رواية حجرة التهميش الفصل الثالث عشر بقلم اساور حسين
ما ضلّي اهل ماضلو احباب
واعز الناس نامو جوه التراب
بقى بس الجرَح والجرح ماطاب
وين اليوكفولَي وأوكفلهُم؟
ماضلي اهل حتى أرجعلهُم.
لا تنسوا تعليقاتكم اللطيفة بين الفقرات وتصويتكم⋆˚
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
نشغت وروحي طلعت على ضربة صـونده يابسه على ظهري ما استوعبت
وجع الأولى انضربت الثـانية تضاعف الاذى بروحي وما سيطرت بعد وگعت بالگاع رافعه ايدي احمي وجهي شفت ست سـاميـة گدامي تضرب ضربة بعد ضربة بدون رحمة بقيت ارجع ليوره وكل صرخه اصرخها احس بگلبي راح يوگف صـرت بالزاوية بالقاعة وهي ترفع بيها وتنـزلها على جسمي والدنيا ثلچ حاولت اقاوم بس انتهت طاقتي وفقـدت الوعي بلحظتها
ما چنت عرفت شنو مضمـوم الي وراه من دنيـا مبهمة وحيـرة مشاعـر بين مـوقــف تعز بي روحــي عليَّ ومـوقــف يرجـع لروحــي ضواها بعد ما تنطفي وتنتهي..!!!!
وجـع ماينحمـل وضربات على وجهي تنعـاد شهگت چن طلعت من الموت
حسيت روحي راحت مني ورجعت بمعجزة فاتحة عيـوني وجسمي مشلول
وعيـاط فـوك راسي وساميـة گاعدة غـاد مني بيدها كلينكس ومخليه راس فنـار على رجلها تمسح الدم الطالع من راسها
وفـات استاذ كميل يفـر بعيونه على قاعة تفليش ودم وصخ واكل متناثر من كل جهه وعيونه جحظت من مكانهـا اول ماشاف منارة وصد عيونه مني مايهمـه أمري ، نشغت وباجي كلثوم تغسل بوجهي تريد اصحصح
خليت راسي على ايدهـا ودموعي توگع على خـدي منتهيه
سـاعدتها العاملة واخذت فنار واستاذ كميل يمها بالمكتب والأصوات تعلى شهكت مـن رجعت سامية على صالة وسحلتني مـن فستاني بلا رحمة جرتني وگفتني على طولي ودفعـتي بكـل قوتها كربحتني بالگاع تعيط
سامية : امشي گدامي على مكتب بعدني ما شفيت غليلي
جرتني من شالي حسيت شعري يتگطع من جوه الحجـاب ، وگفتني
ولزمت ايدي بيدهـا الثاني تمشي بيَّ للمكتب البـاب مفتـوح وبجي فنـار عالي صـوته ضربتني على راسي ودفعتني للمكتب توگع بيَّ گعدتنـي بالگاع تذل بيـه تريد تكسرني بكل وسيلة تقلل مني وزوجهـا گاعد على مكتبـة يشرب بجگارتـه وبيـده ورقـه يكتـب بيهـا وينفخ بالـدخان وهي
تترس براسـه
سـامية: كُميل هاي البنية مجرمة هاي ما تعرف
شنو التربية وحق ربك لو تشوف بعينك شسوت
لگيتها نايمة على فنار وتخنك بيها والبنية زرگه
بيـدهـا تريد تموتهـا
رفعت ايدهـا تقبض بيها وترگع بكل قوتها تضرب على ظهري وتصرخ
_ فنـار مريضة والله مريضة وجايه حتى تاكل توسلت
بيها تاكل وتالي بنت الشوارع تضربهـا احنا مو سجن
حتى نتحمل هل المصايب هنا!
باوعلي بطرف عينه وخزرهـا صـاح
كُميل : وهي شبيهـا مزرگه مواتـه منو مسوي هيچ بيها !
حطيت راسي على طرف التخم الغرفـة تفتر بيه اشوف بعيوني دوائر تتحرك سـريـع واني بالگاع وعيوني تنگلب اريد افقد الوعي وعلى ضرباتها وجرها وعياطها اصحى
سامية : اني ضربتهـا گطعتها واشرب من دمها
اذا ما تاخذ اجراء وتخفيها طلعها وين ما توديها
وديها المهم تگطـع اثـرهـا
ملت ظهري على رجلي نزلته منزله راسي ودموعي تجري على خدي محروگه من كلامـه وضلوعي مكسره من الصـونـده جسمي يـابس مـا بيه احـرك عظـم شمـر ورقـة بـوجهي وصـاح
_ نقلتهـا ، وخابرت يجـون ياخذوهـا
سمعت صوت گلبي يتكسـر من صدت عيوني على فنار مبتسمه اجت
سـت ساميـة فتحت چف ايدها وضغطت على رگبتي من وره وگومتني غصب تمشيني وتضرب براسي،فرتني عليها ورگعتني راشدي شمرتني بصف الباب الحديد بـرا وراحت ، وگعت دايخـة على گاع وجهي انطبع
بالكاشي البـارد فاتحة عيوني عليهـا شلون تمشي وطگات كعبها براسي وروحي مـن الـوجـع خلصـت
رفعت عيني على صراخ بالطـابق الثـاني شفـت سُكرة تضرب على راسها تدفـع بالعاملات وتتـوسل بيهـن يعوفنهـا تنـزل تشوفنـي ما يخلنها مجبورات مقهـورات على حـالتي بوضعي هذا قهرت عدو ومحب وما قهرت سامية
رادت تبـوس ايـدهـا جرتها منهـا العاملة وعافتها تنزل هي ورونق شمرت
روحها عثرت بالدرج وگعت على ركباتهـا وكفت تركض شالت راسي خلته
على رجـلهـا تمسـح التراب مـن وجهي تضم بشعري تبجي بثـگل لسـاني وتعـب روحـي نشغت ولزمت ايدهـا اگلهـا
دُجى : استـاذ كــافل خلي يجـي يحميني منهـم
رونـق: مسـافر رايح ماكو احد بيهم يحميچ
سُكرة : سودة بوجهي يا دُجى
دُجى : الأمانة ، استاذ كـافل عنده الأمانة
سُكرة: لا تحچين بأسمه بعد لا تذكري لا تمـوتچ امـه
سدت حلگي ورفعتني حضنتني بكـل قـوتها تبجي بعلو صوتها
طلعت فنـار من المكتب لازمه راسها تگطع الدم منـه وجهه خريطة
من الضـرب تقـربت من عدنـا وضحكت ضحكه قبضت گلبي منها
فنـار : الدنيا دوارة والما يحسب حساب خطوته يلوحه
طشارهـا انتِ البديتي دُجى واني بس نهيت اللعبة
بجيت اني وصديقاتي قبل وضحكتي انتِ وصديقاتچ
وفرگتيني عنهـم
دفعتها سكرة وهي كملت شماتتها ما مهتمه
فنـار : لعبتيها صح وخليتي مدير الدار بنفسة يطردني
واليـوم يـومي اخرب لمتكم واشتت شملكم واخلي المدير
يطردچ ، واني رايحة بالطابق الثاني اشوفچ وانتِ تنطردين واضحك عليچ مثل مـا ضحكتي عليَّ وعيشتيني ايـام شفـت بيهـا المـوت راح تعيشيهن ارجعچ وحيده وهذا اكبـر عقـاب تحصلينه وانتِ هامش
طلع استـاذ كُمـيل وياه ساميـة اشرت الها بعينها تصعد ، ومشت وياه
فتحوا الباب والعاملة اجت گعدتني وسكرة تساعدها حضنتني ورونق
گبالي وگفت ما ترضى ياخذوني ، واجت باجي كلثـوم صاحت بيهم
_ استـاذ كـافل يرضى بهالتصرف؟ لو رجع من السفـر
وعرف طردتوهـا وهي بحمايته شنو رد فعلـه ما فكرتوا ؟
سـاميـة : الحاضر يعلـم الغـايب مشكلـة اليـوم لو تنذكر
گدام اي استاذ من الأساتذة ما تلومون غيـر نفسكم
وتجنون على روحكم ، ولا كأنما صاير شي هنا
سُكرة : راح يسأل عليها من يرجـع
سامية : خابـرتـه وبلغتـه شـردت مـن الدار وانتهى موضوعها
كُميـل : وصلوا ياخذوهـا يلـة استعجلوا فضوها
سامية: خلي اخلص منهـا وهذني دواهن عنـدي
اعرف شلون اقفلهـن بقفل والمفتـاح اشمره
سُكرة: حرام عليـچ گلبچ ما ينقهر عليها ليش كرهتيها
شسوتلچ والله مكسورة وحبابه لا تخليها تروح حرام
والعباس حـرام لازم تفوت مستشفى خليني اروح وياها
جروني من ايدها وهي تسحب بيَّ ورونق لازمه ايدي تصرخ وتتوسلها عطت من الوجع عافتني مغصوبة من جرنها العاملات ، وفنـار فوك متشمته مبتسمة منتصره ، قفلوا الباب الحديد وگعت بين ايدهـم فاقدة الوعي
وعـيت على صـوت الدكتـور وبرودة اجت بوريد ايدي يصعد وجع قـوي بالعظم كل ما يمشي المغذي بيدي ، وبرودت مرهم على طرف خدي وگصتي وراسي احس بلسعات الحرگ توجعني وجعها بگلبي جريت نفـس وصعبوا حتى جر النفس من ضربات الصونده ظلوعي توجعني وظهري متهشم ما ظل حيـل بيَّ بعـد
رديت نمـت وحيره ملتمـه على حيـره مـاكل گلبي الخـوف والغربـة
بعــد سـاعات فتحـت عيـوني لگيت روحـي بغـرفة تعبـانـه حياطينها
وأسره مصفوفة صفوف وحده قريبة من الثـاني فـارغـات كلهـن
دخـلت الممـرضة وگفت المغذي وطلعت بدون ما تحاجيني بحرف
الخوف مو بس سكن كلبي،الخوف سوه بيه انهيار ما ينوصف بكلمـة
أباوع على باب الغرفة ناس تفوت وناس تطلع وكل دقيقة صوت عياط
يهز المستشفى ويهز دگات گلبي المهدودة هد وأسمع كلمة "البقاء لله" تتردد بأذني بهاي اللحظة حسيت روحي تطلع ويه روحهم جسمي كله يرعش وأسناني اطگطگ اريد امي محتاجة أبوية وينكم عني عفتوني بنص الغـربة يتفننون بتعذيبي ولچ يمه
الألم ينهش بروحي نهش اصيح بكل علو صوتي على ممرضة تفوت وتتعداني وما تجيني صرختي تضيع بين الأصوات العالية برا والمصيبه جسمي مشلول ما أگدر أحرك ايدي ، رجعت وحدي أون وأهمس لروحي
هاي حوبتج يمـه تعالي وشوفي شسوت بيه حوبتچ
رفعت ايدي اثنينهم ارفع بيهم واصرخ من الوجع حضنت روحي خايفة ومهزوزة وأرجف من البرد وبدموعي وكسرتي صحت امي احاجيها
يمه وينـچ تعاليلي حضنيني بنيتج خايفة يمـه بردانـه
هـل ليلـة متت بيهـا بالدقيقة ألف مـوتـه وعشت مغصوبة عليهـا اكملهـا
للصبـح داومت الممرضة بشفت ثـاني شافـت وضعي بقـت تستفسـر
منـو ضربني وشلون وصلت هنـا وليش الدكتور ما اخذ اجـراء گلت الها
_ الله يخليچ اريد مـاي شربيني شويـة مـاي
طلعت مستعجله برا ورجعت بيدهـا گلاص ماي تريد تگعدني اشرب منين ما تلزمني اصرخ من الوجـع لا ظل بيه عظم صـاحي ولا حيل كتلوني وخلوني اتعذب وأعيش الوجع بأقسى لحظاته وحدي ، سندتني على مخاد وگعدني
لزمت ايده وايدي من العطش والوجع ترجف لزمت ايدها وشربت الماي كله
_ شسمچ ماما ؟
_ دُجى
_ دُجى شنـو ؟
14 تعليق
_ همـاس
_ ابـوچ ليش ما تذكرين اسم ابوچ ؟
رجعـت راسـي على مخـده وهي اعتـرضت نزلت رجلي ولزمتني من ايدي وظهري سنتدتني ونزلتني اون واصرخ من الوجع طلعتني للحمامات تغسل بوجهي وايدي ورفعت فستاني تغسل برجلي فوتتني حمـام وطلعت الـها رجعتني للغرفـة واحنـه بالممر صاحت على وحده تنظف گالت
_ جيبيلي وجبـة من المطعم شوربة حارة بسرعة
رجعتني على فـراش تباوع الجسمي وتهز راسهـا مصدومة
_ مستحيل كمية التعنيف هذا لچ ماما احجي منو مسويها
فاتت العاملة بيدها كاسه شوربة اخذتها منها وراحت والممرضهگعدت بصفي بعدها بنية شابه وعيونها تريد تطلع من محجرها من الصدمة
ما مستوعبه كمية الزراگ والضربات على كل جزء بجسمي ،وماترددت
احجي الها كل قصتي الى ان وصلت هنـا يمها ، وگفت على طولها
تدعي على سامية وفنار ومل من شد وياهن وسكت عنهن وطلعت من الغرفة
للدكتور تعرف ليش ما يتخذون اجراء ويشتكون على فـاعل
رجعت نفسي عاى مخده والممرضه على طول اليـوم بعد ما رجعت بقيت وحدي اعيش الوجـع والخوف والتعب وانام ، ثـالث يـوم وأني متكسره
وجسمي يثگل اكثر من قبل ما يخف الوجع بي وممرضه ثانية اجت
سـاكته بحرف ما نطقت ودتني للحمامات ورجعتني بفراشي وخلت مغذي لأن شافت جسمي منتهي من سوء التغذيه، واجت العاملة وكلتني شوربة
وطلعوا وعافوني باقي اليوم وحدي ، الرابع يـوم شفـت الويـل ومـات گلبي
بالــيـوم الخـامس گدرت اگعد وحـدي ، وللعصـر اجـه رجال جبير بالعمر
وياه بنيـة واجاهم الدكتور سلمهم تقرير طبي بحالتي اخذه من الدكتور
منا شگكه وشمره بالزبالة اول ما راح الدكتور مو گدامـه وصاح للبنية
_ جيبيها وتعـالي
سحبت ايدي من البنية وعطت بيها من خوفي وگلبي دگاته سرعت
_ وين تردون تاخذوني
_ للدار
_ مـا ارجع هنــاك
3 تعليق
_ للدار الجديـد
هي تلبسني واني لا گلبي ولا عقلي راضين اروح وياهم واعيش قصة عذاب ثانيـة ، جريت نفس بصعـوبة وگلت الهـا واني ما ناويه اسلمهم روحي
_ قبل لا نروح اخذيني للحمام
رضت من هزت راسها عرفتهـا ، ولزمت ايدي طلعتني من الغرفـة ومشتني للحمامات بنص الهوسة افتـر صاير خبصه وريحته ما تنطاق ، دخلت للحمام دقايق ومن كثرة الهـوسه لزمت ضلوعي وطلعت اركض بالممرات ورجلي تريد تبتعد منهم وصلت الباب الخـروج والعـالم مصدومة تباوعلي
ضغطت على ضلعي اكثر ما متحمل اركـض ، لزمت بالحايط
اخذت نفس وكملت طـريقي وهزت گلبي بعيطتهـا ورايَّ
_ استـاذ عـامـر اركض البنيـة شـردت
العـالم توجهت نظراتهـم عليَّ فشلت من روحي تمنيت الگاع اطمني
ركضت وماعندي قوه رجلي ما تعين بيه وگعت اضرب برجلي واعيط
دُجى: حتى صحتي تخون بيا ربي دخيلك
وصلني جر ايــدي وگفني على طـولي وبمجرد ما سحبني امشي
نـلزمـت ايدي ونسحبـت مـن بيـن ايده وصـرت بظهـر زلمـة وفتح
ايده يدافـع هوَ وابو الدار مـايقبل ينطيني يگله
_ البنيـة ماتريد تروح وياك ليـش تجبرهـا
وليش البنيـة معنفة منـو ضاربهـا ؟
طلـع الرجال ورقـة وفهمه اني اجيتهم معنفة واستلموني بدار ايواء
حتى يحموني واني رافضه اروح لأن بعدني بصدمة ، التفتت عليَّ
يناظرني متعجب على منظـري ويكله
_ هـاي يعوفوهـا ؟ مثل الورد
ليش يعنفوهـا ويشمروها دار ايواء
دنگت راسي اريد اوگـع من طـولي ونـار شبت بصـدري من نظرات العـالم اخذني الرجـال من عنده من اجت مرتـه لزمت ايده ضايجة وصرخت
_ شعليك بيهـا عوفها هسة تعوفها تروح لزگت بيها
مشيت وياهـم مجبورة صعدوني بالسيارة وشفت الزلمة بعدها يتجادل هو وزوجته وعينه على سيارتنـا يقـرا بالرقم مالتهـا ، نـزلت راسي وابتعدنا
عشت الغربة بيناتهم ، وبعد سـاعة دخلنـا المنطقة شارعها عـريض وگفت
السيارة گدام بنايـة چبيـرة مكتوب علىهـا لافتـه
دائرة أصلاح الأحـداث
" مدرسـة تأهيل احداث الأناث / المحكومـات "
محكومة بيا ذنـب سـووني، ويا حـدث سويتـه وغلـطوني
صرت اني المذنبـه ! بيـا حق بسجـن يخلـوني وبهذا العمـر بهذلونـي اهلي والغربـة عليـه
بجيت بنفـس احساسي بيـوم جابوني عمامي وشمـروني بنفس المشـاعر
والرفـض نـزلوا فتحوا بابي يلـزموني من ايدي يسحبوني انزل ادفع بيهم
واتوسل ما يفوتوني ما اريد ادخل هنـا ماغلطت همـه ضربوني اني ماغلطت
اجوني حـرس اثنيـن اجسامهـم ضخمـة وجوهم تخـوف بلزمه وحده وسحبه
طلعوني من السيارة وفوتوني للمـدرسـة واخذني وتحد بيهـم يمشي بيَّ جوه
دخـلنا على ممـر مكتـوب على بابه " الأدارة " وگعدني على كرسي
_ انتـظري هنـا لا تتحـركيـن
حضنت روحي بيدي وجسمي يهتز من البجي ضعت اباوع على مكان
يختـلف على دار اخـتلافـه دمـرني ابوابه مثـل السجـن واقسـام الغرف كئيبة تخنگ الصـدر ، الكاشي تعبان والحياطين متآكله وألوانه ما تتشابه
ملطخه ، لزمـت ضلـوعي وشفـت الحـرس يقفلـون بالبـوب كل قفل شكبره
وعلى صـوت فتحت البـاب التفـتت على ادارة وگلبي مـا ارتاح بعـد
اشـرت مريه لابسه تنوره وقميص وشال على ادارة وگفت تعبانة الزم
بالحـايط وامشـي لگيت المـديـر گـاعد لابس رسمـي نظر نظره بطرف
عينه وگال الهـا
_ هي نفسـها اللي دزتها ست ساميـة وگالت خطرة ؟
_ نفسـهـا استـاذ
اخذ ملف كتب معلوماتي وسلمها الملف وگال الهـا
_ وصلي 177 للقسـم وبلغي البنات بأسمهـا
جنت اتمنى اشـرد لو اصـرخ واعاركهم وارفض قرارهم بس سلبوني
حيلي وعقلي وأسمي مشيت وياهم جثة بلا روحـه اخط بخطواتي واتعثر بيهن وصلت الغـرفة من الغـرم مكتوب عليهـا " المنـام " ودفعت بابهـا شفت
سبع اسره بغـرفـة وحده وسبـع بنـات وگفوا استعـداد للأستاذ وراسهن
ما يرفعنه ولا يباوعن بعيونهـا
سلمت عليهـن ودخلت تفتـر بالغـرفة والبنات صنم گدامهـا شافت الغرفة
ودارت على بنيـة مـن البنـات اشرت الهـا على بـاب
_ 109 روحي جيبي فراش من المخزن وينفرش هنا بالغرفة
الـ177 مـن اليـوم تعيش وياكـم وانتِ 131 تشرحين النظام
حـاربتني الدنيـا بعمـر كـون اني مـرتاحـة بي ، طلعـت وخلتنـي ورجعت
البنية شمـرت الفـراش بصـف رجلي نزعت اللي برجلي ودفعتـه بـرجلي
حتى ينفـرش بعد ماعندي حيل يشيلني واوگف ،نمت بملابس وشالي
واجت بنية غطتني ورجـعت لمكانـها منعزلات وحده عن الثانية قليل يحجـون
غفيـت مـن التعب عازله روحي مـن الدنيا كلهـا ، حتى ما افكـر صديقاتي
ليش مـا يسألوني عليَّ ، والكفلنــي مـا فگدني مـا تذكـر رايـده حمـايتـه
مـا فكـر امـانتي عنـده شلـون اعوفهـا واشـرد وينهـم عني عافـوني
يـوم يجـر يـوم ماعفت فـراشي واضعي يوم بعد يـوم تدهور حالتي
البنات يوكلني ويوصلوني للحمام ويرجعوني ، يلتم عليَّ وجع الضرب
اللي مـا متعودة ولا بعمري احد ضربني ولا جنت اتصور يجي يوم
واتعنف هذا التعنيف الوحشي بلا ذنب ، ما ادري من الصدمـة بالناس
واتهاماتهم
" هـي دنيا صعب الفقير يعيشها، وصعبة على القوي يكملها "
سُكرة...
