رواية عشق الاسر الفصل الواحد والعشرون
يقترب منها الشخص تنظر هي إليه بخوف شديد وتغلق الباب وهي ترتجف من شدة الخوف يحاول الشخص أن يفتح الباب ولكن كان مغلقا يمسك الشخص مسدسا
ويضرب باب السيارة بقوة ينفتح الباب وهي تنظر إليهم بخوف شديد يفتح الرجل الباب ويمسك يدها تصرخ هي بقوة شديدة تحاول أن تبعده عنها وبالفعل تفلت منه وتركض ولكن كان هو أسرع منها ويمسك يدها بقوة
ويذهبون إلى الشخصين اللذين كانا معه ويمسكان بها بقوة يقول واحد منهما بوعيد: أنتي رايحة فين خلاص ده دورك جه
ينظر إليها شخص آخر ويقول وهو ينظر إليها برغبة: بس إيه يا أسامة الجمال ده كله صاروخ يا راجل
ليجيبه أسامة بوقاحة: أومال إيه يا واد يا يوسف هو أنا هجيب لك أي حاجة
ليقول يوسف برغبة شديدة: أيوه كده أنا عاوز من ده على طول
أسامة باستعجال: طب يلا يا عم الحلو خلينا نخلص بسرعة يقول الرجل بشهوة: بسرعة إيه دي عاوز على الهادي خالص
ليقول أسامة بلامبالاه: يلا يا واد تعالى هناك وكده كده الطريق ده محدش بيعدي منه كتير
كانت هي تتابع بخوف شديد ولا يوجد لديها أي قدرة على الكلام وأن تصرخ حتى يساعدها أحد يمسكها بقوة ويذهب بها في مكان قريب
تنظر إليهم هي وتصرخ بقوة شديدة وتقول بصراخ شديد: الحقوني ابعدوا عني حد يلحقني آآآآآ
تصرخ بقوة عندما ضربها أسامة بقوة على وجهها ويرميها بقوة على الأرض تنظر إليه هي بخوف وتبكي بقوة ينظر إليها ويقول أسامة بخبث: بس يا ليان يا حبيبتي دي أنتي متوصى عليكي أوي متخافيش حاجة حلوة هنبسطك أوي بس خليكي حلوة معانا علشان متتعبيش أنتي يا حلوة
تنهض ليان وكانت ستتركض ولكن يمسكها ويقول أسامة بحدة: يلا يا شباب امسكوها كويس
ليقول يوسف بتساؤل: هو أنت اللي هتبدأ الأول
ليجيبه أسامة ببرود: أيوه يا روح أمك أنا اللي جايبها وأنا اللي هبدأ يلا يا واد امسكها كويس
يمسكها بقوة تحاول هي أن تقاوم ولكنهم كانوا أقوى منها بكثير يمسكها واحد من يديها والثاني من قدميها يذهب إليها أسامة وينظر إلى جسدها بوقاحة شديدة
ينزل إلى مستواها ويمزق البلوزة التي كانت ترتديها وكاد أن يقترب منها ولكن ينسحب بقوة شديدة وقبل أن يستوعب أي شيء كان سقط على الأرض من قوة اللكمه
تنظر ليان على الذي فعل هذا تراه حازم تفرح بشدة ينظر إليه الشباب بخوف شديد ينهض واحد منهم وقبل أن يفعل أي شيء كان حازم يضربه بقوة شديدة
ويذهب حازم إلى الشخص الذي مازال يمسك يد ليان ويمسكه من القميص الذي كان يرتديه ويضربه ويظل يضرب فيهم حتى تأكد أن لا أحد فيهم يستطيع على التحرك
ينظر حازم إلى ليان التي كانت منكمشة على نفسها وهي تبكي من خوف شديد يذهب إليها وينزع الجاكيت الخاص به ويضعه على جسدها
تنظر هي إليه وتذهب إلى حضنه ينصدم هو من رد فعلها ولكن يضمها بقوة تقول هي ببكاء شديد: كان عايـ
يقاطع حديثها حازم الذي قال بحنان وهو يمسح على شعرها: ششش خلاص مفيش حاجة أنا جنبك
ليشعر هو بثقل يعرف أنها قد فقدت الوعي يبعدها عنه ويحملها ويذهب بها إلى السيارة الخاصة به ويضعها على الكرسي الذي بجانبه ينظر إلى الحارس ويقول ببرود: الزبالة دول يكونوا في المخزن روق عليهم لحد ما آجي
اومأ له الحارس باحترام شديد يذهب حازم إلى السيارة ينظر إليها ويشرد في وجهها البريء يضع يده على وجهها بهدوء ويلمس شفتها برغبة وكاد أن يقبلها ولكن يرجع إلى عقله يغلق زر الجاكيت عليها ويربط حزام الأمان عليها
ويقود السيارة حتى يذهب إلى قصر الجارحي وبعد مدة ينزل من سيارته ويذهب إليها ويحملها ويدخل بها إلى القصر ينظرون إليهم جميعا بخوف ينهض مجدي بسرعة ويذهب إليهم ويقول مجدي وهو ينظر إلى ليان التي بين يدي حازم: بنتي مالها
ليجيبه حازم بهدوء: في ناس اتهجمت عليها
يحملها مجدي منه ويذهب بها إلى الغرفة ينظر شريف إلى حازم ويقول شريف بامتنان: تعالى يا ابني استريح
ينظر إليه حازم ويذهب ليجلس
في غرفة ليان كانت حور تجلس بجانبها ويمسك مجدي مياه ويرش عليها تفتح ليان عينيها وتنظر إلى مجدي وتنهض وتذهب إلى حضنه يضمها مجدي بقوة وخوف عليها تنظر إليهم حور بدموع تمسح دموعها بسرعة قبل أن يراها أحد تبتعد ليان عن حضنه ويقول مجدي وهو يلمس على وجهها بحنان: إيه يا حبيبتي اللي حصل مين عمل فيكي كده
لتقول ليان بدموع: معرفش أنا كنت ماشية بالعربية وفجأة طلعوا عليا وأنا معرفتش اعمل أي حاجة
يضمها مجدي بقوة وينظر إلى حور التي كانت تنزل دمعتها بصمت تنظر إليه حور وتبعد عينيها عنه بسرعة ليدقق مجدي في ملامح وجهها التي كانت تشبه وفاء بشدة ويبتسم بحزن شديد ويقول مجدي في داخله: جميلة أوي يا حور أنا إزاي مكنتش شايفك يا بنتي
يتنهد بقوة وينظر إلى ليان ويقول مجدي بهدوء: روحي غيري هدومك يا حبيبتي أومأت إليه ليان وتذهب إلى الحمام ينظر مجدي إلى حور ويقول مجدي بحنان: حور أنا عاوز اتكلم معاكي
لتجيبه حور ببرود وجفاء: مفيش كلام بينا يا مجدي باشا
تذهب حور وينظر خلفها مجدي بحزن وندم شديد على الذي فعله في حور ولكن لا ينفع الندم في هذا الوقت
في الأسفل يقول حازم بعدما قال ماذا حدث
ليقول حازم بجدية: هما دلوقتي في المخزن لو عوزتوا أي حاجة أنا موجود
ليقول الجد بتقدير: أنا مش عارف اشكرك إزاي يا حازم
ليجيبه حازم باحترام: ولا شكر ولا حاجة أنا عملت اللي المفروض يتعمل والحمد لله إنها بخير ومحصلش حاجة
أومأ إليه الجد ويتحدثون في أشياء كثيرة ويدعوه على حفل زفاف فارس ويارا ويذهب حازم وهو ينظر إلى الأعلى على أمل أن يراها ولكن لا يراها ويذهب إلى الخارج
في غرفة حور كانت تتسطح وهي تدفن رأسها في الوسادة وتبكي بقوة شديدة تتذكر كل الذي مر في الماضي وماذا فعل مجدي فيها وفي طفولتها التي لم تعشها بسبب أبيها
الذي من المفترض أنه يكون مصدر أمانها ولكن يحدث العكس فهو أصبح مصدر خوفها وتعبها وكأنه سبب في تدمير سعادتها وتقول حور ببكاء شديد: بكرهك يا مجدي وهفضل اكرهك طول عمري وعمري ما هنسى اللي عملته فيا... تنهي حديثها وترجع تدفن رأسها في الوسادة وتظل تبكي بقوة شديدة
فماذا سيحدث
هل تسامح حور مجدي الذي يريد أن يصلح كل شيء
أم القدر له رأي آخر
يدخل عليها فارس بعدما علم ماذا حدث يراها تتسطح تنظر إليه وتبكي بقوة يذهب إليها ويضمها بقوة شديدة وتقول ليان بدموع شديدة: شوفت يا فارس كان هيحصل إيه
يضمها فارس بقوة ويقول بمواساة: بس يا قلب فارس مفيش حاجة هتحصل
تبعد عنه ليان وتقول ليان بضيق: ده كله من وش يارا من ساعة ما قلت هتجوز وكل يوم مصيبة جديدة البنت دي نحس أنا عارفة
كان هذا حديث حور التي أتت حتى تطمئن على ليان التي تركتها وتقول ليان بقرار: خلاص يا اختي إحنا هنلغي كل حاجة إحنا مش ناقصين يوم الفرح القاعة تقع علينا من فقر يارا هانم
تذهب إليها حور وتبتسم بهدوء ينظر فارس إلى حور
ويقول بخوف: حور مال عينك حمرا كده ليه أنتي معيطة
لتجيبه حور بهدوء مصطنع: معيطة إيه ده الكريم دخل في عيني
لتقول ليان بتشكك: الكريم هيدخل في عينك الاتنين
لتجيبها حور بتهرب: أيوه بعدين أنتوا هتسيبوا الموضوع المهم وتمسكوا في عيني
لتقول ليان بقلة حيلة: اخوكي متنيل وبيحبها وإحنا مش في إيدينا حاجة
ليقول فارس بغيظ: في بنت محترمة تقول على اخوها الكبير متنيل تقول ليان بمرح: مش أنا قلت خلاص يبقى فيه
ليقول فارس باستسلام: ماشي يا ليان أنا هسكت علشان أنتي تعبانة غير كده أنا كنت موتك
لتجيبه ليان بمرح: تسلم يا كبير
ينظر إليها فارس بيأس ويقول بهدوء: متعرفيش مين دول يا حبيبتي
تنفي ليان برأسها وتقول بغرور مصطنع: شخصية زيي ليها أعداء كتير يا فارس وأكيد مش عارفاهم كلهم ينظر إليها فارس بقرف مصطنع
تنظر إليه ليان وتقول بهمس لحور: هو ماله بيبص كده ليه كأني ريحتي معفنة
تقول حور بنفس الهمس: لا يا بت تلاقيه بيفكر مين من أعدائك اللي ممكن يعمل كده
ينظر إليهم فارس ويقول وهو ينهض: أنا همشي قبل ما يجرى ليا حاجة
ليتجه إلى خارج الغرفة وينظرون إليه حور وليان باستغراب وتقول ليان بتساؤل: أخوكي ماله النهارده في حاجة مش طبيعية
لتجيبها حور بسخرية: تلاقيه يارا منكدة عليه يا قلب اخته
تقول ليان بتأثر مصطنع: يا عيني عليك يا اخويا كان مالك ومال الهم ده
لتقول حور وهي تشهق باصطناع: أنتي غيرتي هدومك تتسأل ليان باستغراب: أيوه ليه
لتجيبها حور بخبث: مش المفروض تسيبيهم عليكي علشان ريحة حازم فيهم
لتقول ليان بامتلاك: لا ما أنا معايا الجاكيت بتاعه متخافيش أنتي وخليكي في أسر باشا وخليني أنا مع
حازم
لتقول حور بغيظ: غوري يا بت أنتي وحازم وكمان أسر بالمرة...
