رواية ماذا لو الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فريدة الحلوانى


 رواية ماذا لو الفصل السابع والعشرون 

مر يومان على ما حدث و قد استقرت الاوضاع كثيرا

و اصبحت الحياة هادئه بعدما استطاع ابطالنا التخلص من قوي الشر التي كانت تحيط بهم و كادت ان تدمر حياتهم

و المغزي هنا هو الثقه في عشقك لاحدهم والاهم هو ثقتك و ايمانك به

فان لم يكن عمر عشق سمكته بصدق ما كان قلبه اخبره و اكد عليه ان ابتعادها عنه لم يكن بارادتها

و ثقته بها هي من جعلته يوقن انها ابداااا لن تخونه

یقینه و ايمانه بها هو من جعله يحارب و يبحث ويبذل قصار جهده حتى يصل للحقيقه

و حينما عرفها حارب من اجلها حتي اصبحت ملكا له

وهو الان يحمد الله انه لم يستسلم لافكاره السوداويه واتبع قلبه الذي هداه الى النور الذي اضاء علمه حياته في غيابها

حينما نجد نصفنا الآخر و عشقا حقيقيا يجب علينا ان نحارب من اجله حتى الممات و لا ندع الدنيا تخطفه منا عنوه ... لان الحياة بدونه اشبه بقبرا مظلم .... حتى لو كنت تعيش في رغد الحياه او جنه فسيحه ستشعر حينها انك تجلس وحيدا في اضيق بقاع الارض ومهما كانت الاضواء من حولك لم تري الا الظلام المحيط بقلبك بعد احتجاب قمره تحت غيوم الحياه

اذا قابلتم يوما حبا حقيقيا تمسکو به جيدا و حاربو لاجله وقتها فقط ستشعر انك تعيش جنه الله فوق ارضه و ستواجه اي رياح عاتيه و انت تمسك يدك بيده و ستعبرها طالما لم تفلت ...... يده من يدك.

خرج مالك فاليوم التالي نظرا لتحسن حالته و التي لم تكن تستدعي مكوثه اكثر من ليله

اما عمر و عثمان فقد بدأي يتعافيان كثيرا بوجود احبائهم حولهم و لم تذهب كلا من منه و اسماء الى اي مكان بل ظلا ماكتان معهما طوال الوقت

و قد لعن عمر حاله و سبها لانه صاحب فكره بقائهم معا في غرفه واحده فلولا تلك الفكره البغيضه لكان قضي الليل كله بين احضان سمكته ببتها عشقه و لم يكن يبالي بجرحه العميق

حتي عثمان لامه مازحا بعد ان انصرف الجميع : يعني خلاااص يا شبح الحب بينا قطع بعضه عشان نترزع في اوضه واحده و محدش فينا يعرف يستفرد بالحته بتاعته

نهرته منه قائله : انت في ايه و لا في ايه ياخويا ما تتلم بقي

نظر له بغلب وقال بغيظ : شوفت شورتك المهببه اديني بقيت اخوهااااا

وصل اللواء نديم الي المشفي ليطمأن على صحه رجاله و بعد ان مر علي بعض اعضاء الفريق الذين اصيبو اصابات طفيفه توجه الى غرفه عمر الذي كان يوجد بها عائلته وعائله عثمان و بالطبع كامل و دنيا

نديم : حمد الله عالسلامه يا ابطال انا حقيقي فخور بيكم انتو رفعتو راسي وسط الداخلية كلها لما قدرتو توقعو اكبر شبكه لتجارة السلاح و البلاوي السودة دي مش بس في مصر بس لا دي كانت اكبر شبكه في منطقه الشرق الاوسط كله حقيقي ضربه معلم

شكره عثمان باحترام و رد عليه عمر بتقدير : توجيهات سعادتك يا فندم

نديم : لا يا عمر انتو الى رجاله بجد و بتادو واجبكم بمنتهي الاخلاص ربنا يحميكم يابني

