رواية الداهية وسلالة الاوغاد الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم امل نصر


 رواية الداهية وسلالة الاوغاد الفصل الثاني والعشرون 

بتول (بانفعال): "والله العظيم بقول الحق يا بابا! ولولا إني لقيتكم كلكم بتتكلموا عن الجوهرة، مكنتش هنطق بكلمة وأنا اللي كنت هفضل شايلا السر!"
: "تشيلي السر؟!"
قالها عزام مستنكرًا، فخاطبه نيازي يسأله:
ـ طب كدة هنعمل ايه يا والدي بالمعلومات دي. واحنا مضمنش رد فعل اولادك، توأم الأزعاج أمجد وأريج، مع هذا المدعو سعيد الداهية.
تدخلت أحلام وهي تحاول تنظيم انفاسها من القلق الذي أكتنفها:
معنى حديثهم والذي فهمته، ان هما دلوقتي في القصر


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات