رواية عشق الاسر الفصل الخامس عشر
كانت حنان تبكي بقوة على حالة حور وبجانبها شريف الذي يحاول أن يجعلها تهدأ وهو يدعو بأن تخرج حور بخير فهي كانت تنزف بشدة كان يسير بخوف شديد: هما اتأخروا كده ليه
ليقول حاتم بقلق: اصبر يا أسر وإنشاءالله خير
ينظر إليه أسر وينظر إلى فارس الذي كان يقف بعيد عن العائلة ويستند علي الحائط عينيه مغلقه ليتجه إليه ويضع يده على كتفه
ينظر إليه فارس يقول بحزن شديد وندم: أنا السبب
يا أسر كان المفروض ميسبيهاش لوحدها كان المفروض اسافر معاها بس أنا سبتها هي ضاعت بسببي أنا يا أسر حور ضاعت بسببي بنتي ضاعت بسببي
ليقول أسر بمحاولة تهداته: إهدى يا فارس وحور إنشاءالله هتبقى كويسة بس أنت إهدى ومتحملش نفسك أكتر من كده
فارس بقهر: حور مدمنه يا أسر أنت شايف وصلت لفين كل ده بسبب اهمالنا فيها وبعدين إحنا عاوزين منها إيه واحدة ابوها مش بيطيق يشوفها حتى عمري ما هسامح مجدي في كل اللي عمله في حور
ليقول أسر بهدوء: كل حاجة هتبقي كويسة يا صاحبي متخافش
ليجيبه فارس بصوت مكتوم: حور كانت بتموت بين إيدي وأنا مش عارف اعمل أي حاجة علشانها
يغلق أسر عينيه بقوة شديد ويفتحهم مره آخرى كاد أن يتحدث ولكن يخرج الطبيب من غرفة العمليات
ليتجهوا إليه بسرعه يقول الطبيب بهدوء: هي دلوقتي كويسة خيطنا الجرح بس عندها انهيار عصبي شديد واعصابها تعبانه ومن الواضح إنها مش مهتمه بصحتها محتاجه الرعاية في المستشفى لحد ما تتحسن
لتبكي حنان بقوة تقول: طب ينفع اشوفها
الطبيب بجدية: أيوه ينفع بس ياريت بلاش أي ضغط عليها علشان ممكن ترفض إنها تشوف أي حد عن إذنكم
لتقول حنان بحزن: يعني إيه هي ممكن متكونش عايزة تشوف حد
ليجيبها شريف بهدوء: اهم حاجة إنها كويسة يا حنان وبعد كده كل حاجة محلوله
ليقول مجدي ببرود شديد: خليهم يعملوا تحليل نشوف لسه بتطفح القرف ده ولا لا
لتجيبه حنان بغضب لأول مرة: أنت إيه يا مجدي معندكش احساس كل اللي بيحصل لحور بسببك أنت
يا مجدي عامل نفسك ضحيه بس أنت واحد معندكش دم ولا رحمة
ليقول مجدي بسخرية: أنا يا حنان أنا الوحش أنا خسرت مراتي وحب عمري بسبب حور اللي أنتي بتغلطي فيا بسببها
لتجيبه حنان بغضب شديد: لا يا مجدي مش بسبب حور وفاء ماتت لما الدكتورة قالت إن في خطر على حياتها لو حملت تاني أنت فضلت تقول إنك نفسك في عيل لحد ما وفاء اختارت إنها تحمل مرة كمان ذنبها إيه حور دلوقتي أنت لو فعلا بتحب وفاء مكنتش عملت كده في حور علشان عارف ومتأكد أن وفاء مش مرتاحة في قبرها وأنت بتعمل كده في بنتها أنت واحد أناني يا مجدي
يتجه إليها شريف ويضع يده على كتفها ويقول محاولة جعلها تهدأ: خلاص يا حنان مش وقته خالص اللي أنتوا بتعملوا ده
ليتجه مجدي خارج المستشفى ينظر خلفه فارس بسخرية شديدة يدخل إلى غرفته بعدما عاد من المستشفى يذهب يتسطح على السرير ويغلق عينيه ويذهب في نوم عميق بعد تفكير طويل
يراها تجلس بجانب حور التي كانت نائمه وكانت تمسك يدها تقول بحزن وهي تنظر إليه: بنتنا بتضيع يا مجدي أنا مش مسامحاك يا مجدي
ليقول مجدي بتوضيح: وفاء أنا عملت كده علشانك هي السبب إنك بعيد عنه دلوقتي انا مش قادر اعيش من غيرك يا وفاء
لتقول وفاء بلوم: أنت بتعذب بنتي علي حاجة هي ملهاش دعوة بيها يا مجدي
ليجيبها مجدي باصرار: لا يا وفاء هي السبب أنا عاوزك معايا يا وفاء أنا مش قادر اكمل حياتي وأنتي مش فيها
لتقول وفاء بحزن: حنان عندها حق يا مجدي أنت اناني أوي أنت خلفت وعدك معايا
ليجيبها مجدي بنفي: أنا ما خلفتش بوعدي يا وفاء
لتقول وفاء بحزن: اخلفت يا مجدي أنت وعدتني إنك هخلي بالك من عيال بس أنت عملت إيه حور في الحالة دي بسببك أنت يا مجدي
لبجيبها مجدي برفض: مش بسببي أنا يا وفاء هي كده بسببها هي اللي عملت كده في نفسها مش أنا
لتقول وفاء بحزن: حور كنت محتاجه أب يخلي باله منها بس أنت عملت إيه يا مجدي قولي عملت إيه
لم يجيبها... لتقول وفاء هي تذهب من أمامه: حور بتضيع يا مجدي الحق بنتي لو بتحبني الحق بنتي مش هسامحك لو حور حصلها حاجة يا مجدي أنت فاهم
ينظر إليها مجدي وينفي برأسه وهو يقول: لا يا وفاء مش هيحصل أي حاجة حور هتبقي كويسة وفااااااااء
يستيقظ وهو يتنفس بصعوبه يمسك الكوب الماء ويشرب منه ويقول: حور بنتي مش هتسيبني أنا هصلح كل حاجة بس هي تسامحني بس هتسامحني إزاي بعد كل اللي عملته... يعود بذاكرته إلى ما كان يفعله معها
فلاش باك
كان يمسك طفله لا يتجاوز عمرها الثلاث أشهر ينظر إليها بغضب شديد يذهب بها إلى السيارة ويضعها في الخلف ثم يغلق الباب ويذهب هو إلى مكان السائق ليقود السيارة
وبعد مدة يخرج منها ليتجه إليها ويحملها ينظر إلى المكان ثم إليها ويقول بحقد شديد إلى هذه الطفله: كده أنا هخلص منك أنا مش هفضل طول عمري اشوف وشك وافتكر إنك السبب أن افضل عايش من غير حبيبتي
ويذهب بها إلى الداخل ينظر إلى المرأة التي تجلس على الكرسي ويقول ببرود شديد: أنا لقيت دي قدام الجامع
تنظر إليه المرأة بإستغراب وتقول وهي تنظر إلى الطفله: محاولتش تشوف مين أهلها
ليقول مجدي ببرود: شكل كده أهلها مش عايزينها
لتقول المرأة بتساؤل أكثر: أنت إيه عرفك إنهم مش عايزينها
ليجيبها مجدي ببرود: الكاميرا جايبه أن في حد سابها ومشي يبقى إيه
لتقول المرأة بحنان: هي بنت
اومأ لها مجدي ببرود لتأخذها منه المرأة وتقول وهي تنظر إليها: في حد يرمي الملاك دي كله حسبي الله ونعم الوكيل في أهلها
ليقول مجدي بغضب مكتوم: اخلصي أنا مش فاضي
لتجيبه المرأة بهدوء: تمام تقدر إنك تمشي دلوقتي
مجدي وهو ينظر إلى الطفله: تمام
ليتجه إلى الخارج تنظر المرأة إلى الطفله التي بدأت في البكاء وتقول: متخافيش يا حبيبتي أنتي هتفضلي هنا ومفيش حد هيعملك أي حاجة
تظل الطفله تبكي بقوة شديد تذهب بها المرأة إلى الداخل وتقول إلى امرأة أخري: خلود تعالي شوفي الملاك دي عمال تعيط جامد أوي
تحملها خلود بحنان شديد تقول وهي تهزه بخفه: بس
يا روحي ششش
وبعد مدة تهدأ الطفله وتنام بهدوء تنظر إليها خلود وتقول بحزن: مين اللي يسيب القمر ده كله يا مني
لتجيبها مني بتوضيح: في واحد سابها وقال إنه لاقيها عند الجامع
لتقول خلود بحزن: حرام عليهم والله في ناس بتتمنى عيل ودول بيرموهم قدام الجوامع
لتقول مني بغيظ: ناس معندهاش دم يلا دخليها تنام على السرير
تذهب خلود إلى داخل ينظر إليهم مجدي الذى كان يتابع الحديث ويذهب إلى السيارة ويفتح الباب ويدخل ويقود السيارة ولم يندم على الذي فعله في ابنته الصغيرة
باك
ليقول مجدي بحزن: حور عمرها ما هتسامحني على اللي عملته
ينهي حديثه ويتسطح على السرير وهو يشعر بالندم ياكله لكن بعد ماذا قد يكون الاوان قد فات...
قد عرفنا جزء من الذي فعله بها...
لكن هناك المزيد في قائمة العذاب الذي قام بفعلها في حقها...
سنعرف هذا قريبا ماذا حدث...
في المستشفى
مازال الجميع يتنظر استيقاظ حور التي لم تستيقظ إلى الآن لينظر شريف إلى والده الذي يظهر عليه التعب الشديد ليقول بقلق: بابا أنت كويس
ليجيبه الجد بتعب: أيوه يا شريف
ليقول أحمد بنفي: أيوه إيه يا بابا أنت شكلك تعبان أوي يلا يا بابا نروح
ليقول الجد برفض: لا أنا مش هسيب حور
ليقول أسر باقناع: تسيبها إيه يا جدو إحنا معاها روح أنت وتعالى بكره الصبح يلا يا بابا خد جدو والعيله روحوا كده على كده
كاد الجد أن يعترض لكن يمسكه شريف يتجه بيه إلي الخارج ويذهب الجميع
ولم يبقى سوى فارس وأسر ينظر أسر إلى فارس الذي كان يجلس على كرسي يرجع رأسه إلى الخلف وعينيه مغلقه بقوة ينفخ أسر بضيق شديد
في صباح يوم جديد
تستيقظ حور بتعب شديد وتنظر إلى المكان باستغراب وتقول إلى الممرضة التي تجلس بجانبها: أنا فين
لتجيبها الممرضة: أنتي في المستشفى حمدلله على سلامتك ثانيه وهنادي علي عيلتك
تتذكر حور ما حدث أمس وتقول بدموع: لا مش عايزة حد
لتقول الممرضه باستغراب: ماشي بس متتعبيش نفسك أنتي لسه تعبانه
تبكي حور بقوة شديد تنظر إليها الممرضة بخوف وتقول بسرعة: إهدي يا حبيبتي مينفعش كده
ولكن لم تتوقف حور عن البكاء بل أصبحت تبكي أكثر تركض الممرضة إلى الخارج وتأتي بالطبيب الذي جاء بسرعة وفارس وأسر ينظر إليها ليحاول الأول الاقتراب وكان أن يقترب منها ولكن ويقول الطبيب برفض: لو سمحتوا اطلعوا بره مينفعش كده
ينظر إليه فارس ويمنعه أسر ويتجه به إلي الخارج يأخذ الطبيب الحقنة يعطيها لحور لتهدأ وتذهب إلى نوم عميق
يقول الطبيب إلى الممرضة: خليكي معاها واوعي تسيبيها لحظة فاهمه
لتقول الممرضه بهدوء: فاهمه يا دكتور
ليتجه الطبيب للخارج ينظر إلى فارس وأسر
ليقول فارس بغضب: إيه اللي حصل
ليجيبه الطبيب بجدية: فارس باشا اخت حضرتك نفسيتها تعبانه ومحتاجه دكتور نفسي
ليقول فارس بغضب شديد: دكتور نفسي إيه يالا أنت شكلك كده مجنون
ليقول أسر بهدوء: فارس إهدى
ليجيبه فارس بضيق وغضب: أنت مش شايف بيقول إيه يا أسر
ليقول الطبيب بهدوء: أنا مقدر حالتك يا فارس باشا بس ده الحقيقة حور هانم لازم تشوف دكتور نفسي ضروري أنا هسيبكم تفكروا بس ياريت بسرعة
ويذهب الطبيب ينظر أسر إلى فارس ويقول بصراحة: حور محتاجه دكتور نفسي من زمان يا فارس بس أنت اللي مش واخد بالك
لم يتحدث فارس ليقول أسر: أنا هشوف دكتور لحور يا فارس
