روايه الحب بالقلب الفصل السادس عشر
ورد تفتح عينيها لتجد حسن يقف يعدل ملابسه في المرايا بضيق ورد تنظر إلى الساعه : انت صاحي بدري ليه
حسن بضيق : انا مانمتش اصلا
ورد باستغراب : ليه
حسن ينظر اليها : عشان مانمتش في حضنك زي كل يوم
تنهض ورد بخجل : انا هقوم اشوف بابا صحي ولا لسه
حسن يقف أمامها بحزم : ورد ممكن خلاص بقي كفايه اللي بتعملي ده و سامحيني
ورد : ....
حسن يقترب منها : عشان خاطري يا ورد انا بحبك بجد واتغيرت
ورد بتهرب : انا هطلع اشوف بابا و انت كمل لابسك عشان نروح الجامعه طالما روحت يبقي لازم تلتزم
حسن بغضب مكتوم : حاضر ، (يتذكر) اسمعي اياكي تتكلمي مع الزفت اللي اسمه احمد ده
ورد وهي تخرج : حاضر
***
بعد أيام قليلة..ابراهيم وهو يفتح الباب : هبه ازيك تعالي
هبه بابتسامه : ازيك يا عم ابراهيم
ابراهيم : كويس اتفضلي يا بنتي
هبه تدخل وكاد أن يغلق الباب : استني يا عم ابراهيم انا مش لوحدي
وتدخل رحاب : سلام عليكم
ابراهيم بتعجب: وعليكم السلام اتفضلي
هبه :امال فين ورد
ابراهيم : في الاوضه (وينظر إلى ابنتها الصغيرة التي كانت علي ذراعيها بابتسامه) هاتي القمر و أدخلوا جوه
هبه : ماشي اتفضل
***
في الداخل كانت ورد تجلس أعلي الفراش ، لتتفاجأ بأن هبه تدخل غرفتها
ورد بابتسامه : هبه تعالي
هبه تدخل : قولت مبتساليش اسال انا
ورد : معلش انتي عارفه اللي فيها
رحاب : ممكن ادخل أنا كمان
ورد بدهشة : طبعا اتفضلي يا طنط
هبه وهي تجلس بجانبها : قولنا نيجي ونشوفك و طنط اول ما عرفت اني جايه قالتلي انها لازم تيجي معايا
ورد بخجل : حضرتك عامله ايه يا طنط نورتي
رحاب ابتسمت: بنورك يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي
ورد : انا الحمد الله
هبه : مش ناويه ترجعي بقي ، ولا عشان جنبك حبيب القلب ... هتكونى عايزه ايه تاني
ورد بحذر : هببببه
هبه بخبث : في ايه قولت حاجه غلط
ورد بحده: كلامك كله غلط ، انا ولا عايزاه جنبي ولا حاجه هو اللي عايز كده ، وانا هطلق منه قريب
رحاب : استني انتي يا هبه ، وتفتكرى الطلاق سهل يا ورد ، خصوصاً انه بيحبك وانتي كمان بتحبي
ورد بخجل وتوتر : انا مبحبش حد ولا هو
هبه : ورد انا عشرتك وعرفاكي و كان باين اوي حبك لحسن ، كفايه انك سكتي علي كل اللي عمله لحد دلوقتي
ورد بحزن : كنت هبله
رحاب : بس هو بيحبك باين عليه اوي
ورد بضيق : هو ولا بيحبني و لا نيله
رحاب : طب ايه اللي يخليه معاكي لحد دلوقتي رغم رفضك لي و طلبك للطلاق
ورد بارتباك : معرفش
رحاب : لا عارفه بس خايفه تصدقي وتتوجعي تاني صح
ورد بدموع وضيق : معرفش
رحاب : بصي انا مش هقولك انه كويس ومفيش زي ابني ، عشان مش هتصدقيني ، بس ركزي علي تصرفاته معاكي و معاملته وكل حاجه بيعملها معاكي ولسه بيعملها ، حسن اتغير يا ورد وانتي السبب في التغير ده ، فكرت انه يكمل تعليمه دى.. كلنا حولنا معاه و ما كانش بيرضى ، وانتي اول مع حاسه انه بالطريقه دى هيبقي قريب منك عملها علي طول من غير تفكير .