محبـوسات بغرفـة مقفـول بابهـا ننتظر مصيرنا ماباليد حيله نسويهــا
افتـر المفتاح وگفت على حيلي ورونق اجت بصفي لازمه بعباتي
فـاتت ست سامية وكبـرى وعاملات اثنين ، راحوا على چربايـة دُجى
گعدت تباوع على حالتنا من فـوك ليجـوه اريد ادعي عليها وبكلامها سكتتني
سـامية : اسمعني مـامـا ماعندي كل مشكلة وياكـم بالعكـس الله يشهـد
عليـه احبكم وأحسبكم بنـاتي واريد الكـم الخيـر ومن ابعدكم من الغلـط
كـون تعتبرني ام وتنصح بيكـم ، اني فديت عمري بحمايتكم انتِ وياهـا
وكل بنيـة بالدار لو صار خطر عليكم والله العظيم بروحـي افـديكـم
نشغت بالبجي وامسح بعيوني وجاوبتها بصوت مختنگ منها
سُكرة: واشوفچ ردتي تمـوتين وحده مـن عدنـا وطردتيها
ساميـة : مـا عداها گلبي يكرهه وما ارتاح لهالبنت
ومن اول يـوم شفتهـا بي مغسول گلبي غسل منهـا
وهي زيدت هل كرهه ما صلحت صورتها بعيوني
بالعكس سوت عمايل ارفضها، واجيت ونصحتها
وما اخذت بالنصيحة وما بقت نظام ما خربتـه
المثل هالنماذج صعب نتوالم سويـة
كبـرى: انتِ وصاحبتچ ابقن بعيدات على موضوعها
ليش يلوحكم طشارهـا وعليكـم ثارات ومشاكل
تقربت مني ست ساميـة واني واگفه مسحت على راسي تگلي
سـاميـة : انتِ واعية وهادئه اشتري راحـت بالچ واخوچ
خلي بين عيـونچ لا انوب تروح وحده مـن العاملات للتاجر
وتگله عندج تواصـل ويه اهلـچ وبظرف يوم وفجأة بظروف
غامضة تشردين مثل ما شـردت صاحبتچ وتوگعين بيده
التاجر واخـوچ وياچ وترجعون للثـارات ودم اخوچ الثمن
طـاحت دموعي ودنيت نفسي منهـا گلبي يدگ سـريـع والرهبة ترست روحي
وما تكتفي بتهديدها راحت سحبت رونـق مـن ايـدهـا وكعدتها على چرباية
وبقت تباوعلهـا ورونق رافعه راسها عليها والبنية جمدت بيدها من كلامها
سـاميـة : وانتِ ذكيـة عقلـچ بـراسـچ تعرفيـن خلاصـچ
استفادي مـن عقـلچ احسـن ماترجعين بيـد اجدادچ
وتـرجعـين مخبلـة بلايه عقـل مثـل مـا اجيتي يمنا
تتذكرين لـو اذكرچ اجيتي مخبله ماخذين عقلـچ
سـدت رونـق اذنهـا بيـدهـا وصـاحت بيهـا وتستغيث بيـه اجيها
رونـق : لا تكمليـن ما اسمعـچ بعد سديت اذني
سُكرة تعالي يمي سكتيها مني لا تذكـرنـي بيهـم
اخذتهـا بحضني وهي تلف بيدها عليَّ خايفة واعصابها انتهت ترجف
سُكرة : ليش تذكريها وتعايريها بالماضي وانتِ تعرفين
ماتحب تذكره ولليوم ما حجـت بي حتى لصديقتها
كبـرى : نذكرها حتى تعرف شنـو ينتظرهـا لو كسرت
كلمة المديرة ، وتخليها حلقـة بأذنچ وأذنها تنزلين انتِ
وياهـا للأساتذة همَّ على وصـول شنو تحجي ست سامية
تجاوبين بصح واضـح ؟ معـــلوم ؟
سُكرة : طمنيني على اقل گولي وينها البنية
زينة عايشة ميتة حتى لو سكتت گلبي مرتاح
سامية: مـا يخصكم تعرفين ينلصم حلگچ وحلگها
واني احجي ، والبشر عقله عقل سمجه يـوم يومين
بالزايـد اسبـوع وتنسي صاحبتچ ونفضها
خليـت عينـي بعينهـا وتحديتهـا بجوابي دست على ثقتها برجلي
سُكرة: استــاذ كافـل بعمـره مـاينسى الكفلهـا
دُجى كـفلهـا الكـافل وبحمـايتـه يستقتل ويـرجعهـا
رفعـت چف ايدهـا تريـد تضـربني وتراجعت من لزمت ايدها ست كبرى
وتلفونهـا رن نـزلت على سـريع عرفـت الأساتذة رجعـوا وعلت الأصوات
جوه ، بقت الباب مفتـوح ردّت امشي لزمت ايدي رونق
رونـق : لا تعـوفيني ابقي يمي اني خايفة سُكرة
لزمتها من چتفهـا اهز بيها واضرب على خدها راشديات
_ صحصحي رونـق بطلي خـوف دُجى بحاجتنا
_ غطيني وسدي الباب عليه وروحي نزلي بعد ما انزل
لا ترجعني الهم واخاف اعيـش وياهـم هذولي يخوفوني
نومتها بفراشها حايرة بينها وبين انزل واشهد على مصيبة راح تصير
جوة يـا خوفي الأستاذة يصدگوهـا وتروح هل مظلومـة بالرجلين
بست رونق مـن راسهـا ورفعت ايدها گلت الهـا
_ لزمي السوار بيدچ وغمضي عيونچ
تخيلينا اني ودجى يم راسچ گاعدات
هزت راسها وعيونها تجري دموع بقهر لازمه السوار مخليته على گلبها
عفتها وعـدلت شـالي اريد انـزل شفـت استـاذ خيبـر واگف مقابيل ممر مكتب استـاذ كافل وست ساميـة بصفهم ، ولمحت استـاذ سـرگال يخـابـر من بعيد بالتلفـون منفعـل على اعصابه يحجي
خيـبر: عفتهـا البنيـة مستقرة بالدار وما تريد تعوفنا
شلون تشرد بالله ما تدخل بعقلي ولا تقنعوني
سـد استـاذ سرگـال الخط وجاوبه على كلامـه
_ بس الزوج يصدگ البنيـة تشرد لأن تعاركت
خيـبر : بلغت ؟
_ اي بلغت ، كـافل على وصـول كون نسمع خبر قبل
لا يوصل ، وست جهزي سبب يقنعه لأن ابنچ ما ينضحك
عليه وتعرفي بعـد انتِ مجربتـه يلگفهـا وهي طايـرة
گعدت على درج الفوك دموعي تصب والف فكرة تجي براسي
وبين نارين خلتني لو اخسر روحي واخوي لو اخسـر صاحبتي
لصارت اخت ، غطيت وجهي بيدي صدري ينقبض من افكر لازم
اسكت حتى لا نروح بيهـا اني واخوي شسوي ياربي ساعدني يارب
6 تعليق
وگفت وردت اصعـد من سمعت صـوت استـاذ كـافل بالحديقـة على حـراس يرزل ويسب ودخـل على دار لزم الباب الحديد بأثنين اديناته هزه هز صار يروح ويجي وصـوت الحدايد وهي تتحرك تدوي بگلوبنا قبل الدار ، لزم القفل الموجود على باب ورگعه بالباب الخشب من بعيد بحيث الباب خشبه تكسرت وگع القفل بالمكتب وفـات عليهم مثــل الــرعيده
كـافل : احـرگ والدي والديكم اليوم نفـر نفر ولـد القنـادر
سامية : عيب لا تسب منـا البنـات
كـافل : وينـهـا وحگ من قلع خيبر الدار احرگـه
سـامية : شـردت
كمش القفل الثاني رگعه بالكراسي فطرهن واحد اتفلش وتناثر غطيت راسي وست ساميـة راحت بصف خيبـر وگفت تبعد بروحه من وجهه وهوَ مايشوف گدامـه وطلع بالحديقـة يخابر وهي ركضت على مكتبهـا طلعت الهـم فنـار وصاحت عليهم يشوفونها ، وفنـار راسها ملفوف من عضت دُجى زارفته الها وجهه من البوكسـات مزورگ كله مورم منتفـخ يا دوب معانيها مبينات وهي لازمه وجهه ادير بي منا ومنـاك حتى يشوفونها زيـن
ساميـة : وحال هل يتيمة دليل كلامي وكلام كل
بنات وعاملات وحراس الدار كلهم تجذبوهم معقولة !
