رواية في عشقها هلاكي الفصل التاسع والعشرون
مراتك جوه بس زي ما اتفقنا مش عايزه شوشره في العماره خدها بيتك وبعد كده اعمل اللي انت عايزه
جمال هز راسه بموفقه باستعجال وغضب ودخل وهو مش شايف قدامه
نسيم اول ما شافته رجليها اتجمدت وبقت مش قادره تقف عليهم ونطقت اسمه بهمس ورعب
جمال كان بيبصلها بنظرات غضب متتوصفش وقال ...قومي معايا
نسيم نزلت دموعها وبقت تتنفض من الخوف وقالت برجاء...لا لا ابوس ايدك لا...لا
جمال قرب منها وشدها من دراعها بغضب رهيب وجرجرها وراه وهيه بتبكي برعب وبتقول....لا لا يا جمال انا...انا سفه اسفه والله...... ارجوك ....ارجوك سبني
ولسه هيطلعها من الباب مسكت في هدوم نجوى وهيه بتقول ببكا ورعب...هيموتني ....هيموتني ابوس ايدك.... هيموتني
نجوى رغم انها هيه اللي كلمته بنفسها لكن لما شافت حالتها والهستريا اللي مسكت فيها وشافت جمال بيجرها كده وعيونه متطمنش اتوترت جدا مسكت ايدها بقوه وقالت...سيبها... ابعد عنها...استنى انت بتعمل ايه
بس جمال ضربها قلم قوي وقعها على الارض وضرب نسيم بدماغه لحد ما اغمى عليها وشالها ومشي بيها
نجوى فضلت مكانها على الارض بصدمه و بقت تبكي بقوه وحرقه وهيه مش مصدقه ان اخلاقها بقت كده وان فيه واحده في خطر بسببها... نامت على الارض مكانها وبقت تبكي جامد من قلبها
عند مختار اول ماشاف المكان كان متلغم رجاله مسلحين وفرصته في الدخول عند روعه معدومه بقى يفكر هيعمل ايه
وجات عينه على فخري واحد يعرفه من رجالة عزيز وكان واقف لوحده
اتسلل وراه من غير ما ياخد بالله وحط ايده على بقه وشده بعيد عن انظار زمايله وضربه بقوه على دماغه وقع على الارض فورا فاقد الوعي
مختار فتش في جيوبه بسرعه واخد تليفونه وسلاحه وقلعه هدومه ولبسها... وكان الشاب لابس بندانه سوده على جبينه قلعهاله ولبسها زي كمامه غطى بيها اغلب وشه
ومسك التليفون بتاعه وطلب رقم حافظه زي اسمه وقال...ايوه ....محتاجك ضروري
عند عزيز جوه كان هيتجن من كلام روعه لما قالتله ممكن تكون مش هيه اللي قتلت ابنه
قرب منها ومسكها من شعرها بقوه وقال...انتي بتلاعبيني يابت....انتي الخدامه اللي قتلتي ابني ولا مش انتي ...انطقي يابت مش انا اللي يتلعب معايا
روعه كانت بتتالم من مسكته بس قالت بقوه...مش هتعرف .....وحتى لو قتلتني انهارده برده مش هتعرف هتفضل كده بنارك مش عارف اذا كنت خدت حق ابنك ولا لا
عزيز اتعصب ودفعها بكل قوتة في الحيط جبينها اتفتح
عدلي قال بخوف...روعه ...روعه ردي عليا يا بنتي
روعه حطت ايدها على دماغها بالم وحست بدوخه وعزيز قرب ووطى عندها وقال بشر....انا عارف هخليكي تتكلمي ازاي
وقال لواحد من رجالته
قرب يا مسعد انت بتحب التقطيع عايزك تقطعلي صوابع عدلي بيه واحد واحد وعلى مهلك...واهو نحتفظ بحاجه من الحكومه
روعه اتخضت جدا والراجل قرب من عمها ومسك ايده ومعاه آله تشبه القصافه بس اكبر
عزيز ضحك لما شاف الرعب في عيونهم وقال...هنتغدى صوابع عدلي بيه انهارده ....وخلي سكوتك ينفعك
روعه قلقت جدا لما لقته هيبدأ فعلا وقالت بسرعه...سيبه ..هتكلم
عزيز ابتسم وقال...هتقولي الحقيقه المرادي لان حتى لو ماطلتي وقولتي على حد تاني علشان تكسبي وقت هتفضلي انتي وعمك هنا وهفضل اقطع في جسمه حي قدامك لحد ما تجيني اللي قتلت ابني مين ما كانت
روعه قلقت جدا على عمها وقالت بيأس....هقول الحقيقه ...بس سيبوه
بقلم...زهرة الربيع
بره عند حمزه وفايز كانو قاعدين في العربيه كل شويه يبصو للساعه بقلق
حمزه قال.....يارب يارب ..انا خايف قوي احنا مكانش لازم نسمع كلامه ونفضل هنا
فايز قال بقلق...معاك حق... عشر دقايق كمان لو مظهروش هندخل تحت اي ظرف لو هنموت نموت كلنا
حمزه قال بموافقه ..ده الصح ..لازم ندخل احنا صحيح مش هنقدر نعمل حاجه لان اكيد رجالته كلهم جوه ..لكن نبقى عملنا اللي علينا.... اصلا خطواتنا كلها كانت غلط من البدايه
فايز افتكر حاجه لما قال كده وقال بسرعه ..صح ....روعه جات جري على عزيز ده علشان تنقذ عمي لانها مكانتش تعرف مكانه ...وطبعا عزيز هو اللي جابها هنا..واحنا لولا مختار مكناش هنعرف مكانها
حمزه قال باستغراب..... ايوه ده معناه ايه يعني
فايز قال...معناه ان ماهر والقوه كلهم ميعرفوش العنوان هنا وروعه مكلمتش حد منهم لانها هيه كمان مكانتش تعرف العنوان.....يعني احنا ممكن نكلمهم ويجو يساعدونا انا مسجل رقم الظابط ماهر
حمزه قال بفرحه...طب بسرعه كلموا واديله العنوان خليهم يجو بسرعه
عند نسيم فاقت من الاغماء ولقت نفسها في اكتر مكان كرهته نزلت دموعها برعب وبقت تدور عليه بعيونها لحد ما لقته قاعد على كرسي وبيبصلها بطريقه تخوف
بلعت ريقها وقالت بتوتر....جمال اسمعني...ارجوك اسمعني انا...
بس جمال قال بصوت يخوف ....لحد انهارده كنت فاكر انه خطفك...كنت فاكر اخدك بالعافيه ....وانك عايزه ترجعي ومش عارفه...بس لا ...طلعت حمار وغبي....كنتي معاه بمزاجك ومخبيكي عند صاحبته وقاعده ومستنياه
نسيم هزت راسها بالرفض وقالت بدموع...لا..لا انت فاهم غلط...انا هشرحلك ....اديني فرصه انا.....
بس قاطعها لما وقف من مكانه ومسكها من شعرها وبقى يضربها بالقلام ورا بعض وهو بيقول بزعيق وانفعال... اخرسي ...اخرسي متنطقيش يا فاجره ...يا سافله....هربانه مع عشيقك مهمكيش سمعتي يا بت الكلب
نسيم بقت تحمي وشها باديها وهيه بتبكي بقوه وجمال رماها على الأرض وبصلها بغل وقال.....نمتو مع بعض
نسيم اتسعت عيونها وبقت تزحف على الارض برعب وهيه بتهز راسها بالرفض وتمسح الدم اللي نزل من شفايفها
بس جمال بقى يتقدم عليها ووشه عليه غضب ربنا وبيقول بغضب اعمى...عملتو ايه في غيابي... نمتي في حضنه مش كده ...عامله شريفه وعفيفه وانتي نايمه في حضن واحد غير جوزك ..وايه الاخبار لما نمتي معاه..ها ....مقرفتيش منه ....لمسته هو حلوه مش كده....مش كده يا زباله..يا وسخه
ورجع يضربها بقوه متتوصفش باديه ورجليه
نسيم بقت تبكي وتصرخ يمكن حد يلحقها بس مكنش فيه اي حد وهو فضل يعتدي عليها بشكل فظيع لحد ما كانت هتموت في ايده
جمال حس انه تعب وايده وجعته من كتر ما ضربها وقف وسحب سلاحه وقال بغل....ودلوقتي دور الفاجر اللي كنتي معاه .....وزي ما اخدك من بيتي بسلاحه هروح بيته واخلص عليه بسلاحي
ولسه هيمشي نسيم مسكت في رجليه وهيه مش قادره تنطق من كتر الضرب وقالت بالعافيه..ابوس رجلك..لا....لا...انا...انا اسفه...ارجوك..ارجوك سيبه
بس جمال دفعها برجله ومسك فكها بقوه وقال بطريقه ترعب...ابقى مره ابن مره لو ماقتلته وحرقت قلبك عليه
وضربها بضهر السلاح في دماغها اغمى عليها
بصلها بقرف وسابها على الارض بتنزف و طلع من البيت وعنيه بتطق شرار
عند مختار دخل المزرعه بتوتر ومشي خطوات بسيطه ... بس وقفه صوت واحد من رجالة عزيز وهو بيقول ...اقف عندك ...انت مين
مختار غير صوته وقال..... انا فخري
الشاب قرب منه ولقاه مغطي وشه قال..... و مغطي وشك كده ليه يا فخري
مختار بقى يمثل انه بيكح ويعطس في وشه وقال...خدت دور برد خايف اعديكم
ورجع يعطس ويكح في وشه تاني
الشاب بعد وقال بقرف..خلاص الله يقرفك غور من قدامي
وبص لزمايله وقال .....ده الولا فخري واخد دور برد الله يخربيته
مختار دخل المزرعه بسرعه وبقى يدور واخيرا لقى مجموعه من رجالة عزيز واقفين قدام اوضه وصوت عزيز مسمع من جواها فاتاكد ان روعه جوه الاوضه دي
قرب ووقف مع الرجاله اللي واقفين حرس وفضل مستني اللحظه المناسبه اللي هيقدر يتصرف فيها
جوه الاوضه روعه كانت خايفه جدا لانها حست ان خلاص مفيش حاجه ممكن تعملها تاني اتنهدت وقالت باستسلام.....انا مقتلتش حكيم...رجالتك اللي قتلوه ...هو كان بيحميني ووقف قدامي وعلشان كده مات
عزيز لمعت عيونه بشر ميتوصفش وقال...يعني انتي الخدامه....كملي ....ازاي شكلك مش نفس شكل البنت اللي كانت عندي
روعه قالت بتوتر...البنت....البنت اللي كانت عندك كانت انا بس بوش مستعار ...قناع لبسته فترة ....المهم ...عمي ملوش دخل انا عارفه ان معندكش قلب ....بس هو في سنك اعتبر نفسك مكانه وممكن في يوم تبقى محتاج اللي يرحمك
عزيز ضحك جامد وقال....القطه المخربشه ضوافرها وقعت ولا ايه
ورفع سلاحه عليها وقال ...انا بقى هموتك بحيرتك مش هخليكي تعرفي هنعمل ايه في عمك ...هاخد حق ابني وهشوف دمك زي ما شوفت دمه يا واطيه
ورفع سلاحه عليها بس اتجمدت ايده لما سمع صوت عربيات وضرب نار شديد وصوت واحد بره الاوضه بيصرخ بطريقه توتر وبيقول........ البوليس ...البوبيس وصل....الحقونا ...نهرب منين ...البوووووليس.....يا مغيييث وقعنا في ايد البوليييس
وطبعا كلنا عارفين مين اللي بيزعق ده
المهم عزيز ارتبك جدا و قال بذهول وصدمه ازاي عرفوا مكانا المزرعه دي محدش يعرف طريقها
وقال لرامي..... خليك انت هنا وانا هروح انا ومسعد اشوف فيه ايه واجي ....اوعو يتحركه هقتلك بدالهم
وطلع جري هو ومسعد والرجاله اللي عند الباب حصلوه
روعه كانت حاضنه عمها بتوتر ووحيره وبتقول في بالها...بوليس ايه...هو البوليس عرف المكان منين
اما رامي فكان في عالم موازي كان بيبص لروعه بوقاحه وقال ....والله خساره تموتي يا موزه متقشره وجاهزه على الاكل
بس اتجمد مكانه لما حس بسلاح في ضهره وصوت يعرفه كويس بيقول ....يعني لو مكانتش متقشره كنت هتتعب في تقشيرها...دي موزه يعني امال لو كانت برتقاله
بقلم....زهرة الربيع
رامي بلع ريقه وقال برعب..مخ...مختار
مختار قال ...ياحبيبي عرفتني من صوتي هو ده الحب الحقيقي ...نزل سلاحك ياله
رامي رما سلاحه في الارض ةروعه ابتسمت بسعاده متتوصفش ومكانتش مصدقه قالت بفرحه..مختار.... انت وصلت هنا ازاي
مختار قال بسرعه...مش وقته فكي عمك ويلا بسرعه قبل ما يكشفوا اللي حصل ويرجعوا
روعه بقت تفك عمها باستعجال وهيه بتقول.... يكشفوا ايه هو مش البوليس اللي بره..انت اللي بلغت
مختار قال بقلق... ولا انا بلغت ولا البوليس بره ...اللي بره دول رجالتي اتصلت على شاكر يجبهم يعملوا قلق لحد ما اهربك
روعه قالت بصدمه..شاكر
مختار قال بسرعه... مش وقته قولتلك.... يلا اخلصي
روعه فكت عمها بسرعه اللي قال بسعاده ..انا من اول ما شوفت الشاب ده وانا قولت انه شهم وجدع... مش انا قولتلك كده ياروعه
روعه ضحكت ومختار قال بعدم تصديق ..امم ما انا سمعت بنفسي .....شكرا يا سيادة اللوا ..... يلا اطلعو بسرعه
رامي قال بذهول..يطلعوا فين..... مختار انت بتودي نفسك في داهيه مع بابا و....
