رواية موعدنا فى زمن اخر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مريم الشهاوى


 رواية موعدنا فى زمن اخر الفصل السابع والعشرون 

ما إن شعر حسن بذلك، حتى أفلت عنقها في ذهول، فسقطت على الأرض بلا حراك.

اتسعت عيناه رعبًا، وارتمى على ركبتيه بجوارها، وقد شحب وجهه، ثم أخذ يبكي بكاءً مريرًا كالأطفال.

"رهف... رهف... لا..."

رفع رأسها ووضعها فوق ركبتيه، ثم ضمها إلى صدره بقوة، وهو ينتحب بين شهقاته:

"إنتي اللي مديتينيش فرصة... إنتي اللي وصلتيني لكده... أنا عمري ما كنت أتخيل إني أموتك... إنتي اللي طلعتي أسوأ ما فيا يا رهف... ليه عملتي كده؟! ليه محبتنيش زي ما بحبك؟! ليه يا رهف... ليه؟!"

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات