رواية اشباح المخابرات الفصل العشرون
زوت حاجبيها بدهشة، وكأنه يلقي عليها لغزًا ويترك لها حله، فاذا به يحل أزرار قميصه ببطءٍ، مما دفعها أن تستدير وهي تتساءل بغضب:
_إنت بتعمل أيـ...
بتر حديثها حينما شعرت بنفسها ترتفع عن أرضية الشرفة الرخامية، وما رأته أمامها جعل عينيها تتسعان بعدم تصديق، وهي تراه يحملها ويرفرف بها بجناحين كسواد الليل المهيب، ويعلو بها عن الأرض لدرجة جعلتها تشعر وكأنها بعدت عن كوكب الأرض!!
ومازالت الحرب دامية عين عقلها الرافض لذلك الأمر وبين عينيها التي تشاهد ما يحدث!!!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