ثم نظر لعبد الرحمن الذي كان يحزره بعيناه الا يكمل ما ينتوي قوله و لكنه لم يبالي و اكمل وهو يبتسم : بس الي لازم تشكره بجد هو سيادت اللواء

نظر له عمر بعدم فهم و قال : ابوياااا

اكد نديم حديثه حينما قال : ايوه ابوك انا اصلا مكنتش ناوي اديلك المهمه دي بس هو الي صمم ان انت الي تمسكها

نظر له بعدم فهم فاكمل : الي انت متعرفهوش ان عبد الرحمن هو الي جابلي القضيه دي من الاول

عمر بذهول : يعني ابويا يعرف دكتور كامل مالاول ... فهمتي

نديم : انا هفهمك ... المحامي بتاع دكتور كامل لما خطفوه عشان يضغطو عليه و يقول مكان الاختراع بس هو رفض حبسوه في بيته اقامه جبريه يعني بس هو قدر بصعوبه يتواصل مع والدك لانه علي معرفه مسبقه بيه و شرحلو كل حاجه وهو جالي و بلغ عن كل ده بس كان التواصل مع الدكتور صعب جدا بسبب المراقبه المستمره عليه اقدرنا تعمل تحرياتنا و نتواصل معاه عن طريق دكتور صغير شغال عنده فالمصنع

بعدها لما جه وقت التنفيذ ابوك صمم وطلب مني انك انت الي تمسك القضيه عشان كان عارف مقدار حبك للدكتورة اسماء و ان انت الوحيد الي هتقدر تخلصنا منهم

نظر لابيه بامتنان و لكنه قال بمزاح : مش سهل انت يا بوب و عامل نفسك كنت متفاجيء وكده ها

ابتسم له والده و قال : كنت شايفك بتموت بالبطيء قدامي و انت بتحاول تنساها بس كنت بتحبها اكثر و كنت هتتجن و تعرف ليه .... و ليه دي يابني اكبر عذاب ممكن الانسان يعيشو لو موصلش لسبب ليه دي

و انا مكنتش هقدر اسيبك تتعذب قدامي و اقف اتفرج عليك و كمان حبك ليها هو الي هيكون اكبر دافع انك تخلص منهم بسرعه و حرص في نفس الوقت لانك هتحسب الف حساب لكل خطوه قبل ما تعملها عشان بس تحافظ على حبيبتك

رد عليه يحب وتقدير : ربنا يخليك لينا يا بابا احنا فعلا مهما كبرنا من غيرك و لا حاجه بجد

وقف مالك بجوار ابيه و لف يده حول عنقه ثم قال بمزاح : خطير انت يا بوب

مش سهل ابدا هههههه

ثم وجه حديثه لاخيه و قال : اديك عرفت اللوا نديم عرف حكايتك معاها ازاي مش ده الي كان هيجنك

رد عليه بوفاحه قد اعتادو عليها وقال بغيظ : مش هو الى حسسني وقتها انه الراجل الغامض و الي بيعرف انا بدخل الحمام كام مره فاليوم

ضحك الجميع عليه و قال نديم بغلب : ينفع كده يا عبد الرحمن نفسي اعرف كنت مشغول في ايه و نسبت تربيهم

مال عليه وقال وهو يمثل الرعب : بعيد عنك مراتي كانت منعاني و انا بقي انت عارف الحكومة فالبيت ميتقلهاش لا

قالت دنيا بنزق بعد ان كانت تنظر بغيظ لعمر ومالك اللذان لا يتركا يدي حبيباتهم ابدا : و انتي مش ناويه تروحي يا سيمو و كفايه كده بقي

ضمها عمر سريعا كانما يخاف ان تخطفها منه وقال : مرااااتي قاعده معايه لحد ما طلع يا ... حمااااتي