خيـبر: مو القصد نجذب بس البنية ماعدها احد تروحله
دخل عليهـن كافـل وسـرگال وخيبـر يلزمون بي حتى لا يغلط غلطه
كـافل : تريدون تقنعوني دُجى تسـوي كل هذا بيها ؟
سامية : استاذ تجذب روحك مو اجت بنفسها گالت الك
لو فقدت بعد الله يستر منها لزمت البنية ملختها والعاملات
واني وكلثوم نريد نفكها مـن البنية مـا نگدر عليها ودفعتنا
وراحت گلت هاي صعدت طلعت تغافل بينا وشردت برا
فحطهـا يبس حلگها وهي تقنع وترجع ليوره يخابر ويرجع يگلها
هي رايده حمايتي وتظل عندي ماتشرد والعبــاس ما تشرد
خلاهـا دايخـة بزمانهـا ورجلي صـارت خيـوط من وگف على درج
وبكل صـوته وغضبه صـاح
_ سكـــــرة ، رونـــــق وينكـم وينهــم البنات ويــن ؟
نزلت وجسمي منمل ولساني احسـه صـار ثكيل من كملت ونزلت الدرج
وامسح بدموعي بيدي نزلت راسي مـن فقد بعد وصـاح
كـافل : دُجى شـردت ؟
صعـب احجي واخسـر اخوي ، واموت وما ابيع صاحبتي جاوبته مجذبه بجوابي ، بس حركاتي تبين اكـو غلط وشكوكك بمحلها من بقيت اباوع
على ست سامية وموضحه رجفتي ابين اني مهدده
سُكرة: تعاركت وياهـم وهي هم أذوها من الضرب وشردت
كـافل : منـو ضربهـا ؟
سُكرة: جانت تتجنب تنزل وبوقت الأكل نزلت جوعانة
ورادت تاكل وفنـار بدت تذب كلام
قاطعتني امـه تگول
سامية : وهي نامت على فنـار موتتها من الضرب مو ؟
سُكرة : صح دُجى مـن فقدت اعصابها ضربت فنار
بلا وعي منهـا وبلمح البصر شـردت شلون وشوكت ما ادري
ضيق عيـونه مو بس شك متأكد وين تفوت عليه لعبتهم وهوَ داهية يمشي
على گاع ، رجعت كـم خطوة من فرك وجهه مشتاط من الكـل خفت لا يرگعني
راشدي يلزگني بالكاشي وفنـار وامه راحوا ركض فاتوا على مكتب من صبح
كـافل : غضب الله على راسكـم دُجى وينهــااا
لزمـه استاذ سركال وخيبر من ايده يريدون يطلعونه
خيـبر: اذكـر الله كـافل ترجع وين تروح هسـة ندورهـا
سـرگال : بذمتنا البنية قابل نعوفها يا خوية وعلي
گلبي نار هسـة الدنيا ثلچ وليل والوضع مخوطر
كـافل : استقرت البنية هنا ، ورجعتونا على فنار
صيحت نصحت ردت يمعودين ما ترهم فنـار
بالمهجوم من انهجم على راسكم الدار
خيـبر : كـافل بس اصبر خلي نفتهم
كافل : ولك تمطر الدنيـا ويـن راحت البنية بالبــرد
صعدت اركض وكلبي يريد يطلع من مكانه من گال
كـافل :شردت وباگت وضربت وهددت بعد شعدكم
سويتوهـا مجرمة ، والله العظيم لو تجيني هي
بنفسها تگلي شردت اگول مجبورة وجذابة
عـاف الدار بكبره وطلـع هو وباقي الأساتذة وست سامية تگول الفنار
_ خلي يطلع يدورهـا يتعب ويمل ويعوفها
لأن ما يحصل ولو مقدار ذره اثرها محيتها
بمكـان مايخطـر على باله بعد صعب تطلع منه
دخلت للغرفـة ادعي عليهم وابجي بحرگه ورحت على هاي البنية يبست
شلون بيه دخيلك ياربي البنية ذيچ راحت بالرجلين وهاي خبلتهــا
سُكرة: ولچ رونق حاجيني شبيچ ليش هيج خفتي
بس گولي مو كلبي راح يوگف من الخوف عليچن
گصتها تعرگ وجسمها ينفض الزم بيها صارت نار امسح بوجهه واصيح
_ شمسويلچ وهيـچ تخافين من اجدادچ دخيل الله احجي
فكت عينها حيل ما تريد اذكرهم وقربت راسها مني حضنتها من كورت روحها وايدي على ايدها وظهرها اطبطب واصبرهـا اريدها ما تخاف
نامت والدمعة بعيونها عسى دموعچ تغسلهن يا رونق مثل ما حرگن گلبچ
يحترگن شسون بيها طفت البنية بتهديد واحد نومتها ميته بفراشها
اختفوا بيومها الأساتذة واذا رجعوا يرجع بس استاذ خيبر يشوف احتياجات الدار ويرجع يخابرون عليَّ ويختفي ومن غيبتهم ست سامية بقت عايشة
بخوف حسرة تسمع صياح تجفل وتلزم گلبها عيشها ابنها برعـب بقيت
اسمع ست كبرى تگول الهـا
_ على هذا شد الأعصاب لو بقيتيها هنا احسن
راح يصير بيج شي بس من الرهبة وعلى ساعة
يعرف عنوانها ويگب الدنيا على روسكم
لج يعني ست نصيحة لله رجعيها
بقت راسهـا يابس والمصيبة حـال الدر كله وگفه استاذ كافل وخيبـر
لا شغل ولا ادارة مفتوحة ، وهي تخابر بزوجهـا تشكيله ويزيد خوفها
من عدنا اضطرت تاخذ اجراء حتى تبقينا تحت طوعها
اسبـوع بساعاتـه وأيامه مقفولة علينا غـرفـة ننزل مـرة وحدة ومالي نفس
فـطـرت گلبـي وباگت ضحكتي مني مـن وصلـت رونق للمـرض
سُكرة : گومي اشربي مـاي صـار بيـج جفاف گومي حبابة
دارت وجهه تبعده مني ودمعتها نزلت على خدها وذبت حسـرة
رونـق: ندمانة لأن جبانة
سُكرة: رونق كافي انتِ مو جبانة
_ ليش اخاف اريد ابطل خوف اعض اصابعي ندم
لأن بقيت بمكاني خايفـة ما حجيت
كعدتهـا ولزمت وجهه قوي غصبتهـا تشـرب مـاي وهي منتهيه
هزيتها من چتوفها اجيبهـا واوديها عيطت بوجهه
_ لا تشلعين گلبي اصحي خلي نوگف على رجلنا
فنـار رجعت سيطرت على كل البنات وكلهن وياها
رونق: بعد مايهمني شي هو الباطل دومه يفـوز
أيست منها وگعدت على جربايتي غرگانه بهمومي لا من اخوي ولا من صديقتي صرت بامتحان صعب وماعرف نهايته وبيا حال اكمله
تنفست بصعوبـة ونزلت تذكرت يريدوني جوه دخلت على مكتب ست سامية
شفتها گاعدة ومجـرة وياهـا تسولف ، عافتنا وطلعت واني گعدت على كرسي
سُكرة : أهلا وسهلا بيـچ مجـرة
_ وبيچ اكثر سكر، بيچ شي حبيبتي ذبلانـه مو على بعضچ ؟
نزلت شالي على شعري وهمست بتعب الها
_ ماتعرفين خبـر على اخوية متعب ؟
_ اجيت علموده يريد يحچي ويـاچ
فزيت فـرحـانة گعدت بصفها وهي تخابر ومشاعري تلخبطت من سمعته
متعـب : الــو ؟
سُكرة : ولك متعب خوية شلعت گلبي وينكم
وين عايفني ردت امـوت والله من الخوف عليك
ذب حسـرة وسمعته يشرب جگاره من ذب نفس كشفته گال
متعـب : سوده بوجه اخوچ يا خويـة صدك عايفچ
وحدچ وداعت عيونچ مكسور ظهري حتى نلتم سوية
وناكل لگمه حلال من تعبّ اخـوچ تأخرت عليچ مـو ؟
سُكرة : تشرب جگاير ؟
صوته تغير چنه جان گاعد وگف يمشي وذبها يگلي
4 تعليق
متعب : لا
سُكرة: تجذب عليه ؟
_ هل فترة شربتهـا
_ اي ليش !!
