رواية سفاح بنات الليل الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

 


رواية سفاح بنات الليل الفصل الثاني بقلم ياسر عوده



قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
نجاه ماكنتش من النوع اللى بيسامح بسهوله، وعلشان كده هي قررت تنتقم من اخوها، والموضوع كان سهل عليها، خصوصا ان اخوها كان مدمن مخدرات زي ما قولنا، وفعلا نجاه بلغت على اخوها، والشرطه مسكته واتقدم للمحاكمه بتهمه تعاطي المخدرات، واتحكم عليه بالسجن لمده سنتين، ورغم ان نجاه اتخلصت من اخوها وقتها، بس الموضوع كان موضوع وقت مش اكتر، وفعلا بعد سنتين خرج اخوها من السجن، واخر حاجه وصلتلها التحريات ان اخو نجاه راح ودور على ابوه، وعرفه باعمال بنته والاتنين راحوا لـ نجاه وحذروها وهددوها بسبب شغلها، والتهديد دا كان قبل موت نجاه بحوالي اسبوع واحد بس.
طبعا استنتج ضابط الشرطه عماد ان اللى قتل نجاه كان ابوها واخوها، وطبعا هما استنوها بعد ما خلصت الشغل بتاعها وكانت مروحه، وبعدين ركبت معاهم العربيه وخدوها وقتلوها، ووقتها تم اصدار قرار بالقبض عليهم، وبعد القبض عليهم الاتنين نكروا أي صله ليهم بالجريمه، وطبعا دي كانت حاجه طبيعيه، مافيش مجرم هيعترف على نفسه على طول كده من غير دليل، وحقيقي الشرطه ماكنش عندها دليل انهم هما اللى قتلوها فعلا، كل اللى يعرفوه مجرد تحريات واستنتاجات مش اكتر، بس كان في دليل لو تطابق مع المشتبه فيهم ساعتها هتقدر الشرطه تثبت انهم هما الجناه، والدليل ده كان الخلايا وبقايا الجلد اللى كانت في ضوافر المجني عليها، وفعلا تم تحويل المشتبه فيهم للطب الشرعي، وهناك خدوا عينه من الدي ان ايه لمطابقتها، وفي الوقت اللي كان الضابط عماد منتظر نتيجه تحليل الدي ان ايه، حصلت حاجه لخبطت كل حساباته، ودا حصل لما دخل عليه واحد من امناء الشرطه وقاله:
-جالنا بلاغ يا فندم عن وجود جثه مرميه على جنب طريق، وبيقولوا انها جثه وحده.
اول لما سمع الضابط الكلام ده خاف ان يكون الجثه اللى بيتكلم عنها الامين مشابها لجثه نجاه، اصلها لو مشابها ليها وقتها هيكون الوضع صعب اوي، وهيتحول من مجرد جريمه قتل لحاجه تانيه اخطر بكتير.
اتحرك الضابط ومعاه فريق من الشرطه لمكان البلاغ، واول لما وصل لمكان البلاغ اتصدم لما شاف المنظر، وحده كانت محطوط فوق راسها شنطه سوده من المخصصين للزباله، وكانت بكامل ملابسها، وواضح من ملابسها انها كانت في سهره، وكانت في كامل زينتها ومكياجها، وكمان عرف انها معاها كل متعلقتها من اوراق اثبات شخصيه، وكمان موبيلها وكمان كان معاها فلوس، وكل الحاجات دي اكدت للضابط انه قدام نسخه تانيه من جريمه قتل نجاه، ودا بيدل ان اخو نجاه وابوها مش هما اللى قتلوها، وان القاتل طليق في الشوارع وبيقتل في بنات الليل زي ما هو عاوز.
لما اتكلم الضابط عماد مع دكتور الطب الشرعي، وكمان رئيس فريق المعمل الجنائي لقي ان كل ظروف الجريمه متطابقه تماما مع جريمه قتل نجاه، بصمات على جثه المجني عليها، وجواها حمض نووي لشخص ودليل انها كانت في علاقه جنسيه قبل القتل، كدمات على ايديها نتيجه محاولتها للدفاع عن نفسها، والاهم من دا ان مافيش أي مسروقات.
طبعا طلب الضابط عماد تحريات كامله عن صحبه الجثه واللى كان اسمها اميره، وطلب نتيجه التحريات دي في اسرع وقت ممكن.
اول حاجه عملها الضابط انه قام بالافراج عن اخو نجاه وابوها، هو بقى شبه متأكد انهم مالهمش يد في قتل نجاه، ومش بس كده هو كان عارف ان اللى قتل نجاه شخص هي ماتعرفهوش اصلا، وكان عنده فكره عن القاتل بس التحريات اللى هتتعمل على اميره هي اللى هتحدد ان كان فعلا تفكيره صح ولا غلط.
