رواية عشق الاسر الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار


 رواية عشق الاسر الفصل السابع عشر 


في المستشفى كانوا يغادرون بعدما وافق الطبيب أن تذهب إلى المنزل تدخل الغرفة بعدما تعبت تذهب إلى الحمام وتنزع ملابسها وتذهب أسفل الماء ولكن بحذر لكي لا يتأذى الجرح 

وبعد مدة تغلق الماء وتمسك المنشفة وتلفها حول جسدها تخرج وتذهب إلى غرفة الملابس لترتدي ملابسها ثم تجلس على السرير وتتسطح عليه بتعب تسمع دق على الباب فتسمح بالدخول للطارق تدخل يارا وبجانبها ليان وخلفها رهف

لتقول حور باستغراب شديد: في إيه
لتجيبها يارا بابتسامة: مفيش حاجة بس جينا نطمن عليكي

تبتسم إليهم حور ويجلسون الفتيات ويتحدثوا في أشياء كثيرة وبعد مدة يذهبوا لكي ترتاح حور تتسطح حور وتغلق عينيها بتعب شديد 

وبعد قليل يدخل أسر الغرفة بدون أن يدق على الباب تفتح عينيها تنظر إليه بهدوء شديد وهي ما زالت متسطحة ينظر هو إليها ويبتسم ببرود ويذهب نحوها وينظر إليها بوقاحة فتفهم نظرته وتنهض بسرعة وتصرخ بألم بعدما ضغطت على يدها بقوة

ليقول أسر بغضب من أفعالها المستفزة: إيه اللي حركك ده مش براحة

لتجيبه حور بوجع: أنت بتعلي صوتك عليا ليه دلوقتي
ينظر إليها أسر ببرود ويمسك يدها فتحاول حور سحبها
ليقول أسر بهدوء محذر: اهدي بقى

يسحبها إلى السرير ويجلس ويأخذها في حضنه
ليقول أسر بدون مقدمات: أنا عاوز اعرف كل حاجة حصلت بعد ما سافرتي

لتجيبه حور ببرود مصطنع: أنا مش عايزة اتكلم في أي حاجة حصلت زمان

ليقول أسر بجمود: خلصي يا حور
لتقول حور بغضب وهي تحاول النهوض: إيه هو غصب ولا إيه

ليقول أسر وهو يسحبها بقوة وبرود: أيوه غصب وخلصي وكفاية الهبل اللي أنتي بتعمليه ده علشان مش هيجيب نتيجة معايا

تغلق عينيها بوجع من قوة جذبه إليها حور بضعف تحاول إخفاءه: أسر والنبي سيبني في حالي أنا مش عايزة اتكلم في الموضوع ده وخلاص علشان خاطري كفاية

ليقول أسر وهو يرفع وجهها إليه: ليه يا حور
لتجيبه حور بضيق: كده وخلاص

ليقول أسر بنفاد صبر: طب يلا اخلصي أنا سامعك
حور بتوتر: هو تـ..

أسر بمقاطعة وغضب: خلصي يا حور أنا مش ناقص حاجة أكتر من كده

تنهض حور فيسحبها أسر بقوة ويلفها ويجعلها أسفله
ليقول أسر ببرود: أنتي مش هتعدي يومك صح
تنفي حور برأسها بخوف شديد من قربه: ابعد شوية
أسر وهو يقترب أكثر: ليه

لتجيبه حور بخوف وارتباك: على فكرة أنت بتخوفني لما تقرب كده

يقبلها أسر على وجهها بهدوء: متخافيش من حد حتى لو أنا

يجعلها تجلس كما كانت ويكمل بجدية: حور خلصي أنا بدأت ازهق منك عملتي إيه بعد ما سافرتي

لتجيبه حور وهي تغلق عينيها باستسلام: تمام يا أسر آخر سنة في الكلية صاحبت هيثم ونهال وعلي كانت في فترة كده ونهال مكنتش طبيعية

ليقول أسر باستغراب: ماكنتش طبيعية إزاي
لتجيبه حور بحزن: كانت بتسهر كتير هو هيثم وعلي متعودين على كده بس نهال كانت منظمة أوي يا أسر كان نفسها تخلص جامعة بسرعة علشان تشتغل وتعمل اللي نفسها فيه بس..