ورد بدموع : بس ده اتفق مع صاحبه عليا مش قادره انسي
رحاب : محدش قال انه مغلطش لا غلط بس اعتذر وندم خلاص ، واحنا مش ملائكه يا ورد كلنا بنغلط عشان نتعلم و نسامح ...سامحي يا ورد ، عشان انتي بتحبيي وعايزاه زي ماهو عايزك ، بلاش تسيبه يا ورد بعد ما اتغير عشانك
ورد تصمت وهي تستمع إلى حديثهما و تتذكر كل شيء كأن يفعله ومازال يفعله لاجلها ، رغم رفضها إليه أكثر من مرة و طلبها للطلاق ، لكنه هو رفض و متمسك بها ، حتي عندما رحلت وتركت المنزل ذهب خلفها وندم على أفعله معها ، و تتذكر عندما طلب فرصه اخيره... و تتسائل نفسها ياتري هل بالفعل احبها ؟
***
بعد يومين... كانت تجلس ورد امام التسريحه و تمشط شعرها بشرود ، ولم تشعر بحسن الذي اقتحم الغرفه وهو ينظر لها بحب ليقترب منها منها وياخذ المشط ويسرح شعرها
ورد تنظر اليه في المرايا : بتعمل ايه
حسن ابتسم : بسرح شعرك
ورد بضيق : ما انا شايفه ، اوعي بعرف اعمله أنا
حسن بحنيه :عارف بس انا كان نفسي اعمل كده من زمان (وبصوت منخفض بهمس) اصلا دي احلي حاجه بحبها فيكي
ورد تبعد وتقوم تستد على العكاز : طب كويس انك قولتلي
حسن باستغراب: ليه
ورد تذهب تجلس على الفراش بتحدي : عشان ابقي اقص شعري
حسن بفزع : اياكي تعملي كده
ورد بعناد : شعري و انا حره فيه
حسن يجلس بجانبها على السرير : ورد بطلي استفزاز اياكي تقصي شعرك
ورد بضيق: انا مش عارفه انت مالك شعري وانا حره فيه يعني حاجه متخصكش
حسن يقترب منها جامد : انا كل حاجه فيكي تخصني فاهمه
ورد بتوتر من قربه : لا مش صح
حسن يدفن راسه في شعرها ويشتم به : لا تخصني خصوصا شعرك ده بيسحرني و بيجنني لو قصتي اتجنن فيها اياكي تعمل كده سامعه
ورد بارتباك وضيق : حـ .. حسن ابعد
حسن بصرامة : لا مش هبعد غير ما لما تقولي انك مش هتقصي شعرك
ورد بخجل وارتباك : طب بس ابعد
حسن يلامس يده على وجهها بنعومة : اوعديني
ورد تحاول تجمع نفسها : اوعدك ابعد بقى
حسن برفض : لا (ويقترب ويهمس امامه شفتيها ) بتحبيني يا ورد
ورد تجز علي اسنانها بغيظ : وبعدين قلت آآ ابعد
حسن يقبل من شفتيها بخفه : بتحبيني
ورد بضعف : حسن اا..
حسن يقاطعها : بتحبيني
ورد بلا وعي: ايوه
حسن يقترب من شفتيها : ايوه ايه
ورد بضعف : ايوه بحبك
حسن يبتسم بانتصار و يقبل من شفتيها
بعمق ويده تذهب إلي ملابسها ويحاول يزيلها
ورد بصدمه وخجل : حـ.. سـ.. نـ..
حسن يهمس في اذنها : انا جوزك و بحبك مش هقدر ابعد اكتر من كده
وبعدها هبط عليها بقبلاته في كل انش في وجهها وهو يزيل ملابسها ويقبل رقبتها وهي تلف ذراعيها علي رقبته دون وعي وبهمس لها بكلمات حب و غزل و يحاول ان يعملها بهدوء رغم شوقه لها كان كبير و شغفه لها وكان صبور معها لاقصى الحدود ويحاول ان يثبت عشقه لها بينما هي استسلمت له...فـ قلبها يكاد يتوقف من سرعه نبضه....من هذا الحب الكبير الذي لا يقوي عليه احد.....
