روايه الحب بالقلب الفصل العشرون 20 والاخير بقلم خديجه السيد


 روايه الحب بالقلب الفصل العشرون والاخير 

الدكتور : للاسف دخلت في غيبوبه 
حسن شعر بوجع في قلبه : يعني ايه
الدكتور : العمليه كانت صعبه جدا عليها ولو مفقتش خلال ٤٨ساعه هتكون دخلت في غيبوبه دائمه يعني مفرقتش كتير عن انها ميته الكلينكيا الا ان مخها صدر منه اشاره حيوية.. وده بقرر منكم انها تعيش او تفصلوها عنها الأجهزة.... للاسف أنا بعرفكم بكل الاحتمالات عشان تستعدوا للقرار 
ابراهيم بحزن : بنتي 
كمال : لا حول ولا قوه الا بالله ربنا يشفيها
حسن بوجع : يارررب 

***
كانت ورد راقد و ذابله على الفراشه وحولها الاسلاك والأجهزة الطبي.... ابراهيم بحزن ودموع : فوقي يا بنتي ماتوجعيش قلبي عليكي اكتر من كده.. كده يا ورد عايزه تسيبيني هو انا لي حد غيرك بعد ما امك ما ماتت وسابتني ..عايزه تسيبيني انتي كمان وحياتك عندي يا بنتي فوقي(وقبل يدها بحنان)

***
بعد عده اشهر ،كان حسن يجلس بجانبها ممسك يديها ولم يتركها و يقرأ القران الكريم و يدعوه لها، ثم قال (صدق الله العظيم)
حسن لينظر لها ويتنهد بحزن ويمسك يدها و يقبلها بحب : وردتي.... انا عارف انك سمعاني... عشان خاطري فوقي بقى وحشتني.. انا وعدتك إني مش هسيبك ولا هرجع لي الماضية القديم...بس ما تجيش انتي تسيبيني انا محتاجلك عاوزك معايا في حياتي....طب بلاش عشاني...عشان خاطر عشق انا سمتها ذي ما قولتي انتي لو جري ليكي حاجه انا هموت وراكي ...مش هقدر استحمل اعيش من غيرك...انتي حبيبتي قلبي...وعقلي....فوقي بقى...انا من غيرك ميت 

***
بينما في الخارج كانت الصدمه للجميع مما قاله الطبيب....لازلت الأجهزة من ورد 
ابراهيم بدموع : انت بتقول ايه يا كمال عايزني اوافق اني اقتل بنتي 
كمال : يعني عاجبك حالتها ...عاجبك انها عايشه على الأجهزة 
ابراهيم : اكيد في حل تاني... في ناس بتعيش على الاجهزه سنين وبتفوق...انا مش هقدر اموت بنتي بيدي 
كمال بحزن : يا ابراهيم الدكتور جبلك من الآخر.. دي ميته الكلينكيا
ابراهيم بالم : ده اخير فرصه ليا انها تعيش 

***
كان حسن جالسه و ممسك بيده ورد ويدخل الاطباء .. حسن بدهشة : في ايه 
الدكتور : خلاص هنشيل الاجهزه مفيش اي استجابة للحاله 
حسن بغضب : انت اتهبلت ولا ايه محدش هيقرب من مراتي 
الدكتور : يا استاذ هي فعلا ماتت خلاص 
حسن بزعيق : متقولش ماتت.. هي هتعيش ليسمع الجميع في الخارج صوته و ياتون 
كمال : حسن خلاص هي ...
حسن مقاطعة : بس يا بابا متقولش ورد هتفوق هي كل مره تعمل كده و بتصحي
كمال بحزن : بس شكلها المره ده خلاص 
حسن بزعيق : لا هتعيش محدش يقرب منها ( ليشعر فجاه حسن بتحرك اصابع ورد تتحرك بين ايده )
حسن بامل وسعاده : ورد...ورد حركه ايدها.... والله حركتها 
الدكتور يقترب : وسع كده خليني اشوف...مدام ورد لو سمعيني حركه ايدك 
لتحرك ورد اصابعها مره ثانيه...فنظر الجميع في سعاده غامره  ....
حسن : اهي شوفتها 
الدكتور : ده معجزه الحمد الله بدأت تفوق...
كلها كام يوم وتبقي بخير
ابراهيم بدموع فرحه: احمدك يارب 
نظروا لبعض في سعاده وامل...وحمد الله حسن انه استجابه دعاء وبدات تستيقظ ورد وكانت او شئ تقوله : حـ..ـس...ـن 
حسن اقترب منها بسعاده وحب : انا هنا يا قلب حسن...ويا روح وعقل حسن...
ومش هسيبك يا قلبي 

*** 
كان كمال يحمل الطفله عشق ويتحدث و يقول بمشاكسه : والله وبقت جدو يا ابراهيم 
ابراهيم بحنق :ماخلاص يا كمال دي عاشر مره تقولها 
كمال يغيظ أياه : وهفضل اقولها....يا جدو هههه 
ابراهيم : يوووه ده انت مستفز 

حسن لـ ورد : هو في ايه صحيح مالهم
ورد بابتسامة : ده موضوع قديم هبقي اقولك عليه بعدين 
كمال يقوم : طب يلا يا جدو نطلع احنا 
ابراهيم : طب يا خويا اتفضل قدامي
كمال : وده تاجي برضه يا جدو
ابراهيم : تاني 