_ تعبـــان
ثگلت العبـرة بصدري وخنگت بلعــومي واني اگله
سُكرة : اختك هـم تعبت متــعب والله تعبـت
متعب : بذمة اهلنـا هــذا تعبنا
انهـاريت وطلعت كتم الأيام الفاتت كلها وياه اعيط اشكيله
7 تعليق
سُكرة: ارجـع اخذني متعب بعد ماعندي حيل يتحمل فراگك
_ ويـن اگعدچ خوية ويا بيت يتحملنا منين اعيشچ گليلي
وگفت على حيلي احاجي ليگول واگف گدامي
_ ثگل ظهرك على ثگل گلبي ونعيـش ما رايده اكل منك
ولا شرب ولا بيت شوفتك عندي سند بظهري هـاي كـافي
متعب : واگعد بيـچ بالشارع ؟ اشوف العيون الوصخه
تباوعلچ لچ اني ولد ومـا مخلص منهم اگعد بيچ وانتِ
شابه تخسريني خوية اكتل الخاطرچ وادخل اعدام
سُكرة: مخنـوگه والعباس مخنوگه كـون اموت
متعب : يـاهو ويـاچ؟
_ الدنيـا مزعلتني داست عليَّ يا خوية داست على اختك
ماسمعت جواب منه وصلني نشغاته وضرباته على راسه وصدره
يبجي بكل صوته ويناشغ مثل الطفل محروگ حرگ من القهر
سُكرة : لا تبجي متعب سكتت والله جنت اشكيلك
وراحت الخنگه كافي فدوة لا تقهـرني عليك لا تخوفني
متعب : والله معمي على عيوني ومتحمل العـجب
الخـاطرچ تـرا وعلي يا خوية انتِ ما تهونيـن على
اخوچ على عمه عيوني متحمل فراگچ سوده بوجهي
سكرة : لا تبچي متعب دمرتني لا تبچي خوية لا تبجي
متـعب : سامحيني خوية قصرت بخـوتي ويـاچ
سُكرة: ماقصرت بـس اتمنى اشوفـك أريد أحضنك
واحـس بالأمان محتاجة الباقي مـن اهلي
اختفى صـوتـه دقـايق ، بقيت افتر بالغرفة خايفة طاح صار بي شي
امداني بجيت شجاني وشكيت حالي عنده هوه بيا حـال ، رجـع صوته
خشن ما يبجي ويحجي ويايَّ مستعجـل
متعـب : يصيحـوني سُكرة لازم اروح ديري بالچ على روحچ
سُكرة : متعـب
_ هـا يا كل اهـل متعب هـا خويـة
مسحت دمعتي وابتسمت وحجيتها
_ اني احبـك
_ عـايش الخـاطـرچ
خليت ايدي على گلبي وبلعت الغصـه واني اگله
_ استودعتك الله
_ استودعتچ الله
سـد الخـط والتفتت على صوت البجي ورايَّ لگيت مجره منهاره ويانا
سلمتها التلفون وگعدت يمها لزمت ايدي ولزمت ايـدهـا گالت
مجـرة : خوتكـم حلوة
_ عايشيها محرومين منها
_ اخوتي كلمن على همه محد داري بيَّ
_ ولهـب
_ الـوحيـد مـن اخـوتي يستاهل كلمة اخـوي
شايل شيلتي ويدور على اطفالـي ما عايفني
استغربت اخذت ماي خليتها تشرب وهمست الهـا
_ ليش وين اطفالچ ؟ والله عبالي مـا متزوجه
_ عندي اولاد اثنين 4سنوات ب8 سنوات
_ وينهـم ؟
_ انفصلت اني وابوهـم وتزوج اخذهم مني وسافر
_ عـزا صـار شگد ؟
_ سنتيـن ادورهـم وخايفة اموت وما شايفتهـم
مسحت على ظهرهـا اصبـر بيهـا
_ لا اسم الله عليچ عمرچ طويل بعدچ صغيرة تخبلين
_ ههههههه جنت ميته ولهـب وگفني على رجلي
لو مـاهو چان اني هسة جوه التراب
_ الله يحفظه ألچ
مسحت وجهه طلعت مرايا من الجنطة وطوخت حمرتها وابتسمت
مجـرة : اظم الحزن جوه المكياج احسن هههههه
_ مشكورة لأن اجيتي طمنتي گلبي على اخوية
_ لهـب يسلـم عليچ
_ الله يسلمه ويسلمـچ
سلمت عليها وراحت وست ساميـة تمشي وياها لبره واني صعدت فوك گعدت بالكاع بصف رونق حجيت الها وهي مغمضه عيـونهـا ما تحجي
سُكرة: اگعدي ما تريدين تجمعين اخبار ، اشتاقيتلچ
اشتاقيت اشوف ضحكتچ واتوسل بيچ حتى تحجين
واجبرچ تنامين لان ادوخيني من تفترين علينا ، اگعدي
ضحكيني وگولي شنو هذا حظچ احسديني اقبل بس
فدوة ارجعي كعدي ويايه فكري وناقشيني ليش تخلوني
وحدي لا منچ ولا من دُجى ولا من اخوية
شلون ألمكم وانتم ضايعيـن بدنيا لا رحمتكم ولا رحمتنـي
خليت مخـده جوه جربايتها ولفلفت روحي بالبطانيـة وقبل لا
افكـر انـام سمعت صوتهـا تشهگ وتگول بقهرة
رونـق : كـون دُجى هسـة بمكـان زين ودافي لأن باردة
وهي ماتحـب البـرد ، تتوقعين هسـة هي زيـنة
گلبي يگلي مو زينة
سُكرة : كون بعدهـا قويـة وبحيلهـا
رونق : كتلوهـا ما ظل بيها حيل ، ما انسى شلون
ضربتها وجانت ترفع ايدهـا وعيونها تفتحها من الوجع
ودني بروحها منها وهي ما رحمتها شلـون انسى
سُكرة: ما ننساهـا الفرحة ويانا وتبجي ويانا
وتاكل وتشرب نفس ماعونه وماترضى على زعلنا
هاي ما تنسي راح اظل ادعيلهـا واتمنى التقي بيهـا
مـر يوميـن على هل يـوم وحالنا نفسـة ما سمعت اخبار بعد وحايرة بزمـاني وين يوديني بعـد ، والباطل يضحك منتصر ماخذات الدنيا
بطول وعرض وكلها تحت طوعهن وأمرهم، والعثرة الوحيدة كلها ملت
يدورون بالكاسره عينهن وابنهـا ما يمل دار المحافظة شبر شبر
يدورها وهجر الدار والشغل متأكد اكـو ملعوب منهم ويريد يوصله
جنت اسمعها تشكي للمدربات ، وتگول لست كبرى توقعت بأول
تلاث ايام ينكطع اثرهـا وينسى ونكمل شغلنا مثل قبل واحسن
خابت توقعاتهـا ، جنت ادعي وابجي من كل كلبي حق هل يتيمة
ما يضيع ويحصلون الهـا درب يوصلهم الها حتى لو خيط امل
صـار الهـا اسبوعيـن وبحثهم ما وگف وبلشت افقد الأمل برجعتها
ما جنت اطيق ألتقي بأحد حابسه روحي بالغـرفة ، وهل يوم جنت بي مخنوگه غير عن كـل يـوم گعدت على سجادة بجيت من گل گلبي الحد
ما سمعت صوت ضحى تگلي
_ سُكرة كلبي انزلي للأداره
_ شصـاير
_ ست ساميـة طلبتچ
لبست عباتي الخليجية السوده وشالي خليته على راسي ونزلت اخط
بخطواتي گوه تلاگيت بمنـارة على درج گاعدة على شباك وفنـار واگفه
بصفها تگشر الها برتقاله توكلها وتگرص بخدهـا تضحكهــا
عبـرتهـن واحس سجاجين تگطع بگلبي ، نزلت على عمه عيوني امشي
دگيت بـاب الأداره شفـت شوفه ردت روحـي وطيرت گلبي فرح شفت
اخوية متعـب يروح ويرجع بالمكتب يحوم هو شافني وركض اخذني
بحضنه حضنته بكل حيلي اشم بريحته اروي اشتياقي ، حضن وجهي
باس راسي حيل ورجع يحضني انهاريت بحضنه ما اگدر انطق بحرف
بالبجي اعبر على تعبي بفراگه ، اخذ ايدي باسها وباس الثانيـة وحضني
گعدني على تخـم وگعد بصفي صـدت عيونـي وجمد الدم بيه من شفت
لهـب گاعد على كـرسي ومنزل راسـه محترم وضعنا اني ومتعب
سُكرة : شـوكت رجعت؟
متعب : رجعني استاذ لهـب حتى تشوفيني ، شلونچ ؟
حضنته وبست راسه جاوبته والفرحة ما انطيها لأحد
_ صرت زينـة بشوفتك
_ فدوة لعيـونچ
_ تروحلك فـدوة عيوني
من ركزت صـار بوجهي لهـب عيـونه تلمع وهو يراقبني
نزلت راسي وهمست خجلانـه مـن نظراتـه
سكـرة : الحمدلله على سلامتك استـاذ لهب
لهـب : يسلمـچ ويحفظـچ الله ، تسلميـن
ضبيت الفستـان بيدي وكملت على كلامي
سُكرة : شكراً لأن خليتني اشـوف اخويـة
لهـب : خـادم ، يمتى ما حبيتي تشوفي بس أشري ارجعه
ابتسمـت بوجهه وحضنت متعب اسأل بي اطمئن عليَّ ، طلع من جيبه
ظرف بي فلـوس فتح ايدي خلاهن بچفوفي يگلي
_ هذا مصروفچ من اول راتب لأخوچ
_ ما احتاج
_ لا ترديهن بعد اشتري اي شي تحتاجي
عاف ايدي وراح على علاگه بصف المكتب فتحها يگلي
متعب : ردت اروح اشتري الچ حاجات بس بقيت افتر
ماعرف شنو تحبين اكيد ذوقچ تغير وكبرتي ، بس تذكرت
جنت من ارد اني وياچ من المدرسة تكتلين روحچ على شعر
بنات الوردي وما تقبلين اشتري وردي تجبريني اخذ ابيض
تگليلي انتَ ولد عيب تاكل شعر بنات وردي الأبيض للولد
ضحكت ودموعي ماخذات طريقهن ما نشفن ابد طلع لون وردي
وشال الثانيـة لونهـا ابيض وحضني من جتوفي يگلي
_ بعدني اسمـع كلامچ هاي لون وردي ألچ والأبيض اليه
وگف لهب على طوله يعدل بملابسـه ويدير بوجهه يصيح
لهب : ولكـم كـافي والله گلبي صار شكبره
ابتسمت وگفت لازمه بيد متعب گتله
_ ما شبعت منك شوف
_ ادعيلي الله يرزقني وننجمع بيت واحد
بـاس ايدي وحضني يودعني حضنته اقوى من قبل وگتله
_ لا اطول عليَّ بداعتي عندك تعال زورني افرح بشوفتك
التفت على لهـب وصوته متوتر من يگول
_ بقت نزلتي بيد استاذ لهـب يمتى ما يسمح ارجع هنا ارجع
رفعت عيوني اباوعله وهوَ ما رفع عيـونه منـي وبدون ما احجي گال
لهب : كـل شگد تردين تشـوفي
_ براحتك
_ كـل عشر ايـام زين ؟
_ اي والله زين اهم شي اشوفـه
_ خـــادم
طبطب متعب جيوبه خجلان وهو يطلب
2 تعليق
متعب : بلا زحمـة رايد اغسل وجهي وين الحمامات ؟
اخذتـه ست ساميـة وطلعت وراد لهـب يطلع صحته
سُكرة : استـاذ لهب انتظـر
لهـب : منتظـر ما مسوي شي غيـر باقي انتظـرچ
نزلت عيوني مبتسمه وهو مبتسم بوجهي وسرع دكات گلبي بكلماته
لهب : ابقي رافعة راسچ عينچ بعيني وحاجيني
لا تنزلين هل عيون اريد اشبـع منهن شـوف
خزرته ورفعت ايدي احرك بيها سريع
سُكرة : هـا هـا سالميـن
لهـب : هههههههه دست بانزين ؟
سُكرة : دوس بريك
رفع ايده على كصته مثل التحيه يگلي بيها
لهـب: حـاضر سكر
رمشت بعيوني مبتسمه جريت نفس استعيد بيها عقلي وكلماتي
لهـب : مـا فكـرتي مـا انكسر گلبچ عليَّ
سُكرة : انكسر گلبي عليك
لهب : يا الله
سُكرة: مـوافقـة اتزوجـك
فتح عيـونـه ويتقدم عليَّ ويرجع ويريد يطلع ثبت تالي وجر نفس طويل
لهـب : عليـچ الله قبلتي
_ اي ، بس عندي شروط
_ خــادم
سُكرة : خطبة وعقد بدون ما نتزوج طول الخطوبة
حتى اتعرف عليك لأن ماعرف عنك غيـر اسمك
ومنو اهلك ونظرتي عنكم سوده
لهـب : يعني شگد نطول خطوبتنا ؟
_ سنـة
لهب : بس يا بنت النـاس هواية وانا رايدچ ومكتول عليـچ
سُكرة: يرضيك اتزوج انسان ماعرفه ولا عندي مشاعر اتجاهه؟
لهب : لا والله مـا يرضيني ، يهون اصبر الخـاطرچ
المهم عقد يقرب اسمچ من اسمـي وتصير سُكرة لـ لهـب
سُكرة: ضروري تعرف اريد اخويـة يعيش ويايه
ويظل يشتغل وياك ، عينـك عليَّ ماعندي غيره
ومهـري بيت اهـلي غير هذني مـا اريد منك
لهـب : خــادم ، راح اطلب ايدچ من ولي امـرچ متعب
_ تمـام بس مو گدامي عـود مـن تروحون
ابتسم وقاطعونا بدخلتهـم علينا سلمت على متعب وطلع لهب قبله تشكر من ست ساميـة وراحوا وراحت روحي ويه متعـب خايفة عليه من كلشي
ردت اصعد صاحتني فضولها يطافر من عيونها
_ شراد منچ ؟ شنو حجيتوا من بقيتوا وحدكم
_ ليش ما سألتي الرجـال قبل لا يـروح
_ عاشرتنهـا وطبعتكم بأطباعها شايلات نفس لسانها
گلبي مورم منها تعوذت من الشيطان وعفتها وصعدت والجلبه مالتها
تراقب منتظرتها تشمر الها عظـم حتى تتهجم وتضرب ، بلشت الأيام
تتكرر بالدار الورشات گلبي ما ينطيني افوتها بدونها ، ورونق فصلت
ويـوم يجر يوم رجع استاذ خيبـر يداوم دوام يومي ، واستاذ وسـرگال
راجـع الدار المسنين يكمـل مشاغله هنـاك ، وظل استـاذ كافل يوم
يداوم وايـام هوَ غـايب مـن الدار وامـه تگـول من دنيا كلهـا غـاب
وشهـر مـر بأيامـه ولليالي تعـدي واختفى اثـر دُجى ومـا گطع الأمل
گاعده بفراشي اقرا بكتاب حتى امشي الوقت واجتني مريم گالت
3 تعليق
_ استـاذ كـافل يريدچ انتِ ورونـق
سُكرة : شنـو يريـد مو والله بزعت روحي سألنه
كم مرة وگلت والله العظيم ماعرفها وين
_ أنزلوا هسة يمعودة والقران عصبي ومايشوف گدامه
حتى امـه اليـوم فوتهـا للمكتب ما ادري شحجه وياها
شردهـا من الدار كله طلعها الله اعلـم شصاير
رحت گعدت رونق امري لله لبستهـا وهي قافله خايفة تنزل واحد يسويلها شي وتعرفهن حـادات سنونهن علينا يدورن حجه ويهددون بينا جبرتها من بدلت اخـذتهـا ونزلنـا للممر شافتني ست كبـرى وفنـار دخلت يمهـا دخلنا
للممر مالتـه واحس برجلي اعظامها اطگ وحده بالثـانيـة من دگيت الباب
كـافل : تعالن بالله
دخلنا ورونـق لازگه بظهري وهوَ گاعد على مكتبه مخلي ضيمه بالقلم يعصـر بي ومخنزر علينـا ليگول احنا كتلناها وشردتها ، اشر على تخم
من رحت گعدت انتبهـت على استاذ خيبـر فاتح الجرارات بالزاوية من شافنا خايفات من عنده اجه جـر كـرسي وگعد مبتسـم حتى لا نخاف
واستاذ كـافل باوعله بنظره خفه ابتسامته من وجهه خفت لا يضربه
على سنونه همزين خفه هل ابتسـامه مو وكتها ويه استاذ كافل
كـافل : الخـاطر الله وعباده تحجون الصار بالضبط بذاك
اليوم لا تخـافون الله يشهـد عليَّ الكم مني الأمـان واذا
الموضوع لهالدرجة مخوفكم انقلكم المكان ثاني ما يعرفونه
حتى تحجون براحتكم وما تخافون مـن كـائن من يكـون
سُكرة : شنو تريد تعرف حجيتلك اكثر من مرة استاذ
كـافل : جذابه سُكرة اكو هوايـة اشياء بگلبچ
اجـه يمشـي علينا شال كـرسي وحطـه مقابيلنا دگ على صدره وگال
كـافل : اعتبرني اخوچن ابوچن واحجوا والقران
انشل حـالي وتبهـذلت مـا بقيت مكان ما رحتله
ادورهـا بي والبنيـة مـاكـو
دنگت راسي من جاوبته ورونق تبجي بصوت عالي خايفة
سُكرة : تعاركت وياهم وشردت
كـافل : والقرآن دُجى مـاشردت البنية أمانتها عندي
واختبرتهـا كذا مـره ما شردت رادت حمايتي تريدنا
ما تدخل لعقلي وحدة ذبت روحها بوسط الموت
شافت الموت بعينها علمود هالجنطة وما سلمتها
تعوفها بهالسهولة عندي واني غريب ، دُجى بيها
شي محبوسـة ، مخطوفة ، لو اسم الله عليهـا ميته
ماعرف المهم بيها شي يمنعهـا ترجـع تاخذ امـانتها
يدنگ براسه لمستوانا وبنبرة كلها حزن وقهر وخوف گال
_ ساعدنهـا وساعدني خلوني اوصل المكانها
انكتم صـوتي خايفة من تهديداتهم ، ورونق تمسح بوجهه بالكلينكس وتبجي ، فقد الأمل من عدنا راح بعيـد وشمر القلـم وبنبرة غضب صاح
5 تعليق
كـافل : امشــوا اطلعـوا بـرا خبلتــوني
سـاعدت رونـق تگوم من مكـانها ونمشي كارهات روحنا حتى استاذ خيبر
طلعه ويانا وطبگ الباب ورانا ، وصلنا للصالة ودفعت رونق ايدي وفاتت
على مطبخ تركض واركض وراهـا والمساعدات يعيطن عليها لأن فتحت باب
الباب الترك مال مطبخ وجرت صـونده صغيـرة خلت الشريط مال هاي الصونده يمـر مثل الفلـم گدامي ودفعتني من ايدي وراحت تمشي بالممر
دفعت مكتـب استـاذ كـافل ودخلت واستاذ خيبر صار ورايَّ من وگفت
حطت الصونده على مكتب تحجي وتبجي بنفس الوقت
رونـق : بيـومهـا نزلنـا وكاعدات ناكـل وبلمح البصر شفت
دُجى بالگاع واگعه ترافس من الوجـع ما افتهمت شنو
بيها توهـا جانت تضحك وتسولف ، بعدين عرفت فنار
صبت الچاي على راسهـا ووجهه وحرگتها ، دمي فار
اخذت الكرسي وضربت فنار على ظهرها من شفتها
تملخ بدُجى وتتشمت بيهـا ودُجى من وگت فنـار اني
اگلك هنا صدّك دجى اذت فنـار ضربتها ضرب قوي
والأثار على وجه فنار سوتهن دُجى بالبوكسات
اشـرت على صونده وكلامها يا دوب ينفهم تشكيله مو تحجيله
رونـق : ونعتبـر بنـات بيناتنا نتعارك يمكن تهون وتنحل
وتكدرون تحلوهـا لو بقت على عركتنا لأن الغيرة تصير
بـس بعمـري مـا انسى الموقـف جانـت دجى تضرب فنار
وفاتت علينا سـت سامية بيدها هاي الصونده ضربت
دُجى بيهـا ضـرب لو شفت عدوك ينضربه تنصدم وتنقهر
بس هي ما انقهرت عليها بالعكس جـانت دجى تزحف
ورافعه ايدها تتوسل بيها تعوفها وهي تضرب بيها وتشيل
ايدها وتضرب بيها حصرتها بزاوية الصالة وبقت تضربها
وهي محروگه الحد مـا دجى فقدت الوعي بين ايدها وگعت
صـوت تنفسه صـار عالي ويضب على قبضة ايده بغل صدره
يصعد وينزل وعيونه راحت على خيبـر ورد نزل راسه يستمع
رونـق : وخابرت على استاذ كميل من صحت دُجى
اجت اخذتها تضرب بيها على راسها وشمرتها للمكتب
وبقوا هناك شنو صار ماعرف بس طلعتها شمرتها
برا على باب الحديد وسمعتها تكول راح نخلص منها
وراح يجون ياخذوها ودجى وگعت بالگاع ما تكدر
تحرك لا ايد ولا رجل ولا حتى تفتح عيونها ومن رحنا
عليها شالوها منا وشمروها بيد عالم ما نعرفهم منو
بس مو اهلها نقلوها المكان ثاني وجانت ست سامية
تگول الهم على دُجى مجرمة
خيبـر : سيارتهم لونها ابيض كيه ؟
_ اي استاذ اي
رجعت ليوره ورونق نفسي من گعد استاذ كافل على كرسي وحد ايده
على مكتبه وچفوف ايده على راسـه وصوته گوه ينسمع مصدوم
كـافل : خـابر سـرگال دُجى بالأحداث
دُجى...