***
في الصباح تفتح ورد عينيها لتجد نفسها في حضن حسن و هو يحطها بذراعيه بتملك لتحزن عندما تتذكر ما حصل بينهم و تلعن استسلمها له ليفتح هو عينيه بابتسامه عريضه...و يقبل خدها : صباح الخير
ورد اشاحت وجهها الناحيه الأخري
حسن بتعجب : مالك يا ورد في ايه
ورد بضيق : مفيش ، مش اخذت اللي انت عايزه اوعي بقي
حسن يجز على اسنانه بغضب : اخدت اللي عايزه ، انتي هبله انتي مراته ، واللي حصل ده عادي
ورد بعناد : لا مش عادي انا هطلق منك
حسن بزعيق كبير لدرجه افزع ورد : ورد ، وبعدين انتي موركيش حاجه غير الطلاق ، اعملك ايه اكتر من كده، عارف اني ازفت غلطه و اتاسفت ، ايه ما تسامحيني وتعدي ،
ورد بانكسار : انت اللي عملته مش قليل
حسن بغيظ وحزن : مش كل مره تفكريني باللي عملته عارف كويس عملت ايه و ندمت، ايه ما بتغلطيش انتي كمان ، (بنفاذ صبر) ورد انا زهقت منك شوفي عايزه ايه وانا هعمله
ورد : .....
حسن بغضب : ماتقولي عايزه ايه
ورد : آآ تطلقني!
حسن بالم : حاضر عايزه حاجه تاني
ورد بدموع : انت هطلقني بجد المره دي؟
حسن يلامس وجهها بعتاب: مش انتي اللي عايزه كده
ورد بتوتر شديد: هاا اه
حسن أبتعد عنها: خلاص وانا بقولك حاضر
ورد بالم و غضب : طب اتفضل بقى اطلع بره مش عايزه اشوفك خالص
حسن بحزن : حاضر
ورد بحزن : ياااا الظاهر ان كنت عبء عليك اوي انت اما صدقت على طول
حسن بغيظ شديد : لا حول قوه الا بالله مش انتي اللي عايزه كده
ورد بدموع حزن : وانتي اما صدقت
حسن بغيظ شديد: طب بتعيط ليه دلوقتي
ورد : ملكش دعوه مش هطلقني
حسن يتنهد ويقرب و يحضنها و هي تحاول تبعد لكن هو ياخدها بين ذراعيه بأحكام
ورد ببكاء : اوعي بقى
حسن يحضنها بشدة : هشش خلاص يا ورد اهدي ، انا عمري ما هاسيبك ابدا
ورد : لا انت هتسيبني خلاص ، انا عمري ما هكون ليك، اذا كنت مش عايزني عشان شكلي مش عجبك....دلوقتي وانا عرجه هتعمل ايه بيا؟
حسن بضيق : تاني يا ورد
ورد تبعد عن حضنه : مش هي دي الحقيقه
حسن يحاوط وجهها بيده : ورد اسمعيني كويس ، انا مش هسيبكي أبدا عشان بحبك بجد وشكلك مش فارق معايا خالص ، واذا. رجلك في انتي مع العلاج هتخفي باذن الله ، (كادت أن تتحدث)وحتي لو بعد الشر ما رجعتيش تمشي عليها ، برضه مش هيفرق معايا خالص
ورد بأمل : بجد يا حسن
حسن تبسم: بجد يا روح حسن ، خلاص سامحيني
ورد : آآ هو
حسن بضيق : ايه تاني
ورد بحزن : خايفه
حسن بزعل : مني
ورد : مش بضبط ، بس انا شكلي مش هيتغير فاهم وهفضل طول عمري كده و مش هتغير عشان اعجب حد
حسن يقترب منها بعشق : وانا مش عايزك تتغيري عشان انا حبيتك كده وهفضل احبك كده
ورد ابتسمت بعدم تصديق : بجد بتحبني انا يا حسن