ليخرجوا إلي الخارج و ورد تضحك وتتالم : اه 
حسن بلهفه : مالك اجبلك الدكتور 
ورد : لا كويسه متخافيش 
حسن يتنهد : تعرفي انتي اخدتي حقك و زياده مني اوي علي فكره
ورد باستغراب : انا ليه 
حسن : ليه...بتسالي ليه وجع القلب اللي كل مره تسببهله وتخلي اعصابه تبوز و بتسالي ليه....كل مره افتكر خلاص هتروحي و تسيبيني 
ورد ابتسمت له: معلش انا اسفه يا حبيبي 
حسن يمسك يدها بحب : مش زعلان مش مهم....المهم انك بترجعي في الاخر ومعايا
ورد بحب : معاك على طول 

***
" بعد مرور سنوات "

استيقظت ورد على قبلات رقيقه لتقول بابتسامه : حسن 
حسن وهو مزال يقبلها : مش تصحي بقى يا قلب حسن 
ورد : تؤ سيبني انام بنتك وجعت دماغي النهارده من كتر الزن 
حسن بضيق مصطنع: انتي من ساعه ما البت دي جت وانا مركون على الرف خلاص...(وهو يضع يده على بطنها المنتفخة) امال لو البيه اللي جوه لما يشرف هتعملي ايه، هتخليني امشي من البيت 
ورد ضحكت : لا طبعا انا اقدر انساك...انت حبي الاول و الأخير 
حسن يقترب بسعاده : بجد 
ورد تلف يدها على رقبته : بجد 
حسن بخبث : لا الكلام ده عاوز اثبات 

***

كانت جالسه ورد بي بطنها المنتفخة على اريكه في أحد الشارع وشارده حتي أقترب حسن منها و يحاوطها بيده : القمر سرحان في ايه و انا معاه 
ورد بشرود : تعرف يا حسن هنا اول مكان اتقابلنا في لما خبط فيه و زعقتلي
حسن بزعل : ده انتي قلبك شايل مني بقى
ورد بنفي : لا مش كده...اصل افتكرت حاجه...اليوم ده شوفت واحد بيتقدم لواحده في الشارع و كان منظرهم حلوه اوي ... والبنت كانت فرحانه اوي...و تخيلت ساعتها ولو انا مكانها بس شلت الفكر من رأسي وقلت مستحيل تحصل...ولما خبط فيك كنت سرحانه في كده.....كان نفسي اوي اعرف ...و اعيش نفس فرحتها واعرف ايه إلي الاحساس اللي حسيته ساعتها 
حسن يبتسم بخفه : طب ما انا عملتلك كده لما اتفقنا نفتح صفحه جديده مع بعض في مرسى مطروح
ورد : عارفه بس ده كان بيننا مش في الشارع علني....يلا انسي مش مهم.

حسن ينظر لها مبتسماً مطولاً : ...... 
ورد باستغراب : مالك بتبصلي كده ليه 
حسن يقوم ويقولها : قومي 
ورد بتعجب : ليه 
حسن : قومي بس 
ورد نهضت بعدم فهم : حاضر 
حسن بصوت عالي : يا جماعه....( لينظرون الجميع بالمكان إليه بتعجب)
ورد بدهشة : انت بتعمل ايه 
حسن يتجاهل إياها ويتحدث للجميع : ممكن تركزوا معايا لو سمحت ثواني.....(يقعد على ركبته في الارض) انا بحب البنت دي لا بعشقها وهي احلي حاجه في حياتي...و جبتلي احلي هديه في حياتي... بنتي عشق...وحامل مره تانيه...هي مش بس نصفي التاني....لا دي حياتي كلها...وانا النهارده عاوز اقولها قدامكم كلكم..... شكرا انك موجوده في حياتي...(ويحملها فجاه ويدور بها وسط تصفيق الجميع حوله) وهو يتحدث: بحببببك بحبببك بحبببك اوي 
(ثم يبدأ الناس في التصفيق و التصفير لهم)

ورد تنظر لـ بذهول و دموعها تسقط  
حسن توقف ونظر إليها : بتعيطي ليه عملت حاجه زعلتك
ورد تهز رأسها بلا 
حسن يبتسم ويغمز لها : يعني دي دموع الفرحه...(ويهمس في اذنها) ها عرفتي البت حست بايه لما حبيبها اتقدم ليها وسط الناس
ورد تهز راسها : اه 
حسن أبتعد : طلع ايه 
ورد بسعاده كبيرة : احساس جميله اوي... انا فرحانه....فرحانه اوي...بس مش عشان عملت كده و بس
حسن : امال ايه 
ورد تنظر إليه بحب : عشان انت موجود في حياتي شكراً اوي يا حسن 
حسن بحب : حبيبتي تبقي نفسها في حاجه ومعملهاش.... طبعا لا 
ورد بعشق : انا بحبك اوي يا حسن 
حسن بعشق : وانا كمان بحبك يا وردتي 
ورد تبتسم بسعاده له.. و ليقترب منها و يكمل دوران بها و.... 
تمر حياتها معه هكذا دائما يصارح بحبه امام الجميع ولم يخجل أبدا فهي عشقه الوحيد وللأبد...

" ابتسم لا أحد يستحق أن تغير ملامحك الجميله لاجله"

تمت بحمد الله 

تعليقات