تصمت حور فينظر إليها أسرف يقول بفضول وهدوء: كملي إيه اللي حصل بعد كده

فلاش باك 

تدخل حور إلى الغرفة وتنظر إلى الذين كانوا يجلسون على الأريكة تنظر إلى نهال التي كانت تضع رأسها في الخلف وتستغرب بشدة ولكن تلمح على الطاولة كيس به مسحوق أبيض فعرفت فورا أنه مخدرات

لتقول حور بصدمة وغضب: أنتي بتعملي إيه يا نهال
لتجيبها نهال بنصف عين وضحك هستيري: تعالي يا حور

لتقول حور بغضب وخوف عليها: أنتي بتعملي إيه يا نهال وإيه الزفت ده ومن إمتى وأنتي كده

لتجيبها نهال بضحك شديد: حور عيب كده عيب تقولي على الحلويات دي كده أنتي متعرفيش لما بشربها بيحصل فيا إيه

لتقول حور بحزن وخيبة أمل: أنتي يا نهال أنتي تعملي كده أنا عمري ما تخيلت إنك تعملي كده

تنهض نهال وهي تتمايل وتمسك يد حور وتسحبها
لتقول نهال بضياع: تعالي بس أنتي مش عايزة تنسي اللي حصلك وأنتي صغيرة ده هينسيكي كل حاجة
تتسأل حور بغضب شديد: نهال أنتي إيه اللي حصلك

لتجيبها نهال بضحك وعدم وعي: إيه اللي حصل أنا مكنتش موجودة عيدي تاني والنبي

حور وهي تنظر لهيثم وعلي بحدة: أنتوا عملتوا إيه في نهال

ليقول هيثم وهو يمسك يد حور ويجعلها تجلس بخبث: سيبك منها وهي شوية وهتبقى كويسة طمنيني أنتي

تمر فترة طويلة وتنزل حور مصر ولكن لا تمكث كثيرا وتعود مرة أخرى وهي متعبة جدا تذهب مع نهال إلى منزل هيثم وعلي ويستقبلهما علي

ليقول هيثم بمكر وهو يمسك يد حور: مالك يا حور
تجيبه حور بحزن وانكسار: مفيش يا هيثم

ليقول هيثم بتسأل: أومال مالك زعلانة كده ليه
لتجيبه حور بسخرية وألم: عادي مجدي باشا مش طايق يشوفنا بس كده

ليقول هيثم بخبث وهو يخرج شيئاومن جيبه: تعالي أنا انسيكي العالم كله مش مجدي بس

يضع كمية من المسحوق في طبق أمام حور التي تنظر إليه بضعف شديد وتستسلم له فتبدأ بالكحة بقوة
هيثم بابتسامة ماكرة: إهدي دي علشان أول مرة هتتعودي شوية

وبالفعل تهدأ حور وتأخذ مرة أخرى حتى يرتخي جسدها وتغلق عينيها 

باك

أسر وهو يضمها بحنان ويرى بكاءها: بس يا حبيبتي كفاية أنتي عيطتي كتير أوي إيه مش بتزهقي

لتجيبه حور بطفولية وهي تمسح دموعها وتضربه على صدره: ابعد عني

ينظر أسر إلى شفتيها برغبة ويقبلهما بقوة حتى تتألم ثم يخفف ضغطه ويقبلها بهدوء ويبتعد

لتقول حور بضيق وخجل: لا دي أنت زودتها أوي في إيه يا عم أنت استحليتها

أسر بوقاحة ووقار بارد: الصراحة آه اصل طعمهم حلو أوي

تقول حور بغيظ: عمي معرفش يربيك يا قليل الأدب
ليجيبها أسر بصدمة مصطنعه: إيه ده أنتي لسه واخدة بالك يا حور

تقول حور بضيق شديد: أنت مستفز أوي يا أسر

ليقول أسر بجمود: خلصي يا بنت إيه اللي حصل بعد كده

لتجيبه حور بتعب: لا كفاية عليك كده أنا عايزة انام 
ليقول أسر بتهديد وبرود: وحياة أمك يا حور لو مخلصتي لكون عامل حاجة عمرك ما تتخيليها يلا