ليقول فارس بحزن: اعمل أي حاجة يا أسر بس اهم حاجة حور تبقى كويسة أنا مش عايز أي حاجة غير أن حور تبقى كويسة
يضمه أسر بقوة ويقول: هتبقي كويسة يا فارس
يضمه فارس بقوة ويغلق عينيه بضعف شديد
في قصر مالك كان يجلس هو وحازم ويحدثون ليأتي لمالك مكالمة ليجيب ويسمع الذي يقول: مالك باشا حور هانم في المستشفى هي وعيلتها
مالك ببرود مصطنع: متعرفش ليه
المتصل: الممرضة بتقول إنها حور هانم قطعت شريانها
مالك بصدمة: إزاي ده
ليقول المتصل: معرفش بس هي كويسة دلوقتي بس لسه مافاقتش لحد دلوقتي
ليقول مالك بغضب: ماشي غور أنت دلوقتي
لينهي المكالمة بغضب
ينظر إليه حازم ليقول باستغراب: في إيه يا مالك
ينهض مالك ويقول: حور في المستشفى
ليقول حازم بإستغراب: حور... حور مين
مالك وهو يتجه للخارج: بعدين يا حازم
ينهض حازم بسرعة ويذهب إليه ويقول وهو يراه يصعد السيارة: استنى هاجي معاك
ليصعد ينظر إليه مالك بغضب ولكن لم يتحدث ويقود السيارة بسرعة كبيرة ويتجه إلى المستشفى بعد مدة يصل ويدخل إلى المستشفي ويتجه إلى غرفة التي بها حور
ينظر إلى الذين كانوا يجلسون خارج الغرفة ينظر إليه أسر بغضب شديد ويقول بهمس: ده إيه اللي جابه
ينظر إليه فارس باستغراب لكن ينظر حيث يوجه أسر بصره ليرى مالك قادم إليهم ليقول فارس بهمس: أنا مش عاوز مشاكل يا أسر ها
يأتي مالك وبجانبه حازم يقول مالك: حور كويسة
ليجيبه فارس باستغراب: أيوه كويسة بس أنت عرفت منين
ليقول مالك ببرود مصطنع: كنت في الشركة بس وماكنش حد هناك بسأل قال إنك في المستشفى مع حور إيه اللي حصل
يشك فيه أسر ولكن يصمت يقول فارس بهدوء: مالك أنا عايزك في حاجة
ليقول مالك بهدوء: تمام
ليتجهوا إلى مكان بعيد ينظر حازم إلى أسر ويقول: منور يا أسر والله
ليجيبه أسر بهدوء: ده نورك يا حازم
ليتسأل حازم: متعرش فارس عاوز إيه من مالك
ليجيبه أسر ببرود: لا الصراحة
ليقول حازم باقتراح: طب تعالى نشرب حاجة
ليجيبه أسر برفض: لا روح أنت أنا هعمل مكالمة مهمة
ليقول حازم بغيظ: تمام براحتك أنت اللي خسران
قال أسر ببرود: مش أسر الجارحي اللي يخسر يا ابن المنشاوي
ويذهب لينظر خلفه حازم ويقول: عرق زباله أنا عارف
ويذهب
عند أسر يدخل الغرفة التي بها حور ينظر إلى الممرضة يقول ببرود: اطلعي بره
الممرضه بعملية: أسر باشا هي ممكن تفوق في أي لحظة
ليقول أسر بغضب: أنا قلت اطلعي بره
تذهب الممرضه بخوف شديد ينظر أسر إلى حور ويذهب إليها ويتسطح بجانبها ويضمها ولكن بهدوء شديد خوفا عليها بسبب المحاليل الطبيه ينظر إلى الجرح الذي في يدها ويقول بهدوء وعتاب: كده يا حور أنتي بتموتيني باللي أنتي بتعمليه حرام عليكي يا حور كنت عايزة تموتي نفسك أنا أسف يا روحي إنك كنتي لوحدك