بداءت التحريات عن اميره، وفعلا قدر فريق الشرطه جمع معلومات كتير عنها، وزي ما اتوقع الضابط، اميره كانت شغاله في الدعاره، واللى بيفتكر ان كل بنات الليل قصتهم وحده، فعاوزكم تسمعوا التحريات اللى اتجعت عن اميره واللى كان مكتوب فيها:
-اميره كانت نوع مختلف من بنات الليل، الحقيقه كان المفروض انها ماتكونش منهم نهائي، واللى حصل مع اميره حاجه غريبه ومش مفهومه، ومافيش عقل يستوعب ازاي هي سابت حياتها واتحولت لوحده من بنات الليل.
بدايه حكايه اميره واللى كانت من صغرها بتحلم تدخل كليه الحقوق، كانت ديما بتحلم انها تترافع في المحاكم واسمها يبقى من اشهر الاسامي في المحاكم، وفعلا كانت شغاله على انها تحقق حلمها، ورغم ان احوال اسرتها الماديه ماكنتش في احسن حال، بس اسرتها ساعدوها على انها تكمل تعلمها لغايه لما خلصت الثانويه العامه ودخلت كليه الحقوق، رغم ان مجموعها في الثانويه العامه كان يدخلها كليه اعلى من الحقوق، بس هي كانت عاوزه تحقق حلمها، ومرت اربع سنين الدراسه في كليه الحقوق على اكمل وجه، كان مستواها في الدراسه جيد جدا، ولما اتخرجت عملت زي أي طالب خريج من الكليه وراحت لمكتب من مكاتب المحاماه علشان تتدرب فيه، ومن حسن حظها انها اشتغلت في مكتب الاستاذ احمد علام، وكان وقتها من المحامين المشهورين في المجال ده، وبمجرد ان الاستاذ احمد شافها عجبته ووافق انها تتدرب معاه، وكانت اميره مفكره انها خلاص بتقرب من حلمها، وماكنتش تعرف انها دخلت في المصيده برجليها، لان الاستاذ احمد المحامي زي ما كان معروف عنه انه محامي شاطر جدا واسمه كبير في المحاماه، كان معروف عنه كمان انه ليه علاقات نسائيه كتير جدا، وطبعا اول لما شاف اميره قرر انه يضمها ويخليها من ضمن حريمه، وفعلا ابتدي الاستاذ احمد يلمح لـ اميره انه معجب بيها وبشغلها وبذكاءها وانه متوقع ليها مستقبل باهر، وهي لما كانت بتسمع الكلام ده كانت بتفرح بيه اوي وكانت بتحس انها شهاده تقدير من استاذ كبير في عالم المحاماه، وكانت بتثق فيه ثقه عمياء وفي يوم طلب منها تفضل معاه بعد مواعيد العمل وبعد ما كل المحامين في المكتب يمشوا، وفهمها انه عاوزها في شغل مهم وضروري، وانه عاوز يستعين بيها في حل قضيه من القضايا الكبيره اللى شغال عليها، وطبعا بمجرد ان اميره سمعت الكلام ده ماكنتش مصدقه نفسها، كانت فرحانه اوي ان الاستاذ احمد اعترف بيها وهيخليها تمسك قضيه معاه وتشتغل عليها، وطبعا قعدت واستنت لغايه لما كل اللى في المكتب مشي، وحتى الساعي مشي ومبقاش في المكتب غير الاتنين الاستاذ احمد واميره، وقفل الاستاذ احمد المكتب بحجه انه مش عاوز أي حد يدخل عليهم ويقاطعهم في الشغل، وفهمها ان القضيه محتاجه تركيز كبير، وفعلا جاب قضيه وابتدي يشتغل معاها عليها، وبعدين قدملها مشروب، كان مجرد عصير عادي، وشربت اميره المشروب وهي مش مديا أي خوانه، عمرها ما تفكر مجرد التفكير ان الاستاذ المحترم احمد هيحطلها مخدر في العصير، ماكنش مخدر عادي لا مخدر خاص بالاغتصاب، نوع ظهر في البلد من فتره والنوع ده من المخدرات خطر جدا، بيخلي أي بنت صاحيه وفايقه بس مش قادره تمنع أي محاوله تعدي عليها، وفعلا اللى خطط ليه الاستاذ احمد هو اللى حصل، وقام بالاعتداء عليها وهي كانت شايفه كل حاجه ومحولتش تمنعه او حتى تطلب منه انه يتوقف، وبعد ما خلص اللى عاوزه خدها وطلعها بره مكتبه وخرج بيها للشارع وهناك شبها، هو كان ملبسها كل هدومها وفضلت في الشارع لغايه لما صحيت تاني يوم وفاقت، وعرفت اللى حصلها ووقتها اتصدمت من اللى حصل، واول حاجه عملتها انها راحت على طول لقسم الشرطه وقدمت بلاغ ضد الاستاذ احمد، واللى انكر التهم وجاب شهود اثبات انه كان في مكان تاني غير اللى اميره قالت عليه، وماقدرتش تخليه يعمل تحليل دي ان ايه لـ اثبات انه اعتدي عليها، وهو قدم فيها محاضر كتير يتهمها بتشوه سمعته وابتزازه علشان طردها من المكتب لانه اكتشف انها لا تصلح تكون محاميه، ومش بس كده كل زملاءها في المكتب شهدوا قصدها ومافيش حد فيهم قبل انه يشهد معاها.
اميره كانت واثقه انها هتقدر تاخد حقها، وعلشان كده كانت بتقاتل باستماته في المحاكم، بس هي كانت لسه حديثه التخرج، ومش هتقدر تقف قدام استاذ كبير زي الاستاذ احمد، واللى قدر بطريقه خبيثه يورطها في قضيه دعاره، واللى حصل ان واحد من زملاء اميره في المكتب اتصل بيها وقالها انه معاه دليل يثبت تعدي الاستاذ احمد عليها، وبمجرد انها سمعت كده فرحت وطلبت منه الدليل، وقتها قالها انه يخاف يقابلها في أي مكان وحد يشوفه ويروح يقول للاستاذ احمد، وقتها اكيد الاستاذ احمد هيدمره ومش بس هيفصله، وطلب منها تروح للعنوان بتاعه اللى عايش فيه مع مراته واطفاله، وطبعا هي صدقت وراحت وماكنتش تعرف انها رايحه لـ شقه دعاره، وانها بمجرد لما دخلت الشقه الشرطه كبست عليها وخدتها مع كل اللى جوه الشقه، ولقت اميره نفسها لابسه قضيه دعاره، والقضيه دي كانت كفيله انها تدمر مستقبلها، طبعا تم شطبها من نقابه المحامين وخسرت حلمها، ومش بس كده دي اتحكم عليها بالسجن سنه، وكمان خسرت قضيتها اللى كانت رفعاها على الاستاذ احمد لان وجودها في شقه دعاره كفيل انه ينفي أي شبه على الاستاذ احمد.
السنه عدت على اميره كأنها 10 سنين، ولما خرجت كانت وحده تانيه خالص مابقاش في المحاميه اميره اللى كانت بتحلم تكون من اشهر المحامين، واتحولت لـ اميره بنات الليل، واللى ساعد على ده ان اسرتها اتخلوا عنها ورفضوها وطردوها، ولما مالقتش مكان تروحه واقترحت عليها وحده من اللى اتعرفت عليهم في السجن انها تشتغل معاها، وافقت اميره بدون تردد، وفي وقت قصير بقت اميره متمرسه في شغلها الجديد.
اما بالنسبه لليله اللى اميره اتقتلت فيها، فهي كانت في صاله ديكسوا من اللى معروفين في وسط البلد، وهناك اتعرفت على شخص وطلب منها انها تخرج معاه، وفعلا بعد ما اتفقوا على المقابل النقدي اللى هتخده خرجت معاه، وكان قاعد في غرفه في فندق قريب من الديسكو، ولما خلصت شغلها معاه نزلت من الفندق وطلبت سياره اجره، وكانت كاميره المراقبه جيباها وهي وقفه في الشارع، كانت الساعه 4 قبل الفجر تقريبا، وركبت العربيه واللى ماكنش عليها نمر، وكانت نفس مواصفات العربيه اللى ركبتها نجاه قبل كده، ومن ساعه لما ركبت اميره العربيه مافيش حد شافها تاني غير لما ظهرت جثتها بعد كام ساعه في الشارع.
طبعا كان تقدم مهم اوي ان الشرطه تعرف ان القاتل اللى ارتكب الجريمتين سائق عربيه اجره وتبع شركه النقل الذكي، وطلب الضابط من الفريق بتاعه قائمه بأسامي السواقين اللى شغالين في شريكات النقل الذكي، وطلب بيان بالشخص اللى قبل طلب الزبونين واللى هما نجاه واميره، وبعد التحريات قدرت الشرطه توصل ان في شخصين مختلفين قبلوا طلب التوصيل اللى طلبوه المجني عليهم، وكل واحد فيهم كان تبع شركه نقل مختلفه.


تعليقات