لتجيبه حور بحسرة: والله كده حرام إيه ده يا رب
قال أسر بصرامة: زودي يا حور كل ده هيطلع عليكي بس اصبري عليا شوية اخلصي يا بنت 

لتقول حور بإرهاق شديد: أسر علشان خاطري أنا تعبانة أوي سيبني أنام دلوقتي وبكرة نكمل

لتقول أسر باستغراب: هتنامي دلوقتي يا حور
لتجيبه حور بنعاس وتعب: أيوه

أسر وهو يقبل رأسها بهدوء: نامي يا حبيبتي
لتقول حور وهي تغلق عينيها بتعب: أنت اتعودت على حبيبتي دي يا أسر باشا

يغرق أسر في حيرته وهو ينظر إليها باستغراب لكنه يدرك تعبها الشديد فيزفر بقوة ويقول في داخله: مخبية إيه كمان يا بت الجارحي

يتسطح أسر على الوسادة ويبتعد عنها بهدوء ثم يغطيها جيداً ويقبل رأسها ويخرج من الغرفة

حياة بتساؤل للشخص الجالس بعيدا عنها: هو أركان هييجي يا أخ

ليجيبها الشخص بهدوء: أيوه زمانه جاي على وصول
لتقول حياة بملل: تمام يا اخويا

يدخل أركان بكل برود وينظر إليها
أركان بجمود: تعالي ورايا

لتقول حياة بغيظ وهي تتبعه: تعالي ورايا خدامة أمك أنا

تنظر إليه حياة بهيام شديد بعدما نزع جاكيت بذلته وظهرت قوة جسده فتقول في سرها: هو أهله سايبينه كده إزاي

أركان باستغراب وهو يلتفت إليها: أنتي بتقولي إيه
لتجيبه حياة بارتباك وهي تفيق من شرودها: مقولتش حاجة والنعمة

ليقول أركان ببرود: تمام تعالي
تجيبه حياة بمطاعة: اهو

يقول أركان بجدية: النهارده هنتدرب على ضرب النار وإزاي تمسكي المسدس تمام

لتجيبه حياة بخوف وهي تنظر للسلاح الذي مده إليها: تمام بس لا أنا مش عايزة

يقول أركان بغضب وصوت عالي: نعم يا روح أمك

تمسك حياة السلاح بسرعة وهي ترتجف بينما ينظر إليها أركان بجمود ليقول بصرامة: يلا حاولي إنك تصيبي الهدف

تنظر حياة للهدف وتبتسم بغباء
ليقول أركان بنفاد صبر: ابدئي يلا

لتقول حياة بحيرة وهي تشير للسلاح: حاضر بس أنا مش بعرف اشغل دي

يزفر أركان بغضب ويسحب السلاح من يدها: هاتي وركزي علشان أنا مش هعيد تاني

يعلمها أركان بتركيز شديد ثم يمد إليها السلاح مرة أخرى ويقول بآمر: يلا

تمسك حياة السلاح وتطلق طلقة نار فتفزع من قوة الصوت وتلتف بخوف لتصطدم بصدره لتقول حياة برعب: لا لا أنا مش عايزة

يدق قلب أركان بقوة لقربها منه ويضع يده على ظهرها لتثبيتها ليقول أركان بهدوء: بس خلاص أنا قلت من الأول بس أنتي اللي غبية

لتجيبه حياة بردح مفاجئ وهي تبتعد عنه: نعم نعم 
يا حبيبي مين دي اللي غبية لا هو علشان أنا ساكتة تغلط فيا اتكلم عدل يا حبيبي

ليقول أركان بصدمة ثم غضب شديد: اخرسييييييي
لتقول حياة بفزع: أسفة يا باشا

ليقول أركان بحدة: يلا لما نشوف آخرك إيه
يمسك أركان يدها ويضبط وضعيتها تجاه الهدف بهدوء: متبلمليش وبصي على الهدف كويس أوي

