رواية لولا الغرام الفصل السادس عشر 16 بقلم روز امين


 رواية لولا الغرام الفصل السادس عشر 

تراجعت نهلة إلى الخلف خطوة تلو الأخرى والذعر ينهش كامل كيانها، بينما انقبض قلبها برعب حقيقي لم تشهده من قبل. 

تهاوت كل حصونها، وتحطمت الآمال الواهية التي غزلها خيالها بأن والدها بدأ يلين ويتقبل قصة حبها، إذ تبين أن كل ذلك كان مجرد وهم وخداع عاشت فيه لأسابيع. 

ركضت عائدة إلى غرفتها والدموع تحرق وجنتيها، أغلقت الباب خلفها وجسدها يرتجف بشدة، ثم التقطت هاتفها وضغطت على زر الاتصال برشيد، ومن حسن حظها، كان قريبًا من هاتف منزلهم الأرضي، فأجاب على الفور، لتنفجر باكية بنبرة منهارة تمامًا وهي تصيح مستنجدة:
-الحقني يا رشيد. 

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات