رواية الاخطبوط الفصل التاسع والعشرون
عزة دموع الفرحة لمعت في عينيها غصب عنها، ولأول مرة تحس إن حواجز الحديد اللي بنتها سنين طوال انهارت بالكامل قدام رجولته وحمايته الصادقة. بلعت ريقها، ورفعت إيدها عفوياً حطتها على صدره العريض وقالت بصوت خافت ورقيق ماليان حب:
ـ "الله يبارك فيك يا عمار.. أنا اللي عمري ما كنت أتخيل إن ربنا هيعوضني براجل زيك، يصونني ويخليني أحس بقيمتي وكرامتي. ربنا يخليك ليا ويديمك ضهري وأماني."
عمار ابتسم ابتسامة نصر وسعادة حقيقية مالي عينه من ملامحها، وطبع بوسة دافية على جبينها، وأخدها في حضنه بقوة وكأنه بيقفل عليها من العالم كله .
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