حسن بهيام : انا مش بحبك ، انا تخطيت مرحله الحب دي من زمان ، انا دلوقتي بعشقك يا ورد انتي عملتي فيا اللي محدش قدر يعمله من زمان ، حبي ليكي غيرنى للاحسن
استمعت ورد حديثه بخجل و عدم تصديق
حسن بحزن : اوعي تسيبيني انتي يا ورد تاني انا من غيرك اضيع
ورد تهز راسها بنعم
حسن بتراقب : يعني سامحتيني
ورد : اه
حسن بسعاده : قوليها يا ورد عايزه اسمعها
ورد بابتسامة : مسامحك يا حسن
حسن يقترب منها : بس انا مقصدش دي انا قصدي عاوز اسمع كلمه بحبك يا حسن
ورد بكسوف : هاا لااا
حسن بزعل مصطنعه : كده ماشي شكلك مش بتحبيني زي ما بحبك
ورد بعفوية : والله ابدا انا بحبك من قبل ما بتحبيني كمان
حسن بفرحه عارمه لأنها اعترفت بحبها إليه أخيرا ليقول بحزن : بتحبيني من امتي
ورد : من زمان لما كانت في إعدادي و انت شاب و لما كنت بتطلع من الشباك و ابص عليك او حتي اقابلك في الشارع صدفه ، افضل ابص عليك من غير ما ازهق ، (بحزن)
بس انت عمرك ما اخدت بالك مني خالص
حسن بندم : عشان حمار
ورد بصدمه : ايه
حسن : ايوه اللي ما ياخدش باله من كل الحب ده يبقي حمار ، ده حتي الحمار بيفهم عني كمان
ورد تضحك : خلاص ايه اللي انت بتقوله ده
حسن بحزن : ازاي ماخدتش بالي من حبك ليا ، انا اسف بجد يا ورد علي كل حاجه عملتها معاكي
ورد تبتسم : خلاص
حسن يبتسم ويحضنها :بس اوعدك يا حبيبتي اني اعوضك عن كل حاجه وحشه عملتها معاكي ، ( لينظر لها)ورد انا بحبك اوي اتاكدى من ده ماشي
ورد ابتسمت بسعادة غامرة: ماشي
حسن يلعب في خصله شعرها : هنروح بيتنا ماشي
ورد هزت راسها له: ماشي
حسن : وهتفضلي معايا ومش هتسيبيني تاني ماشي
ورد تضحك: ماشي
حسن ابتسم: وهتاخدى علاجك و جلسه رجلك بانتظام ماشي
ورد إبتسمت باتساع : ماشي خلاص
حسن يبتسم و يتذكر شسث ويبعدها بسرعع : العلاج ميعاده دلوقتي ، شوفتي اديكي نسيتي
ورد باستغراب: بس هو مش دلوقتي
حسن بغضب : لا دلوقتي يا ورد هو فين
ورد بحيره من غضبه المفاجئ: هناك علي الترابيزه دى
حسن لينهض وياتي به و يعطيه إليها : خدي يالا
ورد : بس انا فاكره انه ميعاده مش دلوقتي
حسن بنفاذ صبر : ورد خدي واخلصي ، انا عارف ميعاده كويس يالا
ورد بضيق : هات (و تاخذ العلاج )
حسن يبتسم براحه : بالشفاء يا حبيبتي
ورد بدهشه : هو انت بتتحول
حسن يضحك : بتحول ، يا حبيبتي انا عايزك تخفي بسرعه عشان تشيلي الافكار الوحشه من دماغك
ورد بتنهيده: طيب
حسن يقبلها من شفتيها بخفه : شاطره ،
مش يالا بقي نروح بيتنا
ورد : النهارده
حسن بقلق : اه رجعتي في كلامك ولا ايه
ورد : لا مش قصدي بس كنت بقول خلينا نروح بكره
حسن برفض : تؤ مش هستني لو ثانيه واحده ، انا وحشني بيتنا واحنا الاتنين فيه يالا