جزت على اسنانها و قالت بقهر و هي تنظر لزوجها : ساااامع بردو بيقولي حماتي

رقيه بكيد : هو مش انتي حماتو فعلا و لا ايه

ردت عليها بنيره محزره : انا اصلا مش موافقه عليهم بس تفضلا مني هستني لما ابنك يطلع من هنا و يبقي لينا كلام تاني

ابتسمت رقيه بخبث و قالت بتشفى : رايك ده احتفظي بيه لنفسك يا مدام هما خلاص بقو مراتات ولادي .... ابتسمت باتساع لتغيظها اكثر و اكملت : و انا بصراحه عجبني اوووي و موافقه عليهم كمان

نظرت بدموع طفله لذلك المغلوب علي امره و قالت : شاااایف یا کامل بتغظني ازاي مش دول بناتي و ليا حق اختار جوازتهم

رد كامل بمهادنه : طبعا يا روحي و مفيش واحد منهم هيطول صوفر واحده من بناتك من غير رضاكي

بالطبع لم تصمت ( بنت سلطح بابا ) و نظرت لزوجها بقوه و قالت : معناه ايه الكلام ده يا عبد الرحمن انت هتسيبها تنتصر عليا

كاد ان يرد عليها الا ان ندي اطلقت صغيرا عاليا مثل الصبيه و قالت : بااااااس هاف تااااايم ايه يا جدعان جو ماري منيب و ميمي شكيب ده ما تهدو شويه مش كده

نظرت لرقیه و قالت بمزاح : هدي نفسك يا بسكوته انتي والله انا مش قادره اصدق ان صرف الباب دول ولادك

لمعت عينى رقيه بزهو من ذلك الاطراء الذي اعجبها

بينما وجهت حديثها لامها وقالت بحب : و انتي يا مامي يا حببتي كل الي انتي

محتاجاه شويه وقت عشان تقدري تستوعبي كل التغيرات الي حصلي حواليكي بعد الغيبه الطويله دي و احنا معاكي خدي كل وقتك و صدقيني لما تعرفيهم هتحبيهم والله

ضمها مالك بحنان و قال : يسلملي العاقل و الله

ابتسمت بخجل بينما قال عبد الرحمن مفيظا ابنه : بس يارب تفضل عاقله كده لما تعرف تاريخك المشرف

نظر لولده بغيظ وقال بغلب : والله انت مفيش زيك اثنين يا بوب ماشاء الله ديما فاضحنا

ضحك الجميع بينما قالت هي باسلوبها الرجولي : متقلقش يا اونكل انا عارفه كل قازوراته و ربنا بعثني ليه ابتلاء عشان يخلص منه كل بلاويه علي يدي بس | انت قول يا رب

هكذا انطلقت ضحكات الجميع ولكن قطعها دخول عدنان الجبالي وهو يلقي السلام على الجميع

ردو عليه سلامه بينما اقترب منه مالك و رحب به بحفاوه بعدما احتضنه بود و قال : عمده قنا جاي بنفسه لحد هنا والله ما عارفين نعمل معاك ايه من كتر الي عملته معانه

ابتسم له عدنان بود و قال : اني معميلتش حاجه يا خوي ديه واجب علينا كلياتنا نساعدكم لجل ما البلد تنضف منيهم هما و الي زيهم

عمر بتقدير : بس مش اي واحد هيغامر بنفسه و ماله ذي مانت عملت يا عدنان انا مهما قولت مش هوفيك حقك و جيتك دى على دماغي من فوق

ابتسم له بحب و قال : مش هاجي لاعز منيك ياخوي والله و ماليك عليا يمين انت معزتك في جلبي كيف حسن اخوي و من ساعه ما اتعرفت عليك و اني بجدرك اكمنك راجل زين و جدع و انا يجدر الرجاله دي جوي حمد الله بسلامتك يا زين الرجال

