رواية ما استردة القلب الفصل الثاني والعشرون بقلم ريهام ناجي
طال الصمت...
وبعدين قال يونس بهدوء شديد:
_خلصتي؟
هزيت راسي،
فمال بجسمه لقدام شوية...
وقال وهو باصص في عيني مباشرةً:
_لو كنتِ قولتيلي إنك هتتنازلي عن حق والدك...
ساعتها بس كنت هزعل.
اتجمدت مكاني،
كمل بنفس الهدوء:
_لكن طول ما إحنا معانا حق...
يبقى هيتاخد،
ولو ربنا كتب إننا نكمل سوا...
فمعركتك هتبقى معركتي،
وحق والدك...
هيبقى حقي أنا كمان.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
