رواية فيونكة سوداء الفصل الثاني بقلم زينب سمير
سلمى - ولا كإنه حاجة بالنبسة لعيلة بيبو وأبو بيبو.. أبوه أصلًا شبة بيستعر من نسبنا فمبيحبش بيبو يتعامل معانا..
لكن.. لإننا نعتبر أخر حاجة فيها ريحة مامته.. ولإن اسمي على اسمها.. بيبو بيكلمني
بصي هو حوار طويل وانهاردة كان يوم مرهق.. نبقى نتكلم فيه بعدين
غمزت بحماس - كدا كدا أبوكي رضا علينا وهتباتي يومين كمان
عشر دقايق وكانت سلمى نايمة.. وبقيت حبيبة بتبص للسقف وعقلها كله سارح في أحداث اليوم
أخر حاجة فكرت فيها كانت نظرات بيبو اللي تلاقت بنظراتها في مرايا العربية لما مقدرتش تحرك عيونها لحد ما هو بعدها عنها بلامبالاه..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
