رواية لولا الغرام الفصل السابع عشر 17 بقلم روز امين


 رواية لولا الغرام الفصل السابع عشر 

هناك، كان رشيد بانتظارها، والاستغراب يرتسم على ملامحه من نبرة صوتها في الهاتف، جلسا معًا على دكة خشبية عتيقة، ولم تمنحه نهلة فرصة لالتقاط أنفاسه، بل التفتت إليه بعيون يملأها الإصرار والتحدي، وقالت بكلمات قاطعة نزلت عليه كالصاعقة: 
-رشيد، إحنا لازم نتجوز النهاردة.

بالكاد ألقت بقنبلتها، حتى تجمد الهواء في عروق ذلك الشخص الذي وصل للتو، وقف خلف دكتهما الخشبية متسمرًا، ملتزمًا السكون التام كي لا يلفت الأنظار أو يشعرا بوجوده، سكنت حركته تمامًا، واتسعت عيناه بذهولٍ صاعق شل أطرافه، فور أن هبطت جملة تلك الجريئة على مسامعه كقنبلة موقوتة شطرت قلبه، وأضرمت النيران في أعماقه.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

تعليقات