رواية روح الروح الفصل الخامس عشر 15 بقلم نوره عبد الرحمن

 


  رواية روح الروح الفصل الخامس عشر بقلم نوره عبد الرحمن


طيب قالها عمر وهو بيبص لمي اللي باين انها متحمسه اوووي عشان تتطلق منه ..
مي:
 طب امتى هنطلق
عمر ابتسم ابتسامه غريبه و قال :
 مش دلوقتي لحد ما تخفي الأول 
مي :
بس 
قاطعهم عمر يتجاهل كلامها :
الدكتور بلغني أنك محتاجه عنايه خاصه ومش هنعرف نوفره ليكي في بيت ابوكي عشان كده هنرجع القصر واما تخفي هنطلق
مي باعتراض:
 لكن أنا كويسه
عمر بتجاهل بص لعبد العزيز والدها وقال : 
قلت اي ياعمي في النهايه احنا عاوزينها تخف بسرعه
ولسه هيتكلم عبد العزيز 
منعه كريم وقال:
 انا شايف كده برضو والا انت رأيك ايه ياعيد العزيز
عبد العزيز باستسلام :
 اللي تشوفه حضرتك..
مي عبست بضيق وهي شيفاهم بياخدو قرار عنها .. وهي مش عارفه مستنيها ايه اصلا من عمر 

استئذان عمر ورح عند الدكتور مباشرة 
عمر :
ممكن ادخل.
الدكتور:
 اتفضل ياعمر بيه دخل عمر وباين عليه القلق
و مكنش عارف يقول ايه
الدكتور بتفهم :
 في حاجه حابب تتكلم فيها
عمر بصراحه :
اه عاوز اعرف وضع مي بالتفاصيل 
الدكتور :
المدام بخير و ممكن نخرجها باي وقت
عمر :
لكن هي كانت في صدمه مش انت قلت كده ..
الدكتور :
منا عارف لكن قدرت تتجاوز الصدمه دي بوجود و الدها
عمر براحه :
يعني دلوقتي هي كويسه 
الدكتور :
اه لكن محتاجه احتواء اكبر ومهاوده 
عمر :
اهاا
اادكتور :
وياريت محدش يضغط عليها الفتره 
اتضايق عمر وكان باين على وشه 
استئذن وخرج من اوضة الدكتور وقرر أنه يخرجها من المستشفى .. كان حاسس انه المره دي هيخسر خلاص لكنه مش هيستسلم هو مش هيسيبها لحد ما يقرر هو أنه يسيبها وهو دلوقتي مش عايز يسببها تمشي ابدا مش دلوقتي 

**********
في القصر
وصلت مي هناك وكان الكل مهتم بيها وعمر محاول يتكلم معاها ابدا ساب لحد ما باباها مشي ولسه هيدخل يتكلم معاها شاف لمار عندها 
لمار بحرج
 : انتي لسه متعصبه مني
مي .. 
لمار مسكت أيدها و قالت :
انتي عارفه انك اختي مش كده صح احنا مش نفس الدم لكن والله يامي انا شيفاكي زي اختي بالضبط انتي عارفه جوز امي وعمايله يومها ضربني ومرمطني لحد ما اتصلت بيكي انا اسفه..
مي :
مش عايزه افتكر اللي حصل 
لمار:
 يبقى لسا زعلانه مني
مي : 
مش زعلانه لكن مش هعرف اثق بيكي تاني.
لمار حست بالزعل عشان خسرت ثقة صحبتها الوحيده.. وقالت : 
مش عارفه اقولك ايه والا اراضيكي ازاي .. لكن عاوزكي تعرفي اني هفضل جمبك مهما كان وهكون فظهرك وفي الوقت اللي هتحتاجيني فيه هتلاقنيي
مي هزت راسها ..
لمار مسحت وشها وقالت:
 تصبحي على خير  ياحبيبتي 
مي :
وانتي من اهل  الخير 
نزلت لمار وشافت عمر بيبصلها نظرات غريبه...
اتهربت من بصاته ونزلت على الصاله حاسه نفسها غريبه في البيت ده قعدت لوحدها بتفرك ايديها بضياع بصت لفونه وقربت منه واتصلت بوالدتها بتوتر :
الووو
الام : 
ايوا انتي فين يا لمار 
لمار :
انتي كويسه ياماما 
الام :
كويسه لكن الفلوس اللي بعتيها مش مكفيه عاوزه كمان عشان دراسة اخواتك
لمار اتفاجأت وقالت:
 فلوس ايه 
الام :
 مش انتي بعتي فلوس من يومين من شغلك الجديد مع كريم بيه  
لمار افتكرت لما كريم قال أنا اللي هتكفل في مصاريف امك وأخواتك ونزلت دموعها غصب عنها وهي محرجه من كريم واللي بيعمله معاها.  لكنه سمعت صوت 
الام : 
بقولك يالمار 
لمار بتحاول تكتم عياطها :
ايوا 
الام:
 قولي لكريم بيه احنا محتاجين مبلغ كبير شويه عشان ندفع كفالة لجوزي متنسيش ده رباكي طول السنين دي وتعب على تربيتك
في الوقت ده لمار معرفتش تمسك دموعها قفلت السكه في وش امها..
 وقعدت تعيط لوحدها لكنها فجأه مسحت دموعها وطلعت أوضت كريم بسرعه وهي متعصبه فتحت الباب بغضب وهو اتخض عشان كان بيلبس 
لمار دموعها مغرقه وشها:
 انت بتعمل كل ده ليه 
كريم قفل زراير قميص البيجاما بتاعته بهدوء  وبص ليها وقال: 
في ايه يا لمار تاني 
لمار قربت منه وقالت :
انت بتعمل كده ليه .. انت بتساعدني ليه.. بتساعد أهلي ليه انا مش شحاته عندك ياكريم
كريم تأفف وقال :
اهدي وقعدي عشان افهم انتي عاوزه تقولي ايه
لكنها قربت منه بغضب وقالت وهي بتزقه :
انت ايه ..ايه يا اخي مفيش إحساسا ابدا انت روحت وقلت لامي اني بشتغل وقلت إنك هتساعدها عشان اي هااا عشان اي
كانت بتقول كلامها بغضب وهي بتزقه وبتضرب صدره بايديها الصغيره وهو سايبها براحتها.. مش بيحاول يمنعها ابدا ..
لكنها لما شافت مفيش رد فعل منه ابدا وهو سايبها براحتها اترمت في حضنه بضعف وعيطت زي العيال الصغيرين 
وهو غصب عنه ربت على شعرها وو

********
عند عمر ومي
مي كانت بتحاول تنام مش قادره 
دخل عمر الأوضه ورمى الجاكيت بتاعه على الكنبه باهمال.
مي :
 انت بتعمل ايه هنا 
عمر بص ليها وقال :
بعمل ايه يعني 
مي باستغراب:
 هتنام هنا 
عمر بتريقه:
 اومال هناك اكيد هنام جمب مراتي 
مي :
احنا مش 
عمر :
هشششش نامي يا مي مش عايز نتكلم دلوقتي 
مي بتذمر لما قرب منها وحضنها :
انت بتعمل ايه ابعد 
عمر ببرود :
هنام في حضن مراتي
مي :
عمر
عمر :
 اي دي مش اول مره حابه افكرك احنا وصلنا لاي مرحله  والا ايه 
مي :
عمر احنا مش اتفقنا 
عمر :اتفقنا .. على ايه فكريني .. كده..
مي بضيق وهي بتحاول يتبعده :
أننا نطلق.
عمر : 
همم اه اتفقنا لكن انا بصراحه راجعت نفسي ولقيت اني لسه مش مستعد اخسر متعتي معاكي دلوقتي 
مي بصدمه:
 انت بتقول ايه
عمر:
 زي منتي سامعه ويلاا خليني انام
مي :
انت مجنون 
عمر ببرود :
دي مش حاجه جديده عليا وخدها في حضنه .
مي :
سيبني انت ماسكني كده ليه
عمر : 
هتنامي في حضني زي ما عودتك الفتره اللي فاتت
مي :
انت قليل الادب ..
عمر بغمزه: 
 مع مراتي براحتي بقي وشدها ليه وهمس لها هبو*سك  بو*سه صغيره تصبيره عشان عارف انك مش مستحمله ولسه هيبو*سها بصت الناحيه التانيه لكنه مسك فكها ولفها ليه بالغصب  وبا*سها وهو بيقول الست الكويسه متمنعش جوزها من حقه 
ولسا هتبعد ثبتها برجله واديها محاوطاها منعها تتحرك وو



تعليقات