تنظر إليه حياة وهو قريب منها جدا ثم تطلق النار وتصيب الهدف فتصفق بطفولة

أركان بابتسامة هادئة أسرته طفولتها: يلا اعملي لوحدك
لتجيبه حياة بعبوس: ليه ما خلاص كده

ليقول أركان ببرود: خلاص إيه يا بنت خلصي
وبعد محاولات تصيب حياة الهدف بمفردها وتنظر إليه بفخر لتقول بفرحة: شديدة شوفت عملت إزاي قولي شاطرة يا بنت يا حياة

ليقول أركان ببرود شديد: يلا وبكرة الصبح نكمل

حياة وهي تنظر إليه بغيظ شديد وتذهب لترتدي ملابسها بينما يبتسم أركان على شقاوتها: حاضر

مالك ببرود وهو يتحدث في الهاتف بغموض: تمام عاوزك تنفذ النهارده

الطرف الآخر: تمام يا مالك باشا

مالك بتوعد وهو يغلق الهاتف وينظر أمامه بحقد: كفاية عليكم كده يا عيلة الجارحي في مشاريب كتيرة اتشربت وأنا جيت علشان أصفي الحساب وأي واحد طفح أي حاجة لازم يتحاسب عليها دلوقتي يا عيلة الجارحي

ليقول أسر ببرود وهو ينظر للشباب الجالسين معا: مصيبة دي

ليجيبه أركان بجمود: طالما أنت مش موجود مفيش مصايب يا أسر باشا

ليقول أسر بابتسامة مستفزة ويوجه نظراته لأركان: صح يا أركان بنت جمال عملت معاك إيه

ليجيبه أركان بغضب وانفعال: وأنت مالك بيها يا أسر

ليقول أسر باستفزاز: في إيه بس ده أنا بسأل بس أنا سمعت إنها حلوة صح الكلام ده يا أركان

ليتدخل فارس وهو يحاول تهدئة الموقف: إهدي يا وحش مش كده

ليجيبه أركان بحدة وهو ينظر لفارس: أنت شايفني بشد في شعري أنت كمان

ليقول حاتم ببرود: لا دي البنت شكلها معلمة معاك أوي 
يا أركان

ليقول أركان بضيق: ولا معلمة ولا نيلة هي ناقصة هبل كفاية يارا

ليقول فارس بتساؤل : ومال يارا بالموضوع ده

ليجيبه أركان بملل: أصلها نسخة تانية من يارا وهي مش ناقصة وجع دماغ

ليقول أسر بزيادة في الاستفزاز: بس متنكرش إنها حلوة يا أركان

ليقول أركان بصراخ وغضب: أسسسسسسر
فارس بضحك وهو ينهض: أنا هروح اشوف حور وراجع تاني

ليقول أسر ببرود وثبات: لا خليك هي نايمة دلوقتي
ليتسأل فارس بشك: وأنت إيه عرفك إنها نايمه 

ليجيبه أركان بغمزة وخبث: مش محتاجة كلام يا فارس 
أسر كان مع اختك في الأوضة

ليقول فارس بانفجار وغضب وهو ينظر لأركان: اخرس يالا إيه معاها في الأوضة ما تظبط كلامك يا زفت

ليجيبه أركان ببرود: في إيه يا حبيبي مش هي دي الحقيقة

فارس وهو يلتفت لأسر بغضب وعيون تشتعل: كنت بتعمل إيه يا أسر

ليقول أسر بلامبالاه: في إيه يا عم مالك أنت هتخاف على حور مني

ليجيبه فارس بتهديد وصرامة: أيوه يا أسر وابعد عنها علشان أنا مش ضامن هعمل فيك إيه لو قربت منها تاني
ليقول أسر بتحدي وهو ينهض ويغادر المكان: اعلى ما في خيلك اركبه يا فارس

قال فارس بتوعد وهو ينظر في أثره: ماشي يا أسر
أركان وهو ينهض وينظر لحاتم بضيق: نكد علينا القعدة يلا تصبح على خير

ليجيبه حاتم بهدوء وسخرية: اطلع نام يا أركان يا حبيبي أنت بتتعب أوي يلا وأنت من أهله يا غالي


تعليقات