رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل الرابع والعشرون
جنا: هنركب تاكسي زاي ما الشباب ركبو من شويه..
ياسمين: لا تعالو نوصلكم في طريقنا..
ساره: لا يا ياسمين بيوتنا بعيد عن بعضهم مش عايزين نتعبكم..
ياسمين: تعالو بس هتوصلكم حتي قريب من البيت.
كان ادم يريد ان يقتل ياسمين، فاهو طول اليوم تعبان في الشغل ويريد ان يستريح..
نظرت له ياسمين بعيون طفوليه تستعطفه الايحرجها
ظل ادم صمت ولكن من داخله يريد ان يقتل ياسمين..
مر اليوم في السلام. ولكن لااحد يعرف ماذا ينتظره غدا..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