شهـر مـر يمـر عزلني على العـالم وعدت بي حساباتي وين وصلت
بي ويا عالم دخلت وغصت بيناتهم غرگانـه جنت ناسية هدفي
صحتي خسرتهـا ، وروحي طفت ، والشمس بعيوني ليل ، ماعندي
نفس احجي ويه احـد البنات يحاولون بس ما اكدر درس وصار
بيه ما اعيده واتعلق بأحـد بعـد ، لازم وارجـع لعقلي
امشي بالحديقة احرك جسمي تعبت من الگعده الطويلة والبنـات كلهن
يمشن وناس منعزله تسـولف ، لمحـت سكـون من بعيـد وغيرت طريقي
وهي سـوت نفسهـا مثل كل مـرة ماتعرفنـي وتكمل دربهـا عادي
دخلنا بوقت واحـد اخذت وجبتي وگعدت بأخر الصالة اكلت وعفتهم
ومشيت للحمامات اغسـل وادخل الغرفـة افرش السجادة اصلي
اقرا قرأن ماعندي علاقـة بأحد اسوي كل واجباتي وارجع بفراشي
دخلت بنية ويانا رقمها 104 وبيدهـا ابنهـا يبچي گعدت على چرباية
ترضعه وتحاول تفتح موضوع ويايَّ وتعرف اسمي واني منيـن
اقتنعت بأسمي الجديد 177 ولا ينذكر اسمي وبصفه اسم ابوية
دفعت الباب الحـارسـة لابسه زي عسكـري واشرت اليه
_ عنـدچ زيـارة مهمـة تعـالي
سديت القران ورجعته مكـانه مستغربة منهـا
دُجى : منو يجيني زيـارة ماعندي احد؟
_ مدير دار الـمـلاذ ، وياه اثنيـن اساتذه
حسيت بكهرباء بكل جسمي ما اخفي توتري خفت اي خفت وفرحت
وحقدت من غيبتهم مشاعري تضاربت انشل تفكيري بعـد گلت الها
واني رافضه بحالتي هاي اشوف احد وهمه بالذاك ما اريدهم وحقي
دُجى : ماعرفهم ، وبعد ما استقبل احد زيارة عفية
ولا تهتم طبگت الباب وراها وراحت ، رجعت اقرا
قـران ورجعت فتحت الباب گالت
_ يگولون تعرفيهم وضروري تجين عدهم حجي مهم وياچ
_ واني ماعندي كل كلام وياهم خليهم يتوكلون
هـزت ايدهـا وراحت ، وانوب رجعت ومن رجعت ثالث مره تريد
تلزمني تكتلني لو ما ممنوع وتخاف منهـم
_ المديـر مالتهـم يگول تعالي لازم تجين
_ مـا اجي والقــران ، لا تتعبين وترجعين بعد
طبگت الباب طبگه خلت الطفل يدافر بيده ورجله من الخوف وبعد ما اجتني ابد ، واني احس دگات گلبي صارت براسي ومثل النمل يمشي ابطني نملت من التفكير وتضارب المشاعر اللي ما ادري منين اجت وليش هيچ خايفة ومتوتره وكارهتهم وفرحانه ببهم ورافضتهم
حبست روحي الثـاني يوم بالغـرفة والثـاني يـوم طلعت مثل كل مره على حـديقة افتر بيهـا والبنات داير ما دايرنـا واجت المديرة فتحت الباب مال حديقة وصاحتني ، رحـت يمها ركض هي كل مرة تصيحني تطلب شغله
بس هل مـرة صـدمتني وخلتني امـام امـر الواقـع من فوتتني على ممر
الموجود بين الحديقة وباب الدار وشفـت استاذ خيبـر منتظـرني
ردت ارجـع وأعرفه وحـده صاح بأسمي
خيـبر: دُجى هاي اني خيبـر زعلانـة حتى مني ؟
ماگدرت اباوعله اباوع ليغاد وجاوبته ناطيته ظهري
دُجى: استـاذ ليـش اجيت
_ دورنا عليچ والله العظيم
_ مايهم الله يخليك بعد لا ترجع
اجـه وگف مقابيلي مقهور من صدي اله وزعلي
خيبـر : حقچ عليَّ ، اني اعتـذر منچ ست البنـات
ارجـعي وحقـچ تاخذي من هل شـارب
دُجى : ارجع وين ؟
_ للدار
_ لو هسـة يگولون ابوچ هناك بالدار يلة تعالي
هم مـا ارجـع يمكـم طلعوني من راسكم ولا ترجعون
رحت امشي وهو يحجي ورايَّ يحاول يقنعني كملت طريقي ولا كأنما اسمعه دمروني وخسرت هواي بسببهم بعد طاقتي خلصت لهنا ، فتت للدار وشردت بغرفتي حتى اخاف يجبروني بعد ما يگدرون وبقيت حتى للحديقة ما انزل شارده منهم
وبعد يومين فرشت فراشي بالگاع اريد انام واشرد من الأفكـار لليوم
ضلوعي من الضرب يوجعني وإثر الضربات موجودة وصحتي وخسارتها
واضحه على حالة جسمي ووجهي ، جهزت روحي انام وفاتت الحارسة
_ 177 عنـدچ زيـارة يگول صاحبـة ابلغچ هو
استـاذ كـافل وضروري يشوفچ ويحچي وياچ
يعني اذا يگول اسمه لازم ارجف وانزل اشوفه ركض واني اريد
اشرد من دمـه هوَ وامـه الباطلة الحيوانه ، عطت بيها بلا ما احس
_ مـا اريد اشـوفه لا تبقون تضغطون عليه
ما اشوفه هسـة لو تموتوني هي مو غصب
_ لا تعيطيــن لچ لا اجي اكسرچ
طبگت الباب وراحت غضبانه مني ، واجت مرة الثاني من درت وجهي
على حايـط حتى ما حجت بس بقت تسب بيه بالممـر تگـول
_ شلون ورطه لا هـاي تجي ولا ذاك يـروح
عوزهـا اطلع واذا يحب استقبله وارحب بي شكو ببها اي قابل امه كاتلتني وابو طاردني فقره اني عذبتهم خطية ، راسـه يابـس اصلب من الحجاره
غير ياخذ موقف ويروح عـاد هو لو نفخت بوجهه ياخذ موقف بس من يصيحني وما اجي يذب ثوب الكرامة بالغسالـة يغسلها ويشطفها
ومن يأيس يرجـع يلبس الكـرامة ويطگ درع على وجهه مثل الجينكو
دفعت المهجوم من انهجم على راسهـم واجت لزمتني من ايدي گعدتني
_ ولچ شگـد عنوديه ذليتي الرجـال فوك ما اجه يسأل عليچ
سحبت ايدي منها وگعدت مرجعه ظهري على حـايط
دُجى : مايروح شبي يعـاند
_ يريـد يشوفچ هـاي شلون بيها ولچ يگول لازم
اشوفهـا عندي موضوع مهــم وياها ما تفتهمين ؟
_ ما افتهم غبيـة بس عوفوني بحالي هل انسـان ما اريد
اشوفه ولا اشوف اهلـه بأي شكـل من الأشكال ولأي سبب
من الأسباب دمروني فـوك تدميري دمـروني
وحتى اشرد منهـم كلهـم نمت والبنات فوك راسي يتهامسون واسمعهن
مفكرات بيني وبين هذا المخلوق الغريب علاقـة واني لو وگف گدامي احتمال هل مـرة لساني ماينلزم ويبلش يحجي النايمات بگلبي من يوم شفته لليـوم ،
ياريت يظل بعيد مني ارحمله
ومـن هل يـوم رجعت اكمل بهذا الدار ايامي بين الشغل ورشات وبين
التنظيف وبقيت بعيده منهم ، وبيـوم مهدود بي الباقي من حيلي توني
اغسل بوجهي مخلصه شغلي ودخلت الغرفة وسمعت صـوت هز مسامعي
وعلى طرب نبرته التفـتت وگلبي يريد يطـلع مـن مكانـه من شفتها تركض
فتحـت ايـدي والضحكه من الأذن للأذن ما مصدگه
سُكرة: رونـق هـاي دُجى ولچ تعالي هنـا هنـا
حضنتهـا وعفتهـا مـن شفـت رونق تركض تريد توگع بستها بخدهـا
وهي تلزم بوجهي ودموعها غوشن عيونهـا امسح بيهن ويوكعن
رونـق : شفـت دُجى هـاي دُجى رجعت شفتچ
اني احبـچ ما گلتها الچ قبل بس اني هواي احبچ
حركت راسي اگلها اي ادري وحضنتها وسكرة اخذتني منها
تمسح على وجهي تشوف اكو اثر حروق واني اباوع بوجهه
دُجى : خفـت مـا ارجـع اشـوفچ سكـرة خفت
بعد ما تحضنيني واسمع اسمي بصوتچ
جنت بس ادعي ربي ما يحرمني من خواتي
مثل ما انحرمت من امي گتله عوضتني بيهن لا تاخذهن
سُكرة : لو تمـر بينا فراك سنين باقية على عهـد
رفعت ايدها ورفعت ايدي ورونق قدمت ايدها ظهرنا السوارات
باوعت على غرفة مـا اگدر افوتهن البنات ما يرضن احد يدخل عليهن
اخذتهن وگعدنا على درج اريد اضيفهن وماعندي شي افتر منا واجي
هنا فـرحانة بيهن ، گعدت بنصهن على درج لزمتني رونق گالت
رونـق : صايرة مثلي سلايه هلگدچ
دُجى : هههههههه حتى بعد ما تحسديني
هزت ايدها ما عاجبتها كلش تباوعلي من فوك ليجوه وترد ما راضية
رونـق : شحسد غير صايرة تخرعين جنچ مومياء
دُجى : ههههههههه دستي على خاطري بنعالچ
رونق : هي مـال خـواطر تعرفيني ماعرف اجـامل
لزمـت ايدها ودرت على سُكرة منزله راسها احسها فشلانه مني
_ شبيـچ سُكرة ؟
_ مابيه بس انتِ زينة شو مبين مريضة
_ هو اني مـريضة بعـدني مـا طبعت
نزلت گعدت على بايات الدرج جوه رجلها وهمست
_ بيچ شي احد مزعلچ
_ اني مو خوش صديقة
_ ليش ؟
_ لأن بقيت شهر كامل ساكته ما حجيت شصار بذاك
اليوم جانت تهددني وداعتچ وداعت متعب
رفعت ايدي اسكتها ولزمت ايدها حيل نومت راسي على رجلها اگلها
دُجى : انتِ مو صديقتي اختي ، ولو حجيتي إزعل منـچ
اني اريد اظل بعيدة من ذاك المكـان وبعمري مـا راح ارجع
شهگت رونق وضربت على صدرها وكفت تعيط
رونق : مـا ترجعيـن ويانا غير املش شعرچ وارجعچ
دُجى: ما ظل براسي شعر خلص شعري من القهر
سُكرة: كل عقلچ ما ترجعين ويانا
دُجى : ولچ لو يموتوني هنا هناك ما ارجع
كل عقلچ هـاي لو ما تعرفيني ومعاشرتيني
وكفت حضنتها ما مصدگه شفت سُكرة گلبي طگ عليها
حضنتني تمسح على راسي گلت الهـا
_ لا تنقهرين من شي اني اعرفهن شكد حقيرات
ولغة تهديدهن الخايسة تخوف اكبر واحد
اني عندي المهم شفتكم بخير وارتاحيت
سُكرة: راح يبلش الدوام
دُجى : داموا وذكروني ، هنا ماكو دوام ممنوع مدارس
دراستهــم داخل الدار بس وينطون شهادة
سُكرة : تبقين هنا ما تداومين ؟ كل عقلچ
_ اي لو اعرف اترك الدراسة وهم ما ارجع لهناك
اجت الحارسة تستعجل بيهن گلت الهن
_ منو جابكم ؟
سكرة : استـاذ سـرگال توسلت بي حتى اجي اشوفچ
نزلت وياهن واسأل بيهن
_ مديركم اكيد لبس كرامته واخذ موقف
لان يجي ما انزل اشوفه بعد تاب ما يجي
رونـق : ست ساميـة من عرفت شهرناهـا وهوَ
فـات على مكتبهـا لزم كل شهايد التقدير مالتها
حرگهن وشكو شهادة لأبو فحمها اخذت رجلها
بحجة راح تنجلد من هذا الموقف وسافرت البيت
اختها عايشة بالخـارج
سكرة : وعبالهـا راح يعوفهـا وينسـى هو اجه عليچ
باليل والفجـر گال سـرگال سـافر الهـم
رونـق : اجاهم عزرائيل عراقيي هو چنه
ام عباية هم يخوف مثلها
سُكرة: هـا دُجى شو ما تتنمرين على استـاذ كـافل اليـوم
دُجى : اريـد انســـاه
وصلنا للأدارة دخلوا البنـات وفتت وياهـن ظل استاذ سرگال گاعد
دُجى : السلام عليكم
سـرگال : هلا بدُجى شلـونچ شخبارچ ؟
_ الحمدلله
يحاجيني وما يكدر يخفي ملامح الصدمة من وجهه على حالي گال
سـرگال : مـا تردين ويانا ويـن غراضچ ؟
دُجى : مـا ارجـع وياكم بعد استـاذ
سـرگـال : حقـچ على هـذا الصـاير بيچ ما ألومچ
عفتـه والتفتت على بنات حضنتهن وبالدموع اتفارگت منهن واحس بروحي اموت بكل خطوة يخطونها ويـروحون هو شلون اگدر انساهن حتى تبرد النار المشتغلة بگلبي تعبت من كلشي تعبت ، رجـعت وحدي ومرتاح راسي بس گـلبي مـا مرتاح وما يحب اظل وحدي ادور بيومي كله على ضحكت رونق وحنيـة سكـرة اشتاق الهن مو بيدي
صرت اجبر روحي على ورشات وطلبت من المدربة تشتريلي دفتر رسم
ثاني يوم جابته هو واقلام تلوين كلهن من اخذتهن اكتفيت بالقلم الرصاص
واخذت لون ابيض واسود فحمي وصعدت فوك للغرفة عودت روحي كل يـوم ارسـم رسمة عيونـي واكتب الصـار ويايَّ بالتفصيل واذكر تاريخ ووقت
وفات اسبـوع بارد بكـل تفاصيلـه ، ومـا استوعبت كلمات الحارسة
وهي تجيني للحديقـة نزلت تندهني وإنّي مندمجة برسمتـي گالت
_ صـديقاتچ اجوي بالأدارة ينتظرون اركضي
خـليت دفـتر الـرسـم على گلبي وركضت جنت اركض وهي ورايَّ تضحك
وصلت للأدارة فحطانه وگفت اجر بالنفس وفتحـت الباب وعيوني نطت
والوقـت بكبـره وگفت مـن شـافت عيـوني اخـر شخص تريد تشوفه
كـافل : وأخيــراً
رجعـت كـم خطـوة وفشلت من نفسي اكمل وابتعـد گدامـه وهو بگعدته وانتظاره وبرزانتـه اعوفه وأروح استصعبتها وتقدمت كم خطوة وگعدت مقابيله على الكـرسي عيوني ثبتت عليه أراقب تفاصيل وجهه وردة فعله على شوفتي وضياعي والسبب أمه ، وهو ماشـال عينه مني ولا ثـانيـة نظراته ثكيلة ومصدوم بيه يركز شويه وتروح عيونه على دفتر الرسم
لازمتة بيدي
طـول السكوت بيناتنا وثواني تمر ثگيله على روحي وكلبي يدگ سريــع اسمع دگاته بأذني ، فجأة نزل راسه وملامحه الحـاده المتعـوده عليهن اختفن وتغيرت فشــلان من افعالهـم بيه حسيت بي ارتبك ما گدر ينطق بكلمة وحده فشل مني بعد ما شافني بالحقيقة منتهية الخـراب مبين
على جسمي وملامحي وعيـوني الذبلانه
وگفت على حيلي وبعده منـزل راسه مستصعب يرفع عينه بعيني گتله
_ تكفيني هـاي نزلت راسك من افعال اهلك
يكفيني تعـرف انتَ ما گدرت تحميني منهـم
وهاي أنا كدامك اهلك دمـروني ما يفرقون
على اهلي ، شفتني بعينك زين ؟
خليتـه وطلعت من الغـرفة كلهـا ومن الدار وركض على حديقة ختلت
بزاويتها ايدي ترجف ودموعي تجري من اتذكر نظـرته وصدمتـه
هل موقف ظل ايـام يترادد بعقلي وما راح من بالي ابـد
وكل مـا اريد اتنفـس يجي نفـر منهـم يخليني اوگع على وجهي شوكت يعوفوني مـاعرف والى متى اصبر عليهم هم ماعرف گاعدة ادرس بالصف والمدرسة تشرح رياضيات واني والبنات نشارك بالدرس ونكتب المحاضرة حتى نجي باليوم الثاني نمتحن ، وفاتت المـديرة گالت
_ بالحديقة تنتظـرچ باجي كلثـوم كالت بس تعرف اسمي
راح تجي عندي ، تريدين تروحين الها ؟
سديت الدفتـر وطلعت امشي والحارسة ويايَّ
_ عليچ القران باجي كلثوم لو شخص ثاني ؟
_ ههههههه كلثوم والله العظيم
فتحت الباب ودخلت الحديقـة شفتهـا ومشيت حضنتها وهي تحضن بيه ومتعجبة على ضعف والتعب گعدت اني وياها بالگاع گالت
_ يگولون ما تريدين ترجعين ؟
_ اي والله ما اريد ارجـع
رفعت حـاجبها ما راضيه على قراري التفتت شافت ماكو احد
نصت صوتها واقتربت اكثر مني تگلي
_ وما تاخذين حقچ من ساميـة ما تحرگين گلبها
مثل ما بهذلتچ وحرگت گلبچ كل الفترة الفاتت
_ ما اريد اشوفها ولا تشوفني
_ غبيـة
_ مـا اگدر الها هـاي مديرة وعدها معارف دمرتني
ومستعده ادمرني اذا اخلي راسي براسها بعـد
_ شايفة روحچ
_ شايفه ومقهورة على روحي شفت الموت بعيني باجي
_ حوبتچ ما تتعداهــا
_ تعدتها وراح تعيش مرتاحة واني مظلومة منها ومن اهلي
_ لو اني بمكانچ مثل ما شوفتني الموت اعيشها اضعافه
ومثل مـا وكفت حياتي اوكف حياتهـا
_ شلون ؟
_ اسوي اللي جانت خايفة منـه يصير ، اللعب
على اعصابهـا واسيطـر على نقطة ضعفهـا
اخليهـا تعيش مخاوفهـا وتعـرف الله حـق
ضحكت على كلامهـا وهمست
_ نقطة ضعفهـا ؟ تقصدين استاذ كـافل
_ مـاكو غيره
_ مـا اتحمل اباع بوجهه ما صدكت خلصت منهم
وكفت أيست مني بعد ما حاولت تفهمني واني رافضه بكل الطرق
افتهم لو اسمع واطبق عايشة بعيد منهـم وراسي بارد احسن
عافتني وطلعت زعلانـة مني وما اقتنعت بكلامي وصعب عليـه انفذ كلامها
واصير بهذا الخبث ، مـا اتخيـل اسويها صعبـة والله صعبة
بقيت ايـام وعقلي يفكـر بتفاصيل كلامـها ومنين ما اجيبها اكره حتى
فكـرة اني كاعدة وافكـر بهالطريقة الحقيـرة ، صح بيها دمـار الست
ساميـة بنفس الوقت دمار الروحي والنقطة ضعفهـا خليني بعيدة
كملت دروسي والتنظيف واخذت حمام واكلت ويومي مـا خلص فتحت دفتر الرسم ارسم ورحت شلت ابن 103 ألعب بي بالممر الفوك وامه نعسانه نامت ساعة وهو تعب اخذت الممه مالته وگعدت برا بالممر خليته يشربها ومن نام وديته بحضن امه وگعدتها
_ ديري بالچ ابنچ بحضنچ لا تنامين عليه تخنگي
التفتت على حـارسـة صاحتني حتى ما تگعد الطفل لزمت ايدي
ونزلتني تگلي عدلي شالچ جريت ايدي منها اگلها
_ شكـو يا ستار وين رايحيـن ما اجيتيني
اذا ماتصير مصيبة الله يستر منچ
_ ههههههه والله تضحكيني ولـچ
بس عدلي حجابج مرعبل
لفيت حجـابي عـدل وسايرتهـا اشوف وين توصل استمريت امشي لحد ما وصلتني للأدارة انصدمت شجابها لهنا!ردت اهرول واشـرد قبل لا تفتـح الباب بـس سبقـتني من سحبتني فجأة دخلتني ولگيت روحي واگفـة بوسط المكتـب متوتـرة ثواني وجحظت عيوني من الصدمـة وسرت قشعريرة بكل جسمي وضاق صدري بأنفـاسه الثگلت بلعت ريگي وايدي اخذت مسارها وتشكلت تضب على فستـاني حيل ما مستوعبة
عيوني تفتر ببيناتهم ما مصدگة اشـوف گدامي استـاذ كُميل كـاعد على كرسي وست ساميـة على كرسي المقابيل كرسيه واستـاذ كـافل واگف متهيب ومستند على حـايط طابگ رجل على رجل منتظريني ادخـل صفنت عليهم وغـزت التساؤلات على عقلي من جهـة تعزز الشعـور بالثقـة والسيطـرة لروحـي لأن بعد ما ظلموني وغبنـوا حقي وطلعونـي مناك بذات نفسهم اليـوم اجوا متعنين يمي ، ومن جهه ثانية بتساؤلات عقلي شنـــو الحُكــم من جيتهـم وشنـــو الغـاية اللي راح تصـول وتجـول بيناتنـا وتالي تتحقق وترضي مسـارات عقـلي بهذا الاجتمــــاع!!!!!! ...
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