ثم نظر لتلك القابعة جانبه و بداخلها لمعه فخر بحبيبها و قال : دي مرتك

هز عمر راسه علامه الموافقه فاكمل : حطيه جوي حباب اعنيكي يا خيتي مهتلاجيش حدى يعشجك كده لو كتى تشوفيه وهو عم يحارب و هياكل الارض اكل لجل ما يحميكي كني هتعشجيه فوج العشج عشجين

انتهي اليوم بسلام وذهب الجميع الى ديارهم على وعد باللقاء صباحا كما المعتاد

كان مالك يتسطح فوق فراشه وهو يحادث ندي و يترجاها ان تاني لتناول العشاء معه هو ووالديه و لكنها رفضت لشعورها بالاحراج فقال لها : يابنتي خلاص بقي دول هيبقو اهلك لازم تاخدي عليهم انا كان ممكن اجيلك بس باكيزا هانم مش هتديني فرصه ايصلك حتي وانتي وحشااااني اوي و عايز اتكلم معاكي براحتي

ظل يحايلها حتى رضخت له

و اضطرت ان تقول لوالديها أن رقيه هي من دعتها للعشاء فقالت امها بغيظ : ست قليله الزوق مش المفروض تعزمنا كلنا

ردت عليها ندي بمدافعه : يا مامي و الله هي منقصدش هي بس حابه تخليني اخد عليهم مش اكتر

كادت ان تعترض الا ان كامل قاطعها قائلا : روحي يا حبيتي وانبسطي

نظرت له دنيا بغيظ فغمز لها و قال هامسا : خليني استفرد بيكي براحتي و تعيد امجاد زمان هو انا مش واحشك و لا ايه

نظرت له بعشق لم ينضب و لمعه عيناها اوشت له بما تريد قوله

بمجرد ما دلفت ندي حديقه فيلا مالك حتى وجدته يصرخ بها بغضب : نهاااار ابوكي اسود

نظرت له بزعر فاكمل وهو يسحبها نحو غرفه الرياضة الموجوده في اخر الحديقه : ايه الي انتي ليسااااااه ده

حاولت مسايرته في خطواته السريعه و هي تقول : دريسيا ماااالك في ااااايه

فقد كانت ترتدي فستانا زهري اللون يصل طوله الي اعلي ركبتيها و بدون اكمام و له فتحت صدر لا بأس بها اما فتحت الظهر فقد حجبها شعرها الطويل

بمجرد ما دلف بها اغلق الباب بقوه و اسندها خلفه تحت خوفها الحقيقي فهي احبت ان تثير غيرته و لكنها لم تتخيل انها ستتحول الى نارا ستحرقها هي وحدها

رفع يداه الاثنان مستندا بهم فوق الباب وهو ينظر لها ولهيب الغيره بتقاذف من عيناه ... زفر بقوه كمحاوله لتمالك اعصابه ثم قال : اااايه الي انتي عملاه في نفسك ده

مثلت الشجاعة وقالت : مانا قو.......

قاطعها بهجومه الكاسح علي ثغرها مقبلا اياه بقوه المتها كثيرا و لم تستطع مقاومته حتى هبطت دموعها التي حينما ذاق طعم ملوحتها ابتعد و قال بغيره عمياء : ايااااكي تجربي غيرتي يا ندي غيرتي عليكي نار مش هتحرق

غيرك سااااامعه

بكت مثل الاطفال و قالت : انا كنت عايزه اكون حلوه قدامك زي البنات الي كنت تعرفهم .. شهقت و اكملت بطفوله : بس كده والله

رق قلبه لدموعها فقام بحملها بيده السليمه نظرا لخفة وزنها ثم جلس علي احد المقاعد مجلسا اياها فوق ساقيه و اخذ يمسح دموعها وهو يقول بحنان و حب : انتي مش محتاجه تعملي حاجه عشان تبقي حلوه في عيني يا حبيبي

انت مليتي قلبي قبل عيني و من بعدك اتعميت عن كل ستات الدنيا

نظرت له بعدم تصديق فقبلها بسطحيه و اكمل : انا بحبك بجد يا ندي حاسس اني اعرفك من زمان و لما حكتيلي علي اول مره شوفتيني فيها و حبتيني افتكرتك على طول لان انا كمان وقتها عيونك الحلوه دي فضلت تطاردني فتره و كنت كل اما افكر اروح نفس المكان عشان اشوف ارجع اقول لنفسي انت اتهبلت يا مالك دي شكلها عيله في اعدادي .. بعدها الحياه شغلتني بس فضلت حاسس ان فيه حاجه نقصاني و لما كنت اتخيل شكل حببتي الي بتمناه كنت الاقي عنيكي الحلوه دي ظهرت في خيالي .... يعني تقريبا كده انا بردو حبيتك من يومها بس انا كنت غبي و مفهمتش احساسي زيك

نظرت له بعشق و قالت : يجد يا مالك

قبلها برقه و عشقا خالص لها ثم قال : وجد الجد يا قلب مالك ....... و فقط ضمها اليه حد الالتصاق وهو يلتهم شفتيها هبوطا الي رقبتها الذي تاه في نعومتها تحت قبلاته الحميمة الرطبة فوقها

قام عمر من فراشه وهو يشعران جسده قد تيبس من قله الحركة فسالته

اسماء بقلق : رايح فين يا حبيبي

نظر لها بعشق و قال : هتمشي بره شويه تعبت من النومه

اقتربت منه ممسكه بيده و هي تقول : طب انا هاجي معاك بس امشي براحه

و ما ان خرجا الاثنان و اغلقا الباب خلفهم حتى اختطف عثمان تلك الجالسة بجانبه ثم احتضنها بقوه وهو يقول : اخيرا عرفت احضنك

ابتسمت له و هي تضمه لها بحب وتقول : بس خد بالك من جرحك يا حبيبي

ابعدها دون ان يخرجها وقال : جرحي مش هيطيب غير بقربك انتي يا قلب حبيبك ... اعقب قوله بتقبيلها بكل حب وهو يعتصرها بيده

اما بطلنا الخبيث فما فعله ما كان الا مجرد خدعه لينفرد بسمكته بعدما اتفق مع احد الممرضين ان يدله على غرفه فارغه و الذي اشار له عليها بمجرد ان راه يسير في الممر

و ما ان دلفها تحت استغرابها حتي اغلق الباب بالمفتاح خلفه فقالت هي باستغراب : جابينا هنا ليه يا عمر و بتقفل الباب ليه

اقترب منها ولهيب رغبته بخا ينطلق من عيناه وقال بانفاث متهدجه وهو يلصقها به : عشان عمر هيموت عليكي يا سمكه .... اخذ يتحسس جسدها بوقاحه و يقول من بين قبلاته التي يوزعها فوق رقبتها البيضاء : هتجنن علي حضنك ... علي لمسك ... علي بوسه منك ..... تروي بيها عطش قلبي .... الي

بيعشقك

ضمته لها بقوه و قالت بعشقا خالص : و انا ملكك و بين ايديك يا حبيب عمري

و كانت تلك هي شراره انطلاق رغبته الجامعة بها التي يحاول الا يطلق لها العنان

سحبها معه وهو يقبلها بنهم حتي مددها فوق الفراش و نام فوقها وهو يقبل كل ما يظهر منها و بداه تعيت فوق جسدها فسادا و هي تائهه بين امواج عشقه العاتية حتى غرفت بها و لا تريد ان ينقذها احد

رفع راسه عنها و قال بحروف تقطر عشقا و انفاسه اصبحت لاهته من فرط

الرغبه : بحبك يا سمكتي...... بعشقك ... قبلك مكنتش عايش و في بعدك

كنت بموووت ... مرجعتلبش روحي غير برجوعك ليا

كنت ديما بقول لنفسي لما احس اني تايه في بعدك

الروح محتاجه روح ترد فيها الروح

بعشقك


تعليقات