تضحك عليها ليان ويظلان يتحدثان في أشياء كثيرة فهل تبقى علاقتهما هكذا أم القدر له رأي آخر
في المساء يدخل الغرفة يراها نائمة يستغرب فهي لا تنام في هذا الوقت يذهب إليها ويهزها بخفة تفتح هي عينيها بتعب شديد ينظر إليها ويقول حاتم بلهفة: رهف مالك
تجيبه رهف بتعب ودموع: تعبانة أوي يا حاتم
يمسك حاتم يدها ويقول بخوف: مالك يا حبيبتي إيه اللي بيوجعك
لتجيبه رهف بنعاس وتعب: كل جسمي وعايزة انام على طول وكل شوية الوجع بيزيد
ليقول حاتم باقتراح: طب تعالي نشوف دكتورة
لتقول رهف برفض: لا أنا عايزة انام
يتسأل حاتم بجدية: رهف أنتي بتشربي منع الحمل
لتجيبه رهف بصدق: لا موقفاها من زمان
يقول حاتم بتفكير: طب مش يمكن حمل
كادت أن تتحدث ولكن تنهض بسرعة وتذهب إلى الحمام ينظر إليها حاتم بخوف ويذهب خلفها يراها تستفرغ يذهب إليها ويمسكها من خصرها
وبعدما تنتهي يمسك منشفة ويمسح وجهها وينظر إليها يراها تغلق عينيها بألم يحملها حاتم يذهب بها إلى السرير ويقول حاتم وهو يضعها عليه: أنا هتصل على دكتورة مينفعش كده
كاد أن يذهب ولكن تمسكه رهف وتقول رهف بصوت ضعيف: لا أنا عايزاك معايا
ليقول حاتم بحب: مش هتأخر يا رهف
لتقول له برجاء: حاتم علشان خاطري خليك معايا
ينظر إليها حاتم ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى حضنه
يمسح على شعرها بحنان وخوف عليها تنظر إليه رهف وتبتسم على خوفه عليها وتدفن وجهها في حضنه وهي تتنفس براحة شديدة
في الأسفل كان الجد يجلس على كرسي المكتب وهو ينتظر أسر وبعد قليل يدخل أسر المكتب ينظر إليه الجد ويبتسم بخبث شديد ينظر إليه أسر باستغراب من نظرته ولكن يقول أسر ببرود: نعم يا حسين
يقول الجد حسين بخبث شديد: تعالى يا أسر اقعد واقف ليه يا حبيبي
يجلس أسر وهو يستغرب الجد بشدة يقول وهو ينتظر العاصفة: مالك طلب إيد حور يا أسر
تتحول عيون أسر إلى اللون الأسود من كثرة الغضب وينهض بغضب شديد ويقول أسر بصوت هز أركان الغرفة: وأنت قلت إيه
ليجيبه الجد باستفزاز: والله أنا قلت الرأي الأول والأخير لحور هي اللي هتتجوز مش أنا
يقول أسر ببرود مصطنع: وأنت كلمت حور في أي حاجة
ليجيبه الجد بهدوء: لا لسه بس هقولها متخافش
يقول أسر ببرود شديد ووعيد: لو أي حاجة وصلت لحور ما تلومش غير نفسك يا حسين باشا
ليجيبه الجد بغضب: أنت بتهددني يا ولد يا ابن الـ***
ليقول أسر ببرود: لا يا حسين أنا بقولك إيه اللي هيحصل وموضوع مالك هيخلص النهارده
ينهي كلامه ويذهب إلى الخارج يصعد سيارته يقودها بتهور شديد وبعد مدة يصل أمام قصر مالك وينزل من
السيارة وهو لا يرى أمامه من كثرة الغضب يدخل القصر ينظر إلى الخادمة ويقول أسر بحدة: مالك فين
لتجيبه الخادمة بخوف: في المكتب
ليتجه أسر إلى المكتب ويفتح الباب بقوة شديدة ويقول أسر ببرود شديد: بقى عاوز تتجوز مرات اخوك...