لتفتح حور عينيها وتنظر إليه وكادت أن تنهض بسرعة ولكن يمسكها أسر بقوة: انهدي يا بنت بقى
تضرب حور على صدره وتقول: ابعد عني يا حيوان
ليقول أسر بصوت عالي: حوررر
تخاف حور ينظر إليها أسر وينفخ بضيق ويقول بحنان: أنتي لسه تعبانه يا حبيبتي
لتقول حور بضيق: ابعد عني
ليقول أسر بغيظ: أنتي عليكي عفريت اسمه ابعد عني يا بنت
لتجيبه حور بضيق وملل: أيوه وابعد عني بقى
يقول أسر وهو ينظر إلى شفتيها: ولو مبعدتش هتعملي إيه يعني
تقول حور بعد ما لاحظت نظراته: هضربك يا أسر باشا
ابتسم أسر بسخرية ثم انحنى يقبل شفتيها بقوة حاولت حور دفعه وهي تضرب صدره لكنه واصل حتى بدأت مقاومتها تضعف أغمضت عينيها بينما انتقل بقبلاته بين شفتيها ثم إلى عنقها فقبضت على يدها الموضوعة فوق صدره أمسك يدها واستمر لحظات ثم عاد إلى شفتيها مرة أخرى
ابتعد أخيرا وانحنى يقبّل يدها بهدوء فتحت حور عينيها ونظرت إليه ثم دفنت نفسها في حضنه يضمها أسر بقوة ولكن بحذر شديد لكي لا يؤذيها تبكي حور بقوة ليخاف عليها أسر يقول بحب: شششش يا حبيبتي خلاص أنا معاكي ومش هسيبك تاني بس خلاص
بعد أنهى حديثه يبعد وجهها عن حضنه ينظر إلى شفتيها الحمراء بشدة من أثر قبلته ويقول وهو يمسح دموعها: بس بقي دي أنتي نكديه
لتقول حور بشهقة من البكاء: لا يا حبيبي أنا مش نكديه
ليقول أسر بسخرية: ما هو واضح أوي يا بنت دي أنا من ساعة ما جيت وأنتي مش بتعملي أي حاجة غير النكد
لتقول حور بضيق: بس بقى أنت هتذلني علي كام دمعه نزلت هتطلع عليا سمعه وحشه
ليقول أسر بغيظ: أول ما اتجوزك هبعدك عن يارا أنا مش ناقص وجع دماغ
لتجيبه حور باستفزاز: ومين قالك أن هتجوزك يا باشا
ليقول أسر بغيظ: ومتتجوزنيش ليه يا حبيبتي ناقص رجل لا إيد
لتجيبه حور بضيق: بقولك إيه أنا عايزة انام سيبني
ليقول أسر بهدوء: تمام بس هنادي علي فارس يطمن عليكي وبعد كده نامي
لتجيبه حور بحزن: لا أنا عايزة انام دلوقتي سيبني بقى
وتضع رأسها على صدره لتنام ينظر إليها أسر وهو يفكر في شيء بعد ذلك يقبل شفتيها ثم ينقل بصره إلى سطح الغرفة بشرود
عند مالك و فارس
ليقول مالك بإستغراب: خير يا فارس
ليقول فارس بتساؤل: أنا عاوز اعرف أنت تعرف حور منين
ليجيبه مالك ببرود: كان بينا شغل يا فارس
ليقول فارس بضيق: ابتدينا كدب يا مالك الكلام ده تقوله لعيل بس أنا لا يا مالك
ليقول مالك بتساؤل: أنت عاوز إيه يا فارس
ليجيبه فارس ببرود: أنت كنت تعرف أن حور مدمنه....
