رواية طفلة النقيب الفصل السابع والعشرون بقلم نبأ عادل
حمزه: بعد ما اتحمل لازم اخلي حسين يطلع حتى اخذ راحتي ويه الحلوه لان الاء مراح تقبل اتقرب منهة بس شلون الكامرات لازم اغطيهن وهو اني بس اخذ الي اريده من الحلوه وانهزم اي خوش خطه هسه خلي اخابر الاء اشوفهة شوكت تجي حتى اذا تتاخر ابلش ب خطتي جانت ساعه ١ظهر ،،،، الووو شلونج مدام
الاء: خييير نعم من الصبح
حمزه:يا صبح مدام ساعه١ظهر
الاء:بله لغوه شكو صاير شي
حمزه:لا بس دا اسئلج اليوم تجين علينه
الاء: يي بس مو هسة بليل لان عدي شغل اخلصه وامرلكم
حمزه: ماشي بس احنه ماعدنه غده
الاء: باوع لك دير بالك تطلع دز حسين يجيب زقنبوت الكم او اني ادزلكم واحد هسه
حمزه: ها لا لا حسين ايروح
الاء: ديله لا ادوخني راجعه انام ولي وسديته،،، مجان ابالي حيسوي شي لان نعسانه وكوه احجي ممركزه زين ،، رجعت نمت
حمزه: ههههه واخيرا اجتي وياي عدلة
عباس صديق مهيمن: اكولك مهيمن ترى ما اتوقع نلكه شي بهل منطقه لان مثل مشوف ماكو ناس قليل حيل
مهيمن: هو اني ليش شاك بهل منطقة لان مابيهة ناس هواي فه يكدرون يدخلون المخطوف بدون ما احد ايحس فه لهذا شكيت بهل منطقة ديله خلي نكمل بحث افتحلي عيونك لازم اكو حتلو دليل يدلينه بمكانهة
عباس: انشاء الله ،،، بس صار وقت غده هسه
مهيمن: ماشي انطي للجنود استراحه يروحون يتغدون ويرجعون اني باقي هنا اكمل بحث
عباس : ماشي حدز الجنود واني اجيب غده اليه والك حتى نتغده سوه
مهيمن: لا اني بيا حاله حتى اكل
عباس: مهيمن شبيك ترى زوجتك مراح تقبل من تشوفك هيج هامل نفسك ،،، لا تروح تتخربط وانت مضروب ب ايدك
مهيمن: ماشي روح هسه ،،، راحو يتغدون واني ضليت ادور وادك باب باب بس بهدوء ما اريد اسوي ضجه ويشكون بينه
حمزه: حسييين حسسسين تعال
حسين:ها حمزه شكو ليش اصيح
حمزه: خابرت الاء تكول خلي حسين يجيب غده لان اني ما اكدر اطلع وهي متكدر تجينه اليوم عدهة شغل
حسين : اي اي فهمت يله شويه وطالع
حمزه: يله استعجل اني رايح اسبح من تطلع عود كلي
حسين: اي
سما: تعبت حيل بعد مالي نفس ب اي شي بالحياه حتى وصلت المرحلة ياست انو مهيمن ديحاول يلكاني اصلا مو على باله اكيد نساني كل الافكار الحزينه والذكريات اجني على بالي وضليت ابجي ،، شنو اسوي حياتي صارت عباره عن بجي ولوم ، هواي الوم نفسي على تصرفات سويتهن بحياتي كلهة اذكرت اهلي واذكرت طفولتي ، وما اعرف بس اجه شخص مثل الطيف كدامي بس المنو ما ادري ،،، منو منو ،،، مدري ليش هيج اتخيلت او عيوني غوشن او شي ثاني ،، بس كانو صوت صار ب اذني ، انهزمي ، ،،،، ها
حسين: جنت شاك بحمزه حيسوي شي للبنية هو والاء يعني احتمال جبير يموتوهة قررت اساعدهة معرف شنو السبب بس انقهرت حيل عليهة حسيتهة طفله متفتهم شي دخلت بهدوء الغرفتهة وجنت حريص انو الكامره متلكفني شمرت غطه على الكامره بدون ميلكفني التصوير ،،،،،،، وكفت كدامهة هي جانت فاتحه نص عيونهة اتقربت بهدوء منهة وفتحت اديهة وكلتلهة انهزمي بس انتظري فد ربع ساعه يله ،،،،( خطيت هل خطوه خوفا عليهة ولان ما اكدر اساعدهة بس بهل طريقه و همين بعد متاكدت الاء نايمه يعني مفاتحه التصوير مال كامره الياليوم ماكو شعر حتى متكولون هذا من ضمن كلمات البارت🥲واني دائما اكوللكم انو كلمات البارت وحد حاسبتهن