ورد بطاعه : حاضر
***
ابراهيم بزعل : خلاص ماشيين
حسن : ايوه يا عم ابراهيم شكرا جدا علي استضافتك ليا
ابراهيم بعتاب : شكرا علي ايه بس انت زي ابني
حسن يبتسم و ابراهيم ينظر إلى ورده : هتوحشني يا ورد
ورد بدموع وتبعد يد حسن وتلقي نفسها في حضنه : وانت كمان يا بابا هتوحشني اوي
ابراهيم يطبطب عليها : خلي بالك من نفسك و من جوزك
ورد : حاضر
ابراهيم : يلا عشان متتاخروش
***
في محل كمال :- ليشاهد كمال بفرحه : ورد
ورد بابتسامه : ازيك يا عمي وحشتني
كمال : وانتي كمان ولله يا بنتي ، ايه رايحين فين
حسن وهو يسند ورد : رايحين بيتنا ،
(و ينظر إليها )اصل ورد خلاص رضيت عليا
وهي تبتسم بخجل
كمال بفرحه : بجد ، طب كويس انك عرفت ترجعها ،(ويوجه كلامه له بحذر ) بس لو عرفت انك زعلتها تاني المره دي انا هطلقها منك بجد
حسن ينظر بحب : لا خلاص مفيش مره تانيه حرمت ، وعمري ما هزعلها أبدا
***
يفتح حسن باب المنزل ويساعد ورد حتي تدلف.. حسن يبتسم : نورتي بيتك يا حبيبتي
ورد ابتسمت: شكرا
حسن يتنهد : يااا اخيرا طلعتي عيني عشان ترجعي
ورد بزعل : ما انت السبب
حسن يقبل يدها : اسف يا حبيبتي.
ورد بحذر : حسن خلي بالك دى هتكون اخر فرصه ليك ...عشان لو عملت حاجه تاني مش هسامحك هكون انتهيت فعلا
حسن بلهفه : بعد الشر عليكي يا حبيبتي ، ان شاء الله مفيش حاجه تفرقنا عن بعض تاني
ورد بنص ابتسامه : تعرف يا حسن انت كنت بالنسبه ليا حلم صعب احققه
حسن بحب : بتحبيني للدرجه دي ، بس انتي اللي كتير عليا يا ورد
ورد : وانت كمان يا حسن كتير عليا
حسن : طب ايه
ورد بعدم فهم: ايه
حسن بغمزه : هنفضل نقول كلام حب كده وبس
ورد بخجل : امال عايز ايه
حسن ليحملها فجاه : عايز اعوض الايام اللي فاتت (و يدخل الغرفه و يغلق الباب بقدمه)
ليذهبوا سويا إلي رحلتهم الخاصه التي تعبر عن حبهم الابدي الذي لا يقف في وجهه اي عوائق ....فهو حب فريده من نوعه يفتقده هذا الزمن..
بعد مده ...حسن كان نايم بابتسامه عريضه على وجهه .. و ورد تتوسط صدره العريضه وهو حضنها بتملك ورد : تعرف يا حسن انا نفسي في ايه
حسن وهو يبعث في شعرها : في ايه يا حبيبتي
ورد تنظر اليه : نفسي اخلف منك
حسن الابتسامه تذهب و ملامحه تتغير : اه ان شاء الله
ورد تنظر اليه بقلق: مالك يا حسن هو انت مش عايز تخلف مني
حسن بتوتر : ايه اللي بتقولي ده بس يا ورد اكيد نفسي طبعا
ورد باستغراب: امال مالك
حسن : مفيش حاجه يا حبيبتي
ورد بشك : بجد يا حسن نفسك تخلف مني
حسن ابتسم ابتسامه صغيره: اكيد طبعا ان شاء ربنا يوعدنا
ورد تحضنه : يارب يا حبيبي
وحسن يحضنها هو الآخر .. ليقول حسن بضيق في نفسه : قال تخلف قال هو انا ناقص