بس مختار زقه بالسلاح وقال...اطلع انت كمان قدامي من غير ولا حرف ياروح بابا... انت عارف ان اسهل حاجه عندي الضغط على الذناد... يلاااا
رامي قال بخوف..لا لا انا اهوه اهوه همشي قدامك همشي اهوه
روعه اخدت السلاح اللي كان مع رامي ومشيت مع مختار وعمها
اما عزيز طلع بره واتفاجأ بأربع عربيات بتلف حواللين المكان واللي فيها بيضربو نار على رجالته
عزيز قال بغضب...دول مش بوليس....مين دول
واحد من رجالته قال بقلق..منعرفش ياباشا..... ولا نعرف عايزين ايه...هاجمونا فجأه
ورجع يضرب نار مع رجالته
عزيز كمان بقى يضرب معاهم بعصبيه
وبعد دقايق بدات العربيات تنسحب ومشيو بسرعه كبيره قبل ما يتصابو لان رجالة عزيز كانو اكتر بكتير منهم ومعاهم سلاح اكتر
وهما بيمشوا عزيز لمح شاكر في واحده من العربيات قال بذهول...مختار
وبص لرجالته وقال بغضب وصدمه ....مختار دخل هنا
الرجالة قالو بصوت واحد..لا ياباشا محدش دخل
بس عزيز مصدقش والتفت هيدخل جري عند روعه اتفاجأ بيها هيه وعمها وكانت رافعه السلاح في وشه
ومختار مثبت ابنه وقال..ولا حركه يا عزيز بيه بدل ما تضطر تاخد تار اولادك الاتنين
عزيز اتجمد مكانه ووقع سلاحه من ايده وقال لرجالته برعب...نزلو كل سلاحكم ..نزلوووه
الرجاله رموا سلاحهم في الارض وعزيز بص لمختار وقال بجنون..مختار..مختار انت بتعمل ايه..المفروض انك من رجالتي....سيب رامي..... سيبه يا مختار وانا مش هقربلك تاني..ولا انت ولا اي حد يخصك ده وعد مني
مختار ابتسم بسخريه وقال...بس انت قربت للي يخصني
عزيز قال بغضب ورعب....انت غبي..دي...دي بوليس...كده كده هتسجنك ...سيب الولد..يلا سيبه يا مختار
مختار قال بضيق..وسع ياعزيز بيه....مبقاش فيه فايده من اللي بتقوله
وبص لروعه وقال.....يلا ياروعه اطلعي...حمزه وفايز بره خدي عمك وروحي عندهم بسرعه
روعه قالت بقلق..لا طبعا مش هطلع من غيرك
مختار قال بسرعه.......بقولك يلا مفيش وقت انا جاي وراكم يلا متبوظيش الدنيا
روعه خافت تصر على رأيها تحصل مشكله فحبت تطلع عمها وترجعله
اخدت عمها وبقم ينسحبوا من المكان بسلاسه وهيه موجهه سلاحها عليهم ومختار كان ساحب رامي وماشي بحذر علشان يقدر يطلع من رجالة عزيز اللي مستنين اي فرصه علشان يقتلوه
وكان خلاص هيطلع من البوابه بس ...فخري الحارس اللي ضربه مختار وسابه بره
جيه من وراه وشد اديه لفوق ورامي جري فورا استخبى ورا ابوه
وفي اقل من دقيقه وقبل ما مختار يقدر يدفعه كان عزيز مسك السلاح وضرب طلقه صوتها سمع المكان كله وووووو
