها أدوية ويضعها أمام فمها تقول لتقول رهف بتساؤل: إيه ده 

ليجيبها حاتم ببرود: مسكن أكيد مش هسمك يعني 
لتقول رهف بغيظ: ما اضمنكش الصراحة 
حاتم ببرود: اخلصي

يضع الدواء في فمها ويمسك كوب من الماء ويعطيها إليها لتأخذها رهف وتشرب ويقول: يلا نامي وبكرة هتبقي احسن

لتقول رهف بغيظ: تقتل القتيل وتمشي في جنازته 
يا حاتم 

ليقول حاتم بقسوة: أنا لسه مموتكيش يارهف بس اوعدك لو الموضوع ده اتكرر تاني فأكيد هيحصل 
رهف بألم منه: أنا عايزة انام يا حاتم 

ينظر إليها حاتم ويجعلها تتسطح على السرير ويسحبها إلى حضنه  يحضنها بقوة ويقول بقلق: لسه تعبانه 

رهف وهي تدفن رأسها في حضنه تقول بتعب: شوية صغيره 

ليقول حاتم بغضب منها: أنتي السيب في ده كله 
يا رهف 

لتجيبه رهف بنعاس: عشان خاطري بعدين أنا عايزه انام دلوقتي يا حاتم 

ليقول حاتم بحب: نامي يا روحي 
ويقبل رأسها وبعد مدة قصيرة يراها تذهب في نوم عميق ينظر إليها ويغضب من نفسه على الذي فعله بها يغلق عينيه لكي ينام وبعد مدة ذهب هو الآخر إلى نوم عميق 

كان يجلس على البار الذي يوجد في القصر الخاص به ويتحدث في الهاتف ويقول ببرود شديد: راقبها كويس واوعي تحس بك

: حاضر يا مالك باشا 
ينهي مالك المكالمة ببرود في هذا الوقت يأتي عليه حازم  لينظر له بإستغراب ويقول: إيه اللي جابك
حازم بتملق: وحشتني أوى فجيت اشوفك 

ليقول مالك ببرود: وأنا صدقت دلوقتي صح اخلص يالا 
ليجيبه حازم بهدوء: ليان الجارحي 
ليقول مالك بتساؤل: مالها 

ليقول حازم بضيق: تعرفها 
مالك بغضب: وحياة أمك إيه اعرفها 
حازم بتوضيح: تمام يا مالك هتزعل عليها 

ليقول مالك بغيظ وتساؤل: في إيه يالا إيه اللي هزعل عليها دي 
ليقول حازم بضيق: اخلص يا مالك أنا مش ناقص

ليقول مالك بتساؤل: هي علمت عليك ولا إيه يا حزومي
ليقول حازم بغضب: ولا هي ولا عشره زيها يعرف يعمل أي حاجه معايا يا مالك 

ليتسأل مالك بإستغراب: أومال إيه 
ليقول حازم بضيق: هو الواحد ميعرفش ياخد منك أي حاجة يا ابن الشرقاوي 

ليقول مالك ببرود: أنت اللي مش راضي تيجي معايا دوغري مش ذنبي 

ليجيبه حازم بغضب: عيله قليلة أدب ولسانها طويل وعايزة تتربى 

ليقول مالك باستفزاز: لا من الواضح إنها معلمه عليك أوى 

ليجيبه حازم بغضب شديد: مين دي اللي تعلم على حازم المنشاوي لا يا حبيبي أنا بس عاوز اعلمها الأدب 

مالك بسخرية: نعم يا روح امك يعني هي قليلة أدب وأنت علشان الواد الجامد عايز تربيها صح

ليقول حازم بضيق: اخلص يا مالك البنت دي أنا حطيتها في دماغي ومش هسيبها أنت هتزعل عليها 

ليجيبه مالك ببرود: مليش دعوة حتى تولع في عيله الجارحي كلها ولا هزعل ولا نيله 

حازم بإستغراب: إزاي ملكش دعوة بيهم يا مالك الـ
يقاطع حديثه مالك الذي قال بغضب شديد: حازم أنت مش كنت عايز كده خلص كفاية عليك 

ليجيبه حازم بهدوء: براحتك يا صاحبي أنا كنت بنصحك 

مالك ببرود: طب يلا
حازم بإستغراب: يلا إيه 
مالك بقلة ذوق: يلا علي بيتك 

حازم مرح: لا أنا هقعد معاك يا ملوك 
مالك وهو يذهب إلى الاعلى بغيظ: ملوك... بقي مالك الشرقاوي علي آخر الزمن يتقال عليه ملوك ومن مين واحد زيك

ينظر خلفه حازم ويبتسم ببرود ويقول في داخله: ليان الجارحي أيامك السوداء بدأت 
ويبتسم ببرود شديد ويذهب إلى غرفته التي في قصر مالك...


تعليقات